منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات » هموم قسم المكتبات والمعلومات

المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام.

إضافة رد
قديم Dec-27-2004, 08:37 AM   المشاركة1
المعلومات

العنقود
مكتبي فعّال

العنقود غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 8649
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 183
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي هموم قسم المكتبات والمعلومات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهبما انني ساطرح موضوع مقتبس من هموم المكتبات عام 2001 لكن راح يفيد بمعنى علينا معرفة ماهي المشاكل والهموم السابقة لكي نتجنبها ونعمل في تحقيق الاحسنعلما بان هذا المقال وللامانة العلميه من الراي عن هاني يوسف مقدادجريدة تشرين ، 12 تشرين الثاني 2001 بعنوان هموم قسم المكتبات والمعلومات طلاب يعانون، ومحاضرون بلا مكاتب، ومناهج متحجرة!مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، قامت وزارة التعليم العالي* إيماناً منها بأهمية علم المعلومات* بإنشاء قسم خاص له في جامعة دمشق، تحت اسم: (المكتبات والمعلومات)، لتأهيل اختصاصيين في هذا المجال، ورفد المجتمع بالخبرات اللازمة لتحسين الواقع.‏ ويبدو أن خطوة التأسيس كانت هي الأولى والأخيرة... فمناهج القسم مازالت لجيل التأسيس، والطلاب مبعثرون في قاعات متباعدة، وبلا مخابر ومن دون مكتبة متخصصة.. والأساتذة بلا مكاتب... والمصادفة هي العامل الأساس لدخول معظم الطلاب لهذا القسم.‏ طلاب بالمصادفةبعد أن نالوا شهادة الدراسة الثانوية، قذفت بهم المصادفة ليدرسوا في قسم المكتبات والمعلومات* الذي لم يسمعوا عنه أصلاً إلا في ورقة المفاضلة* وعلى الرغم من المقررات القديمة، والقاعات المتباعدة، والمجتمع الذي لا يرحم... قاوموا كل شيء.. وقرروا المتابعة. والشيء الوحيد الذي كان مصدر الصبر بالنسبة لهم، هو حبهم لهذا العلم، وأملهم الكبير في تطوير التأهيل الأكاديمي فيه، وتحسين أوضاعه.‏ وهم اليوم (طلاب وخريجون وأساتذة)، بعد أن ضاق بهم الصبر، أرادوا ان يتحدثوا عن مأساتهم ومعاناتهم... فهل من مجيب؟!‏ مناهج لا تصلح... حتى للقراءةتتلمس جزءاً من المعاناة، وأنت تستمع لآراء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. حول المناهج والمقررات الموجودة في القسم. فقد وضعت منذ تأسيس القسم، وعلى الرغم من كل المستجدات في هذا التخصص، بقيت المقررات كما هي عليه. ولاء مسلماني* إحدى الخريجات* تقول: لقد كانت المواد في السنوات الثلاث الأولى مكررة ومعادة بشكل كبير، ونظرية تماماً ... ولكن السنة الرابعة كان هي الأميز والأفضل، وشعرنا فيها بنقلة نوعية. فقد كان مواد:‏ «مناهج البحث» و«الدوريات» و«المكتبات الجامعية»، من المواد المهمة وقد أعطتنا الكثير من المعلومات الجديدة.‏ وتقول فريدة الصباغ *طالبة السنة الرابعة: هناك تكرار كبير في المواد، ومن يطلع على المقررات الموجودة في قسمنا، يجد أن هناك عدّة كتب في الموضوع نفسه، وبعناوين مختلفة.‏ وأما مهدي جديد فيرى أن 70% من المواد قديمة جداً، ويستغرب بأن تكون مادة «مناهج البحث» *والتي تعلم الطلاب أساليب وخطوات البحث العلمي* في الفصل الثاني من السنة الرابعة، ولا يتم وضعها في السنة الثانية على أقل احتمال.‏ وقد تحدث أغلبية الطلاب عن قدم المناهج التي يدرسونها، وحتى أعضاء هيئة التدريس أنفسهم يواجهون صعوبة بالغة في التوفيق بين طرفي المعادلة الصعبة بالنسبة لهم... بين أن يتقيدوا بالمقررات، والتي لايجوز الخروج عنها إلا بنسبة بسيطة، وهم يدركون قدمها تماماً... وبين مسؤوليتهم في تأهيل طلاب على درجة علمية جيدة، وتزويدهم بآخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال. ‏ ويرى الدكتور نبيل حداد أن المناهج لا تصلح للعصر الحالي، وهي غير صالحة حتى للقراءة. ويقول: هذا ما يجبرنا على الخروج عن المقرر، فلو اعتمدنا عليه لما استطعنا أن نعمل شيئاً. ولكننا نتقيد بالفقرات الأساسية للكتاب، ونأتي بالجديد للطلاب في تلك الفقرات نفسها.‏ ويقول الدكتو عيسى العسافين: إن المناهج لا تساير الاتجاهات الحديثة الجارية في مجال المكتبات والمعلومات. فهذا التخصص ينفرد عن غيره من التخصصات بميزة التغيرات المستمرة، والتجديد السريع للمعلومات.‏ ويتابع قوله: إن الكتاب الجامعي إنجاز جيد، ولكن لابدّ من تحديثه باستمرار. فهو يحدد الخريطة العامة للمنهاج، كما أنه مصدر من المصادر وليس الوحيد.‏ وأما الدكتور كامل عمران رئيس القسم فيقول: لاشك في أن الخطة الدرسية قديمة، وهذا لايعني أنها غير صالحة... ونحن بدأنا فعلاً بتطوير الخطة والبحث عن خطة جديدة.‏ ويبدو من حديث الدكتور عمران أن هناك خطة قد فرضت على كلية الآداب كاملة، وعند اطلاعنا على الخطة التي طرحت من قبل وزارة التعليم وجدنا فيها مواد جديدة مثل:‏ "تاريخ الحضارة* تاريخ الأدب العربي* تاريخ الأدب العالمي* تاريخ الفلسفة".‏ ويقول الدكتور رئيس القسم: لقد فوجئنا بهذه الخطة، وفيها بعض المواد غير الضرورية، والتي لا نعرف من وضعها، ولا بد من تدريسها للطلاب. ولكننا عازمون على وضع خطة جديدة بالاستفادة من المناهج في جامعات بريطانيا ومصر ولبنان والسعودية.‏ من خلال الآراء التي سمعتها، وقد اخترت جزءاً منها. يبدو أن المقررات الموجودة في القسم، ينظر إليها بوجهتي نظر: الأولى يمثلها طلاب القسم وأساتذته، ومفادها أن أغلبية المقررات لا تتناسب وبشكل كبير مع مستجدات العصر ومتطلباته.. وأما وجهة النظر الثانية فيتبناها رئيس القسم، حيث يرى أن المناهج قديمة ولكنها تصلح... علماً بأن رئيس قسم المكتبات والمعلومات يحمل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع.‏ مبدأ المشاركة في المواد:‏ لقد كان من القرارات الجديدة التي طرحتها جامعة دمشق في السنوات الأخيرة، توزيع المادة الواحدة على أكثر من دكتور، وذلك في كل الكليات والأقسام الموجودة... وقد أثارت هذه الفكرة، العديد من التساؤلات لدى الطلاب والأساتذة. أماني *طالبة السنة الثانية* تفضل أن يكون هناك دكتور واحد لكل مادة. وتقول: إن التعامل مع مدرسين سيضعنا أمام أسلوبين مختلفين.‏ وأما مهدي فيرى أن فكرة المشاركة هي فكرة جيدة جداً، ويتمنى بأن توزع المادة على أكثر من مدرسين أيضاً.‏ ويرى الدكتور قيس صالح في مبدأ المشاركة أمراً سلبياً بعض الشيء، وذلك لأن عدد المدرسين في القسم محدود جداً، ويقول: لو أخذ كل دكتور مادة في اختصاصه، لأمكن أن يلبي حاجات الطلاب... فأنا مختص في موضوع معين، لماذا لا آخذ المادة كاملة؟! وقد يشاركني فيها أستاذ آخر، ليست من اختصاصه.‏ ويقول الاستاذ قصي عجيب: إن لمبدأ المشاركة وجهين... فهذا المبدأ يمكن أن يعطي إغناء للطالب بحيث يتم تنوع المعلومات، وفي الوقت نفسه قد يؤدي الى ضياع الطالب لوجود أسلوبين مختلفين.‏ وأما رئيس القسم فهو يميل الى مبدأ المشاركة، ويرى فيه استماعا لوجهتي نظر، كما أنه يحرر الطلاب من ضغوطات بعض الأساتذة. ولاسيما في مسألة النجاح والرسوب. وإذا كان هناك فشل لهذا المبدأ فيتحمل مسؤوليته الكادر التدريسي، حيث يقول: إذاكان هناك فشل في هذا‏ المبدأ، فهو يقع أولاً وأخيراً على عاتق الأساتذة.. فهم لا ينسقون فيما بينهم لإنجاح هذا المبدأ، وهم الذين يتحملون فشله.‏ علماً بأن الدكتور نبيل حداد يقول: إن عدم التنسيق بين الأساتذة، يعود الى طبيعة المنهاج، وترتيبه غير المنطقي.‏ الجانب العملي: بين غياب المكان.. وتحجر المناهج‏ طلاب قسم المكتبات والمعلومات من الطلاب الرحّل.. يتنقلون بين معاهد وأقسام جامعة دمشق. فاليوم تراهم في كلية الصيدلة.. وغداً في كلية الطب.. وصباحاً في هنغارات الآداب.. ومساء في كلية المعلوماتية. وهذه الأماكن *آنفة الذكر* من إحدى إنجازات القسم الجديدة، فقد كانوا في سنوات سابقة يخرجون من قبو كلية التربية. الى غرف المعهد التجاري.‏ وإذا كانت قاعات الطلاب تتميز بالتشتت المكاني، فإن مكاتب المدرسين والمحاضرين تتسم باللاوجود.‏ فهل يعقل بأن يكونوا متأثرين بالمكتبات المتنقلة الى هذا الحد؟!...‏ لقد تحدث الجميع من طلاب ومدرسين ورئيس للقسم عن الأزمة المكانية. التي يعاني منها القسم، والتي تؤثر سلباً على الجانب العملي في أغلب المواد... البعض منهم قال بأن السبب يعود الى تحجر المواد المقررة... والبعض الآخر تحدث عن غياب المكتبة المتخصصة، والمخابر التي تعزز الفائدة العملية، وتغني الجانت النظري.‏ وإحدى طالبات السنة الرابعة قالت: لقد وصلنا الى عتبة التخرج،ونحن لانعرف أي شيء عن المصغرات الفيلمية، ولم نرَ الى الآن أيَّا منها.. حتى المخطوطات لم نتعامل معها بشكل عملي.‏ أما الدكتورة خيال الجواهري فقد تساءلت: هل يعقل بأن يكون هناك قسم للمكتبات والمعلومات، ومن دون مكتبة؟!.. لقد طالبنا، ومنذ سنوات، بمخبر خاص للجانب العملي، ولم يتجاوب معنا أحد... حتى نحن كمدرسين نجلس مع سكرتيرة القسم في غرفة واحدة.‏ وقد تحدث الاستاذ قصي عجيب والدكتور عيسى العسافين. عن أربعة مقومات أساسية لنجاح التأهيل الأكاديمي في علم المكتبات والمعلومات وهي:‏ توافر أعضاء هيئة تدريس على سوية علمية جيدة *ومناهج دراسية تواكب العصر* وطلاب من نوعيات خاصة* وتوافر مخابر لتدريب الطلاب مجهزة بحاسبات آلية، وخط إنترنت.‏ ويقول الأستاذ عجيب: لايوجد أي مخبر لتدريب الطلاب، والجانب العملي مكرر، حيث إن الطلاب يتناولون حلقات بحث مكررة وتقليدية.‏ ويضيف الدكتور عسافين: في كل مدارس المكتبات والمعلومات في العالم المتقدم توجد هناك متاحف، فيها تصور شامل لتطور مصادر أوعية المعلومات وبالإمكان إنشاء حجرة بمثابة متحف خاص لهذا التخصص، حيث تصور مصادر أوعية المعلومات بدءاً من اللفافة الورقية حتى الأسطوانات الضوئية.‏ ويتحدث الدكتور قيس صالح عن أوجاع وآلام فيما يتعلق بالجانب العملي، ويتساءل: لماذا لايكون هناك معسكرات دورية ومستمرة لطلاب السنوات كافة، كباقي البلدان المتقدمة، يتعرف من خلالها الطالب على الجانب الميداني بشكل عملي وعلمي؟!.‏ أما رئيس القسم فيقول: إن لغياب المكان، دوراً كبيراً في تخلف الجانب العملي، وقد طالبنا، ومنذ عام 1996م بمخبر خاص للقسم، وقد وافق عميد الكلية السابق إلا أن رئاسة الجامعة لم يتجاوب معنا... ونحن الآن بانتظار، إفراغ المكاتب التي يحتلها جماعة التدريب الجامعي. وسوف نقوم مباشرة بتخصيص مكاتب للمدرسين، وقاعة للمكتبة المتخصصة.‏ ويبدو من خلال حديث الدكتور عمران أن هناك خللاً في توزيع المدرجات والهنغارات على الأقسام. خصوصاً أن هناك (16) هنغاراً في كلية الآداب، كان نصفهم لطلاب التدريب الجامعي، والآن تمّ إفراغهم.‏ ويتابع الدكتور عمران حديثه قائلاً: يفترض توزيع الأماكن بين الأقسام بالتساوي، علماً بأن قسم المكتبات يحتاج لقاعات أكثر، نظراً لأهمية الجانب العملي فيه، وتميزه من حيث الدروس العملية عن الأقسام الأخرى.‏ تخصص... بلا دراسات عليا:‏ ومن الأشياء اللافتة للانتباه في قسم المكتبات والمعلومات.. هو سيطرة الإناث عليه وبشكل كبر. فهم الأكثر عدداً مقارنة بالذكور... وغالباً *وربما دائماً* ما يكون المتفوقون من الاناث.. ونظراً لغياب الدراسات العليا لهذا التخصص في سورية... يتم إيفاد المتفوقين الى الجامعات العربية والعالمية، وأغلب المتفوقات يفضلن العمل الاداري على السفر من أجل متابعة الدراسة... الشيء الذي يحرم القسم أولاً من محاضرين على درجة علمية عالية، ثانيا يضيع الفرصة أمام الطلاب الأقل درجة، وهم يحلمون بالدراسات العليا حتى ولو احتاجت للسفر.‏ عبير عساف* خريجة القسم والأولى على دفعتها* تقول:‏ على الرغم من أنني قد تخرجت، بمعدل جيد جداً، لكنني لم أجد أي اهتمام.. لا من قبل القسم، ولا حتى من قبل المؤسسات الميدانية... كما أنني أرغب بتكملة الدراسات العليا، ولكنني أجد نفسي أمام أمرين أحلاهما مرّ:‏ فالسفر لايناسبني.. وإنشاء دراسات عليا لهذا التخصص في سورية*حالياً* لن يكون مجدياً، فالكادر ضعيف والمناهج قديمة.‏ وتضيف: إن مكتبة الأسد الوطنية، وعلى الرغم من ضخامتها، تضم العديد من العاملين، وهم من خارج التخصص، ونحن الخريجين الأوائل مازلنا بلا عمل.‏ ويقول الاستاذ علي حمود: إن القسم غير مهيأ حالياً للدراسات العليا، إلا في حال التعاون مع الجامعات العربية في هذا المجال، واستضافة متخصصين في علم المعلومات من الجامعات المتطورة، وتشكيل لجان مشتركة لوضع مناهج جديدة متطورة تواكب مستجدات العصر.‏ كما يشير الى الضعف الموجود في المناهج والمقررات، مما يؤثر سلباً على الدراسات العليا، ويقول: نحن مازلنا على اختلاف في استخدام المصطلحات داخل المناهج.. فمثلاً تجد مصطلحات: (دبلوماتيقا* دبلوماتيك* علم تحقيق الوثائق) يستخدمها كل محاضر بشكل معين،علماً بأنها مصطلح واحد، كما نلاحظ أيضاً عدم الربط بين النظري والعملي حيث يجب على مدرس النظري وضع خطة فصلية للمواضيع التي يقدمها للطلاب مادام في أغلب الأحيان لا يعتمد على المنهاج وبالتالي توزع هذه الخطة على مدرسي العملي ليتمكنوا من ربط الجانب النظري بالجانب العملي وبذلك يتمكن الطالب من معرفة موضوع المحاضرات خلال الفصل الدراسي.‏ وأما الأستاذ قصي عجيب فيقول: لايوجد مبرر لغياب الدراسات العليا، في رأيي إن الكادر التدريسي كاف، وحتى ولوكان غير كاف، فيمكن الاستفادة من الخبرات الموجودة خارج سورية. ويقول الدكتور عيسى العسافين: إن طلابنا لديهم شغفاً لهذا التأهيل، ولوعلى مستوى دبلوم دراسات عليا،.. وحسب تصوري فإن الإمكانية لمثل هذا الدبلوم موجودة.. إذا توفرت النية. وأما رئيس القسم فيقول:‏ إن الأساتذة يقولون بأن المنهاج متخلف.. فكيف يمكن أن ننشئ دراسات عليا، إذا كان المنهاج جافا، والكادر غير مؤهل *باعترافهم جميعاً* وكأنه يجب علينا عمل دراسات عليا أكثر تخلفاً. ويرى الدكتور عمران بأنه لايمكن أن يفتتح أي دبلوم دراسات عليا إلا إذا توفر عدد من الرتب العلمية.. وكل الموجودين في القسم هم غير مؤصلين.‏ وقال: إن الحديث في هذا الموضوع لامعنى له..وكل المعلومات التي أعطيت إليك لامعنى لها، لأنها لاتستند الى أرضية علمية.. ولكن يمكن إحياء مشروع قديم، كان قد تمّ طرحه للتعاون مع الجامعة اللبنانية في هذا المجال.‏ كلمة أخيرة...‏ في ظل انفجار المعرفة وثورة الاتصالات.. ودخول العالم"عصر المعلومات"‏ عملت أمريكا على تعميم المعلوماتية على 57% من الشعب الأمريكي. ولبلوغ هذه النسبة احتاجت الى (154) ألف خريج في علم المعلومات.. ولما كان هدفها الأسمى هو إيصال النسبةالى100%، وخلال فترة سريعة. فتحت تحت باب الهجرة للمتخصصين في هذا العلم، ومن انحاء العالم كافة، حيث قدرت أنها بحاجة الى (150) ألف متخصص آخر.‏ وعلم المعلومات من العلوم ذات المكانة الخاصة في البلدان المتقدمة.. وهذا ليس بجديد على الأمم المتطورة.. فقد كانت مهنة الوراقة والعناية بالكتاب والمكتبات من أشرف المهن وأرقاها، في عصر الحضارة الإسلامية المزدهرة.‏ ويبدو أن قسم المكتبات والمعلومات .من الأقسام المنسية في جامعة دمشق.. فهو لايلقى العناية الكافية من قبل الجامعة.. كما أنه بعيد كل البعد عن دعم المؤسسات الميدانية الأخرى التي قد تساهم في تحسين أوضاعه مثل:الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ومركز المعلومات القومي وكل الطلاب في قسم المكتبات والمعلومات ينظرون الى المستقبل بتفاؤل وأمل كبيرين.. فهم يستشعرون خطورة التغيرات الكبيرة التي يفرضها عصر المعلومات، ويحلمون بدور البطولة في هذا العصر.. فهل سيبقى الحلم مستمراً؟___ وايضا نحن جميعا نحلم بذالك من جميع الجنسيات___فلنعمل اذا للبناء الاحسن و خلك صديق العمر واذكرني بأوقاتك












  رد مع اقتباس
قديم Jun-29-2007, 04:42 PM   المشاركة2
المعلومات

حلا الاردن
مكتبي جديد

حلا الاردن غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 31595
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: ليبيــا
المشاركات: 8
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

بصراحة بحب اوجه تحية الى اساتذتي في قسم المكتبات بسوريا وخاصة الدكتور قيس صالح
وبحب اقول انه لازال قسم المكتبات مهضوم الحقوق وبحاجة الى التحرر من الجانب النظري والتاكيد على مواكبة التطورات والمستجدات
تحياتي
امل












التوقيع
من يعيش على الامل لا يعرف المستحيل
  رد مع اقتباس
قديم Jun-29-2007, 05:20 PM   المشاركة3
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,379
بمعدل : 1.32 يومياً


افتراضي قراءة جديدة لموضوع .. قديم..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا الاردن مشاهدة المشاركة
بصراحة بحب اوجه تحية الى اساتذتي في قسم المكتبات بسوريا وخاصة الدكتور قيس صالح

وبحب اقول انه لازال قسم المكتبات مهضوم الحقوق وبحاجة الى التحرر من الجانب النظري والتاكيد على مواكبة التطورات والمستجدات
تحياتي

امل
على الرغم كون المشاركة قديمة ( 2004) ، بل ومقتبسة من مقال قديم ( 2001) ، إلا أن الهموم هي الهموم ..!!
ونحن معك يا "حلا الأردن" في ضرورة التطوير ، فالجمود يعني الموت ..!!

تحياتي ومحبتي للجميع












التوقيع
تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال
  رد مع اقتباس
قديم Jun-30-2007, 09:29 AM   المشاركة4
المعلومات

GANBAH
مكتبي قدير

GANBAH غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 7529
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: مصـــر
المشاركات: 639
بمعدل : 0.17 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبضدها تتميز الأشياء تفضل أستاذى محمود قطر بالقول أن الهموم هى الهموم
وأتفق معه تمام الإتفاق حقا ولكنها تزيد كثيرا فى قطاعات أخرى ولا يعرف الشيئ إلا بضده وهنا يأتى دورنا أن ما يمكنك أو يمكننى عفوا رغم ضآلتى تغييره فإفعل بلا تردد فأول الغيث قطر ....
طابت أوقاتكم












التوقيع
GANBAH
إزرع جميلا ولو فى غير موضعه * ماضاع قط جميل أينما زرع
إن الجميل وإن طال الزمان به * لا يحصده إلا الذى زرع
***********************************************
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا * نحن الضيوف وأنت رب المنزل
  رد مع اقتباس
قديم Jul-07-2007, 11:28 PM   المشاركة5
المعلومات

NIDAA
مكتبي جديد

NIDAA غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 31717
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 3
بمعدل : 0.00 يومياً


ابتسامة

السلام عليكم اشكرك على هموم المكتبات
واهم مشكلة نعاني منها الان
هي البحث في الانترنت على الاتجاهات الحديثة للمكتبة
وكيفية التطور السريع لها
وكيفية تغير النظرة الى امين المكتبة
وغيرها اكثير












التوقيع
مع كل المحبة والاحترام
  رد مع اقتباس
قديم Apr-19-2008, 09:21 AM   المشاركة6
المعلومات

fars2000
مكتبي جديد

fars2000 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 46699
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 2
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

السلام عليكم
من الهموم ايضا لم اجد كتب بعنوان طرق تدريس مادة المكتبة والبحث في التعليم الثانوي
الا كتاب واحد بعنوان ( طرق تدريس المكتبات والمعلومات ) للدكتور ناصر محمد السويدان
ومع ذلك لم استطيع الحصول عليه في المكتبة المركزية لجامعة الملك عبدالعزيز .وام القرى بمكة لانه غير متواجد لديهم .
ولكم الشكر .












  رد مع اقتباس
قديم Apr-21-2008, 06:12 PM   المشاركة7
المعلومات

عصفورة الشام
مكتبي فعّال

عصفورة الشام غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 34964
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ســوريّـا
المشاركات: 176
بمعدل : 0.07 يومياً


افتراضي

قاوموا كل شيء.. وقرروا المتابعة.



اخوتي طلاب قسم المكتبات في سوريا :




ولكن لماذا لا نظر إلى جانب الايجابي في الموضوع . اني معك بان القسم بحاجة إلى تطوير وهذه مشكلة أقسام المكتبات بكل الوطن العربي بخاصة بسوريا. أو حتى مشكلة كل أقسام السورية .


ولكن كل سنة نشهد تطور في مناهج القسم .فماذا عن مادة صناعة الكتاب والبيلوغرافيا المتخصصة وماذا عن مادة قواعد البيانات ومهارات الحاسوب ومشروع التخرج. أو حتى مادة علم النفس المكتبي .



ماذا عن محاضرات الدكتور زهير بقلة والدكتورة سعاد عودة ومشاريع التخرج التي تنافس بعض الأحيان رسائل الماجستير في دول أخرى لا أعرف إن كنتم خريجين قدماء ولكن القسم يتطور بكل تأكيد أكثر من الأقسام السورية الأخرى.

نعم يوجد تكرار في بعض المواد ولكن هذا بعض الأحيان يكون ضروري من أجل ترسيخ الفكرة وخصوصا بان المعارف المكتسبة بهذا القسم تكتسب لأول مرة . نعم في بعض الأحيان هذا التكرار غير مطلوب .



أما المشكلة العمل:


فهي مشكلة مجتمع بكامله ولا يجب أن نلقي اللوم على قسمنا أو دكاتر أو مجتمعنا . بل يجب ان نلقي اللوم على أنفسنا لان طلاب القسم أنفسهم يتكلم عن القسم بصورة غير لائقة أو حتى لا يحترمونه فكيف لنا ان يحترمنا الآخرين.


فالمسابقة وزارة التربية الأخيرة تم فيها تعيين جميع المتقدمين من قسم المكتبات بينما الأقسام الأخرى لم تخطى بذلك .


نعم أقول كل هذا مع أني متخرجة منذ سنة لم أجد فرصة مناسبة حتى الآن.


ولكني مؤمنة باختصاصي وقسمي ودكاترتي لأنني أعرف لم يعرف أحد عن قسمي.












  رد مع اقتباس
قديم Apr-05-2010, 01:46 AM   المشاركة8
المعلومات

كرم قبسي
مكتبي مثابر

كرم قبسي غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 77892
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: ســوريّـا
المشاركات: 29
بمعدل : 0.02 يومياً


افتراضي

فعلاً الوضع في تطور مستمر وملحوظ في قسم المكتبات في سوريا هذه المشاركة كتبت في العام 2004
نحن الآن في العام 2010
وقد اختلف الوضع تماماً ولكن لا زلنا نتمنى أن يتطور الوضع اكثر












  رد مع اقتباس
قديم Apr-07-2010, 11:31 PM   المشاركة9
المعلومات

الوسام101
مكتبي جديد

الوسام101 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 85415
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: ســوريّـا
المشاركات: 11
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي

السلام عليكم
نعم هناك تطور في هذا القسم وخصوصاً النظام الحديث الذي دخلت اليه العديد من المواد الحديثة مثل المكتبات الرقمية وغيرها من المواد انشاءالله يتطور اكثر في المستقبل












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين