منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير الاجتماعية » منتدى التواصل الاجتماعي للمكتبيين والمعلوماتيين » المناسبات الوطنية و العربية و العالمية ...

منتدى التواصل الاجتماعي للمكتبيين والمعلوماتيين يعني بالتواصل الاجتماعي بين منسوبي المكتبات والمعلومات.

إضافة رد
قديم Feb-08-2009, 11:25 PM   المشاركة1
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


منوّع المناسبات الوطنية و العربية و العالمية ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
إخوتي مشرفي و أعضاء منتديات اليسير ، لا يخلو أي بلد أو منطقة من بروز مناسبة معينة أو عدة مناسبات سواء كانت دينية أو وطنية أو عالمية .
فبالنسبة للمناسبات الدينية : نذكر على سبيل المثال لا الحصر : رأس السنة الهجرية ، عيد الفطر ، عيد الأضحى المبارك ، المولد النبوي الشريف ، عاشوراء ......إلخ .
أما المناسبات الوطنية ، فهي تختلف من بلد لآخر كل وفق ما مر بها من أحداث معينة ، و لنذكر على سبيل المثال : ذكرى الاستقلال بالنسبة للدول التي كانت مستعمرة ، احتفالات خاصة بشخصيات تركت تأثيرا في تلك البلدان ،..... و الكثير من المناسبات .
أما بالنسبة للمناسبات العالمية : نجد في مقدمها رأس السنة الميلادية ، إضافة إلى ذلك هناك مناسبات تعلق بتظاهرات معينة مثال ذلك اليوم العالمي للمعاقين .....إلخ .
ربما يتساءل الكثير منكم ا لجدوى من طرح هذا الموضوع ؟
الجواب بسيط ، نحن كمكبيين و مختصين في المعلومات ، و بصفة خاصة المهنيين الذين يشغلون مناصب في المكتبات و مراكز الأرشيف و التوثيق و المعلومات ، الجامعات و المعاهد ، من واجبنا التعريف بمجال التخصص و محاولة تطويره و الرقي به نحو الأفضل ، و من من بين أدوارنا كذلك القيام بالتظاهرات العلمية و الثقافية كل واحد حسب ما يحوزه من إمكانات سواء كانت بشرية أو مادية أو تقنية أو علمية و فكرية ....
و غالبا ما تقترن هذه التظاهرات مع المناسبات المختلفة المذكورة أعلاه ، مما يكسبها صفة الرسمية .
و انطلاقا مما سبق ذكره ، نجد أنفسنا أمام مرحلة اختيار أي من المناسبات أفضل للقيام بتظاهرة معينة ؟ هذا إذا أردنا النجاح لتلك التظاهرة التي يجب التخطيط لها بطريقة جيدة .
و إذا ما توجهنا نحو اختيار تلك المناسبات ، هل لدينا قائمة شاملة بكل المناسبات ؟
لهذا فقد أردت من خلال هذا الموضوع التعريف بمختلف المناسبات التي نمر بها طوال السنة ، و خاصة بالنسبة للمناسبات التي لم تلق اهتمام كافي بالرغم من أهميتها .
و لكم أن تساهموا معي في التعريف بها ، و ستكون البداية من الجزائر و بالضبط من مدينة قسنطينة : أما عن المناسبة فهي : يوم العلم .












  رد مع اقتباس
قديم Feb-09-2009, 12:03 AM   المشاركة2
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


منوّع

يوم العلم : 16 أفريل :
تحتفل مدينة قسنطينة على غرار باقي ولايات الجزائر بذكرى يوم العلم التي تصادف يوم 16 أفريل من كل سنة ، و قد اختير هذا اليوم تكريما للعلامة عبد الحميد ابن باديس الذي قدم خدمات جليلة للجزائر ، و يصادف هذا اليوم ذكرى وفاته .
و انطلاقا من هذه الذكرى اكتسبت مدينة قسنطينة اسم مدينة العلم ، حيث تشهد خلال هذه الكرى احتفالات و تظاهرات علمية و ثقافية و حتى رياضية ، مسابقات ثقافية مختلفة عبر كامل تراب الوطن .
فمن هو عبد الحميد ابن باديس ؟




المولد و النشأة :

ولد "عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس" المعروف بعبد الحميد بن باديس في (11 من ربيع الآخِر 1307 هـ= 5 من ديسمبر 1889م) بمدينة قسنطينة، ونشأ في أسرة كريمة ذات عراقة وثراء، ومشهورة بالعلم والأدب، فعنيت بتعليم ابنها وتهذيبه، فحفظ القرآن وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتعلّم مبادئ العربية والعلوم الإسلامية على يد الشيخ "أحمد أبو حمدان الونيسي" بجامع سيدي محمد النجار، ثم سافر إلى تونس في سنة (1326هـ= 1908م) وانتسب إلى جامع الزيتونة، وتلقى العلوم الإسلامية على جماعة من أكابر علمائه، أمثال العلّامة محمد النخلي القيرواني المتوفى سنة (1342هـ= 1924م)، والشيخ محمد الطاهر بن عاشور، الذي كان له تأثير كبير في التكوين اللغوي لعبد الحميد بن باديس، والشغف بالأدب العربي، والشيخ محمد الخضر الحسين، الذي هاجر إلى مصر وتولى مشيخة الأزهر.

وبعد أربع سنوات قضاها ابن باديس في تحصيل العلم بكل جدّ ونشاط، تخرج في سنة (1330هـ= 1912م) حاملاً شهادة "التطويع" ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وهناك التقى بشيخه "حمدان الونيسي" الذي هاجر إلى المدينة المنورة، متبرّمًا من الاستعمار الفرنسي وسلطته، واشتغل هناك بتدريس الحديث، كما اتصل بعدد من علماء مصر والشام، وتتلمذ على الشيخ حسين أحمد الهندي الذي نصحه بالعودة إلى الجزائر، واستثمار علمه في الإصلاح، إذ لا خير في علم ليس بعده عمل، فعاد إلى الجزائر، وفي طريق العودة مرّ بالشام ومصر واتصل بعلمائهما، واطّلع على الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية لهما.

تعلمه و ثقافته .

لقي عبد الحميد بن باديس في كنف والديه ما يلقاه عادة أول الأبناء في الأسرة الكريمة فقدمه والده إلى الشيخ "محمد المداسي"وأخذ هدا الشيخ يلقن تلميذه ابن باديس سور القرآن الكريم حتى أتم حفظه و إتقانه وكانت والدته كذلك"زهيرة بنت علي بن جلول " من عائلة ذات علم وفقه.
لان قسنطينة أنداك كانت قطبا للاصالة ومهدا لحركات التحرر. وفي 1903 بدأ عبد الحميد مرحلة جديدة في التعليم على يد الشيخ الونيسي فاخذ عنه مبادئ العلوم العربية والدينية ورباه أحسن تربية.
وكان والده خير مشجع له في طلب العلم والمعرفة ووجد هذا الوالد بدوره في ابنه من الفضائل والأخلاق ما بعثت فيه الأمل بأن يتفاءل ببقاء واستمرار مجد البيت الباديسي وكان دائما يقول لابنه "يا عبد الحميد أنا أكفيك أمر الدنيا،انفق عليك وأقوم بكل أمورك، ما طلبت شيئا الا لبيت طلبك كلمح البصر فاكفني آمر الآخرة، كن الولد الصالح الذي ألقى به وجه الله"
ولما بلغ 15 عاما زوجه والده وأنجبت زوجته مولودا أطلق عليه اسم محمد عبده إسماعيل.

هجرته في طلب العلم:


هاجر شيخه حمدان إلى الحجاز فتاقت نفس عبد الحميد إلى جامع الزيتونة فذهب إليه سنة 1908 فتلقى العلم على علمائه حتى أحرز على شهادة التطويع في العلوم ، وهي من أكبر الشهادات العلمية في ذلك العهد، وكان من شيوخه الذين لهم أثر في توجيهه العلمي الشيخ محمد النخلي رحمه الله ، والشيخ الطاهر بن عاشور حفظه الله.


سفره إلى الشرق:


ما كاد يستقر بقسنطينة بعد عودته من تونس سنة 1912 حتى تحركت في نفسه دواعي التشوق إلى البقاع المقدسة، فحج واعتمر وجدد العهد بشيخه حمدان وزوده هذا برسالة إلى الشيخ محمد بخيت أحد علماء عصره في مصر، فاتصل به وبكبار الشيوخ، ورجع من هنالك بإجازات وأسانيد.


مباشرته للتدريس:


عاد إلى قسنطينة ورابط بمسجد سيدي قموش يقضي بياض يومه في تعليم الشبان مبادئ العلوم والإسلام الصحيح، ويوجههم التوجيه الحسن. وعند إقبال الليل يلتفت إلى الكهول والشيوخ الملتفين حوله بالجامع الأخضر يدعوهم إلى الله على بصيرة ويذكرهم بأيام الله. فكانت مجالس دروسه كثيرة الزحام، تخرجت عليه طبقة من العلماء والأدباء امتازوا بعمق التفكير وصدق التعبير فكانوا بحق رواد النهضة الجزائرية في العلم والأدب والوطنية.


اشتغاله بالصحافة:


كان من مؤسسي جريدة النجاح، ثم تخلى عنها، وأسس سنة 1925 جريدة المنتقِد، وتولى رئاسة تحريرها وأسند إدارتها للشهيد أحمد بوشمال، وكان من كتابها الشيخ مبارك الميلي، والشيخ الطيب العقبي، رحمهما الله، وقد نشرت في عددها السادس مقالاً للميلي تحت عنوان «العقل الجزائري في خطر»، كما نشرت في عددها الثامن قصيدة للعقبي تحت عنوان «إلى الدين الخالص» ومثل هذه القصيدة وذلك المقال يعد جراءة كبرى في ذلك العهد لتناولهما العادات المألوفة بالنقد والتجريح. وسارت على خطتها حتى عُطلت بقرار بعدما برز منها ثمانية عشر عدداً؛ فأصدر بعد ذلك جريدة الشهاب على خطة المنتقد ومباديه، فلاقت في سبيل ذلك ما لاقت من العناء والصعوبات قلم تلن قناتها لغامز، وتحالفت قوى الرجعية وكل هامز لامز على عبد الحميد حتى أصبح مهدداً في حياته.


محاولة اغتياله:


ففي سنة 1927 بينما هو متوجه إلى سكنه بعد خروجه من درس التفسير ليلاً، إذا بأحد الجناة يحاول اغتياله، فاستغاث الشيخ فألقى الناس القبض على الجاني قبل إتمام الجريمة، فهنأ الشعراء الشيخَ بالنجاة، وما زلت أذكر طالعَ قصيدة محمد العيد:
حمتْكَ يدُ المولى وكنتَ بها أولى * فيا لك من شيخ حمته يدُ المولى

عبد الحميد ونادي الترقي:


في سنة 1927 أسس السادةُ الحاج مماد المنصالي ، محمود بن ونيش ، عمر الموهوب ، أحمد توفيق المدني ، وبعض الإخوان نادي الترقي ، فكان النادي ملتقى النخبة المفكرة سواء من كان منهم مقيماً بالعاصمة أو من كان وافداً عليها من الخارج. وكانت تلقى فيه المحاضرات والمسامرات ، وتقام فيه الحفلات ، فكان عبد الحميد كلما جاء إلى الجزائر يحاضر فيه أو يسامر أو يجمتع فيه بالشباب الناهض المتوثب من طلبة العلم والمفكرين ، فكان النادي بذرة صالحة للنهضة الجزائرية.
ولقد تكونت لجنة تحضيرية فيه انبثقت عنها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وكان كاتب اللجنة الشيخ أحمد توفيق المدني ورئيسها السيد عمر إسماعيل رحمه الله.


عبد الحميد رئيس جمعية العلماء:


تأسست جمعية العلماء بعد الاحتفال بمضي قرن على احتلال الجزائر فكان ذلك رداً عملياً على المحتفلين الذين كانت أصواتهم تردد الجزائر فرنسية وكان شعار العلماء المصلحين "الإسلام ديننا ، العربية لغتنا ، الجزائر وطننا" ، وقد ظهر هذا الشعار أول ما ظهر مكتوباً على كتاب الجزائر للشيخ أحمد توفيق ، ثم تناولته الألسنة والأقلام ولقن للتلامذة في المدارس وذلك سنة 1931، وفي 5 ماي [أيار] من هذه السنة اجتمع علماء القطرالجزائري بنادي الترقي فأسسوا جمعية العلماء وأسندوا رئاستها إلى عبد الحميد بن باديس بإجماع ، وكان غائباً حيث لم يحضر معهم في اليوم الأول ولا في اليوم الثاني ، وفي اليوم الثالث جاء إلى الاجتماع وألقى كلمة جاء فيها:
"إخواني ، إنني قد تخلفت عن جمعكم العظيم اليوم الأول والثاني فحرمت خيراً كثيراً، وتحملت إثماً كبيراً، ولعلكم تعذرونني لما لحقت في اليوم الثالث، وأذكر لحضراتكم ما تعلمونه من قصة أبي خيثمة الأنصاري لما تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك ثم لحقه فقال الناس هذا راكب يرفعه الإل ويضعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كن أبا خيثمة ، فقالوا: هو أبو خيثمة ، فاعتذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل عذره ودعا له بخير . ومثلكم من كان له في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة." هكذا كان يستلهم أقواله وأفعاله من السنة النبوية.
وألقى خطاباً آخر في ذلك الاجتماع عندما باشر مهام الرئاسة ، هذا نصه:
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. إخواني، إنني ما كنت أعد نفسي أهلاً للرئاسة لو كنتُ حاضراً يوم الاجتماع الأول ، فكيف تخطر لي بالبال وأنا غائب ؟ لكنكم بتواضعكم وسلامة صدوركم وسمو أنظاركم جئتم بخلاف اعتقادي في الأمرين فانتخبتموني للرئاسة.
إخواني ، كنت أعد نفسي ملكاً للجزائر أما اليوم فقد زدتم في عنقي ملكية أخرى ، فاللهَ أسأل أن يقدرني على القيام بالحق الواجب.
إخواني إنني أراكم في علمكم واستقامة تفكيركم لم تنتخبوني لشخصي، وإنما أردتم أن تشيروا بانتخابي إلى وصفين عرف بهما أخوكم الضعيف هذا: الأول إنني قَصَرْتُ وقتي على التعليم فلا شغل لي سواه فأردتم أن ترمزوا إلى تكريم التعليم اظهاراً لمقصد من أعظم مقاصد الجمعية وحثاً لجميع الأعضاء على العناية به كل بجهده ، الثاني: أن هذا العبد له فكرة معروفة ، وهو لن يحيد عنها ولكنها يبلغها بالتي هي أحسن ، فمن قبلها فهو أخ في الله ، ومن ردها فهو أخ في الله، فالأخوّة في الله فوق ما يقبل وما يرد ، فأردتم أن ترمزوا بانتخابي إلى هذا الأصل ، وهو أن الاختلاف في الشيء الخاص لا يمس روح الأخوة في الأمر العام."
هذا مبدأ عبد الحميد في الحياة. فالرجل قرآني ورباني استمد هذا من قول الله تعالى : (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلتم بالتي هي أحسن). وهذه الطريقة كان يسلكها مع جميع الناس سواء أكانوا من تلامذته ومريديه ، أم من خصوم فكرته ومناوئيه، ورغم هذا فلم تمضِ سنة على تأسيس جمعية العلماء حتى دخلت في معارك حامية مع أذناب الاستعمار ومع أصحاب البدع والخرافات، وأخذت تؤسس المدارس الابتدائية لتعليم الدين واللغة، وترسل وفود الوعاظ يجولون المدن والقرى، وكان عبد الحميد أسس بقسنطينة مدرسة التربية والتعليم وجعل لها فروعاً في القطاع القسنطيني وكاد التعليم يعم المداشر والقرى ، فأوجست الحكومة الفرنسية خيفة في نفسها فعطلت غالبية المدارس، وزجت ببعض المعلمين في السجون وحاكمتهم محاكمة المجرمين، فكان عبد الحميد يشجع أبناءه المعلمين على المقاومة ويثير حماس الجماهير، ويحتج على هذه المعاملة.


طريقته في الاحتجاج على الحكومة:


له في الاحتجاج طريقتان: الأولى باسمه رئيس جمعية العلماء وهي الاحتجاجات التي لا تخرج عن دائرة القانون ، الثانية باسمه الخاص وهي الاحتجاجات اللاذعة التي يصف فيها الاستعمار بكل نقيصة، ويفضح فيها مكائده ويكشف مخازيه. وسألناه مرة لماذا هذه التفرقة في الاحتجاجات؟ فقال: الاحتجاجات التي أمضيها باسم جمعية العلماء أحافظ فيها على الجمعية، والاحتجاجات التي أمضيها باسمي لا أحافظ فيها على شخصي. ولمح إلى هذا في خطاب ألقاه في 27سبتامبر [أيلول] 1936 إثر اجتماع الجمعية العامة حيث قال:
"إن هذا العبد الضعيف يقدم بلسان العجز الشكر لأعضاء الإدارة إخوانه أن قدموه للرئاسة وجددوا له ثقتهم به هذا مع علمه بعبء الرئاسة الثقيل وما يلزم لها من التضحية التي هي أول شروط الرئاسة. ولقد قال الهذلي:
فإن رئاسة الأقوام فاعلم * لها صعداء مطلعها طويل
وإن هذا العبد الضعيف لثقته في الله وقوته بالله واعتزازه بقومه واعتماده بعد الله على إخوانه لمستعد لهذه الصعداء وإن طال مطلعها وطال." ثم قال: "إن ميدان العمل في هذه الجمعية لميدان واسع وهنالك للعمل ميادين أخرى لا أدخلها باسمها. ولكن (إن كان فيها منفعة) أدخلها باسمي إن كان عند قومي قيمة لاسمي، وأرجو أن يعينني الله عليها. أيها الإخوان! إن على كل رئيس حقاً وقد قال الأحنف بن قيس:
إن على كل رئيس حقاً * أن يخضب الصعداء أو تندقا
والصعداء هي الرمح يريد أنها تخضب بالدماء أو تنكسر وتندق في يده أثناء محاربته الأعداء. ولكن صعدتنا نحن التي نخضبها هي القلم (وخضايه الحبر) ولكنه لا يندق هذاالقلم حتى تندق أمامه جبال من الباطل.
وإن من الحق أن نتأدب بالأدب النبوي ومنه أن لا نتمنى لقاء العدو فإذا لقيناهم فلنصبر والله معنا.

عبد الحميد بن باديس والمؤتمر الإسلامي:


تهاتف كثير من رجال السياسة على الاندماج ورأوا أنه الطريقة الوحيدة التي تصل بها الجزائر إلى حقوقها المسلوبة ، ومن بين هؤلاء نواب يرون أن لا حق لأحد أن يتكلم في السياسة الجزائرية سواهم وان لهم البت في مصير الأمة، والأمة غائبة عن الميدان، فنشر عبد الحميد أراء له في السياسة الجزائرية في جريدة (لادفانس) "الدفاع" التي كان يصدرها الأستاذ العمودي رحمه الله باللسان الفرنسي وذلك في عدد 2جانفي [كانون الثاني] 1936، وكان من تلك الآراء عقد مؤتمر إسلامي جزائري لأن المرجع في مسائل الأمة هو الأمة، والواسطة لذلك هي المؤتمرات ، فبقيت الفكرة تتردد في النوادي حتى فازت الجبهة الشعبية بفرنسا في تلك الانتخابات فتأسس المؤتمر الإسلامي الجزائري يوم 7 جوان [حزيران] سنة 1936 وكان غالبية من به من دعاة الاندماج وأنصار مشروع بلوم فيوليت.وقرر العلماء أن يشارك فيه الشيوخ عبد الحميد بن باديس، الطيب العقبي، البشير الإبراهيمي، محمد خير الدين وغيرهم من العلماء باسمهم الخاص، وقد كان لمشاركة العلماء أثر فعال في تعطيل الاندماج وإبراز الذاتية الإسلامية العربية الجزائرية، حيث جاء في مطالب المؤتمر ما يلي:
- المحافظة على الحالة الشخصية الإسلامية مع إصلاح هيئة المحاكم الشرعية بصفة حقيقية ومطابقة لروح القانون الإسلامي.
- فصل الدولة عن الدولة بصفة تامة وتنفيذ هذا القانون حسب مفهومه ومنطوقه.
- إرجاع سائر المعاهد الدينية إلى الجماعة الإسلامية تتصرف فيها بواسطة جمعيات دينية مؤسسة تأسيساً صحيحاً.
- إلغاء كل ما اتخذ ضد اللغة العربية من وسائل استثنائية وإلغاء اعتبارها لغة أجنبية.
حينئذ علم دعاة الاندماج أنهم أخِذوا على غرة، وأن هذه المطالب التي قدمها العلماء وأيدها الشعب قد أفسدت عليهم تدبيرهم. وقالوا: العلماء يجهلون السياسة فما معنى مشاركتهم فيها؟ إنهم لرجعيون وو.. فأجابهم الأستاذ الإبراهيمي حفظه الله إذا ذاك على صفحات الشهاب، وكان مما قاله لهم:
"فويحكم.. إن العلماء الذين تعنون من الأمة في الواقع والحقيقة في حال أنكم لا تعدون منها إلا على الزعم والدعوى، وأن العلماء يمثلون الوصف الذي ما كانت الأمة أمة إلا به وهو الإسلام ولسانه. وأن مطالب الأمة التي رفعت صوتها بها في المؤتمر ترجع إلى أصول أربعة: الدين والسياسة والاجتماع والاقتصاد ، وأن لكل مطلب من هذه المطالب فروعاً متشابكة وأن كل أصل من هذه الأصول يحتاج إلى بحوث ودراسات تفتقر إلى كفايات واختصاصات، وإذا كان في نواب الأمة ومفكريها من فيه الكفاءة والمؤهلات لدراسة المطالب السياسية ووصل مقدماتها بنتائجها وإعطاء رأي ناضج فيها، أو كان في فلاحينا وتجارنا من نعتمد عليه وعلى رأيه في المطالب الاقتصادية مثلا، فمن للمطالب الدينية وما يتبعها من اللغة العربية غير العلماء؟"


وفد المؤتمر إلى باريس:


شكل المؤتمر وفداً إلى فرنسا لتقديم المطالب إلى الحكومة الفرنسية، وكان عبد الحميد من أعضاء الوفد. ذهب الوفد يوم 18 جوليت (تموز) 1936 وشرح القضية في النوادي السياسية واتصل بالوزراء ورؤساء الأحزاب، وصارحه م. دالادي وزير الحربية إذ ذاك أنه لا يمكنه أن يوافق على إعطاء المسلمين الجزائريين النيابة في البرلمان مع محافظتهم على الشريعة الإسلامية في الحقوق الشخصية، وقال لهم إن فرنسا معها مدافع، فقال له عبد الحميد: والجزائر معها الله. فقفل الوفد إلى الجزائر وهو بين اليأس والرجاء، بل هو إلى اليأس أقرب. وكتب عبد الحميد مقالاً في الشهاب وصف فيه تلك المقابلات ختمه بقول الشاعر:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران إن كان يعقل
ويركب هذا السيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السيف مزجل
- الحرية الكاملة في تعلم اللغة العربية. وبهذا أخفق المؤتمر الإسلامي، ومرجع إخفاقه إلى مشاركة العلماء فيه، فلجنة قسنطينة طلبت من عبد الحميد أن يضع لها من المطالب ما لا ينافي الإسلام فوضع مطالب منها: "المساواة في الحقوق السياسية مع المحافظة على جميع الذاتية، وهذا الذي أقره المؤتمر بإجماع، وبه سقطت جميع المشاريع "الأبروجيات" كما قال عبد الحميد رحمه الله.

شبح الحرب الأخيرة، وأثره في نفس عبد الحميد:


في سنة 1937 تكاثفت السحب في سماء السياسة العالمية فظن الناسُ أنهم من الحرب قاب قوسين أو أدنى، فبعثت جمعية الميعاد الخيري (هيئة متكونة من الأغوات والقياد) وبعثت جماعة اتحاد الزوايا وغيرها من الهيئات برقية ولاء وتأييد للحكومة الفرنسية، وشذت جمعية العلماء عن ذلك فكبر ذاك على الإفرنسيين، فأوعزوا إلى من يعد العلماء ويمنيهم ويرغب منهم إرسال برقية ولاء ليُظهر المسلمون الجزائريون مظهر اتحاد ووفاق في موالاة فرنسا، وخاطبوا في ذلك الشيخ الطيب العقبي رحمه الله فعرض القضية على الشيخ عبد الحميد فقال سينعقد الاجتماع العام للجمعية في هذه الأيام، وطبعاً يتقدم ذلك اجتماع المجلس الإدراي، وسأضع هذا الاقتراح في اجتماعه ليقول الأعضاء الإداريون كلمتهم.
وفي الاجتماع الإداري طرح عبد الحميد القضية بهدوء وطلب من الأعضاء إبداء آرائهم فكانت غالبية الآراء ضد كتابة البرقية واستصوب العقبي إرسالها وقال الحرب على الأبواب وإرسال البرقية يخفف من حدة الفرنسيين فتسلم مدارسنا ونوادينا ومشاريعنا الخيرية، ونبقى على اتصال بأمتنا ولو في زمن الحرب، وأخذ يدافع عن نظريته، فعارضه كثير من الأعضاء، وعبد الحميد معتصم بالسكوت. ولما طالت المناقشة طلب عبد الحميد من الأعضاء التصويت برفع الأيدي، فكانت النتيجة أربعة أصوات منهم العقبي يقولون بإرسالها، واثني عشر يقولون بعدم إرسالها، واحتفظ عبد الحميد بصوته، ولما انتهت المناقشة حمد الله وأثنى عليه، وكان مما قاله:
"لو كانت أغلبيتكم تؤيد إرسال البرقية ما كنتم ترونني في مجلسكم هذا بعد اليوم." وانتقلت القضية من الاجتماع الإداري الخاص بالأعضاء الإداريين إلى الاجتماع العام الذي تحضره الجماهير، فقال عبد الحميد على رؤوس الملأ: "أقول صراحة –واجتماعنا هذا لا يخلو من جواسيس رسميين أو غير رسميين- إني لن أمضي البرقية ولن أرسلها ولو قطعوا رأسي، وماذا تستطيع فرنسا أن تعمل؟ إن لنا حياتين حياة مادية وحياة أدبية روحية، فتستطيع القضاء على حياتنا المادية بقتلنا ونفينا وسجننا وتشريدنا، ولن تستطيع القضاء على عقيدتنا وسمعتنا وشرفنا فتحشرنا في زمرة المتملقين، إننا قررنا السكوت."
نتج عن هذه الحادثة استعفاء الشيخ الطيب العقبي من العضوية الإدارية لجمعية العلماء. وقال المسؤولون الفرنسيون ما معنى السكوت؟ السكوت دعوة صارخة إلى عدم التأييد، وقال الخصوم: هل أصبح العلماء دولة فهم محائدون؟ وغير ذلك من عبارات التهكم والتحريش. فاشتدت معاكستهم للجمعية وحربهم لها حتى اندلعت الحرب الثانية، وبعد أسبوعين من اندلاعها فرضت الإدارة الإقامة الجبرية على الحميد في قسنطينة ومنعوه من مغادرتها.


تفكيره في الثورة:


أيامَ اشتعال الحرب اجتمعتُ به لآخر مرة بنادي الترقي وكان حاضر الاجتماع تلميذه الشيخ محمد بن الصادق الملياني ليس غير، وبعدما تحادثنا معه في مواضيع خاصة وعامة انتفض رحمه الله وقال: "هل لكم أن تعاهدوني؟" فقال له الشيخ محمد الملياني: "لا أستطيع قبل أن أعرف" ثم توجه إلي وقال: "وأنت؟" فقلت: "إذا كان على شيء أنت فيه معي فإني أعاهدك"، قال: "طبعاً أنا لا أكلف غيري بما لا أكلف به نفسي". فمددتُ يدي وصافحته وقلت: إني أعاهدك ولكن على ماذا؟ قال: "إني سأعلن الثورة على فرنسا عندما تشهر عليها إيطاليا الحرب". ثم افترقنا ولم يعد بعدها إلى الجزائر. وهكذا كانت نيته. ولست أدري كيف تكون الحالة لو عاش فينا إلى ذلك الحين.


طريقته في العمل:


يطوف ببعض أنحاء الجزائر للوعظ والتذكير وتفقد الرفقاء وتوجيههم كل أسبوع. والنظام الذي كان يسير عليه هو: أن دروسه تبتدئ صباح السبت وتنتهي مساء الأربعاء، وفي ذلك المساء يغادر قسنطينة وما يعود إليها إلا صباح السبت حيث يستأنف التدريس، فتارة يقضي يومي عطلة الأسبوع بالجزائر، وتارة بتلمسان وتارة ببسكرة أو غيرها من البلدان. فكانت أيام الأسبوع بالنسبة إليه أيام عمل لا تخلو من مفيد أو جديد، بالإضافة إلى ما يقوم به من مشاركة أعضاء جمعية العلماء في تحرير الجريدة التي تصدرها الجمعية بلسانها.

صموده وثباته إلى أن مات:


حاول الفرنسيون أيام الحرب أخْذ مدرسة التربية والتعليم وإحلال اللغة الفرنسية فيها محل اللغة العربية، فقال لهم: لا أسمح بهذا حتى أموت دونه. فحاولوا الحصول منه على كلمة يشم منها رائحة تأييد في حربهم مع الألمان فما استطاعوا، حتى أسلم الروح لباريها يوم 16 أفريل [نيسان] 1940 أثر مرض لازم فيه الفراش اياماً معدودات، وحامت الأقاويل حول موته، فمن قائل مات مسموماً ومن قائل أنه مات موتة طبيعية –ولا يعلم الحقيقة إلا الله- وذلك شأن الناس عند موت كل عظيم.


في جامع الزيتونة


في عام 1908 م قرر ابن باديس -وهو الشاب المتعطش للعلم- أن يبدأ رحلته العلمية الأولى إلى تونس، وفى رحاب جامع الزيتونة الذي كان مقراً كبيراً للعلم والعلماء يُشبه في ذلك الأزهر في مصر. وفي الزيتونة تفتحت آفاقه، وعبّ من العلم عبًّا، والتقى بالعلماء الذين كان لهم تأثير كبير في شخصيته وتوجهاته، مثل الشيخ محمد النخلي الذي غرس في عقل ابن باديس غرسة الإصلاح وعدم تقليد الشيوخ، وأبــان لــه عـــن المنهج الصحيح في فهم القرآن. كما أثار فيه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور حب العربية وتذوّق جمالها ، ويرجع الفضل للشيخ البشير صفر في الاهتمام بالتاريخ ومشكلات المسلمين المعاصرة وكيفية التخلص من الاستعمار الغربي وآثاره.
تخـرج الشيخ من الزيتونة عام 1912 م وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق العربي.
في المدينة النبوية
بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس في المدينة المنورة ثلاثة أشهر، ألقى خلالها دروساً في المسجد النبوي، والتقى بشيخه السابق أبو حمدان الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما بعد الشيخ البشير الإبراهيمي. وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها، فقد تحادثا طويلاً عن طرق الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك. وفي المدينة اقترح عليه شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ حسين أحمد الهندي المقيم في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها إليه. زار ابن باديس بعد مغادرته الحجاز بلاد الشام ومصر واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام الدعوة السلفية، وزار الأزهر واتصل بالشيخ بخيت المطيعي حاملاً له رسالة من الشيخ الونيسي.

العودة إلى الجزائر


وصل ابن باديس إلى الجزائر عام 1913 م واستقر في مدينة قسنطينة، وشرع في العمل التربوي الذي صمم عليه، فبدأ بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو المركز الرئيسي لنشاطه، ثم تبلورت لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء المسلمين، واهتماماته كثيرة لا يكتفي أو يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى الصحافة، وأصدر جريدة المنتقد عام 1925 م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر جريدة الشهاب الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام 1929 م ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها"، وتوقفت المجلة في شهر شعبان 1328 هـ (أيلول عام 1939 م) بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يكتب فيها أي شيء تريده الإدارة الفرنسية تأييداً لها، وفي سنة 1936 م دعا إلى مؤتمر إسلامي يضم التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية، واستجابت أكثر التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.


العوامل المؤثرة في شخصية ابن باديس


لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس من بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم والظالمين، وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال ولكنه اختار طريق المصلحين.
وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما دعا إليه من نقاء العقيدة وصفائها. وكان لمجلة المنار التي يصدرها الشيخ رشيد رضا أثر قوي في النظر لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.
ومما شجع ابن باديس وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد وصفهم هو بالأسود الكبار-من العلماء والدعاة أمثال الإبراهيمي والتبسي والعقبي والميلي. وقد عملوا معه في انسجام قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى.

آثار ابن باديس


شخصية ابن باديس شخصية غنية ثرية و من الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة الإلمام بكل أبعادها و آثارها ؛ فهو مجدد و مصلح يدعو إلى نهضة المسلمين و يعلم كيف تكون النهضة. يقول:
إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله و رسوله إذا كانت لهم قوّة ، و إذا كانت لهم جماعة منظّمة تفكّر و تدبّر و تتشاور و تتآثر ، و تنهض لجلب المصلحة و لدفع المضرّة ، متساندة في العمل عن فكر و عزيمة.

الشّيخ عبد الحميد ابن باديس (يسارا) و الشّيخ الطيّب العقبي ( يمينا)
وهو عالم مفسّر ، فسّر القرآن الكريم كلّه خلال خمس و عشرين سنة في دروسه اليومية كما شرح موطأ مالك خلال هذه الفترة ، و هو سياسي يكتب في المجلات و الجرائد التي أصدرها عن واقع المسلمين و خاصة في الجزائر و يهاجم فرنسا و أساليبها الاستعمارية و يشرح أصول السياسة الإسلامية ، و قبل كل هذا هو المربي الذي أخذ على عاتقه تربية الأجيال في المدارس والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها، بل كانت من أهم أعماله ، و هو الذي يتولى تسيير شؤون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، و يسهر على إدارة مجلة الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة. إن آثار ابن باديس آثار عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف ، و الأجيال التي رباها كانت وقود معركة تحرير الجزائر ، و قليل من المصلحين في العصر الحديث من أتيحت لهم فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس ؛ فرشيد رضا كان يحلم بمدرسة للدعاة ، و لكن حلمه لم يتحقق ، و نظرية ابن باديس في التربية أنها لا بد أن تبدأ من الفرد ، فإصلاح الفرد هو الأساس .
و طريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الشّيخ الإبراهيمي عن اتفاقهما في المدينة: "كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة 1913 في تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم و إنما نربيه على فكرة صحيحة"
و ينتقد ابن باديس مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم و التي كانت تهتم بالفروع و الألفاظ - فيقول: "و اقتصرنا على قراءة الفروع الفقهية، مجردة بلا نظر ، جافة بلا حكمة ، وراء أسوار من الألفاظ المختصرة ، تفني الأعمار قبل الوصول إليها" المصدر السابق ص141. أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في "الشهاب" و غيرها و من دروسه في التّفسير و الحديث.
بعد كل ما سبق ذكره ، ألا يستحق ابن باديس أن يكرم بذكرى يوم العلم ؟












  رد مع اقتباس
قديم Feb-09-2009, 12:18 AM   المشاركة3
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


افتراضي عبد الحميد بن باديس

هذه عبارة عن صور تذكارية للإمام عبد الحميد بن باديس :



يظهر في الصورة من اليمن إلى اليسار الشيخ الطيب العقبي - الشيخ عبد الحميد بن باديس - الشيخ البشير الإبراهيمي




الشيخ عبد الحميد بن باديس رفقة الشيخ الطيب العقبي


الواقفون خلف الشيخ من اليمين إلى اليسار : خليل بلقشي - أحمد بوشمال - إسماعيل صحراوي وهؤلاء الأربعة هم الذين أسسوا المطبعة الإسلامية الجزائرية يوم 16 أفريل 1926 م



في الوسط الشيخ عبد الحميد بن باديس يظهر خلفه الشيخ الطيب العقبي والجالسون من اليمين : عيسى الدراجي، محمد الدراجي، الفضيل الورثلاني، بلقاسم الزغداني



جماعة العرفاء الشيخ بن باديس يتوسط الجالسين



الشيخ عبد الحميد بن باديس وكبار أعضاء جميعة العلماء
الجالسون من اليمن إلى اليسار : محمد السعيد الزاهري، العربي التبسي، البشير الإبراهيمي، محمد إبراهيم الكتاني (من المغرب ضيفا)، عبد الحميد بن باديس، الطيب العقبي، عبد القادر بن زبان، مبارك الميلي
الواقفون : محمد العيد آل خليفة، فرحات الدراجي، باعزيز بن عمر، مصطفى حلوش، محمد خير الدين، علي الخياري، أبو اليقظان
أخذت هذه الصورة بنادي الترقي حوالي 1934 م








الجالسون من اليمين الشيوخ : عبد القادر بن زيان، العربي التبسي، الأمين العمودي، عبد الحميد بن باديس، البشير الإبراهيمي، مبارك الميلي، الطيب العقبي
الواقفون من اليمين الشيوخ : السعيد الزاهري، محمد خير الدين، يحيى حمودي، أبو اليقظان


الإمام عبد الحميد بن باديس يظهر في الخلف الثالث على اليمن رفقة بعض أعضاء جمعية العلماء المسلمين وعلماء الجزائر


احتفال مدينة تلمسان بافتتاح مدرسة "دار الحديث"
1- الشيخ عبد الحميد بن باديس
2- الشيخ محمد البشير الإبراهيمي

صورة مؤتمر المعلمين الأحرار الأول












  رد مع اقتباس
قديم Apr-16-2009, 10:30 PM   المشاركة4
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


منوّع إحياء ذكرى يوم العلم بقسنطينة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
لقد انطلقت اليوم بقاعة المحاضرات "عبد الحميد بن باديس" بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بولاية قسنطينة أشغال الملتقى الوطني العاشر : الوحدة المغاربية في فكر الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس ، و التي ستختتم غدا السابع عشر من شهر أفريل 2009 .
بحيث خصص هذا الملتقى للحديث عن الوحدة المغاربية في نصوص وأعمال ونضال رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ عبد الحميد بن باديس، تزامنا والاحتفالات المخلدة ليوم العلم، ومرور10 سنوات على تأسيس هذه المؤسسة، وسط حضور كبير للباحثين من كل جامعات الوطن وحسب رئيس المؤسسة المنظمة، عبد الله بوخلخال، في تصريح لـ''الفجر'' سيسعى المشاركون في هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على مجمل الأفكار التي طرحها الإمام ابن باديس في تجمعاته ودروسه ومحاضراته سواء بقسنطينة أو خارجها، وكذلك في مراسلاته لعدد من العلماء في تونس والمغرب وليبيا، وكيف كان ينظر للمسألة المغاربية، من حيث أنها ضرورة أساسية لتطور شعوب منطقة شمال إفريقيا•. مضيفا أن الملتقى الذي تحتضنه جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، يهدف إلى تحليل الإشكالية من جانب الوقت الذي كان يكرسه الإمام في توجيه الناس إلى وحدة الهوية والدين والثقافة في بلدان المغرب العربي. وسيطرح الموضوع في محاور أساسية تفوق الـ20 محاضرة ''مساهمة الشيخ المغربية في مجال الفكر والثقافة، الدعوة والدين، التصوف والأدب، التاريخ وأعلام المغرب، الإعلام والاتصال، النضال السياسي''• وكشف بوخلخال أنه بمناسبة انعقاد هذا الملتقي ستصدر مؤسسة الإمام عبد الحميد ابن باديس، كتابا بعنوان ''المغرب العربي في كتابات بن باديس'' يتضمن نصوصا تاريخية، وإصدار العدد الثامن من مجلة الشهاب حول أشغال الدورة التاسعة وتتطرق إلى قضية المجتمع المدني ودوره في التنمية الشاملة• وللتذكير فإن مؤسسة عبد الحميد بن باديس التي تأسست بطلب من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، منذ عشر سنوات - حسب بوخلخال- وحضر جل ملتقياتها التسع الماضية، فإنها نظمت تسع ملتقيات دارت أشغالها حول العلامة وحياته وفكره، مثل ملتقى التسامح، المصالحة الوطنية، التربية والتعليم، الجزائر وعلاقتها بالعالم، المجتمع المدني وكل هذا في فكره. كما وجهت المؤسسة دعوة لرئيس الجمهورية الذي من المنتظر أن يحضر هذه الطبعة، مضيفا أنه يسعى لجعل هذا الملتقى مغاربيا ثم دوليا في طبعاته القادمة•












  رد مع اقتباس
قديم Apr-16-2009, 10:39 PM   المشاركة5
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


منوّع الرئيس بوتفليقة يدعو رجال العلم إلى تحقيق الوحدة المغاربية

الرئيس بوتفليقة يدعو رجال العلم إلى تحقيق الوحدة المغاربية



دعا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم رجال العلم والمعرفة الفكر والأدب والفن والإعلام وكافة مكونات المجتمع الجزائري وطلائعه الشبانية والواعية أن يعملوا على تحقيق الوحدة المغاربية، كما حلم بها بن باديس، وكما رغب بها الشهداء.

وأضاف الرئيس بوتفليقة في كلمة ألقاها نيابة عنه المستشار لدى رئاسة الجمهورية محمد علي بوغازي، بمناسبة الملتقى العاشر لمؤسسة الشيخ عبد الحميد بن باديس “أننا سنعمل قدر المستطاع على توفير الظروف المشجعة لهم، ليجدوا مكانتهم المستحقة في بلدهم، والانضمام إلى طلائع الجزائر في بناء مشروع المجتمع المغاربي الذي نحلم به معا، وفي كل الأحوال ستتاح لهم فرص المشاركة ايجابيا في خدمة ورقي المغرب العربي على نحو أو آخر، عن قرب أو بعد”.

وذكر رئيس الجمهورية بأن العلامة بن باديس كان مؤمنا بوحدة الهوية واللغة والثقافة والدين والتاريخ والمصير المشترك لشعوب بلدان المغرب العربي، متطرقا تكريسه لوقته وحياته للمساهمة في الفضاءات التي تهتم بقضايا المغرب الكبير وبمستقبله، مستعملا في ذلك المجال الفكري والثقافي والديني والأدبي والتربوي، والنضال السياسي والتحرري بما كان له من وسائل مختلفة بالمواقف الحازمة والصلبة، وبالمحاضرات والدروس والكتابات، لأنه كان يعتبر أقطار المغرب وطنا واحدا وسكانه شعبا واحدا”.

وفي هذا السياق، ذكر بوتفليقة بقول الشيخ بن باديس “حيثما توجهنا إلى ناحية من نواحي التاريخ وجدنا هذا المغرب العربي يرتبط بروابط متينة روحية ومادية تتجلى بها وحدته للعيان، ولسنا نريد هنا أن نتحدث عن التاريخ القديم، وإنما نريد أن نعرض صفحة من التاريخ الحديث الجاري”.

كما أبرز رئيس الجمهورية أن العلامة بن باديس ظل يدافع عن هذه القيم بكل شجاعة وقوة طوال حياته بالمواقف الجريئة والثابتة، والتي تصدى من خلالها لمن كان ينكر هذا المسعى من أبناء المغرب والمشرق.
كما تصدى على حد سواء، وباحتجاجاته المستنكرة ضد الإدارة الفرنسية في الجزائر وتونس والمغرب الأقصى، وحكومتها بباريس عند تدخلها في المسائل التربوية والدينية وحرية التعبير، وفي الشؤون الأهلية وغيرها.


وذكر بوتفليقة في كلمته بأن العلامة بن باديس كان يعتبر الإصلاح التربوي والديني والاجتماعي والسياسي في هذه الأقطار إصلاحا للجميع، وللتخلف والجمود ضررا على المجتمع، وأن الشيخ بن باديس ورفاقه كانوا دائما يقفون في وجه المحن ويعملون بإخلاص وصمود وتحد للاستعمار.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى أن العلامة بن باديس كان مدافعا عن الهوية الوطنية والمغاربية، من دين ولغة وانتماء حضاري، محاربا للآفات الاجتماعية بمعانيها الواسعة، لأنه كان يدرك بأن أخطر آفة يمكن أن تصيب المجتمع، وتقضي على كيانه، هي آفة الجهل والنسيان، وخاصة الجهل في القضايا السياسية والانتماء الحضاري”، مضيفا أن هذه الآفات تولد الفتنة والتشتت والفرقة والمسخ والذوبان والفقر والتبعية، وتقضي على كيان الأمة.

وحث رئيس الدولة بنات وأبناء الجزائر على التحلي بفضيلتي العلم والمعرفة والوطنية، حيث وصف شباب الجزائر الصاعد الواعد بمشاعل سلام وتنوير وحضارة وإنسانية، وحملة الأمانة، وحماة الرسالة، والمضحين بكل ما ملكوا من أجل عزة وكرامة الجزائر.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية
http://www.radioalgerie.dz/?p=4608












  رد مع اقتباس
قديم Apr-16-2009, 10:47 PM   المشاركة6
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


منوّع في ذكرى يوم العلم..الجزائرماضية في إستراتيجية القضاء على الأمية

في ذكرى يوم العلم..الجزائرماضية في إستراتيجية القضاء على الأمية

تحيي الجزائر يوم العلم الموافق للسادس عشر أفريل من كل سنة، وقد شرعت الحكومة الجزائرية منذ أكثر من سنة في تنفيذ إستراتيجية وطنية للقضاء على الأمية بحلول عام 2016.
وتهدف هذه الإستراتيجية إلى خفض معدلات الأمية إلى حدود النصف بحلول سنة 2016 والمقدرة حاليا بالجزائر بـ 6 ملايين أمي، وتعول الجزائر لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الإستراتيجية على مختلف الهيئات والجمعيات المدنية وإشراكها ميدانيا للقضاء نهائيا على هذه الظاهرة.
ويصل معدل التسجيل بأقسام محو الأمية المندرجة في إطار هذه الإستراتيجية حسبما أوضحته السيدة عائشة باركي رئيسة جمعية محو “اقرأ” إلى 500 ألف مسجل سنويا.
وأكدت المتحدثة أن تطبيق هذه الإستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها، موضحة أن نسبة الأمية في وسط الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين سن 15 و25 سنة أصبحت قلة قليلة وسيتم العمل على القضاء على هذه الظاهرة في الجزائر نهائيا كما أكدت رئيسة جمعية ” إقرأ “.

المصدر: الإذاعة الجزائرية - القناة الأولى
http://www.radioalgerie.dz/?p=4567












  رد مع اقتباس
قديم Apr-17-2009, 12:57 AM   المشاركة7
المعلومات

SORIA
مكتبي نشيط

SORIA غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 60050
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 69
بمعدل : 0.02 يومياً


افتراضي

شكرا لك أخت سعاد على احاطتنا بهذه المعلومات الهامة حول يوم العلم الذي تحتفل به الجزائر بصفة عامة و ولاية قسنطينة بصفة خاصة ، فهي موطن العلامة عبد الحميد ابن باديس رجل العلم الغتي عن التعريف ، و الذي اكتسبت قسنطينة بفضله لقب مدينة العلم و العلماء ... شكرا لك بنت قسنطينة الفاضلة و ممثلة هذه الولاية بمنتديات اليسير .












  رد مع اقتباس
قديم Apr-17-2009, 11:27 AM   المشاركة8
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


افتراضي

لا شكر على واجب أختي صورية . سعدت بردك و تعقيبك .












  رد مع اقتباس
قديم Apr-18-2009, 09:53 AM   المشاركة9
المعلومات

ابراهيم محمد الفيومي
مشرف منتديات اليسير
أخصائي مكتبات ومعلومات
 
الصورة الرمزية ابراهيم محمد الفيومي

ابراهيم محمد الفيومي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 31463
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,506
بمعدل : 0.71 يومياً


افتراضي

شكرا على الاحاطة اخت سعاد
ولاحقا ان شاء الله سوف يكون هناك مشاركات مشابهة












التوقيع
إن الكل يموت ويذهب صداه
الا الكاتب يموت وصوته حي
  رد مع اقتباس
قديم Apr-18-2009, 08:16 PM   المشاركة10
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,007
بمعدل : 1.00 يومياً


افتراضي

شكرا لك أخي ابراهيم على المرور و الرد .
نحن في انتظار مشاركاتك في هذا الموضوع ، و ذلك بالتعيف بالمناسبات الخاصة بالأردن .












  رد مع اقتباس
قديم Apr-19-2009, 01:41 AM   المشاركة11
المعلومات

alsameer
مكتبي قدير

alsameer غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 36454
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: ســوريّـا
المشاركات: 489
بمعدل : 0.14 يومياً


افتراضي

الاخت سعاد نشكرك على ما قدمتيه عن معلومات قيمة.












التوقيع
مدونة علم المكتبات في سورية

  رد مع اقتباس
قديم Apr-19-2009, 12:33 PM   المشاركة12
المعلومات

amar mekhiber
مكتبي فعّال

amar mekhiber غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 29675
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يومياً


افتراضي

بارك الله فيك اختي سعاد على المعلومات القيمة والمشاركات الرائعة












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع المخطوطات العربية على شبكة الانترنت ولاء شيخ منتدى الوثائق والمخطوطات 9 Jan-17-2014 12:59 AM
نبذه عن مكتبة الملك فهد الوطنية العنقود المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 15 Nov-26-2011 07:55 AM
كشـــاف مجلــة مكتبـة الملك فهـد الـوطنيـة الاء المهلهل المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 17 Apr-23-2011 02:11 PM
دراسة حول مواقع المكتبات العربية_ مشاركة مقتبسة كريشان المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 6 Dec-11-2010 05:43 PM


الساعة الآن 10:02 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين