منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية » المكتبات العامة بين وزارة التعليم ووزارة الثقافة

منتدى مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية اطرح هنا الأفكار والمشاكل والمقترحات التي يمكن أن يستفيد منها أمناء مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية.

إضافة رد
قديم Nov-14-2005, 04:14 AM   المشاركة1
المعلومات

جآء الأمل
ساره اللقماني

جآء الأمل غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 11555
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 345
بمعدل : 0.07 يومياً


افتراضي المكتبات العامة بين وزارة التعليم ووزارة الثقافة

المكتبات العامة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلاممقدمة:تلعب المكتبات العامة دوراً بارزاً في تنمية ثقافة المجتمع بما تحويه من مصادر معلومات في شتى صنوف العلم المعرفة، كما تعين في مجال بحثه، وتضمن له اطلاعه على الجديد في مجال تخصصه.وحيث صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بنقل الإدارة العامة للمكتبات العامة من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام، وتزامناً مع الندوة التي يعقدها قسم علوم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك سعود حول هذا الأمر، فقد رأينا المشاركة بتحقيق حول هذا الموضوع، وأن نسلط الضوء على الدور الذي تقوم به المكتبات العامة، ونتعرف على الخدمات التي تقدمها، ونلتقي بالمتخصصين في هذا المجال، لنرصد جوانب الضعف التي تحتاج الى وقفة من قبل القائمين والمعنيين على هذه المكتبات. يتبادل الحديث والنقاش في محاور قضيتنا هذه كل من: سعادة الدكتور إبراهيم بن عبدالله المسند الوكيل المساعد للعلاقات الخارجية والمكتبات بوزارة التربية والتعليم الجهة المسؤولة سابقاً عن المكتبات العامة في المملكة العربية السعودية، والدكتورة هند بنت عبدالرحمن العروان الأستاذة المساعدة في قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب للبنات بالرياض، والأستاذ بندر بن عبدالله المبارك المحاضر في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. بدأ الدكتور إبراهيم المسند بالتعليق على مسمى (المكتبات العامة)، وما تقدمه هذه المكتبات من خدمات لجميع فئات المجتمع وخصوصاً فئتي النساء والأطفال اللتين طالما اتهمت المكتبات العامة بتجاهلهما قائلاً: بالنسبة للخدمات التي تقدمها المكتبات العامة للأطفال فيوجد في كل مكتبة عامة مكتبة للطفل تحتوي على أوعية المعلومات المناسبة للأطفال بأنواعها من كتب وقصص وأشرطة سمعية وبصرية وأقراص مدمجة ووسائل تعليمية وألعاب ترفيهية كما يوجد داخل هذه المكتبة الأجهزة اللازمة لتشغيل الأوعية غير الورقية. كما تقوم المكتبات العامة بتنظيم الأنشطة الثقافية المناسبة للأطفال بأنواعها وتحرص المكتبات العامة على تنظيم الزيارات المدرسية لطلاب المرحلة الابتدائية لمكتبة الطفل بهدف تعريفهم عليها وتشجيع الأطفال على ارتيادها.واستطرد الدكتور إبراهيم موضحاً الخدمات التي تقدمها المكتبات العامة للنساء ، حيث ذكر أنه: يوجد حالياً أكثر من خمس مكتبات عامة خصصت أيام من دوام المكتبة العامة للنساء ويقوم بخدمتهن طاقم نسائي متكامل من منسوبي التربية والتعليم، أما الخدمات المكتبية والمعلوماتية غير المباشرة فتقدمها جميع المكتبات العامة للنساء بشكل عام.وفي مقارنة بين حال المكتبات العامة في دول العالم الثالث مقارنة بالدول المتقدمة، تقول الدكتورة هند العروان: للأسف أن المكتبات في دول العالم الثالث تعاني فقراً في كل شيء بدءاً بالميزانية وحتى الخدمات ولا يستثنى من ذلك إلا مكتبات معدودة جداً في بعض الدول قد يكون لطبيعتها وخدماتها خاصيةً معينةً أو تحظى بدعم خاص ، إلا أن الحال العام يشهد فروقاً جسيمة بين مكتباتهم ومكتبات تلك الدول .ومن ناحيته يرى الأستاذ بندر المبارك: أن المكتبات العامة في دول العالم الغربي تحتل مكانة اجتماعية مرموقة، إذ تعد أحد أركان الحي، مثلها مثل المرافق الحيوية التي لا غنى عنها تماماً كالمدرسة، وأنها اكتسبت هذه المكانة نتيجة تراكمات ثقافية، واجتماعية. أما هنا يتباين حالها من مكتبة إلى أخرى، وإن كان الغالب منها لا يرقى إلى المستوى المطلوب، و يعزو الأستاذ بندر السبب في ذلك، إلى اعتقاده أن المسؤولين عن هذه المكتبات مازالوا غير مستوعبين لأهدافها، وإن استوعبوا الأهداف فإن هنالك قصور في التنفيذ. وعما إذا كان الوضع الحالي لمكتباتنا العامة يؤهلها للقيام بمهامها، وتحقيق أهدافها أوضحت الدكتورة هند: أن الوضع الحالي لمكتباتنا العامة لا يؤهلها للقيام بمهامها على الوجه المطلوب، وذلك لقصورها في أشياء كثيرة ، ونواحي عديدة، وتسألت كيف يمكن أن تحقق أهدافها وهي تشكي من هذا القصور وتئن من وطأته ، إلا أنها استثنت من جميع مكتباتنا العامة الرسمية والبالغ عددها 80 مكتبة عامة منتشرة في مدن ومحافظات المملكة، مكتبة الملك عبد العزيز العامة والتي حققت قصب السبق في أشياء كثيرة فهي بما تقدم من خدمات وما تضطلع به من دور فاقت جميع هذه المكتبات مجتمعه ولولا وجود هذه المكتبة الرائدة لما سعدنا واستفدنا بما تقدم من خدمات . وعزت الدكتورة هند هذه النظرة عن الوضع الذي وصلت له مكتباتنا العامة إلى تراكم العديد من السلبيات على مدى سنوات كثيرة، وأن من الطبيعي أن نصل إلى هذه النتيجة في ظل التهميش و الإهمال وقلة الدعم المادي والمعنوي، وعدم الوعي العام بأهمية ودور المكتبة العامة في المجتمع وأثرها على النشء والشباب لو فعلت بالشكل المطلوب .ويشاطرها الأستاذ بندر الرأي في إلقاء اللوم على تراكمات السنين، فطرح مثالاً جميلاً فقال: لو أهمل التعليم كما أهملت المكتبات العامة لرأينا المدارس حالها تماماً مثل حال المكتبات العامة، كذلك المستشفيات، وكل المرافق الحيوية في المجتمع. ويستطرد قائلاً: أعتقد أنه لو كان هناك وعي حقيقي بالمهام والأهداف من قبل المسؤولين عن المكتبات العامة لأمكنهم عمل شيء للنهوض بها لتقوم بمهامها، وتحقق أهدافها. أما في الوضع الحالي فلا.وعن ما تم تقديمه في سبيل تطوير المكتبات العامة خلال الخمس سنوات الماضية يقول الدكتور المسند:إن أهم الإنجازات خلال السنوات الخمس الماضية:1 - تزويد المكتبات العامة بـ (440ر595) وعاء معلومات ورقي وغير ورقي.2 - توفير الأجهزة اللازمة لعرض الوسائط غير الورقية.3 - دعم المكتبات العامة بموظفين على مستوى عالي من التأهيل من المعلمين وغيرهم.4 - حوسبة المكتبات العامة بتحويل أعمالها الفنية والإدارية من يدوية تقليدية إلى آلية تقنية وذلك من خلال توفير أجهزة حاسب آلي بملحقاتها وتصميم برنامج (( اليسير)) لإدارة المكتبات العامة وإدخال معظم كتب المكتبات العامة في البرنامج وتقديم الخدمات المكتبية بأنواعها خلاله.5 - إنشاء موقع ((اليسير)) على الشبكة الإلكترونية ليكون حلقة وصل ومنتدى نقاش للمتخصصين والعاملين في مجال المكتبات بالإضافة إلى نشرة للتعاميم وأخبار وأنشطة المكتبات العامة.6 - إخضاع المكتبات العامة لبرنامج تطويري تم القيام فيه بـ (3500) إجراء تمثل (5ر87%) من مجموع الإجراءات التطويرية الموصى بتنفيذها.7 - تنظيم ما يقارب (300) فعالية ثقافية عامة سنوياً في المكتبات العامة تشمل الندوات والمحاضرات والمسابقات الثقافية والبحثية ومعارض الكتب.8 – إصدار القواعد التنظيمية للمكتبات العامة وإعداد دليل إجرائي يحتوي على (30) نموذج لتطوير المكتبات العامة ومعالجة الكثير من قضاياها.ويواصل الدكتور إبراهيم حديثه مبيناً أنه يوجد سياسات مكتوبة تنظم عمل المكتبات العامة حيث تم في عام 1423هـ إصدار ((قواعد تنظيم المكتبات ودليل لإجراءاتها)) وتمت طباعته في كتاب تصل عدد صفحاته (172) صفحة.وعما إذا كان هناك علاقة بين مستوى ثقافة الشعوب ونمو مكتباتها العامة تؤكد الدكتورة هند هذه العلاقة واصفةً إياها أنها علاقة نسبية تختلف باختلاف الشعوب ذاتها وظروفها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والمكتبات العامة جزء من هذا النسيج المختلط من هذه الظروف يتأثر بها ويؤثر فيها ، لأنها علامة هامة ومؤشر بارز لقياس المستوى الثقافي والحضاري للشعوب .ولا يبتعد الأستاذ بندر عن هذا الرأي ويستدرك قائلاً: نعم هناك رابط قوي بين مستوى ثقافة الشعوب ونمو مكتباتها العامة، وأعني هنا المجتمع بأسره وليس حالات فردية، وتسأل: لماذا أصبحت شعوب العالم المتقدم تحب القراءة، وشعوبنا على العكس تماماً؟ ودلل على ذلك بما يلاحظه الذي يعيش هناك أو حصلت له فرصة زيارتها عند ركوب أي وسيلة مواصلات فتجد كثير من الناس يحملون كتب ليستأنسوا بقراءتها أثناء الطريق.أما حول الصعوبات التي تواجه المكتبات العامة مما يجعلها لا تقوم بدورها بالشكل المطلوب، فقد أشار الدكتور المسند إلى أهم الصعوبات قائلاً:من أهم الصعوبات التي تواجه المكتبات العامة ما يلي:1 – عدم تخصيص ميزانية سنوية مناسبة تمكن المكتبات العامة من أداءها لرسالتها على الوجه المطلوب.2-عدم توفير وظائف للمتخصصين المؤهلين القادرين على تفعيل المكتبات العامة ثقافياً في المجتمع.3- عدم إنشاء مباني مناسبة للمكتبات العامة وتجهيزها بالأثاث والتجهيزات اللازمة.4- عدم قيام المؤسسات الإعلامية بدورها المفترض في التعريف بالمكتبات العامة.وفي محور آخر نتناول فيه مسألة التسويق والإعلان والذي يعتبر عنصراً أساسياً في التأثير على زيادة أعداد المستفيدين من خدمات المكتبات العامة، وعما إذا كان هناك نشاطات تسويقية قامت بها المكتبات العامة، يؤكد الدكتور المسند ذلك قائلاً:نعم كان هناك تفكير مبكر للإدارة العامة للمكتبات في التواصل مع المجتمع المحيط بالمكتبة العامة وذلك بإنشاء وحدة للأنشطة الثقافية والإعلامية في كل مكتبة عامة تعمل على التعريف بالمكتبة العامة والخدمات التي تقدمها بكافة الوسائل الممكنة من إصدار مطبوعات ونشرات والمشاركة في وسائل الإعلام والفعاليات الثقافية المختلفة. إضافة إلى قيام هذه الوحدة بالأنشطة الثقافية المساندة من تنظيم لمعارض الكتب وإقامة لمحاضرات وندوات متنوعة ومسابقات ثقافية وبحثية بهدف ربط المجتمع بالمكتبة العامة.وعن التباين الشاسع بين مستوى مكتبة عامة كمكتبة الملك عبدالعزيز العامة ومكتبة عامة مثل المكتبة العامة في إحدى مدن وقرى المملكة ترجع الدكتورة هند سبب ذلك إلى أن الأولى تمثل المكتبة التي تحظى بالدعم والرعاية الكريمة الخاصة، والثانية تمثل المكتبة التي تتبع قطاع حكومي عام متعدد الاهتمامات . فيما يعتقد الأستاذ بندر أن مرجع ذلك أمور عدة أهمها وعي المسؤولين عنها بأهمية وجود مكتبة بهذا الحجم، تقدم هذه الخدمات، وما ترتب على هذا الوعي من طلب مخصصات مالية، وتوظيف كوادر مؤهلة.وتعزو الدكتورة هند عزوف الجمهور عن ارتياد المكتبات إلى انعدام وسائل الجذب للجمهور، وقلة الخدمات أو تأخرها أو ضعفها في غالب الأحوال ، وعدم الوعي بدور المكتبة إلا لإجراء البحوث أو التكاليف الدراسية، وقدم المقتنيات والأوعية وعدم متابعة الجديد من الإصدارات، وتقليدية المكتبات وعدم ربطها بقواعد وشبكات المعلومات وتحولها إلى الرقمية . ويرى الأستاذ بندر في هذا الصدد أن المكتبات العامة لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الإمكانات لجذب الجمهور لها.وفي نفس الإطار ينفي الدكتور إبراهيم قول البعض أن خدمة الإعارة لا تقدم في المكتبات العامة أو أن شروط الحصول على هذه الخدمة مبالغ قائلاً: بالعكس فالاستفادة من خدمة الإعارة ميسرة جداً لجميع الأفراد حيث لا يوجد سوى شرط واحد فقط وهو: استخراج بطاقة للإعارة برسم رمزي للطلاب يبلغ (10) ريال و(20) ريال لغيرهم لمدة عام كامل. فهل يعتبر ذلك مبالغ فيه.وتنتقل دفة الحديث إلى الدكتورة هند مبينة الطرق المناسبة والناجعة لتطوير وتفعيل مكتباتنا العامة، فتقول: تطوير مكتباتنا العامة يتحقق بإجراء خطوات فعلية تصحيحية للأوضاع الحالية يتمثل أبرزها بإسناد أمرها وإداراتها لذوي الكفاءات المتخصصة العالية والقدرات المتميزة الطموحة، ومنحها الصلاحيات الكافية لأداء دورها المطلوب لأنها الأقدر بحكم الاختصاص على استجلاء الأوضاع المتردية ومعالجة مكامن الخلل والقصور لحال هذه المكتباتفيما يرى الأستاذ بندر أن هناك سبل عديدة لإجراء هذا التطوير لعل من أبرزها:- الوعي بمهامها وأهدافها من قبل المسئولين عنها.- نشرها في جميع الأحياء.- تزويدها بمصادر المعلومات المختلفة، التقليدية والالكترونية.- تعين مكتبيين مؤهلين فيها.- تقديم خدمات حيوية ومتطورة.- أقامة برامج ثقافية، واجتماعية، وترفيهية...الخوعن الكيفية التي يمكن من خلالها أن تخدم المكتبات العامة مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية يقول الدكتور المسند: من المعروف أن المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم داخل المدارس لا يمكن أن يستفيد منها الطلاب إلا خلال اليوم الدراسي لذلك يمكن للمكتبة العامة تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية اللازمة للطلاب خارج وقت اليوم الدراسي خصوصاً مع وجود قسم لمصادر التعلم في كل مكتبة عامة يحتوي على مصادر المعلومات غير الورقية بأنواعها بما فيها الإنترنت، إضافة إلى وجود مجموعات كبيرة من الكتب في مختلف التخصصات تمكن الطلاب من التوسع في معارفهم وبحوثهم بشكل أكبر.وفي المحور الأخير يتناول الضيوف الحديث عن القرار السامي الذي صدر مؤخراً بنقل المكتبات العامة من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام، فقمنا بعد ذلك بتوجيه سؤال إلى الدكتور إبراهيم المسند عن الخطط المستقبلية التي كانت تنوي وزارة التربية والتعليم تنفيذها قبل القرار السامي، فذكر سعادته أنه يمكن أن تلخيص أبرز ملامح الخطة المستقبلية لوزارة التربية والتعليم في التالي:1- التوسع في افتتاح المكتبات العامة في جميع المحافظات.2- تشجيع القطاع الخاص والتعاون معه في إقامة مشاريع للمكتبات العامة ودعمها(وتم تنفيذ بعضها).3- طلب تخصيص المزيد من بنود ميزانية وزارة التربية والتعليم للمكتبات العامة.4- تنفيذ العديد من برامج التدريب لأمناء المكتبات.5- استقطاب المزيد من الكفاءات المؤهلة للعمل بالمكتبات العامة من المعلمين وغيرهم.6- تنويع الخدمات المكتبية والمعلوماتية.7- متابعة تنفيذ إجراءات قواعد تنظيم المكتبات العامة الصادر عام 1423هـ. وكنا نأمل أن تحدث نقلة نوعية في عمل المكتبات العامة.وعما إذا كان هذا القرار سيُحدث فارقاً في مستوى المكتبات العامة, تبدي الدكتورة هند العروان تفاؤلها بهذا القرار قائلة: ذلك ما نرجو ونأمل فالارتباط وثيق بين الأعلام والثقافة والمكتبات، وأن المكتبات هي أبرز وجوه الثقافة وأهم مؤشراتها، وإن انضوائها تحت مظلة الإعلام أمر يفيدها ويخدمها بلا شك ويسلط الضوء عليها بعد إعتام طويل، ذلك ما نرقبه وننتظره من وزارة الثقافة والإعلام . فيما تمنى الأستاذ بندر أن يحدث هذا الفرق، موضحاً أنه لم يقف على حجم الاستعداد عند وزارة الثقافة والإعلام للقيام بهذه المسئولية.ويختتم الدكتور إبراهيم المسند هذا الحوار الشيّق معلقاً: ليست المشكلة في ارتباط المكتبات العامة تنظيمياً بوزارة التربية والتعليم أو وزارة الثقافة والإعلام أو غيرها من قطاعات الدولة، فالمكتبات العامة تحتاج إلى تفهم صانعي القرار لأهمية وجودها وتفعيلها في المجتمع والشعور بقيمتها الثقافية والاجتماعية وأنها ليست ((كمالية))! وعلق بعد ذلك مبتسماً فقال: خصص لكل مكتبة عامة ميزانية جيدة ومستقلة، وزودها بعدد مناسب من الوظائف التخصصية، وضعها حيث شئت من قطاعات الدولة (( مكتبة الملك عبدالعزيز مثال واضح)).وفي ختام هذا التحقيق تشكر المعلوماتية المشاركين فيه، وتتمنى أن يحدث نقل المكتبات العامة إلى وزارة الثقافة والإعلام نقلة نوعية في مستواها.الرابط "http://informatics.gov.sa/magazine/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=108[b]<font color=blue>[/blue]












  رد مع اقتباس
قديم Nov-15-2005, 05:02 PM   المشاركة2
المعلومات

أبـوفـيـصـل
إدارة المنتدى

أبـوفـيـصـل غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 391
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 2,363
بمعدل : 0.42 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــــــــه ،،،بارك الله في الكاتب والناقل أما بالنسبة للمكتبات أكانت عند وزارة التربية والتعليم أم عند وزارة الثقافة والإعلام سواء ، المهم في الأمر هل هذه المكتبة أو تلك تلقى العناية الكافية والدعم اللازم من تلك الجهة أم لا .؟ رعاك الله ،، ولك تحياتــــــــــــــــي ،،،أبـــوفــيـصــل












  رد مع اقتباس
قديم Nov-15-2005, 05:30 PM   المشاركة3
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,379
بمعدل : 0.97 يومياً


افتراضي

السيد / أبو فيصلالمديرتحية واحتراماكنت قد كتبت هذه المداخلة رداً على مشكلة عزوف الجمهور عن ارتياد المكتبات العامة بالمملكة ، وبمناسبة انتقال تبعيتها من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام ، أضع بين أياديكم نسخة من الرد .. لأن العبرة ليست في جهة الإشراف .. إنما العبرة في توجهات هذه الجهة ناحية جمهور المكتبات العامة .. هل ستضع احتياجاته المعلوماتية موضع الاهتمام ؟.. هل ستتنوع المقتنيات والخدمات والأنشطة بتنوع مناطق المملكة ؟.. هل يتم رفع المهارات الإدارية والفنية للعاملين للعاملين بهذه المكتبات بما يحقق لهم التواصل الجيد مع الجمهور ؟ ..إلخ من الأسئلة التي يجب أن نعرف إجاباتها من جهة الإشراف الجديدة .والأن أترككم في أمان الله مع نسخة من الرد المشار إليه والمتصل بموضوعكم .raaaتحية واحتراماًكانت مقالتك جيدة في تشخيصها للمشكلة، ألا وهي عزوف الجمهور عن ارتياد المكتبات وخاصة العامة منها، إلا أنك وجهت كل اللوم للجمهور لأن الجهة المسئولة أنشئت المكتبة وأثثتها وعينت العاملين ووفرت مصادر المعلومات..إلخ من مظاهر الاهتمام ..ولكن .. فات هؤلاء المسئولين جزءً هاماً .. وهو ما يسمى بحوث التسويق .. والذي يبدأ بالتعرف على احتيات المستفيدين بالإضافة إلى التعرف على فئاتهم العمرية والجنسية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية ، ثم يبدأ في تشكيل مقتنيات وخدمات وأنشطة المكتبة بما يلبي احتياجات الجمهور المستهدف وبما يتلائم مع خصائصه السابق الإشارة لها، ولا تنتهي بحوث التسويق عند هذا الحد بل تتواصل بجمع التغذية الراجعة عن معدلات التردد والإعارة والإطلاع ..إلخ للتعرف على مدى ملائمة المقتنيات والخدمات والأنشطة مع جمهور المستفيدين ، ومن هذه التغذية يمكن إجراء التعديلات والتطويرات الممكنة .. وهلم جراً.هل يعقل أن تكون مقتنيات وخدمات وأنشطة مكتبة عامة بمنطقة الرياض .. هي هي ذات المقتنيات والخدمات والأنشطة المتواجدة بمكتبة عامة بمنطقة نجران ؟ بالطبع لا .. لأن خصائص السكان والمقيمين واحتياجاتهم المعلوماتية بمنطقة الرياض تختلف تماماً عن تلك المتواجدة بمنطقة نجران (هذا مجرد مثال بسيط)بربك .. من يفعل هذا ..!! الإجابة .. النذر اليسير .. وذلك لغياب الثقافة التسويقية ، مع أنها غير مكلفة .. بل على العكس -على المدى المتوسط والبعيد- موفرة للمال والجهد والوقت ..يا جماعة الخير .. جمهور المكتبات العامة مظلوم .. والتسويق -أيضاً- مظلوم !!ملحوظة : في حال المداخلات حول موضوع التسويق .. يرجى الكتابة تحت "المزيج التسويقي بالمكتبات" بالمنتدى العام للمكتبات وذلك لضمان عدم تشتت الردود عن الموضوع في أكثر من مكان ، وكي تتحقق أكبر إفادة ممكنة لأعضاء المتنتدى الكرام .ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــتكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Dec-11-2005, 04:55 PM   المشاركة4
المعلومات

المتساءل
مكتبي مثابر

المتساءل غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 12460
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 20
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

يبدو أن المكتبات العامة فقدت هويتها بين وزارة التعليم والإعلام ؟!ويأتيك بالأخبار من لم تزود












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين