منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى الإجراءات الفنية والخدمات المكتبية » تصنيف الدين الاسلامي

منتدى الإجراءات الفنية والخدمات المكتبية اكتب في هذا المنتدى تساؤلاتك ومشاكلك المتعلقة بالفهرسة والتصنيف وغيرهما من الإجراءات الفنية ، أو الموضوعات المتعلقة بالخدمات التي يمكن أن تقدمها المكتبة.

إضافة رد
قديم Dec-20-2002, 04:53 AM   المشاركة1
المعلومات

خالد داود
مكتبي جديد

خالد داود غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 1956
تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 19
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي تصنيف الدين الاسلامي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخوة الزملاء اود الاستفسار عن سبب الخلاف حول تصنيف الدين الاسلامي بين علماء المكتبات العرب , فمنهم من يلجأ الى توسيع حقل الدين الاسلامي , واخرون يعتمدون التضييق (210 - 219 )
المرسل : خالد داودخ. داود












  رد مع اقتباس
قديم Dec-20-2002, 09:52 AM   المشاركة2
المعلومات

عصام الحبشي
مشرف سابق
أمين مركز مصادر تعلم

عصام الحبشي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 1778
تاريخ التسجيل: Nov 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 484
بمعدل : 0.11 يومياً


افتراضي

أخي / خالد داود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان نطام التصنيف المتميز هو الذي يجب أن يأخذ في الأعتبار جانب المرونة والحداثهوذلك لما تعلمه من أن المعارف البشرية دائما في اتساع وتطور ، ومن هذا المنطلقطرأ على نظام تصنيف ديوي العديد من التعديلات لمواكبة اتساع العلوم البشرية .وكذلك بالنسبة للطبعات العربية حدث هذا التطور فشمل هذا التعديل ( الدين الأسلامي )بداية هذه التعديلات كانت بمجهودات فردية . ثم تعرضت تلك المجهودات للدراسة والنقدللتوسع هذه الدائرة ويصبح التعديل على نطاق الدول أيضا .ففي ( مؤتمر الأعداد البيبليوغرافيللكتاب العربي ) الذي انعقد مدينة الرياض عام 1973 باشراف المنظمة العربية للتربية والثقافةوالعلوم. كانت من ضمن توصياته المتعلقة بالتصنيف هو اتخاذ التعديلات العربية لنظام ديويالعشري أساسا لعمل تعديل عربي موحد لهذا النظام ، ويتخذ هذا التعديل أساسا لأعمال التصنيف للموضوعات العربيه والأسلامية .أما بالنسبه للأستفسار عن الخلاف فليس هناك خلاف وانما اختلاف في اعتماد خطة تصنيف معينة . وقد أوصت المنظمة اعتماد الخطة المعدلة لجميع المكتبات ومن ضمنها المكتبات العامة .
أخي خالد سدد الله خطاك .












  رد مع اقتباس
قديم Dec-20-2002, 07:11 PM   المشاركة3
المعلومات

عبدالعزيز الخبتي
مستشار
المنتدى لتقنية المعلومات

عبدالعزيز الخبتي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 1139
تاريخ التسجيل: Oct 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 431
بمعدل : 0.10 يومياً


افتراضي

أخي العزيز / خالد داود تحية طيبة وبعدعزيزي إن الحديث عن هذا الموضوع مطول ولكني اختصره لك متمنياً ألا أوجز فأنقص الموضوع حقه .بالنسبة لموضوع إختلاف العرب في تحديد نطاق محدد للرموز المخصصة لموضوع الدين الإسلامي ، فقد أجاب الأخ عصام على جزئية هامة من هذا السؤال وهي أن كل التعديلات العربية التي طرأت على هذا التصنيف هي بجهود فردية تعكس لنا خبرة مجري التعديل إضافة إلى أنها تعكس لنا سياسة بناء المجموعات في مكتبات الوطن الأم الذي يعيش فيه معد ذلك التعديل ، وتعلم أن الإنتاج الفكري العربي الإسلامي له خصوصية تختلف عن غيره من الإنتاج الفكري وهذه الخصوصية تتمثل في الدين الإسلامي واللغة العربية والأدب العربي والإدارة المحلية والتاريخ والجغرافيا الإسلامية ، وتعلم أيضاً أن درجة هذه الخصوصية تختلف من بلد عربي إلى آخر ، وإن كانت هذه الدرجة في الإختلاف ضيقة جداً ، إلا أن لهذه الدرجة أثر على تلك التعديلات ليس في الرموز المخصصة لموضوع الدين الإسلامي فحسب بل يتجاوز ذلك البناء الموضوعي للموضوع الواحد ودرجة الإرتباط أيضاً ، كل هذا له علاقة وثيقة من قريب أو بعيد ببناء التعديلات العربية على خطة تصنيف ديوي العشري ، إضافة إلى إختلاف التعديلات من حيث الخطة الأصلية لديوي فالتعديلات التي أجريت متباعدة من حيث الزمان وبذا اختلفت في الإعتماد على طبعات الخطة الأصلية أو مختصراتها ، وفي السابق لم يتوفر للمكتبيين العرب تلك الخبرة والمعرفة والدراية الكاملة بهذا الموضوع فكانت الجهود مشتته والخبرات متفاوته مما أثر على درجة الكم والكيف في هذه التعديلات ، وعندما توفرت هذه الخبرة بدأ المكتبيون العرب في إيجاد البديل لخطة تصنيف ديوي العشري وليس التعديل ، وكانت التجربة الأولى للدكتور عبدالوهاب أبو النور إلا أن هذه التجربة اقتصرت على موضوع الدين الإسلامي وبهذا توقفت تلك الجهود لذا فإن موضوع هذا التصنيف الجديد لأبو النور لا يناسب المكتبات فهي لا تقتصر على موضوع واحد وإن كانت متخصصة ، فلم يعد هذا التصنيف مفعلاً إلى في الببليوجرافيات المهتمة بالدين الإسلامي ، لكن تم الاستفاد منها في تعديل المنظمة العربية لتصنيف ديوي من حيث البناء الموضوعي للدين الإسلامي وإن اختلفت الرموز .وحتى لا أطيل عليك فإن اختلاف التعديلات العربية في الرموز المخصصة للدين الإسلامي راجع في الأساس إلى عدم ملائمة كثيراً من التعديلات في هذا الموضوع وموضوعات أخرى لكثيراً من المكتبات في العالم العربي ، خاصة تلك التعديلات التي توسعت في الرموز المخصصة للدين الإسلامي ، فهناك مكتبات في العالم العربي تشتمل على أوعية معلومات كثيرة في (الأديان) الأخرى فقد لا يكون الدين الإسلامي هو الوحيد للدولة التابعة لها هذه المكتبات ، من هنا لجأت كثيراً من هذه المكتبات إلى أصل التصنيف أو إلى خطط تصنيف أخرى تلائم بناء مجموعات تلك المكتبات لذا فكرت المنظمة العربية إلى إجراء تعديل يناسب المكتبات العربية ومن ثم تم اختيار أحد المتميزين في هذا المجال من كل دولة لإجراء هذا التعديل فكان تعديل المنظمة العربية مرضياً للكثير من هذه المكتبات وإن اختلف البناء والرموز في الموضوعات عن الخطة الأصل للتصنيف إلى أنها لم تشغل الجزء الأكبر من الرموز المخصصة للأصل الواحد من المعارف ، فكان الدين الإسلامي بها من 210 - 219 ، بينما شغل في بعض التعديلات الأخرى من 210 - 269 وبهذا شغل الرموز الأخرى المخصصة لموضوعات أخرى لها أوعية معلومات كثيرة في تلك المكتبات التي ذكرتها سابقاً .أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جرَاها ويختصم












  رد مع اقتباس
قديم Mar-10-2003, 04:00 PM   المشاركة4
المعلومات

الغدير
مكتبي جديد

الغدير غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 157
تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 17
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة عجبت لرد الأخ عبدالعزيز الخبتي حيث يقول : فإن اختلاف التعديلات العربية في الرموز المخصصة للدين الإسلامي راجع في الأساس إلى عدم ملائمة كثيراً من التعديلات في هذا الموضوع وموضوعات أخرى لكثيراً من المكتبات في العالم العربي ، خاصة تلك التعديلات التي توسعت في الرموز المخصصة للدين الإسلامي ، فهناك مكتبات في العالم العربي تشتمل على أوعية معلومات كثيرة في (الأديان) الأخرى فقد لا يكون الدين الإسلامي هو الوحيد للدولة التابعة لها هذه المكتبات ، من هنا لجأت كثيراً من هذه المكتبات إلى أصل التصنيف أو إلى خطط تصنيف أخرى تلائم بناء مجموعات تلك المكتبات.حيث افترض مشكلة ليست موجودة بالأساس وخصوصاً في الدول الإسلامية وهي كتب الديانات الأخرى فهي إن وجدت فهي موجودة بقلة وحتى إن وجدت بكثرة فالمقدم كتب الدين الإسلاميثم المشكلة لا تزال موجودة حتى في الخطة الأصلية لتصنيف ديوي العشري وتعديل المنظمة العربية حيث الأرقام الخاصة بالدين المسيحي يشغل أغلب الخطة ولم يترك للأديان الأخرى إلا أرقام ضيقة جدا.لذا نشأت المشكلة الحقيقية حيث الدين الإسلامي مضيق عليه في الخطة بينما الدين المسيحي موسع له في الخطة بينما ليس هناك مقارنةبين كتب الدين الإسلامي وكتب الدين المسيحي في الدول الإسلاميةلذا تجد تصنيف مكتبة الملك فهد وتعديل فؤاد إسماعيل تنبه لهذه المشكلة وعكس الصورة حيث أخذت أرقام الدين الإسلامي أغلب الخطة وبقيت موضوعات الأديان الأخرى موجودة بالخطة ولها أرقام تكفي لموضوعاتهاحيث أن التعامل بكتب الدين الإسلامي في المكتبات الإسلامية يعتبر كثيف جداً وذو تفريعات كثيرة ودقيقة جداً بينما في المقابل التعامل بكتب الدين المسيحي قليل جداً وفي نطاق ضيق ومحدود ؛ فهل بعد هذا يقال أن التعديل الموسع لا يناسب كثير من المكتبات العربية ؟

سبحان الله والحمد لله والله أكبر












  رد مع اقتباس
قديم Mar-11-2003, 08:38 AM   المشاركة5
المعلومات

عبدالعزيز الخبتي
مستشار
المنتدى لتقنية المعلومات

عبدالعزيز الخبتي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 1139
تاريخ التسجيل: Oct 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 431
بمعدل : 0.10 يومياً


افتراضي

أخي العزيز / الغدير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
أولاً : أشكر لك حسن فهمك لما كتبت ، فما كان إعجابك أمراً غريباً على حسن ذلك الفهم .
ثانياً : أنا لم أفترض مشكلة ليست موجودة ، فما تكرار تلك التعديلات العربية على خطة تصنيف ديوي العشري إلا دليلاً قاطعاً على عدم ملائمة هذه التعديلات للمكتبات العربية الإسلامية ، ومن قال لك أن كل الدول العربية الإسلامية أو الإسلامية تقدم الكتب الإسلامية عن غيرها وإن كان إتباعهم لأحد التعديلات العربية على هذه الخطة يفرض عليهم مثل هذا الأمر قصراً لا خيار لهم فيه ؛ وهذا جعل البعض منها يسعى إلى إيجاد خطة بديله عن تصنيف ديوي العشري بجميع تعديلاته أو تبني تعديل المنظمة العربية الذي ترك مساحة أكبر في الرموز للديانات الأخرى أكثر من جميع التعديلات الأخرى ومنها تعديل فؤاد إسماعيل الذي استغل مساحة أكبر للرمز المخصص للدين الإسلامي من 210 – 269 ، فكيف لا يكون هناك مشكلة .
ثالثاً : إن تخصيص مساحة كبيرة من الرموز للدين المسيحي في الخطة الأصل أو تعديل المنظمة يدل دلالة قاطعة على صدق ما ذكرت ، فالأولى تدل على أنها تخدم موضوع الدين المسيحي الذي يخدم حاجة المكتبات التي وضعت لها هذه الخطة وهي المكتبات الأمريكية والغربية بصفة عامة ، أما الأخرى وهي تعديل المنظمة فقد حاول واضعيها إرضاء كل توجهات المكتبات العربية باختلاف توجهاتها بالنسبة لبناء المجموعات في الأديان دون شغل رموز الخطة في الخلاصة الثانية منها كما سبق أن فعلت التعديلات الأخرى ومنها تعديل فؤاد إسماعيل ؛ وبذا أوجدت حلاً مؤقتاً لهذه المشكلة التي أشرت في مشاركتك إلى أنني افترضتها !!
رابعاَ : من قال لك أنه ليس هناك مقارنة بين عدد كتب الدين الإسلامي وكتب الدين المسيحي في سياسة بناء المجموعات في الدول العربية والإسلامية ، بل أن هناك مفارقة كبيرة في سياسة بناء المجموعات بين الدول العربية الإسلامية أو الإسلامية في هذا المجال ، فأنت تصدر حكماً على ما شاهده في مكتبات المملكة العربية السعودية وهذا راجع لسياسة بناء المجموعات في هذه المكتبات ، بينما الدول الأخرى الإسلامية تختلف في هذا البناء وفي سياسة الاقتناء ، لذا كان التعدد في التعديلات العربية إرضاء لهذا التعدد في سياسة الاقتناء ، وأتمنى منك أن تراجع المشاركة المعنونة بـ " اتجاه التعديلات العربية في مجال الدين الإسلامي ) في هذا المنتدى لتتعرف على هذا الجانب وأثره في تعدد التعديلات العربية .
خامساً : نعم أن التعامل مع موضوعات الدين الإسلامي في المكتبات التي تركز في سياسة بناء مجموعاتها على الدين الإسلامي يعتبر كثيف جداً وذو تفريعات كثيرة ودقيقة جداً؛ لكن ذلك لا يعني أن أوعية المعلومات التي في موضوع الدين المسيحي ليس بها تفريعات كثيرة جداً ؛ بل بها تفريعات كثيرة جداً في تلك المكتبات التي تركز في سياستها على اقتناء مثل هذا الموضوع بين مجموعاتها ، وكلامك صحيح في مكتباتنا لكنه غير صحيح في مكتبات الدول العربية الأخرى التي تنتهج مثل هذه السياسة في البناء ، وفي جميع ما ذكرته لا أصدر حكماً على صحة أو عدم صحة هذه السياسات في البناء ؛ فلكل دولة ظروفها وسياسة بناء للمجموعات تتجسد من سياسة تلك الدولة وتركيب البناء الديني لمجتمعها ، فهل بعد هذا تقول أن ما ذكرته مشكلة افتعلتها !!!!؟؟
تحياتي لك
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جرَاها ويختصم












  رد مع اقتباس
قديم Aug-23-2004, 06:53 AM   المشاركة6
المعلومات

الغدير
مكتبي جديد

الغدير غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 157
تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 17
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

يبقى السؤال واضح وصريح :ما الذي يمنع من توسيع ارقام تصنيف الدين الإسلامي وما الشئ الذي يضطرنا إلى حصرها بنطاق ضيق؟مع أن الحل موجود وهو استخدام تعديل مكتبة الملك فهد!سبحان الله والحمد لله والله أكبر












  رد مع اقتباس
قديم Sep-03-2004, 10:46 PM   المشاركة7
المعلومات

عبدالله الشهري
مشرف
منتديات اليسير

عبدالله الشهري غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 2170
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,009
بمعدل : 0.47 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر والتقدير على هذه المشاركة وهذا الطرح من جميع الزملاء ولي مداخلة على ماذكره أخونا الغدير بارك الله فيه في تعقيبه ( يبقى السؤال واضح وصريح : ما الذي يمنع من توسيع ارقام تصنيف الدين الإسلامي وما الشئ الذي يضطرنا إلى حصرها بنطاق ضيق؟مع أن الحل موجود وهو استخدام تعديل مكتبة الملك فهد! )
أخي العزيز سبق وأن طرح موضوع التعديلات العربية في مشاركة سابقة وخصصة المشاركة في بيان اتجاه سير تلك التعديلات العربيةالتي تمت أرجو قراءة تلك المشاركة المعنونة ( اتجاه التعديلات العربية في تصنيف علوم الدين الإسلامي ) أما بالنسبة إلى التوسع في بناء الأرقام فهذا أمر متاح في خطط التصنيف وسبق وأن كان لي مشاركة أيضاً في هذا الشأن وهي مشاركة بعنوان: ( كيفية بناء وتركيب أرقام التصنيف )

وتقبل تحياتي












  رد مع اقتباس
قديم Sep-04-2004, 03:10 AM   المشاركة8
المعلومات

الغدير
مكتبي جديد

الغدير غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 157
تاريخ التسجيل: May 2002
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 17
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

شكراً لك عبدالله الشهري
نعم اطلعت على الروابط التي وضعتها وهي متميزة في بابها جزاك الله خيراً وأنا كنت أقصد حصر مواضيع الدين الإسلامي في عشرة أرقام 210-219ولم أكن أقصد التوسع في التفريعات ، فهذا شئ آخر .لذا أعود فأسأل من جديد ؟!يبقى السؤال واضح وصريح : ما الذي يمنع من توسيع ارقام تصنيف الدين الإسلامي بإستخدام خطة توسعت في الأرقام والرموز وما الشئ الذي يضطرنا إلى حصرها بنطاق ضيق باستخدام خطة حصرت مواضيع الدين الإسلامي بعشرة أرقام أو رموز 210-219 ؟مع أن الحل موجود وهو استخدام تعديل مكتبة الملك فهد! بمعنى آخر لماذا نستخدم خطة حصرت أرقام الدين الإسلامي في عشرة أرقام 210-219 وننجذب إليها ونتحمس لها وندع خطة توسعت في أرقام الدين الإسلامي وجعلته في ستين رقماً 210-269 ووضعته بين أيدنا على طبق !!!
أتمنى أن يكون سؤالي مفهوم وشكراً لكم جميعاً ملاحظة أخوية أخي الحبيب عبدالله في فتوى لإبن عثيمين ذكر أنه لا يجوز قول التحيات بالجمع إلا لله سبحانه .
سبحان الله والحمد لله والله أكبر












  رد مع اقتباس
قديم Sep-04-2004, 08:21 AM   المشاركة9
المعلومات

عبدالله الشهري
مشرف
منتديات اليسير

عبدالله الشهري غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 2170
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,009
بمعدل : 0.47 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أي تعدل تم في خطة تصنيف ديوي من التعديلات العربية خاصة في موضوع علوم الدين الإسلامي وهو في مجمله يتناول ثلاثة اتجهات أساسية نعلمها جيداً منذو فترة طويلة كمتخصصين في هذا الموضوع وليست جديدة علينا أقتبسها هنا من المشاركة التي تم الأشارة إليها سابقاً ولتعلم أخي العزيز أن التعديلات العربية لم تقتصر فقط في حصر علوم الدين الإسلامي في عشرة أرقام فقط كما جاء في مشاركتك بل هناك من سبق إلى ماشرت إليه من ذو فترة طويلة وتم العمل بها من قبل الكثير من المكتبات ومراكز المعلومات العربية أترك إيضاحها في هذ الاقتباس :-اقتباس :
اقتباس:
أولاً :-تخصيص عشرة أرقام للدين الإسلامي 210 مع بقاء تفريعات الشعبة على وضعها فكان التعديل بهذا الشكل ضيق وهذا ما اتجه إليه محمود الشنيطي وكابشوسار على هذا النمط الكثير من بعدهما والضيق في هذا التعديل يعود لكونهما ترجما لطبعة مختصرة معتمدة هي الطبعة الثانية من هذا التصنيف.
ثانياً :-إحلال الدين الإسلامي مكان المسيحية التي أفرد لها ديوي حيز كبير في شعبة الدين وهذا اتجاه حسن رشاد في تعديله الذي عمله والذي نشره في كتابه ( المكتبة المدرسية الحديثة) وكذلك في كتابه ( المكتبات العامة ) وتوسع حسن رشاد في ذلك حيث خصص 210 – 260 للإسلام .
ثالثاً :-اتجاه ثالث وفيه تقسم الشعبة الخاصة بالدين إلى عشرة أقسام وهذا اتجاه فليب طرازي ويعاب على هذا التعديل عدم المنطقية والتدرج في الترتيب داخل الشعبة وغيرها من الملاحظات.ومما سبق تعد تعديلات كابش والشنيطي أفضلها في الوقت الحاضر وأكثرها استخدام وأن كانت لا تفي بحاجة المكتبات الكبيرة ولا يوجد كشاف بها وتقيد الإنتاج الفكري في مجال علوم الدين الإسلامي .وأمام هذا الوضع والحرج للمكتبات العربية والإسلامية من تجميع الإنتاج الفكري الإسلامي في عشرة أرقام تصنيف وعجزها في أن تفي بما يصدر من جديد في ذلك المجال كل ذلك جعل البحث مستمر في إيجاد الحل المناسب حيث تم قلب الوضع بحيث تشغل علوم الدين الإسلامي سبعين رقماً محل الديانة المسيحية، وكان كل ما يصدر من إنتاج فكري فيها لا يمثل خمسة في المائة مما يصدر في مجال علوم الدين الإسلامي. وكان هذا العمل من قبل جامعة الملك عبد العزيز وهو ترجمة الطبعة الثامنة عشرة وقسمت الأرقام المخصصة للإسلام في هذه الترجمة إلى ست مجالات رئيسية لكل منها عشرة أرقام .كما أن هناك العديد من التعديلات التي كنت حريص بأن لا أتطرق أو أتتناولها بشكل مباشر، ولكني تناولت اتجاه التعديلات فقط في جميع ما صدر من محاولات في هذا الخصوص .
.
كما لايفوتني أن اشكرك أخي على ملاحظتك.
والله الموفق.












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين