منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى البحوث الجارية "Researchs in progress" » سنة تحضيرية......ولازم بحث...ساعدوني بلييييييز؟؟؟

منتدى البحوث الجارية "Researchs in progress" منتدى مخصص لمواضيع البحوث الجارية للزملاء الطلبة والباحثين لمساعدتهم في مختلف الجوانب التي هم بحاجة إليها سواء كانت أسئلة محددة أو طلب معلومات .

إضافة رد
قديم Nov-14-2011, 07:30 PM   المشاركة1
المعلومات

آآلوآآن
مكتبي جديد

آآلوآآن غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 113035
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 6
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي سنة تحضيرية......ولازم بحث...ساعدوني بلييييييز؟؟؟


اناااا سنة تحضيرية وبكرة أخر موعد لتسليم البحث
مو عااارفة شنو اسوي؟؟؟
كل اللي اعرفه اخترت موضووووع
آثر الألعاب الإلكترونية في تنمية السلوك العدواني لدى افراد المجتمع
اي أحد عنده معلومات أو حتى مراجع ألجأ لهااااا
لايبخل علي ضروووووووري
آآلوآآن.....












  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 07:50 PM   المشاركة2
المعلومات

قواسمية عبد الغني
مكتبي فعّال

قواسمية عبد الغني غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 70318
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 105
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي

لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها،
ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلقا العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.












التوقيع
لا خير في قول بلا عمل
  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 07:54 PM   المشاركة3
المعلومات

قواسمية عبد الغني
مكتبي فعّال

قواسمية عبد الغني غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 70318
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 105
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي

ألعاب الفيديو والكومبيوتر أصبحت تستحوذ على عقول أطفالنا وهمهم.
, و حملت إلينا عادات و ثقافات بل و عقائد مخالفة للإسلام .
وقد انتشرت هذه الألعاب بسرعة هائلة في المجتمعات العربية بوجه عام، فلا يكاد يخلو بيت منها حتى أصبحت جزءًا من غرفة الطفل...
بل أصبح الآباء والأمهات يصطحبونها معهم أينما ذهبوا ليزيدوا الأطفال إدمانًا على مشاهدتها...
nو قد تنوعت هذه الأجهزة بتنوع مصادرها , و منها جهاز ( بلاي ستايشنو غيرها .
و قد كثرت الأقراص التي تحتوي على ألعاب تلك الأجهزة حتى إنها لتعد بالآلاف . و مع ضعف الرقابة على هذه الألعاب و كثرتها , و ما تميزت به من تقنية عالية الجودة سواء في الرسومات أو الأحداث أو الشخصيات , أو الإثارة عن طريق الإغراق في الخيال العلمي و غير العلمي , فقد كثر الطلب على شراء هذه الأجهزة , و أقراص اللعب الخاصة بها , حتى إنه لا يكاد يخلو بيت من جهاز أو أكثر من تلك الأجهزة .
الاثار المترتبة على العاب الفيديو
nهناك الكثير من الجدل بشأن اثار العاب الفيديو المترتبة على الاطفال، اذ اشارت البحوث إلى وجود آثار ايجابية واخرى سلبية من ألعاب الفيديو، منها:

الآثار الايجابية: عن طريق الفوز في مثل هذه الالعاب، يكتسب الاطفال ثقة في انفسهم والاعتداد بالذات. وقد ظهر هذا جليا لدى الاطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

nوبعض العاب الفيديو لها اثر ايجابى للتربية، وتعلم الاطفال مهارات مثل الكتابة والتركيز، الحساب كما تشجع علي الرياضة البدنية.

nكما يشير بعض الباحثين الي أن العاب الفيديو تساعد في تمكين الاطفال من التعبير عن مشاعرهم وعلى التحكم في غضبهم.
nالآثار السلبيه: اللعب بألعاب الفيديو عادة يتداخل مع وقت دراسة الاطفال وبالتالي يؤثر علي الاداء الاكاديمي.

الآثار الإيجابية
تعد الألعاب التعليمية من أكثر البرمجيات إثارة لدافعية المتعلم
وأكثرها شيوعا وانتشارا وخاصة في المرحة الأساسية.
فالألعاب تدفع المتعلم إلى التعلم من خلال التدريب والمران
فالمتعلم يكتسب مهارات وخبرات واتجاهات
وقيم ومبادئ معينة وذلك من خلال اللعب.
إن استخدام الطفل للبرامج التعليمية يمده بتقنية التخيل والرؤية
وهو ما يحتاج الطفل أن يمارسه في حياته المبكرة.

- تساعد على التفكير والإبداع، وتعمل على تعزيز اهتمامات المتعلم،
وتزيد من خبراته وتحسنها.وتساعده على اتخاذ القرارات المناسبة.
- القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول.
- تزيد من قدرات المتعلم على الاكتشاف، وتساعده على المتابعة والتركيز.
- التعلم الذاتي.















التوقيع
لا خير في قول بلا عمل
  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 07:54 PM   المشاركة4
المعلومات

الشاااامخ
مكتبي نشيط

الشاااامخ غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 111544
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكـــويت
المشاركات: 56
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي

الالعاب الإلكترونية وأثرها على الأطفال والمراهقين

تنتشر الألعاب الإلكترونية في مجتمعنا بشكل كبير حتى يكاد لا يخلو منها بيت وصارت تعد من ضروريات كل بيت في الوقت الحالي وتعتمد هذه الألعاب على سرعة الانتباه والتفكير والتركيز وهي تُلعب في أيِّ وقت ولا يقيدها الوقت، ولا تحتاج في بعض الأحيان لأكثر من شخصٍ واحد، إلى جانب أن بعضها سهل الحمل، رخيص السعر وفي متناول الجميع وقد اكتسبت هذه الألعاب الإلكترونية شهرة واسعة وقدرة فائقة على جذب اللاعبين وإغرائهم، وكان من أول ضحاياه ( الأطفال ) و ( المراهقون).
تتعدى مفاسد هذه الألعاب مفسدة ( إضاعة الوقت ) إلى مخاطر كثيرة تكلم عنها التربويون وحذَّر منها المتخصصون، ومن مفاسدها ما يلي:

أولاً:إن نسبة كبيرة من الألعاب الإلكترونية تعتمد على التسلية بقتل الآخرين وتدميرممتلكاتهم.
1/تساهم الألعابالإلكترونية في إقصاء الطفل عن عادات طيبة كان يتمتع بها وإكسابه بدلا عنها سلوكيات غير مرغوبة أسريا واجتماعيا كالسلوك الإجرامي.
2/بعض الألعاب الإلكترونية تعززالنزعة الشريرة والعدوانية لدى الطفل.

وقامت دراسة مكثفة تؤكد مخاطرها وكثرة شرورها،فمن ذلك:
ـ في دراسة في كندا لثلاثين ألفاً من هذه الألعاب، تمَّ رصد اثنين وعشرين ألفاً منها تعتمد اعتماداً مباشراً على فكرة الجريمة والقتل والدماء. (74%).

وفي تقريرٍ آخر جاء ما يلي:
ـ لعبة على قرص ليزر محواها أن طفلة صغيرة تضيع، ومهمة اللاعب البحث عنها وإنقاذها، وستبدأ اللعبة في كنائس ومناظر الصليب ثم يلي ذلك السير على الأشلاء البشرية والدماء التي تجدها في كل مكان وبمسدس اللاعب يتم قتل كل من يواجهه ولا مانع من الكتابة على الجدران بالدماء.
ـ وفي لعبةأخرى يخرج الأموات من المقابر بأشكالهم البشعة ونساء مقاتلات شبه عاريات واللعبة هرج ومرج.
ـ ولعبة سيارات يقوم اللاعب فيها بسرقة سيارات الآخرين بعد ضربهم والتخلص منهم، ويأتي بعد ذلك الهروب من رجال الأمن والتمرد على أنظمة المرور والاصطدام بالمشاة في الطرق أمرٌ مباح، فلا قيمة للإنسان في هذه اللعبة تماماً.

ثانياً: إشاعة الجنس بين الأطفال:
ـ فلعبة ( قتل العاريات ) تتضمن مشاهد خلاعة، وفي بداية هذه اللعبة يأتي مقطع فيلمي يأخذ بأيدي الأطفال إلى صورحية لنوادي التعري في الغرب، وشعار هذه اللعبة هو ( الخنزير ) فيراه اللاعبون في كل مكان.
ـ وألعاب ( المصارعة ) حُشر فيها المصارعات من النساء وهن كاسيات عاريات.
ـ وفي لعبة ( سباق ) كلما سار اللاعب وتقدم في طريقه كلما فاز بفتاة متبرجة أكثر خلاعة من التي قبلها.

ثالثاً: إدمان اللعب وإهمال الواجبات:
1/الإدمان علىالألعاب الإلكترونية يؤدي غالبا إلى إهمال الأطفال في مذاكرة دروسهم.
2/ويشهد عدد من المدرسين تدنِّياً في مستوى الطلاب ورسوباً مفجعاً، وبالسؤال تبين أن عدداً كبيراً منهم قد أدمن هذه الألعاب ونسي غيرها.
* ذكر عن شخص دخل تصفية مباريات من خلال هذه الألعاب فبقي ثلاثة أيام متواصلة يلعب بها لا ينقطع هنا إلا للنوم أو قضاء الحاجة!!

رابعاً: الجرائم والعادات السيئة:
1/ففي دراسة غربية لهذا الموضوع ذكر أن نسبة جرائم الأطفال ارتفعت إلى 44 % بعدإغراقهم بهذه الألعاب ومنها:
ـ أطفال يحرقون آخرين.
ـ طفل يقتل والديه.
ـ أطفال يغتصبون فتيات صغيرات.
2/قدتحمل شخصيات برامج الألعاب الإلكترونية أفكارا خرافية أوعقائدية أو سلوكيات سلبية وهذا لا يتناسب مع الأطفال من حيث المحتوى والسلوك الأخلاقي.
3/تقليص العلاقات الاجتماعية للطفل وعدم التكيف مع الآخرين وعدم فتح المجالات للحوار.
4/إسراف الطفل في التعامل مع عوالم خيالية يمكن أن يعزله عن التعامل مع عالم الواقع فيفتقد المهارة الاجتماعية في إقامة الصداقات والتعامل مع الآخرين ويصبح الطفل خجولا لا يجيد الكلام والتعبير عن نفسه.
5/قد تؤدي هذه الألعاب بما تحمله من أخلاقيات وأفكار سلبية إلى المزيد من الانفصال الأسري والترابط الإنساني مع الآخرين وارتباط الطفل بالقيم والأخلاقيات الغريبة التي تفصله عن مجتمعه وأصالته.

خامساً: تأليف قلوب الأطفال على ارتكاب المعاصي:
الطفل يشبُّ مع هذه الألعاب الإلكترونية على سماع الأغاني والموسيقى فيسهل عليه السماع المحرم، ويطلق بصره على الفتيات المتبرجات واللحوم العارية فيألف كل ذلك..إضافة إلى إضاعة المال في شراء الأسطوانات التي لا تنتهي، ومتابعة مجلات (أسرار الألعاب ) الباهضةالثمن…. وما خُفيَ كان أعظم.
سادساً: أخطار وعلل في أجسام الأطفال:
1/ التعرض لشاشة الكمبيوترولفترات طويلة من 6-7 ساعات تؤثر سلبا على عين الطفل وتقوم بتدمير عقله وتسبب له الألم في الظهر والكتفين بالإضافة إلى عزله عن أقرانه مما يسبب له صعوبة في التعريف على ذاته والخجل من الآخرين وكيفية التعامل معهم وكسبهم من خلال تلك الألعاب التي تتمثل بعضها في إصابة الكائنات باللعبة حيث تتمزق إربا وتقطع رؤوسها وتسيل دماؤها فإنها تسبب له عنفا داخليا ينعكس أحيانا على بعض تصرفاته وسلوكياته.
2/أثبتت الدراسات الطبية أن الأطفال الذين يجلسون وقتا طويلا أمام شاشةالحاسوب يعانون صعوبة في تركيز البصر.

مقترحات وتوصيات
1. تعريب ألعاب الفيديو والكمبيوتر وتقديم هذه الألعاب بصيغة عربية.
2. تقديم شخصيات وأفكار وقيم من محيطنا العربي كنماذج للسلوك.
3. إشراف الأسرة ممثلة بالأم والأب على الألعاب الإلكترونية.
4. تقليص الفترة التي يقضيها الطفل مع هذه الألعاب.
5. شرح الأسرة باستمرار مدلولات هذه الألعاب وعيوبها وإيجابياتها للطفل كلما كان ذلك ممكنا.



منقول للفائدة












  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 07:58 PM   المشاركة5
المعلومات

قواسمية عبد الغني
مكتبي فعّال

قواسمية عبد الغني غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 70318
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 105
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي

تأثير الالعاب الالكترونية على النمو النفسي والانفعالي للاطفال





اللعب والألعاب قيمة ثقافية وتربوية وصحية ولكن عندما تجتاح الألعاب الالكترونية غرف أطفالنا، مخلفة آثار مدمرة على صحة أطفالنا الجسدية والنفسية، تصبح بذلك مشكلة خطيرة ولابد من التوقف عندها جدياً. يعتبر اللعب والألعاب أساس النمو العقلي والنفسي لدى الطفل، تهدف تنمية قدرات الطفل وتحرير طاقته، وبواسطة اللعب والألعاب يختبر الطفل الحياة ويتعرف على عالمه وواقعه النفسي والتحكم فيه، ويختبر أولى محاولاته للتأثير في العالم الخارجي لإثبات الذات وينمي المشاركة الوجدانية والانتقال من الفردية السلبية إلى الروح الجماعية الايجابية. ومع التطور الهائل في التكنولوجيا نجد ما يسمى بالألعاب الالكترونية التي أخذت تتطور معتمدة على تكنولوجيا العصر الحديث فقدمت لنا قسوة دموية مؤلمة وعنيفة جداً. لكن السؤال الأهم عندما يتعرف الطفل على هذه الألعاب الالكترونية ويتعامل معها بشكل مستمر ماذا تضيف هذه الألعاب للطفل، وما هي آثارها ؟

أن الألعاب الالكترونية تؤثر في كل مراحل التطور والنمو الجسدي والنفسي لدى الطفل فهي تقدم بيئة مجردة ومحددة سلفاً تعتمد على الأثر الذي تحدثه اللعبة ففي سن السبع سنوات إلى الأربعة عشر سنة يحتاج الطفل إلى مشاعر حقيقية ومعايير اجتماعية أخلاقية محددة ضمن العادات والتقاليد، وبوجود الالعاب الالكترونية نجده مدفوعاً إلى دائرة العنف الجسدي ونجد انحسار التفكير الموضوعي وانتهاء النشاط الذهني الواعي نتيجة الغوص عميقاً في عالم تلك الألعاب، وتنطبع مشاهد العنف المصورة الكترونياً في تلك الألعاب على سطح العقل الباطن أو تقبع في تلك المنطقة الواقعة بين الشعور واللاشعور، وتكون بذرة لما هو آت من ممارسة العنف بشتى أشكاله. يحدث هذا في حالات الأطفال المهيئين أكثر لاستقبال تلك الاندفاعات من بيئتهم المحيطة، لا سيما وأن الصغار لا يمكنهم فهم الفارق الكبير بين العنف المصور في اللعبة ووحشية ما يحدث في الحياة، أن التعرض لفترات طويلة لهذه الألعاب يؤثر سلباً على الطفل من خلال السلوك الادماني، الحركة الزائدة، تغيرات واضطرابات نفسية حركية، اضطرابات في التعليم، تقدم ذهني عن التقدم العمري ( بشكل عشوائي غير مفيد)، فقدان القدرة على التفكير الحر وانحسار العزيمة والإرادة، والتهابات مفصلية، حالة من التوتر الاجتماعي ومعاداة الآخرين، وممارسة العنف، وعدم القدرة على التواصل الايجابي مع الآخرين، اغتيال براءة الأطفال. وفي النهاية للحد من هذه الظاهرة تقع المسؤولية بالدرجة الأولى على الوالدين على اعتبار أنهما المتحكمان في عملية الشراء لهذه الألعاب وعامل الوقت.

اللعب والألعاب قيمة ثقافية وتربوية وصحية ولكن عندما تجتاح الألعاب الالكترونية غرف أطفالنا، مخلفة آثار مدمرة على صحة أطفالنا الجسدية والنفسية، تصبح بذلك مشكلة خطيرة ولابد من التوقف عندها جدياً. يعتبر اللعب والألعاب أساس النمو العقلي والنفسي لدى الطفل، تهدف تنمية قدرات الطفل وتحرير طاقته، وبواسطة اللعب والألعاب يختبر الطفل الحياة ويتعرف على عالمه وواقعه النفسي والتحكم فيه، ويختبر أولى محاولاته للتأثير في العالم الخارجي لإثبات الذات وينمي المشاركة الوجدانية والانتقال من الفردية السلبية إلى الروح الجماعية الايجابية. ومع التطور الهائل في التكنولوجيا نجد ما يسمى بالألعاب الالكترونية التي أخذت تتطور معتمدة على تكنولوجيا العصر الحديث فقدمت لنا قسوة دموية مؤلمة وعنيفة جداً. لكن السؤال الأهم عندما يتعرف الطفل على هذه الألعاب الالكترونية ويتعامل معها بشكل مستمر ماذا تضيف هذه الألعاب للطفل، وما هي آثارها ؟

أن الألعاب الالكترونية تؤثر في كل مراحل التطور والنمو الجسدي والنفسي لدى الطفل فهي تقدم بيئة مجردة ومحددة سلفاً تعتمد على الأثر الذي تحدثه اللعبة ففي سن السبع سنوات إلى الأربعة عشر سنة يحتاج الطفل إلى مشاعر حقيقية ومعايير اجتماعية أخلاقية محددة ضمن العادات والتقاليد، وبوجود الالعاب الالكترونية نجده مدفوعاً إلى دائرة العنف الجسدي ونجد انحسار التفكير الموضوعي وانتهاء النشاط الذهني الواعي نتيجة الغوص عميقاً في عالم تلك الألعاب، وتنطبع مشاهد العنف المصورة الكترونياً في تلك الألعاب على سطح العقل الباطن أو تقبع في تلك المنطقة الواقعة بين الشعور واللاشعور، وتكون بذرة لما هو آت من ممارسة العنف بشتى أشكاله.

يحدث هذا في حالات الأطفال المهيئين أكثر لاستقبال تلك الاندفاعات من بيئتهم المحيطة، لا سيما وأن الصغار لا يمكنهم فهم الفارق الكبير بين العنف المصور في اللعبة ووحشية ما يحدث في الحياة، أن التعرض لفترات طويلة لهذه الألعاب يؤثر سلباً على الطفل من خلال السلوك الادماني، الحركة الزائدة، تغيرات واضطرابات نفسية حركية، اضطرابات في التعليم، تقدم ذهني عن التقدم العمري ( بشكل عشوائي غير مفيد)، فقدان القدرة على التفكير الحر وانحسار العزيمة والإرادة، والتهابات مفصلية، حالة من التوتر الاجتماعي ومعاداة الآخرين، وممارسة العنف، وعدم القدرة على التواصل الايجابي مع الآخرين، اغتيال براءة الأطفال. وفي النهاية للحد من هذه الظاهرة تقع المسؤولية بالدرجة الأولى على الوالدين على اعتبار أنهما المتحكمان في عملية الشراء لهذه الألعاب وعامل الوقت.


اخصائي نفسي
صدام موسى الكراسنة

مركز مطمئنة الطبي

منقول ايضا












التوقيع
لا خير في قول بلا عمل
  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 08:00 PM   المشاركة6
المعلومات

آآلوآآن
مكتبي جديد

آآلوآآن غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 113035
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 6
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي

الله يجزاك الفردوس الأعلى من الجناااااان
يعطيك الف الف الف عافية












  رد مع اقتباس
قديم Nov-14-2011, 08:29 PM   المشاركة7
المعلومات

آآلوآآن
مكتبي جديد

آآلوآآن غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 113035
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 6
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي

الشااامخ
الله يجزاك الجنة يااارب
ودي وخالص احترامي












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بلييييييز؟؟؟, بحث...ساعدوني, تحضيرية......ولازم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله , يخليكم ساعدوني الرريم منتدى مادة المكتبة والبحث 1 Jun-04-2011 06:40 PM


الساعة الآن 07:54 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين