منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات » طلب مساعدة...علم المعلومات وعلاقته بالعلوم الاخرى

المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام.

إضافة رد
قديم Oct-01-2008, 06:52 PM   المشاركة1
المعلومات

معلووماتية
مكتبي جديد

معلووماتية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 44546
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: قطــر
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


تعجب طلب مساعدة...علم المعلومات وعلاقته بالعلوم الاخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الى اعضاء المنتدى الكرام

لدي بحث عن علم المعلومات وعلاقته بالعلوم الاخرى....

ولم اجد مصادر للبحث .. فهل بامكانكم مساعدتي؟؟؟؟

ولدي سؤال آخر هل علم المعلومات هو نفسه علم المكتبات؟؟؟ وما الفرق بينهم..؟؟؟

وياليت لو تساعدوني في بحثي....اريد ارتباط او علاقة علم المعلومات بالعلوم الاخرى كالهندسة والاحصاء والادارة والجغرافية... الخ....

ارجوكم ساعدوني ولا تخيبوا ظني.....

اختكم بحاجة لكم


وشـــكرا












  رد مع اقتباس
قديم Oct-01-2008, 06:56 PM   المشاركة2
المعلومات

معلووماتية
مكتبي جديد

معلووماتية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 44546
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: قطــر
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

وبما تنصحوني هل اغير عنوان البحث من (( علم المعلومات وعلاقته بالعلوم الاخرى)) الى

((علم المعلومات والمكتبات وعلاقتهما بالعلوم الاخرى))

وشكـــرا












  رد مع اقتباس
قديم Oct-03-2008, 06:07 PM   المشاركة3
المعلومات

معلووماتية
مكتبي جديد

معلووماتية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 44546
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: قطــر
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

الا يوجد أحدا قادر على مساعدتي؟؟!!! )=












  رد مع اقتباس
قديم Oct-03-2008, 06:41 PM   المشاركة4
المعلومات

أمينة الجزائر
مكتبي فعّال

أمينة الجزائر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 42826
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 211
بمعدل : 0.09 يومياً


افتراضي

السلام عليكم
والله أختي الكريمة أعرف أنني لن أستطيع مساعدتك لكن حاولي البحث عن علم مخصص وعلاقته بعلم المعلومات مثلا علم المعلومات وعلاقته بالأنترنيت، بالتكنولوجيا الحديثة أرجو لك التوثيييييييييييييييييييييييق












التوقيع
سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد أن لا اله الا أنت

أستغقرك واتوب اليك
  رد مع اقتباس
قديم Oct-04-2008, 02:54 PM   المشاركة5
المعلومات

عبد المالك بن ستيتي
مشرف منتديات اليسير
أخصائي مكتبات ومعلومات

عبد المالك بن ستيتي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 48653
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 1,111
بمعدل : 0.46 يومياً


افتراضي

علم المعلومات لديه علاقة بكل العلوم، لكن لا يمكن البحث عن الموضوع بالصيغة التي ذكرتها بل يجب تحديد العلوم المراد تبيان علاقتها بعلم المكتبات ثم البحث
مثال: علاقة علم المعلومات مع العلوم الإقتصادية.......وأكثر تخصيصا .....علاقة علم المعلومات بالعلوم التجارية.........تخصيص أكثر ......علاقة المعلومات بالتسويق ومنه يجرنا الكلام إلى تسويق المعلومات، تسويق خدمات المعلومات، تسويق الخدمات المكتبية...إلخ
هنا تتبين إحدى العلاقات ومن ثم يمكنك العثور على علاقات أخرى....أرجو أن أكون قد أفدتك.....دمت لنا












التوقيع
أخوكم عبد المالك
  رد مع اقتباس
قديم Oct-04-2008, 07:33 PM   المشاركة6
المعلومات

معلووماتية
مكتبي جديد

معلووماتية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 44546
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: قطــر
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمينة الجزائر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
والله أختي الكريمة أعرف أنني لن أستطيع مساعدتك لكن حاولي البحث عن علم مخصص وعلاقته بعلم المعلومات مثلا علم المعلومات وعلاقته بالأنترنيت، بالتكنولوجيا الحديثة أرجو لك التوثيييييييييييييييييييييييق
وعليكم السلام والرحمة....

لقد اسعدني كثيرا مرورك واشكرك على محاولتك لمساعدتي....

دمتي بود...












  رد مع اقتباس
قديم Oct-04-2008, 07:36 PM   المشاركة7
المعلومات

معلووماتية
مكتبي جديد

معلووماتية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 44546
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: قطــر
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المالك بن ستيتي مشاهدة المشاركة
علم المعلومات لديه علاقة بكل العلوم، لكن لا يمكن البحث عن الموضوع بالصيغة التي ذكرتها بل يجب تحديد العلوم المراد تبيان علاقتها بعلم المكتبات ثم البحث
مثال: علاقة علم المعلومات مع العلوم الإقتصادية.......وأكثر تخصيصا .....علاقة علم المعلومات بالعلوم التجارية.........تخصيص أكثر ......علاقة المعلومات بالتسويق ومنه يجرنا الكلام إلى تسويق المعلومات، تسويق خدمات المعلومات، تسويق الخدمات المكتبية...إلخ
هنا تتبين إحدى العلاقات ومن ثم يمكنك العثور على علاقات أخرى....أرجو أن أكون قد أفدتك.....دمت لنا
شكرا جزيلا لمحاولتك على مساعدتي.... لكن الى الان انا بحاجة الى مقالات او بحوث او اي شيق موثق حتى اجري بحثي....

وسؤالي هنا .. الا يوجد علاقة بين علم المعلومات بعلم الحاسبات؟؟؟

وبين الادارة والاقتصاد؟؟ وبين علم المكتبات؟؟؟

ان وجد ... هل لي بمقالات توثق هذه العبارات....

وسأكون شاكرة لك من صميم قلبي...












  رد مع اقتباس
قديم Oct-05-2008, 11:53 AM   المشاركة8
المعلومات

عبد المالك بن ستيتي
مشرف منتديات اليسير
أخصائي مكتبات ومعلومات

عبد المالك بن ستيتي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 48653
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 1,111
بمعدل : 0.46 يومياً


افتراضي

وجدت هذه المقالة لناريمان إسماعيل متولي حول كتاب أحمد بدر والذي يعالج علاقة علم المكتبات بالفلسفة والتنظير، نشرت هذه المقالة بمجلة مكتبة الملك فهد الوطنية مج 10 ع.2 ذو الحجة 1425هـ الموافق لـسبتمبر2004
الفلسفة والتنظير في علم المعلومات والمكتبات
تأليف: أحمد بدر
مراجعة: ناريمان إسماعيل متولي
هذا أول كتاب يصدر باللغة العربية وتخصص فصوله العشرة للفلسفة والتنظير في علم المعلومات والمكتبات , وتبلغ عدد صفحاته ( 335) ثلاثمائة وخمسة وثلاثين صفحة , أما عدد المراجع التي أفاد منها المؤلف في إعداد الكتاب فتبلغ (295) مائتين وخمسة وتسعين مرجعاً أجنبياً و (28) مرجعًا باللغة العربية, ويلاحظ هنا ندرة تكرار المراجع في فصول الكتاب , أي أن كل فصل لـه مراجعه واتجاهاته المميزة لموضوعاته .
ولقد كانت للمؤلف إسهامات عديدة في كتبه التي سبقت هذا الكتاب عن الفلسفة والتنظير ومن بين كتبه السابقة التي لها علاقة بالفلسفة والتنظير ما يلي :
- دراسات في المكتبة والثقافتين (1971م) وهذا الكتاب يعد نواة لكتابه الحالي حيث قام المؤلف بتحسينه ومراجعة فصوله في مدى أكثر من ثلاثين عاماً.
- التصنيف : فلسفته وتاريخه .. ونظمه وتطبيقاته العملية (1995م). وكانت مقالات المؤلف التي سبقت إعداد هذا الكتاب تركز على فلسفة التصنيف وعلى ربط التصنيف بالثقافات والإيديولوجيات المختلفة سواء في أمريكا أو روسيا أو الصين أو فرنسا أو غيرها حتى وصل الكتاب بموضوعاته لمرحلة النضج العلمي عام 2002م
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/benstiti/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]* أحمد بدر . الفلسفة والتنظير في علم المعلومات والمكتبات . _ القاهرة : دار غريب,2002م .- 335ص.
- أصول البحث العلمي ومناهجه (1996م ـ ط 9). ويعد هذا الكتاب أول كتاب باللغة العربية بالنسبة لطرق البحث العلمي التي تنسحب على مختلف العلوم الاجتماعية والطبيعية , وفلسفة هذا الكتاب تكمن في تكامل فلسفة العلوم الاجتماعية والإنسانيات مع العلوم الطبيعية بالنسبة لخطوات البحث العلمي ومحاولة الوصول إلى الحقيقة
وللمؤلف عدة كتب في مناهج البحث في مجالات المعلومات والاتصال , وهناك أيضاً أهمية في منهجية كتب البحث العلمي من التحول من الرأي إلى الفرض إلى النظرية ثم إلى القانون والتعميم , وهذه الخطوات إحدى جوانب فلسفة البحث .
- أساسيات في علم المعلومات والمكتبات .. إذا كان مؤلف كتابنا لـه أربعة كتب تحمل في عنوانها جزئياً علم المعلومات والمكتبات وقد تناول أجزاء عديدة عن الفلسفة والنظرية في هذه الكتب, ويمكن فيما يلي الإشارة إلى بعض العبارات التي رددها كثيراً معبراً عن نظرته للفلسفة والتنظير في هذا العلم : الأساس النظري هو الذي يجب أن يلعب دوراً مهماً في إعداد أعضاء المهنة للمستقبل, ذلك لأن النظرية بدون الممارسة تعتبر عقيمة مجدبة , كما أن الممارسة بدون النظرية تعتبر نشاطاً أعمى, وكلما قويت قبضة النظرية كانت التجربة العملية أكثر فاعلية وأشد بنية (مجلة المكتبات والمعلومات, يناير 1995م).
وإذا كان الكتاب يتناول مختلف المفاهيم الفلسفية الجديدة بأسلوب سهل مباشر، فإن الكتاب يحتوي على مصطلحات غير مألوفة , ومن هنا فقد قامت مراجعة الكتاب باستعراض مختلف فصوله ومركزة على الفصلين الشاملين الأول والثاني بما فيهما من مصطلحات ومفاهيم .
تناول الجزء الأول : نبذة تاريخية عن فلسفة المكتبات والمعلومات ونظرياتهما والفئات الأساسية والفرعية لعلم المعلومات ثم الافتراضات الفلسفية الأساسية لعلم المعلومات والمكتبات والاتجاهات المعرفية الفلسفية المعاصرة التي تقف وراء التنظير في علم المعلومات على اعتبار أن النظرية في علم المعلومات هي شرح نظري لكفاءة نظم المعلومات وسلوك المستفيدين .. وتشهد التسعينات من القرن العشرين دوراً بارزاً للقضايا الفلسفية حيث اعتبر البعض علم المعلومات نوعاً من نظرية المعرفة التطبيقية, والافتراضات الفلسفية الضمنية تقع وراء نشاط اختصاصي المعلومات لاسيما في تصنيف الوثائق والتحليل الموضوعي والاسترجاع وفي خلفية سلوك منتجي المعلومات والمستفيدين منها .
ويحاول الكتاب وضع أساس نظري للمكتبات وأن بؤرة الدراسات المهنية يجب أن يتم البحث عنها في دائرة الأبستومولوجيا (أي في نظرية المعرفة) وإن كان العديد من الدارسين قد تتبعوا تاريخياً الأطر التي سادت التفكير والدراسة وهي الأطر الفيزيائية (الطبيعية) ثم البيولوجية ثم الاجتماعية الإنسانية قبل الوصول إلى مرحلة الإطار المعرفي الأبستومولوجي الاجتماعي الذي ازدهر مؤخراً في المدرسة الاسكندنافية.
كما تتناول الدراسة التنظير في مجال المكتبات والمعلومات على اعتبار أن النظرية في علم المعلومات هي شرح نظري لكفاءة نظم المعلومات وسلوك المستفيدين ولوظيفة عناصر البحث المختلفة كالواصفات والاستشهادات والعناوين وغيرها 00 وعلى الرغم من عدم وجود نظريات واضحة ومحددة وفريدة لعلم المعلومات, إلا أن نظريات علم المعلومات تأتي معظمها من حقول قريبة كالاجتماع وعلم النفس أو الإدارة , وتطبق في مجال علم المعلومات , ويرى بعض الباحثين أن هناك بعض المداخل المحددة – مثل الاسترجاع اللوغاريتمي والاسترجاع المعتمد على الاستشهاد- يجب أن يطبق عليها مصطلح نظريات أو نظريات رابطة Meta theory أو مشاركة أي تشترك مع غيرها من المجالات والتخصصات خصوصاً تلك المتصلة بالعلوم الاجتماعية , وأن النظريات الرابطة وافتراضاتها أكثر اتساعاً وأقل تحديداً من النظريات .
كما أن الافتراضات الخاصة بالنظريات الرابطة موصولة أيضاً بوجهات النظر الفلسفية, وهذه تشكل غالباً أجزاء من الاتجاهات المتداخلة التخصصات Interdisciplinary Trends. كما يرى باحثون آخرون أن النظرية الرابطة هي إطار فكري يشمل المهنة كلها، وأن هذه النظرية الرابطة مرنة تتعدل وتتغير تبعاً لتطورات المهنة والعلم .
كما يرى بعض الدارسين في المجال أن هدف العلم هو زيادة معارفنا وفهمنا للعالم وأن علم المعلومات يشارك في هذا الهدف الأساسي، ونمو المعرفة هو نمو للنظريات العلمية, وإذا كان من الممكن دراسة النمو العلمي عن طريق الأساليب والمنهج الببليومتري مثلاً , وهو منهج أصيل في علم المعلومات والمكتبات, إلا أن هذه الأساليب تترك أسئلة مفتوحة عن التغييرات المعرفية Cognitive Change ونوعيتها ومستواها وبالتالي ضرورة الاهتمام بالقضايا الميتافيزيقية والإبستومولومجية والمنهجية لاستكمال إطار البحث في علم المعلومات والمكتبات.
ويتناول الجزء التالي من الدراسة الفئات الأساسية والفرعية والقريبة لعلم المعلومات حيث يتضح لنا عدم اتفاق العلماء على هذه الفئات الثلاث بل واختلافهم بالنسبة لمدلول الفئات والتخصصات والعلوم الأكثر قربًا من علم المعلومات, أي أن هناك مشكلة في تصنيف المجالات المعرفية التي يتفاعل معها علم المعلومات والمكتبات من حيث استيراد الأفكار وتصديرها, وإن كان هناك بعض الباحثين الذين يرون اتباع الطرق الأربع
التالية في هذا التصنيف وهي الأمبيريقية والعقلانية والتاريخية والبراجماتية , أو أن يتخذ التصنيف توليفة من هذه الطرق
ثم تتناول الدراسة تأثير تكنولوجيا المعلومات على النظرية مع الأخذ في اعتبارنا دائماً أن الاهتمام المحوري لعلم المعلومات, ليس هو تكنولوجيا المعلومات ذاتها ولكن الاهتمام يتركز في دور علم المعلومات في تيسير الاتصال الفعال للمعلومات المطلوبة بين الإنسان المولد لها والإنسان المستفيد منها, ويضم هذا الجزء أيضاً جوانب البحث المعتمدة على التكنولوجيا كالتكشيف والتصنيف والتوثيق والاتصال العلمي واختزان المعلومات واسترجاعها والاسترجاع المعتمد على الاستشهادات وبحوث النص الكامل والنص الفائق والإنترنت مع أمثلة من هذه الجوانب البحثية , ووضع النماذج Models ومدى إمكانية إحلالها مكان النظريات .
أما الجزء التالي من هذه الدراسة فيتناول الافتراضات الفلسفية الأساسية التي يراها فلاسفة المعلومات والمكتبات المحدثون, كالبنائية الاجتماعية , والعقلانية النقدية, والأمبيريقية الإيجابية, ونظرية الإطار, وما بعد الحداثة
Post Modernism وما بعد البنائية , ثم البراجماتية العقلانية, وأخيراً نظرية النظم بالإضافة إلى التطبيقات الفعلية لهذه الافتراضات الفلسفية على علم المعلومات والمكتبات .
وأخيراً فيتناول الفصل الأول الاتجاهات الفلسفية المعاصرة التي تقف وراء التنظير في علم المعلومات والمكتبات وهناك من يقسم الاتجاهات الابستمولوجية إلى ثلاث هي : الأمبيريقية, والعقلانية, والتاريخية, وإن كانت هناك مفاهيم مستخدمة حالياً مثل ما بعد الحداثة وغيرها مما سبق ذكره, وهذا حقل كبير يدرسه الباحثون على مدى عمرهم وقد سادت الأمبيريقية خلال النصف الأول من القرن العشرين وبدخول الحاسبات الآلية في منتصف الخمسينات جاءت اتجاهات العقلانية, أما في التسعينات فيبدو أن التاريخية قد أصبحت النظرية المعرفية السائدة, كما ظهر دور بارز للقضايا الفلسفية حيث اعتبر البعض علم المعلومات نوعاً من نظرية المعرفة التطبيقية والافتراضات الفلسفية الضمنية تقع وراء نشاط اختصاصي المعلومات خصوصاً في تصنيف الوثائق
والتحليل الموضوعي والاسترجاع وفي خلفية سلوك منتجي المعلومات والمستفيدين منها.
أما الفصل الثاني : فيركز على حلقات الأطر المتعاقبة Cyclic paradigns في علم المعلومات أي من الأطر التاريخية الاجتماعية إلى الأطر الطبيعية البيولوجية ثم الأطر المعرفية الابستمولوجية , أي أن المسهمين في تطور علم المعلومات والمكتبات ونشاطاته وخدماته انطلقوا من هذه الأطر وهذه الثقافات الإنسانية والطبيعية. ويطرح المؤلف في هذا الفصل النظرة العالمية لتوجهات مستقبل البحوث في علم المعلومات لتأكيد طبيعة الرابطة الضابطة بين العلوم وعلى إسهامه الأصيل في مجال التصنيف وتنظيم المعرفة وفي مجال الدراسات الببليومترية وشقيقاتها في السيانتوميتريقا والأنفورماتريقا والليبرامتريقا ومدى تفاعل علم المعلومات والمكتبات مع العلوم الأخرى وتأثره وتأثيره فيها.
وإذا كانت هذه الدراسة تبحر بنا في مختلف العلوم والنظريات الرابطة لعلم المعلومات وأساسها التاريخي الاجتماعي ثم الطبيعي الفيزيائي ثم المعرفي والبدائل المتاحة
أمام الفكر المعلوماتي الديناميكي المتجدد , فإن هذا الجهد الفكري يقوم به علماء المعلومات من أجل الوصول إلى نظرية عامة تتكامل معها المعرفة الأمبيريقية من مختلف التخصصات الفرعية.
والمهم الذي يطرحه مؤلف هذا الكتاب هو النظرة العالمية لتوجهات مستقبل البحوث في علم المعلومات لتأكيد طبيعته الضابطة الرابطة الوسيطة بين العلوم وذلك من خلال الإشارة إلى جوانب أربعة وهي :
( أ ) علم المعلومات كعلم رابط لـه نظرية رابطة أيضاً .Metatheory
(ب) الأطر الفكرية المتعاقبة عبر الزمن : الإطار الفلسفي الاجتماعي التاريخي إلى الإطار الطبيعي ثم إلى الإطار البيولوجي ثم الإطار المعرفي وبالذات نحو نظرية المعرفة الفلسفية Epistemological مع التركيز على أطر معينة في تاريخ اجتماعيات العلم .
( ج ) التصنيف والتنظيم كمحور لأنشطة مهنة المكتبات والمعلومات تدعمها التكنولوجيا المعاصرة والدراسات
العلمية في اللغويات والذكاء الاصطناعي والحاسبات بصفة خاصة.
( د) الدراسات الببليومترية وهي هنا ترى كمنهج أصيل من المناهج الببليوجرافية التي ابتدعها علم المعلومات وهي ذات أهمية خاصة لسببين أولهما أنها تضع بقوانينها العديدة ( التي زادت على ثلاثمائة قانون ) أساليب ضبط وتركيب المعرفة Structure في مختلف العلوم بما يسمح برسم سياسة الدولة في البحوث والتنمية فضلاً عن تقييم تلك البحوث بل ومعرفة قوة الدولة العلمية عن طريق شقائق الببليومتريقا (في السيانتومتريقا والأنفورمتريقا وغيرها) وهناك الجانب الخاص بالمنهج الببليومتري المتصل بمعرفة كيفية تأثير مفاهيم وكتابات علم المعلومات على العلوم الأخرى فقوة العلم كما يرى البعض هي في مقدرته على التأثير في العلوم الأخرى .
وإذا كانت فكرة العلم الرابط أو الوسيط Meta science قدمها كل من كلاوس أوتن وأنتوني ديبونز في مقالهما عن الأنفورماتولوجيا كعلم رابط (عام 1970م) على اعتبار أن الوظيفة الرئيسية للعلم الوسيط هي تخليق التوصيفات الأساسية المشتركة لمجالات مختلفة على مستوى التجريد, فإن إسهام علم المعلومات في نمو العلوم الأخرى والتأثير عليها جاء في مقال الباحثة كرونين Cronin (انظر كتاب أحمد بدر ومحمد فتحي عبد الهادي : علم المعلومات والتكامل المعرفي : 267) أي أن علم المعلومات يأخذ من العلوم الأخرى وهو يعطيها أيضاً من أفكاره ومنهجيته وأساليب التنظيم والضبط.
وفي دراستنا الحالية رأى إنجرسون Ingwersen أن مشكلات حدود علم المعلومات تظهر مع العلوم المعرفية والاتصال , ولكنها لا تظهر بهذه الحدة نفسها مع التخصصات الموضوعية (كعلم النفس واللغويات وعلم الاجتماع وغيرها ).. ومع ذلك فينتهي إنجرسون في دراسته بأن الإنسان هو وحده القادر على تجهيز المعلومات على المستوى المعرفي للاتصال.
وإذا كان مؤلف كتاب الفلسفة والتنظير قد تدرج مع القارئ من عام ( 1970م ديبونز ) إلى عام (1990 م كرونين ) إلى عام ( 1992م إنجرسون ) ففي نهاية القرن نجد تفسيراً جديداً للنظرية والعلم الرابط ( هورلاند 1998م, أوروم 2000م ) حيث أشارا إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار الافتراضات الأساسية لنظرية المعرفة Basic Epistemological assumptions.
أما بالنسبة للأطر الفكرية لعلم المعلومات وتغييراتها المتعاقبة, فبداية القرن العشرين تشير إلى الإطار التاريخي الاجتماعي, حيث تعتبر المكتبة مؤسسة اجتماعية حضارية, فقد شهد منتصف القرن تركيزاً على الإطار الفيزيائي الطبيعي حيث التركيز على الأساس العلمي , والتجارب التي أجريت خلال تلك الفترة سواء في جامعة كيس وسترن ريزرف على هندسة المعادن والتعدين والطب وغيرها وتجارب كرانفيلد الشهيرة في استرجاع المعلومات تعكس هذا الإطار ولكن كان هناك حاجة إلى إطار بيولوجي حيوي أكثر من مجرد الإطار الطبيعي ذلك لأن مشكلات علم المعلومات شأنها في ذلك شأن العديد من
العلوم الأخرى إلى شقين طبيعي وحيوي, فالعمليات التي تتوسط بين المولدين للمعلومات والمستفيدين المحتملين منها ( الطباعة – التحسيب – الاتصال عن بعد .. ) هذه عمليات طبيعية وبالتالي يتم تحليلها في إطار طبيعي , كما يحتاج علم المعلومات إلى الإطار الحيوي خصوصاً لفهم عملياته التنظيمية بما في ذلك علم فسيولوجيا الأعصاب , ثم يأتي بعد ذلك الإطار المعرفي Cognitive حيث المنظور الكلي اللازم لتكامل المعرفة الأمبيريقية من مختلف التخصصات الفرعية في إطار فكري موحد, وهذه مثل دراسات البحث عن المعلومات, واحتياجات المستفيدين وغيرها, فوجهة النظر المعرفية تعتمد على النموذج النسبي للمعرفة, والذي يتغير بواسطة العمليات المعرفية الاجتماعية, كما أن المدخل المعرفي متعدد الارتباطات يستمد تكامله من علم النفس والرياضيات والاتصال وغيرها على عكس الإطار الطبيعي الذي يستمد تطوره من تخصص علمي محدد وهو الفيزياء.
ولا تقف الأطر عند هذا الحد , فهناك دائماً تعاقب دورات الأطر وحة بعد الأخرى والتركيز على واحدة منها أو أكثر وهناك أيض
اً نقد حتى للإطار المعرفي الأخير , حيث يشير البعض إلى ذاتيته الجذرية Radical individualism ومن هنا فالتحرك إلى أطر بديلة كالأساس النظري لاجتماعيات العلم , ونظرية العلم والسيموتيكا Semiotics أي العلامات وغيرها.
أما بالنسبة للتصنيف والتنظيم ونظرية علم المعلومات والاتجاه المعرفي فنظم التصنيف العالمية تعكس فكرة المعرفة العالمية المتماسكة ذات التركيب العقلاني المنطقي وتتمثل على سبيل المثال لا الحصر في مدخل التحليل الوجهي Facet analysis لرانجاناثان (وفئاته الخمس) فمدخل رانجاناثان يحتوي على نظرية عن الموضوعات وتركيبها, وهي نظرية تشمل جميع عناصر التحليل الموضوعي كالفهرسة الموضوعية والتكشيف والاستخلاص والتنظيم بصفة عامة حيث يقع التصنيف في موقع القلب منها جميعاً, كما أن فلسفة رانجاناثان – بما في ذلك التصنيف – تشمل دائماً الإنسان كمشارك أساسي في الإنتاج والاستهلاك المعلوماتي, وبالتالي فالمداخل المختلفة لعلم المعلومات ( كالإطار الفيزيائي والمعرفي لبروكس) يمكن فهمها كأجزاء من اتجاهات نظرية عامة متداخلة
الارتباطات الموضوعية أي أن نظرية عن الموضوعات والتحليل الموضوعي لمختلف العلوم والمعارف تعتبر ذات أهمية بالغة ذلك لأن هورلند يعرف موضوع الوثيقة (أو أي رسالة وعلاقة) كإمكانيات معرفية لهذه الوثيقة ولكن التصنيف وعلم المعلومات ليس مقصوراً على الوثائق بل يمكن تطبيقه على جميع أشكال المعلومات .
وقد استمد الدارسون والمكتبيون من قوانين رانجاناثان الخمسة ممارسات عديدة في أنشطة المكتبات والمعلومات مثل : الإتاحة المفتوحة Open Access – الترتيب المصنف – الفهرس المصنف – الخدمة المرجعية – نظام إعارة الكتب وتمثل هذه القوانين مبادئ فلسفية ينطلق منها الباحثون والممارسون لتطوير مهنة المكتبات والمعلومات , فقد كانت هذه القوانين- وما زالت- دافعاً لمزيد من التكثيف والعمق لنمو خدمات المعلومات التي يحتاجها التطور الاجتماعي ، بل كانت هذه القوانين ممهدة لإثراء الإطار النظري لعلم المكتبات وتطويره إلى أكثر عمومية في علم المعلومات خاصة مع استبدال كلمة
المعلومات بالكتاب واستبدال كلمة المستفيد بالقارئ.
وخلاصة هذا كله هو تأكيد الدراسات الحديثة والمعاصرة على ضرورة إدخال المعرفة الفلسفية في وجهات نظر علم المعلومات الابستومولوجية والنظريات الرابطة Meta theories .
وإذا كان علماء المعلومات ( أو من سبقوهم من الموثقين أو الأمناء أو الفلاسفة والعلماء ) قد اهتموا بقضية تنظيم المعرفة الإنسانية وتصنيفها، فما زال العالم اليوم بعد ثورة المعلومات الكمية والنوعية في حاجة إلى مزيد من الجهد في هذا الاتجاه مستعينين بالتطور الذي حدث في الموضوعات والتخصصات والتطور التكنولوجي والاتصال والتطور اللغوي وغيرها.. فما زالت الإنترنت مثلاً شبكة الاتصالات العالمية في حاجة إلى تصنيف مقتنياتها وتحليلها لزيادة الإفادة منها .
بالنسبة للمنهج الببليومتري :
تعرف الببليومتريقا بأنها الدراسة الكمية للاتصال المكتوب من خلال التعبير المادي، وبالتالي فيتوقـع وجود المبادئ والنظريات
هنا أكثر من المجالات الأخرى، ومن هنا فقد قام الباحث زوند Zunde, 1981في معهد جورجيا للحاسبات والمعلومات بتجميع (324) قانونًا وفرضًا لعلم المعلومات وصنفها في عشر فئات ومعظم هذه قوانين ببليومترية أساساً . وربما يكون العالم برايس Price أكثر الباحثين الذين قاموا بمحاولات شاملة لتطوير نظرية ببليومترية عامة، ولكن هذه المحاولات لم تكتسب القبول العام، وخلاصة هذا كله أنه رغم المحاولات الدائبة لوضع أساس نظري للدراسات الببليومترية فليس هناك تفسير واضح متفق عليه للظواهر الببليومترية، ومع ذلك فهناك من الأدلة ما يدعم بروز نظرية موحدة عامة، وأننا في الدراسات الببليومترية أقرب إلى الوصول إلى النظريات والمبادئ والتعميمات أكثر من غيرها من المجــالات . ولعــل ذلك قد اتضــح إلى حد ما في الــدراســات الـتي تمت في التسعينات نذكر منها على سبيل المثال الدراسة الخاصة بالإنفورماتريقا والتي رآها العديد من الباحثين توحد في منظومة واحدة من تكنولوجيا المعلومات
(الحاسبات والاتصالات عن بعد والوسائط التكنولوجية) والتكنولوجيا الفكرية، وهذه تضم تقاطع نظرية المعلومات مع السبيرناطيقا مع نظرية اتخاذ القرارات ونظرية المنفعة Utility theory والعمليات الإحصائية. وقد أطلق البعض على مفهوم الإنفورماتيكا بالتالي أنه مصطلح وسيط Meta- information أو أنه نظرية للمعلومات عن المعلومات (أحمد بدر ، 2001م ب : الفصل الثالث من كتاب الاتصال العلمي لأحمد بدر وهو عن أساليب القياس المعلوماتي).
لقـــد أحـرز التطــور في المجـال الببليومتـــري ( وما يوازيه من سيانتومتريقا وإنفورمتريقا ولبيرامتريقا) شوطاً بعيداً بالنسبة للتعرف إلى تركيب المعرفة ونموها وتوزيعاتها، وبالتالي إمكانية رسم خرائط البحث العلمي اللازمة لتطور البحوث والتنمية بالدولة، بل وفي قياس قوة الدولة العلمية أمام نظائرها من الدول فضلاً عن قياس تطور العلم في فروعه المختلفة على المستوى العالمي وقوة علم المعلومات في التأثير على العلوم الأخرى أيضاً.
ويتناول الفصل الثالث : الركائز الأبستومولوجية في علم المعلومات والمكتبات حيث يستعرض الكاتب تعريف الأبستومولوجيا وصعوبات التعرف إليها في علم المكتبات، ثم الإحاطة بالمحاورات الدائرة في هذا الشأن خصوصاً بالنسبة للصراع بين الإيجابية ( العلم ) والهيومانتيكية (الإنسانيات) وتكاملها كمنهج لدراسة علم المكتبات والمعلومات فيما يسمى بالمنظور الكلي للركائز الأبستومولوجية، ويمكن الإشارة لبعض نتائج دراسة هذا الفصل فيما يلي :
أ ) المنظــور الكلي للركائز الأبستومولوجية في علم المكتبات والمعلومات Holistic Perspectivism:
لقد كان الاهتمام بعالمية المعرفة الإنسانية المسجلة واضحاً في جهود بول أوتليت –1818- 1944م Paul Ottlet وهنري لافونتين Henri La Fontaine 1854-1943م فقد ركزا جهودهما على مهمة تنظيم المعرفة العالمية على هيئة فهرس بطاقي مركزي مصنف بحيث يشمل كل المعاهد في جميع الأقطار والعصور واللغات .. وقد اتضحت هذه
الجهود بشيء من التفصيل في رسالة الدكتوراه للباحث ديك ( Dick , A.l.1991).
والأفكار المحورية عن الكلية Wholeness والارتباطات المتداخلة interconnectedness في علم المكتبات والمعلومات تميز إطاراً يمكن أن نطلق عليه إطاراًِ نظرياً وسيطاً Meta theoretical في علم المكتبات والمعلومات والذي يمكن بدوره أن يتسع وأن يعبر عن البدائل الأبستمولوجية المختلفة والتي تعتبرها مفيدة للممارسين والباحثين في المجال 0
ويجب التأكيد في هذا المقام على أن الكلية هنا تتوجه للكليات الاجتماعية المتصلة بعلم المكتبات والمعلومات كالجماعات والمجتمعات والثقافات والنظم الاقتصادية وغيرها.. كما يفهم كل مرتكز أبستومولوجي في متن علم المكتبات والمعلومات كمنظور Perspective لـه خطته المفهوميــة الخاصة به وله مصطلحاته التي تعمل كعدسات تركز على بعض جوانب علم المكتبات والمعلومات LIS
فجميع المرتكزات الأبستومولوجية في علم المكتبات والمعلومات كالإيجابية
positivism وما بعد التركيبية post structuralism والتفسيرية الرمزية symbolic interpretation وغيرها .
هذه جميعاً تعتبر منظورات وهذه المنظورات لا تختلف جذرياً فيما بينها عند تقديمها لحقائق علم المكتبات والمعلومات ولكنها تعبر بطرق مختلفة عن حقائق العلم نفسها .
ب ) بين الحاجة إلى فلسفة موحدة لعلم المكتبات والمعلومات والأفكار المتناقضة حول هذه الفلسفة :
يتضمن الإنتاج الفكري في هذا المجال وجهات نظر متعددة ففي البداية هناك من ينكر احتياج علم المكتبات والمعلومات إلى فلسفة ، ويصدر هذا الرفض نظراً لعدم وجود فلسفة واحدة للمجال ، تملأ الفراغ أو تحل محل فلسفة قائمة ، وأن الجهود التي تبذل يجب أن توجه إلى صهر الأفكار الكثيرة المتعارضة، إلى شيء مفيد للمهنة Zwaldo, J., april 1997)). ومن بين ما جاء في دراسة زوالدو أنه إذا كان البعض يرى الإيجابية كفلسفة لعلم المكتبات والمعلومات فهي غير متبعة عمليًا في دراسات علم المكتبات، فضلاً على أنها
ليست الفلسفة المناسبة لهذا العلم، وهناك تعليقات وردود على رسالة زوالدو بأن هناك ندرة في كتابة الباحثين عن فلسفة علم المكتبات والمعلومات، وأن الأمناء والمستفيدين من المكتبات يمارسون نشاطهم دون التفكير في الفلسفة التي تحكم هذا النشاط (Radford, G.,1997) وبعد استعراض جاري رادفورد وزميله جون باد Budd لمختلف الاتجاهات الفلسفية في مجال علم المكتبات والمعلومات يذهبان إلى أن التركيبات الابستمولوجية غير المرئية والأطر Paradigms المختلفة للعمل لم تتعرض للدراسة الفلسفية العميقة إلا حديثاً .
أما الفصل الرابع : فيتناول موضوع الأنطولوجيات وعلاقتها بعلم المعلومات والمكتبات، وإذا كان مصطلح الأنطولوجيا مصطلحاً فلسفياً في الأساس، فقد تم تطويعه في مجال هندسة المعرفة وعلم المعلومات ، ليعبر عن قاعدة بيانات للتفاهم المشترك والتغلب على حواجز الاتصال بين الناس والمؤسسات ونظم البرامج ، وبالتالي الوصول إلى إطار موحد للاتصال والتشغيل وكوسيط لغوي فضلاً عن مزايا لهندسة النظم .. كما يتناول الفصل
مدى إفادة الأنطولوجيا الحديثة من إنتاجية علماء المعلومات والمكتبات خاصة. والمهندسون الأنطولوجيون لا يرجعون عادة إلى رصيد ضخم وثري للإنتاج الفكري المعلوماتي. أي أن الأنطولوجيا يمكن أن تكون إطارًا موحدًا ذا أدوار مختلفة منها :
أ) الاتصال بين الناس وبينهم وبين الهيئات أو المنظمات أي إمكانية توحيد حقول البحث المختلفة.
ب) التشغيل المتداخل inter - Operability بين النظم أي إمكانية استخدام الأنطولوجيا كوسيط لغوي لتوحيد مختلف اللغات وأدوات البرامج.
ج ) أن تقدم مزايا لهندسة النظم من حيث معاونتها في عملية بناء نظم البرامج وصيانتها سواء المعتمدة على المعرفة knowledge - based أو غيرها.
أما الفصل الخامس : فيتناول بناء النظرية في علم المعلومات والمكتبات حيث تبدأ الدراسة بالتعريف بالنظرية وطبيعتها وأهميتها في البحث والعلم ، فضلاً عن أنواع النظريات وبعض تقسيماتها المقترحة ، وبعض
المصطلحات المرتبطة بعلم المعلومات ، ذلك لأن التفكير في مصطلحات مجال معين معناه التفكير في مجاله النظري ثم تتناول الدراسة النظرية الرابطة أو المشاركة Shared Theory or Meta theory ثم خطوات توليد النظرية في مجال المكتبات والمعلومات ونماذج من تطبيقات النظرية على مجال المكتبات والمعلومات ثم توصيات العديد من الباحثين بشأن احتياجات البحوث المستقبلية في بناء النظرية في المجال .
ويتناول الفصل السادس : نظرية المعلومات لشانون وويفر وارتباطها بعلم المعلومات والمكتبات، وإذا كان علم المعلومات علماً وليداً لم تتطور قوانينه الإمبيريقية أو نظرياته بدرجة كافية، فيرى البعض أن نظرية المعلومات لشانون هي النظرية الأساسية التي نبدأ منها هذا المجال، ويرى البعض الآخر أن نظريات التحليل الموضوعي والببليومتري تمثل تطور النظرية في علم المعلومات .. وعلى أية حال فالتعريف المحدد والضيق لنظرية المعلومات لشانون وويفر هو القياس الكمي والنوعي للمعلومات ولكن مصطلح "المعلومات " نفسه
تعريف غامض غير متفق عليه.. وقد أنكر العديد من الباحثين تسمية نظرية شانون وويفر بنظرية للمعلومات أو للاتصال وإنما أطلقوا عليها نظرية الإشارات Theory of Signals أو النظرية الرياضية للاتصال أو غير ذلك من التسميات .. ومع ذلك فالتقليل من أهمية نظرية المعلومات لشانون ودلالتها بالنسبة لعلم المعلومات، قد ثبت أنه حكم متعجل غير ناضج ، بل لعله في النهاية سيكون حكماً خاطئاً، وقد رأى مؤلف الكتاب أن الإشارة لقائمة ببليوجرافية ( تضم أكثر من أربعمائة مدخل ) تؤكد علاقة علم المعلومات بهذه النظرية واختار الكاتب بعض هذه المواد وقام بالإشارة لبعض محتوياتها للدلالة على ذلك 0
أما الفصل السابع : فيتناول نظرية مجتمع المعلومات وتفاعلاتها مع النظريات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة وتتناول هذه الدراسة في البداية المقصود بالمعلومات ثم الإشارة لبعض علاقات تخصص المعلومات والمكتبات بالعلوم الأخرى ، ثم تأثيرات نظرية مجتمع المعلومات على دراسات الاتصال والإعلام وعلى دراسات الإدارة والسياسة والاجتماع وعلى الدراسات التربوية .
وقد أفرد مؤلف الكتاب لعلاقة نظرية مجتمع المعلومات بالاقتصاد صفحات خاصة، نظراً لتداخل هذه العلاقة الاقتصادية مع مجتمع المعلومات بعمق، وأخيراً يتناول الكاتب مفهوم مجتمع المعلومات كإطار فكري Paradigm بين التخصصات الاجتماعية والعلمية والتكنولوجية وكدراسة ببليومترية .
أما الفصل الثامن : فيتناول نظرية التجهيز الإنساني للمعلومات بين الذاكرة الداخلية والذاكرة الخارجية مبتدئاً بمؤسسات الذاكرة وعلاقتها بعلم المعلومات والمكتبات ثم استخدام علماء المعلومات للنظريات كما يراها العالم ديبونز ثم المقصود بنظرية التجهيز الإنساني للمعلومات ثم الذاكرة الخارجية عند المصريين القدماء وعند كل من بوش ورانجاناثان وفوسكت وفيكري، حيث أشار فيكري للذاكرة ضمن دراسة علم الدلالة كجوهر عملية الاسترجاع، وأخيراً فقد أكد الكاتب على اجتهادات لعلماء أفاضل استمرت بحوثهم لعشرات السنين ولكنها لم تقترب بعد من المعجزة الإلهية لعقل الإنسان.
أما الفصل التاسع : فهو يتناول تلاحم الثقافتين العلمية والإنسانية أو الثقافات المتعددة
الإنسانية والاجتماعية في مقابل الثقافة العلمية والطبيعية والبيولوجية وتفاعلاتها مع تخصص علم المعلومات والمكتبات ودوره الإيجابي في تلاحم الثقافات المختلفة عبر التاريخ .
وتتضمن الدراسة كذلك نماذج أجنبية وعربية من توافق الثقافتين أو الثقافات المتعددة عبر التاريخ .
وأخيراً يختم المؤلف كتابه بالتعرف إلى محاولات بناء النظرية العامة للمعلومات . مبتدئاً بالحوار الدائر بين الاتجاه نحو نظريات متعددة لجوانب مختلفة لعلم المعلومات والمكتبات وبين الوصول إلى نظرية موحدة للمجال ثم التعرف إلى مقومات نظرية عامة للمعلومات باعتبار المعلومات خاصية أساسية للكون ثم التعرف إلى جوانب أخرى لعلم المعلومات تصلح لاستكمال النظرية العامة للمعلومات .
لقد كانت رحلة مؤلف الكتاب مع الفلسفة والتنظير في علم المكتبات والمعلومات رياضة عقلية
وحواراً متعدد الجوانب.
ولا يسعني في نهاية هذا التقديم وهذه المراجعة إلا أن أشيد بهذا العمل المتميز والفريد في الإنتاج الفكري العربي لعلم المعلومات والمكتبات، لقد تابعت الانتاج الفكري لأحمد بدر والذي بلغ حوالي مائة وأربعين عملاً، وأعتبر هذا الكتاب مرحلة مهمة في اكتمال نظريته وفلسفته في علم المعلومات والمكتبات في بداية القرن الحادي والعشرين .












التوقيع
أخوكم عبد المالك
  رد مع اقتباس
قديم Dec-15-2009, 09:14 PM   المشاركة9
المعلومات

سمير سون
مكتبي جديد

سمير سون غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 78786
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

اريد ملفا حول الفيلسوف اليوناني افلاطين و ليس افلاطون












  رد مع اقتباس
قديم Dec-16-2009, 06:04 PM   المشاركة10
المعلومات

ابراهيم محمد الفيومي
مشرف منتديات اليسير
أخصائي مكتبات ومعلومات
 
الصورة الرمزية ابراهيم محمد الفيومي

ابراهيم محمد الفيومي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 31463
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 2,942
بمعدل : 1.09 يومياً


تعجب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير سون مشاهدة المشاركة
اريد ملفا حول الفيلسوف اليوناني افلاطين و ليس افلاطون
يرجى العودة الى الكتب التي تتعلق بتاريخ الفلسفة خصوصا الفترة الرومانية مثل الموسوعات او المعاجم الفلسفية وما وجد عنه هو كالاتي
عاش افلوطين في الفترة الرومانية وليس اليونانية
أفلاطين رجل يهودي أدخل الفلسفة في دين اليهود، وأخذ كلام أفلاطون وعدل ونقح وزاد فيه كما فعل ابن رشد وأمثاله في الإسلام ويسمى مذهبه الأفلاطونية الجديدة أو الأفلاطونية الحديثة ، أما الأفلاطونية القديمة هي أفلاطونية أفلاطون والأفلاطونية الجديدة هي الأفلاطونية اليهودية وأفلاطين اليهودي كَانَ قبل ميلاد المسيح عَلَيْهِ السَّلام بأكثر من قرنين واليهود كَانَ فيهم المتمسكون بالتوراة، وهَؤُلاءِ فيهم التمثيل والتشبيه، ولكن المتفلسفين من اليهود أمثال أفلاطين وأشياعه ينكرون الصفات، وكانوا عَلَى مذهب اليونان ، فعندما نقول: إن أصل إنكار الصفات عن اليهود لا يعني بالضرورة أنه منقول عن الأحبار المؤمنين بالتوراة، وإنما هو عن فلاسفة اليهود والشيء الآخر الذي يؤيد ذلك أن الجعد بن درهم -كما يقول شَيْخ الإِسْلامِ ابْن تَيْمِيَّةَ - كَانَ من أهل حران من بلاد الشام ، وهَؤُلاءِ كانوا عَلَى دين الصابئة ، وما تزال الصابئة في تلك البقاع إِلَى اليوم، وهم -والله أعلم- كانوا قوم إبراهيم عَلَيْهِ السَّلام الذين انحرفوا عن التوحيد، فقد كانوا يعبدون الكواكب، ثُمَّ دخلتهم الفلسفة، وأصبحوا يفلسفون العقائد والأمور بناءً عَلَى عبادة الكواكب، ومن فلاسفتهم من ينكر صفات الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى نفس المنهج اليوناني القديم. هذا كما يذكر في شرح العقيدة الطحاوية
انظر الرابط
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&Contentid=5327


ومن الأفراد البارزين الذين أيدوا الأفكار البولصية يوستين ( ت/165م ) , وكان معجبًا مثل أصحاب الغنوصية , بالفلسفة الأفلاطونية التي أسسها ( أفلاطين 205-270م ) والذي على يده كان تجديد أفلاطون بالأفلاطونية الحديثة , وخلاصة مذهب أفلوطين أن في قمة الوجود يوجد " الواحد " أو " الأول " وهو جوهر كامل فياض , وفيضه يُحدث شيئًا غيره هو " العقل " وهو شبيه به وهو كذلك مبدأ الوجود , وهو يفيض بدوره فيحدث صورة منه هى " النفس " وتفيض النفس فتصدر عنها الكواكب والبشر , أو بعبارة سهلة موجزة ثلاثة ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة ( الواحد – العقل – النفس )! (تاريخ الفلسفة ص 65 )

http://www.trutheye.com/news_view_1436.html



إن الحضارة الرومانية التي تأثرت بالفن الإغريقي وبتيارات فنية من الشرق وبلاد الجيرمان والبربر وغيرها نتيجة قيام حكامها بالانشغال في الحروب والفتوحات، لم تنتج فكراً نقدياً إبداعياً، وكان أبرز فلاسفة هذه الحقبة الجماليين هو الفيلسـوف أفـلاطين الذي ربـط جـمال الإبداع بالدين والقـوة الإلهيـة. (البيطار 1997، ص13)

الرابط
http://www.art.pub.sa/vb/showthread.php?t=35


استفاض الكاتب في عرض الآليات المساعدة على تكوين الآراء النقدية في الفنون التشكيلية منطلقاً من العصور الإغريقية، أي منذ سقراط وأرسطو ومناقشة أفكارهم في شأن الفنون التشكيلية وموقعها ما بين مناهل الابتكار المختلفة كالشعر وسواه. باعتبارها المنطلق لولادة مدارس النقد الحديث والمعاصرة سواء في عصر النهضة الإيطالية أو المعاصرة الأوربية الغربية. ثم تناول الحقبة الرومانية متناولاً سيرة (سيسرون، فيتروف، بلين، فيلوسترات، لوكريشيوس). بينما تناول في العصر الوسيط والمرحلة البيزنطية أفكار "أفلاطين، أوغستان، ازيدور، ريبا، توما الإيكويني، وجير باكون). إذ يرى المؤلف بأن عصر النهضة الإيطالية بمثابة المفتاح الجوهري لتأسيس الرؤى النقدية المعاصرة بالفن، لأن فيه عودة صريحة لأفكار "أرسطو" وظهور الاتجاهات الكلاسيكية الجديدة. مستعرضاً أفكار "دافنشي، دوناتيلو، دولس، فازاي، دوبوس، ديدور، لومازوف لوبلن" ووضعها على مشرحة النقد والموقف من الفن وطبيعة أدواره الوظيفية تلك المستندة لفلسفة دينية وأراء المجتمع التي عاشوا في ظهرانيها. متوصلاً إلى خلاصة البحث والقول في الآراء النقدية في عصر النهضة الإيطالية من خلال مؤلفات ومقولات كل من (سينونيني، ألبيرتي، ليوناردو دافنتشي، فازاري). بينما تناول موضوع النقد الأكاديمي في مسارات تفسيرية محددة لمفهوم كلمة "أكاديمياً" التي أعادها لجذورها الإغريقية حيث أطلقت التسمية على مجموع المشاغل الفنية التي عايشت عصر النهضة الإيطالية وبالتالي ساهمت هذه المشاغل في ولادة نقد فني أكاديمي موازي، وظهور أسماء نقاد لمعين أمثال (روجيه دو بيل، الأب دوبوس، لوكونت، إبرهام بوس، بيروم، سان يين، جيرار، بوميغارتن). ثم خص الكاتب بابا للناقد التشكيلي "ديدور" ربما لانسجامه مع واحة أفكاره باعتباره رائداً في النقد الأكاديمي المنهجي. بينما في فصله حول منهج الكلاسيكية الجديدة ركز المؤلف على مفاعيل الأفكار التي واكبت عصر التنوير الأوربي من ظهور ملحوظ للأفكار الفلسفية ومساحة الجدل الحاصل في كافة الدول الأوربية، وما لعبته ألمانيا ومفكّروها في تلك المرحلة من أداور أساسية في الوصول إلى فلسفة فن متصلة عضوياً بعلم الجمال معتبراً منهج الألماني "فانكلمان" مفتاحاً لهذا الاتجاه، متنقلاً ما بين مقولاته ومجموعة من الفلاسفة وعلماء الجمال والفنانين أمثال (شليغل، هيغل، روسكن، دولاكروا، بودلر، غوتيه، غوت، فيشر، فيدلر، ريغل، غوميرميريش، كروس، فورانجيه، كاندنسكي، موندريان).‏
الرابط
http://awu-dam.net/index.php?mode=journalview&catId=3&journalId=3&id= 19905












التوقيع
إن الكل يموت ويذهب صداه
الا الكاتب يموت وصوته حي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمن المعلومات الاء المهلهل المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 12 Jan-17-2014 01:05 AM
دور أخصائي المكتبات في تنمية الوعي الثقافي للمجتمع من خلال المكتبات العامة Sara Qeshta المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 15 Feb-03-2013 05:25 PM
بحث متكامل بنظم المعلومات عصفورة الشام منتدى تقنية المعلومات 24 Aug-17-2011 08:06 PM
اختصاصي المعلومات ودوره في إرساء مجتمع المعلومات aymanq المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 2 Nov-13-2007 03:38 AM


الساعة الآن 10:42 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين