منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات » فهارس الجيل الثانى للمكتبات

المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام.

إضافة رد
قديم Jan-06-2018, 11:10 AM   المشاركة1
المعلومات

سيدة محمد خليل
مكتبي جديد

سيدة محمد خليل غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 142681
تاريخ التسجيل: Oct 2016
الدولة: مصـــر
المشاركات: 6
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي فهارس الجيل الثانى للمكتبات

مقدمة :
تعد فهارس المكتبات الواجهات التى يطالعها المستفيد سعيا للوصول إلى مصادر المعلومات التى تقتنيها المكتبات، وقد مرت الفهارس بعدة تطورات عكست تطور مصادر المعلومات التى تقتنيها المكتبات.
ولعل التطورات التى طرأت على فهارس المكتبات فى الثلث الأخير من القرن العشرين كانت من أبرز التطورات، فخلال هذة الفترة تم تحميل فهارس عديد من المكتبات على الحاسب الآلى سواء كان ذلك فى إطار نظام آلى متكامل لإدارة المكتبة أو من خلال نظام آلى للفهارس فقط، وقد زاد من انتشار الفهارس الآلية للمكتبان التطورات التى حدثت فى كافة الأنشطة التى تؤديها المكتبة سواء كانت فى نطاق العمليات الفنية أو الإدارية أو الخدمات، وكذلك رغبة المكتبات فى متابعة التقنيات الحديثة لإيصال معلومات الفهارس فى أقل وقت ممكن للمستفيد مع إتاحة نقاط للبحث متعددة.
وتأتى بعد ذلك مرحلة وضع الفهارس على الخط المباشر، وقد ساعدت هذة المرحلة على تطور الفهارس بشكل كبير سواء فى واجهة التعامل مع الفهارس أو فى إمكانيات البحث المقدمة. وقد مهدت هذة المرحلة الى وضع الفهارس على الانترنت، حيث بدأت المكتبات فى التعامل معها على أساس أنها نوع من أنواع خدامات المعلومات التى تقدمها للمستفيدين، فسعت العديد من المكتبات ومراكز المعلومات الى إنشاء مواقع لها على شبكة الانترنت حتى تتيح أكبر قدر من خدماتها للمستفيدين، حيث وضعت العديد من المكتبات فهارسها على الانترنت فى أواخر التسعينات من القرن العشرين وقد أطلق على هذة المرحلة " الجيل الثانى المتقدم لفهارس الاسترجاع العام على الخط المباشر" .
والفهارس المتاحة على الإنترنت هى تلك الفهارس التى يتم وضع أو تحميل محتوياتها من تسجيلات ببليوجرافية خاصة بمقتنيات المكتبة من أوعية على شبكة الإنترنت من خلال الموقع الخاص بالمكتبة، ويمكن البحث فيها من خلال حاسب متصل بشبكة الإنترنت دون التقيد بمكان الحاسب.
وقد عرف قاموس (ODLIS) الفهرس المتاح على الإنترنت على أنه هو الفهرس المتاح للجمهور على الخط المباشر الذى يستخدم واجهة مستفيد رسومية متاحة للاتصال عبر الشبكة العنكبوتية العالمية.



فهارس الجيل الثانى :
إن التطور الكبير الذي حدث في مجال الحاسبات وشبكات الاتصالات أدى إلى ظهور العديد من التطبيقات الحديثة باستخدام شبكة الإنترنت وهو ما يعرف حاليا ويب 2.0 وأطلق عليها بعض المؤلفين المكتبة 2 أو library 2 والتي تتميز بتوظيف إمكانيات شبكة المعلومات في تقديم خدمات متطورة بالمكتبات لتيسير طرق متعددة لاسترجاع المعلومات.
وركزت هذه التطبيقات المتطورة على إظهار الجانب الاجتماعي والعلاقات بين المستخدمين عن طريق المدونات الشخصية وغيرها من المواقع التي تسمح بعمل تدريب ودروس خاصة واشتراك جماعي وتقديم خدمات متفاعلة .
ويعد أورلى(O'Reilly) أول من تحدث عن الجيل الثانى من الويب عندما عقدت جلسة عصف زهني في ملتقى عن الويب 3 في عام 2004 لمحاولة تحديد الفرق والمميزات التي تميز الويب التقليدى عن الويب 2.0 حيث يعتمد الويب 2.0 على الخدمات الجماعية والاجتماعية والتفاعل المميز بين المستفيدين، واستقبال ردود فعل أكثر فاعلية وإيجابية ، والتفاعل مع موسوعات مفتوحة المصدر لمشاركة المستفيدين مع استخدام إمكانات محركات وأدلة بحث مميزة، وفي الأساس الاعتماد على المحتوى والبيانات التي تتاح من خلال المواقع وإمكانية إتاحة هذا المحتوى ونوعية هذا المحتوى ومدى قدرة المستفيد من التفاعل مع هذا المحتوى.
من خلال ما سبق يتضح أن مفهوم الجيل الثانى من الويب يتكون من مجموعة عناصر تتمثل في:
 نظام يسمح لمستخدمي الإنترنت بأن يكونوا مشاركين.
 نظام يسمح للمستخدمين بنشر ملفاتهم وأفكارهم على الموقع بسهولة.
 نظام يمكن المستخدمين من الاتصال والتواصل بطريقة فعالة.
نظام بيئة عمل الجيل الثانى من الويب لا يعمل بمعزل عن بيئة عمل الجيل الثانى من الويب فهماً يعملان في تكامل.
أهمية الجيل الثانى من الويب:
تبرز أهمية استخدام الويب 2.0 في :
1- أن الوسائل الإلكترونية مثل موقع المادة الدراسية، والقوائم البريدية، ومنتديات النقاش التي قامت سابقا بدور هام في إيصال المادة العلمية للمتعلم لم تعد الآن تجذب الكثير من المتدربين لاتجاههم لما استجد من تقنيات ويب 2.0 كالمدونات وبرامج الويكي.
2- أن تقنيات ويب 2.0 تتميز بالتفاعلية والمرونة التي من شأنها أن تنتقل بالتعليم إلى التعلم، وتجعل المتدرب مرسلاً ومتفاعلاً ومشاركاً لا مجرد مستقبل ومتلقٍ سلبي.
3- أنها تساهم في جعل التعليم تعاونياً وتكاملياً بين المتدربين، فالجميع يتشارك في التحرير والنشر والإضافة والتعليق.
4- أنها تساهم في رفع طموح المتدربين وتشجعهم على المشاركة في التعليم والتعلم بشكل أقوى، من خلال المشاركة في تقنيات ويب 2.0 أو اختراع تقنية جديدة مشابهة.
مميزات الجيل الثانى من الويب :
مع الويب 2.0 يمكن الحصول على معلومات من عدة أماكن مختلفة، يمكن أن يكون شخصياً ليلبي احتياجات مستخدم واحد،ويمكن بناء تطبيقات المستخدم على التطبيقات الموجودة والمكونة لواجهة الجيل الثانى من الويب، ويسمح الجيل الثانى من الويب بتواصل أعداد كبيرة من المستخدمين، كما يساعد على انتشار الأفكار بدلا من الحصول على معلومات من مصدر واحد،ويعمل على تدفق المعلومات بحرِّية، ويمكن للمشاركين التعبير عن أفكارهم دون خوف أو تردد،ويجعل الجيل الثانى من الويب الإنترنت نظاماً ديمقراطياً حقيقياً،ويمثل الديمقراطية الرقمية.
ويمكن تلخيص مميزات الجيل الثانى من الويب في النقاط التالية:
1- السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على الموقع فقط؛ ولذلك فإن هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم فيها.
2- السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك البرامج المعتمدة على المتصفح.
3- السماح للمستخدمين بالتعبير عن أنفسهم، اهتماماتهم، وثقافتهم.
4- تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بمميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5- تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6- السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، أوتغيير، أو حذف المعلومات.
الجيل الثاني من المكتبات Library2.0
يشير إلى الجيل الثاني من المكتبات الذي يعمل على إتاحة تفاعل أكثر بين المكتبة والمستفيد واستخدام خدمات أكثر تطورا وأكثر فاعلية بالتحاور والمشاركة من جانبهم وهو نتاج طبيعي للويب2.0 وتأثيراته على خدمات المكتبة ، وإتاحته لخدمات متطورة عن طريق المكتبات ، فلم تعد المكتبة مرسل في جميع الحالات بل أصبحت مستقبل ، والتفاعل بينها وبين المستفيد أكثر. ويقصد بها أيضا أنها نموذج للمكتبات التي تسعى لخدمة المستفيدين في ظل التشجيع الهادف للتغير المستمر، والتي تدعو المستفيدين إلى إنشاء وتصميم الخدمات الملموسة أو الافتراضية التي تلبي رغباتهم المعلوماتية، وتدعم المكتبة ذلك من خلال التقييم المستمر لتحسين خدماتها وعروضها من جانب؛ ومن جانب أخر بمحاولتها في الوصول إلى مستفيدين جدد يمكنهم المساهمة في عمليات التحسين والتطوير لتلك الخدمات.
ولقد ظهر مصطلح الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) من خلال صياغته الأولى من قبل مايكل كا سى (Casey,2004) عبر مدونته "أزمة المكتبة Library Crunch" كنتيجة مباشرة لظهور وتطور الجيل الثاني من الويب (Web 2.0)، حيث أقترح صاحب المدونة أن مجتمع المكتبات خاصة (المكتبات العامة) في مفترق الطرق نحو ظهور الجيل الثاني نتيجة لما قد توفره تقنيات الجيل الثانى من الويب من تطبيقات لها قيمة مضافة داخل مجتمع المكتبات.
أدى ظهور الويب التقليدى الى استفادة المكتبات من هذا التطور فظهرت المكتبات الرقمية Digital Library , كذلك ظهور الجيل الثانى من الويب Web2.0 أدى الى تغيير شامل فى العمليات الفنية التى كانت تتم على مصادر المعلومات.
لذا كان من الضرورى لكل مكتبة التفكير في تطوير خدماتها واستغلال إمكانات ويب 2.0 في تحسين أدائها ، ووضع خطة لتطوير خدماتها مع تحديد ما هو الجديد التي سوف تقدمه لمستخدميها وكيف تبدأ في التحول إلى library 2.0 من حيث استخدامها لتطبيقات الجيل الثانى للويب مثل الشبكات الاجتماعية ، و خدمة RSS ((Rich Site Summary)) ، و خدمة إنشاء المدونات Blogs، والويكى wiki التأليف الحر، والتدوين الصوتىpodcast، و Tagging العلامات ، و فلوكسونومى Floksonomy ، و التراسل الفورى IM) Instant Messaging).
ففي الجيل الثاني من المكتبات Library 2.0؛ يتم تقييم خدمات المكتبة وتحديثها بشكل يلبي الاحتياجات المتغيرة لدى المستفيدين من المكتبة . كما يدعو الجيل الثاني للمكتبات إلى تشجيع مشاركة المستفيدين وتلقي اقتراحاتهم التي تساند في تنمية وتطوير خدمات المكتبة.
إن تمكين المستفيد النهائي من أنشطة المكتبة هو عنصر جوهري وأساسي في الجيل الثاني من المكتبات (Library 2.0). حيث تكون المعلومات والأفكار متدفقة في كلا الاتجاهين (من المكتبة إلى المستفيد، ومن المستفيد إلى المكتبة) حيث تمتلك المكتبات القدرة على تطوير وتحسين خدماتها على أسس مستمرة وسريعة.ففي الجيل الثاني للمكتبات يكون المستفيد مشارك واستشاري في إنشاء المعلومات سواء كان المنتج النهائي ملموس أو افتراضي.
و يمكن تعريف الجيل الثاني للمكتبات الرقمية الأكاديمية بأنها هى التطور الطبيعي لخدمات المكتبة الأكاديمية حيث تصل لمستوى يسيطر فيه المستفيد على كيفية وميعاد الحصول على الخدمات التى يحتاج إليها. فهى تحول في طريقة توصيل خدمات المكتبة لمستفيدي المكتبات حيث توفر أدوات جديدة لجعل موقع المكتبة الأكاديمية أكثر تفاعلا وتعاونا ومبنيا على أساس احتياجات المجتمع (الطلاب ، طلاب الدراسات العليا ، وأعضاء هيئات التدريس) .
وظائف فهارس الجيل الثانى :
فكانت الوظائف الأساسية التقليدية للفهرس هى :
1- وظيفة الإيجاد، أى تمكين المستفيد من العثور على المادة العلمية التى يعرف عنها سلفا اسم المؤلف أو العنوان أو الموضوع.
2- وظيفة التجميع، أى إظهار ما تقتنيه المكتبة من مواد لمؤلف معين أو عن موضوع معين أو سلسلة بعينها.
3- وظيفة التقييم أو الاختيار، أى تمكين المستفيد من أن يختار العمل الذى يرغبه من بين الكثير من التسجيلات للمواد.
ولقد أضافت فهارس الجيل الثانى وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل، حيث أصبح من الممكن الملاحة أو الإبحار فى الفهرس بنقاط وأساليب أخرى.

خصائص \ إمكانيات فهارس الجيل الثانى :
قدمت فهارس المكتبات عند وضعها على الشبكة العنكبوتية بعض الخصائص و الإمكانيات التى تميزها عن الفهارس التقليدية أبرزها :
1- استخدام واجهات تعتمد على الرسوم والصور Graphical User Interface.
2- استخدام روابط لغات النصوص الفائقة HTML Links وذلك للتجول بين التسجيلات الببليوجرافية وبالتالى يمكن عمل روابط بين التسجيلات الببليوجرافية الموجودة فى الفهرس و النصوص الكاملة أو الوثائق المتعددة إذا كانت متاحة إلكترونيا، مواقع الناشرين أو الهيئات التى تصدر عنها المعلومات المقتناه بالمكتبة أو عمل روابط بعناوين الدوريات، موقع أو البريد الإلكترونى الخاص بالمؤلف، البحث فى مواقع مكتبات أخرى تحوى مقتنيات لها صلة بموضوع البحث.
3- إمكانية عرض التسجيلة بأكثر من طريقة (كاملة، مختصرة، MARK).
4- إمكانية حجز الوعاء أو تجديد مدة الإعارة والتعرف على حساب الشخص دون الذهاب إلى مقر المكتبة.

نماذج من فهارس الجيل الثانى :
لقد برزت ظاهرة وضع الفهارس على شبكة الإنترنت فى الدول المتقدمة بشكل كبير حيث أصبح من النادر عدم وجود موقع لمكتبة من المكتبات لايحتوى فى الغالب على الفهرس الخاص بالمكتبة، ولعل من أشهر هذة المواقع:
-موقع مكتبة الكونجرس الأمريكية www.loc.gov التى تتيح فهارسها من خلال هذا الموقع : http://catalog.loc.gov




-موقع المكتبة البريطانية http://blpc.bl.uk

بالإضافة إلى أنه وصلت بعض الدول إلى إنشاء فهارس موحدة لمكتباتها وإتاحتها على الإنترنت. ومع مرور الوقت كان للدول العربية دور فى وضع فهارس مكتباتها الكبرى على شبكة الإنترنت. ولم تكن المكتبات المصرية بعيدة عن هذا التطور ، ونشير إلى أوائل هذة المكتبات التى اتاحت فهارسها على الإنترنت فى مصر :
-المكتبة القومية الزراعية http://nile.enal.sci.eg

-مكتبة مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء www.idsc.gov

-مكتبة مصر العامة ( مكتبة مبارك العامة سابقا) www.mpl.org.eg

فترجع إتاحة أول فهرس على الإنترنت فى مصر إلى عام 1996 وهو فهرس المكتبة القومية الزراعية. وكانت تعتمد اغلبية الفهارس المتاحة على أنظمة عالية ومعروفة مثل Millennium, VTLS, Unicorn.

قائمة المصادر :
1- محمد السيد النجار. استراتيجيات التنمية المهنية الإلكترونية من الويب1.0 إلى الويب 3.0. -القاهرة : أكاديمى للنشر والخدمات العلمية، 2013. –ص 26 : 77.
2-إيمان سامى محمود سليم. أثر استخدام استراتيجية تدريب مقترحة وفقا لتطبيقات الجيل الثانى للويب فى تنمية مهارات استرجاع المعلومات من المكتبات الأكاديمية لطلاب الدراسات العليا. إشراف أ.د. أمل عبدالفتاح سويدان. – ص 3 ، ص 18. إطروحة دكتوراة. جامعة القاهرة. كلية الدراسات العليا للتربية. قسم تكنولوجيا التربية. 2015.
3-أحمد فايز أحمد سيد. تحديات وقضايا الجيل الثانى للويب فى المكتبات ومراكز المعلومات.-دراسات المعلومات.-2012.-ع14.-ص69-136.
4-محمد بن صالح الخليفى. استخدام المكتبات فى البيئة الالكترونية، دراسة حالة على مستخدمى المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية.- دراسات عربية فى المكتبات وعلم المعلومات-مصر.-2001.-مج6، ع3.- ص 9-85.
5-محمد تيسير درويش. استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات.- رسالة المكتبة-الاردن.-1987.-مج22، ع4.-ص 46-58.
6-مؤيد يحيى خضير. المكتبات الحديثة والانترنت باستخدام تقنية الويب 2.0.-رسالة المكتبة –الاردن.- 2011.-مج46، ع4.-ص 147-171.
7-بن زكة وسام. الجيل الثانى لاختصاصى المعلومات : الخصائص والكفاءات واقع استخدام تطبيقات الويب 2.0 من قبل أخصائى المعلومات بالمكتبات الجامعية الجزائرية.- مجلة دراسات وأبحاث - جامعة الجلفة - الجزائر.-2014.-214.-ص 38- 55.
8-محمود عبدالستار خليفة. الجيل الثانى من خدمات الانترنت : مدخل الى دراسة الويب 2.0 والمكتبات 2.0.-Cybrarians Journal.-2009.- ع18.-ص 188 – 217.
9- دينا محمد فتحى عبدالهادى. فهارس المكتبات المتاحة على الويب Pac Web : دراسة تقويمية لأبرز فهارس المكتبات المصرية.- المؤتمر الحادى والعشرين للاتحاد العربى للمكتبات والمعلومات (المكتبة الرقمية العربية : عربى أنا: الضرورة، الفرص والتحديات) – لبنان.-2010.-مج1.-ص 721 -765.
10- نبيل عنكوش. تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها فى المكتبات الجامعية : المكتبة الرقمية لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية نموذجا. _ مجلة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإنسانية – الجزائر. ع23 (مايو 2003).
11- أبو بكر خالد سعد الله. من المكتبات التقليدية إلى المكتبات الرقمية . _ مجلة التعريب – سوريا. مج13, ع26 (ديسمبر\ شوال 2003).
12- نيهال فؤاد إسماعيل. الإتجاهات الحديثة فى تكنولوجيا المكتبات والمعلومات. الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2012.












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأعلان عن الجيل الثاني من الهاتف Galaxy Beam المزود بجهاز عرض ضوئي خلال مؤتمر MWC 20 Arabi Tech منتدى تقنية المعلومات 0 Feb-26-2012 09:50 PM
بيان تنديد من الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (إعلم) بشأن الاعتداءات على مؤسسات وم شواو عبدالباسط منتدى الوثائق والمخطوطات 0 Dec-24-2011 03:47 PM
المؤتمر العلمي الثاني للجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات بامسيكا أخبار المكتبات والمعلومات 0 Aug-01-2011 10:40 AM


الساعة الآن 07:53 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين