منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » عروض الكتب والإصدارات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات » بناء وتنمية المجموعات في المكتبات الجامعية

عروض الكتب والإصدارات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات منتدى مخصص لعروض الكتب المتخصصة وما يستجد من إصدارات ونشرات في علم المكتبات والمعلومات.

إضافة رد
قديم Dec-27-2011, 12:34 PM   المشاركة1
المعلومات

أحمد أمين محفوظات
مكتبي جديد

أحمد أمين محفوظات غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 115297
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 10
بمعدل : 0.01 يومياً


ورقة بناء وتنمية المجموعات في المكتبات الجامعية




جامعة الجزائر- 2
كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية
قسم علم المكتبات و التوثيق



موضوع البحث:


بناء وتنمية المجموعات في المكتبات الجامعية




من إعداد: حتحاتـي أحمـد


السنة الجامعية:2010 / 2011


خطة البحث


الفصل الأول
المكتبات الجامعية



1- التعريف بالمكتبة الجامعية وسماتها.
2- المكتبة الجامعية والبحث العلمي.
3- مهام ومتطلبات المكتبات الجامعية في مجال تطوير البحث العلمي وتلبية احتياجات الباحثين.
4- المكتبات الجامعية الوظائف والأهداف.



الفصل الثاني
المجموعات المكتبية


أولاً: تنمية مجموعات المكتبة.
1- مفهوم تنمية المقتنيات.
2- مفهوم سياسية تنمية المجموعات المكتبية وأهدافها.
3- عناصر سياسة تنمية المجموعات المكتبية.
4- طرق وأساليب تنمية المقتنيات.
ثانياً: الاختيار.
1- الاختيار بالمكتبة الجامعية.
2- أسس الاختيار للمكتبات الجامعية.
3- مسؤولية الاختيار.
ثالثاً: التزويد
1- مفهوم التزويد.
2- وظائف قسم التزويد.
رابعاً: التقييم.
1- تقييم المكتبات الجامعية.
2- طرق التقييم.
خامسا: صيانة و تنظيم المجموعات
1- الحفظ
2- التجليد
3- التعشيب
4- الجرد


مقدمة


تلعب المتغيرات الراهنة خصوصا تلك المتعلقة بالنواحي الاقتصادية والتقنية دورا كبيرا في تغيير بيئة العمل التقليدية والخدمات التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات. فعلى سبيل المثال، شهدت بعض الأنشطة الفنية في المكتبات مثل الفهرسة والتصنيف إضافة إلى خدمات الإعارة والخدمات المرجعية وغير ذلك من الأعمال الأخرى تطورات كبيرة سواء من حيث طريقة القيام بهذه الأنشطة والخدمات أو في الأدوات المستخدمة للقيام بها في المكتبات. وتنمية المجموعات ليست بمنأى عن هذا التأثير حيث مر هذا النشاط بتطورات مختلفة خلال السنوات الخمسين أو الستين الماضية ومنذ ظهوره في منتصف القرن الميلادي الماضي. إلا أن التطورات التقنية والرقمية الراهنة خصوصا شبكة الانترنت والتنامي الكبير لمصادر المعلومات الالكترونية بمختلف أشكالها أصبحت تشكل مؤثرا بارزا في طرق ووسائل تنمية مجموعات المكتبات وطبيعة هذا النشاط إلى مستوى جدي بالبعض أن يتساءل عن قيمة هذا النشاط بالمكتبة والحاجة له. ومع ذلك فإن الظروف الراهنة تؤكد أهمية هذا النشاط كمتطلب ضروري لتقديم خدمات معلوماتية متقدمة ترقى والمستوى الذي يتطلع إليه المستفيدون من المكتبات إذا تم القيام به بالشكل الصحيح والمناسب.


الفصل الأول



أولاً:

التعريف بالمكتبات الجامعية وسماتها:

المكتبات الجامعية هي تلك المؤسسة العلمية والثقافية التي تهدف إلى خدمة الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وموظفي الجامعة وعموماً الباحثين وتشمل مكتبات الكليات والجامعات والمعاهد العليا والمكتبات الأخرى الملحقة بمؤسسة التعليم العالي.
هي بذلك تمثل أحد نماذج المكتبات الأكاديمية ووجودها قديم قدم تأسيس الجامعات نفسها وقد ظهرت في أنماط متعددة.
ويمكن تحديد الأنماط الآتية لتنظيم التشكيلات المكتبة الجامعية وهي:
1- مكتبة مركزية ومجموعة من المكتبات الفرعية.
2- إدارة مركزية تشرف على مجموعة من المكتبات الفرعية.
3- المكتبات التي تخدم طلبة المرحلة الجامعية الأولى ( الأقسام التحضيرية)والمكتبات التي تخدم طلبة الدراسات ما بعد التدرج وأغراض البحث بوجه عام.
ومهما كانت طبيعة ونوعية أنماط التشكيلات لهذا النوع من المكتبات فإن هناك بعض السمات التي تتميز بها المكتبة الجامعية هي:
1- ضخامة حجم المجموعات المكتبية: هناك بعض المكتبات الجامعية التي تخطت المليون مجلد وهي تأتي بعد المكتبة الجامعية وأحياناً تفوقها.
2- تنوع مصادر المعلومات التي تقتنيها بين مصادر تقليدية والكترونية.
3- تعدد الموضوعات: فالمكتبة المركزية تقتني مصادر معلومات في مختلف موضوعات المعرفة البشرية ومكتبات الكليات والمعاهد تضم المصادر المختلفة وفقاً لتخصصات تلك الكليات والمعاهد.
4- تنوع أغراض الاستخدام.[1]



ثانياً
المكتبات الجامعية والبحث العلمي:

تؤدي المكتبات دور بارز في النهوض بالحركة الفكرية والثقافية وتعزيز البحث العلمي من خلال ما تقدمه من خدمات وبرامج وأنشطة مكتبية لجمهورها المتمثل بالطلبة والهيئة التدريسية وموظفي الجامعة معتمدة في ذلك على خبرات و إمكانات أنشطة مكتبية لجمهورها المتمثل بالطلبة والهيئة التدريسية وموظفي الجامعة معتمدة في ذلك على خبرات وإمكانات اممممممممممنننننننالقوى العاملة المؤهلة وكمية ونوعية مصادر المعلومات التي تضمها الوسائل الإعلامية التي تستخدمها خدمة لأغراض الجامعة وجمهور المستفيدين.
ـ وفي ظل ثورة المعلومات أو الانفجار المعرفي الذي يشهده العالم المعاصر والمتمثل بتدفق المعلومات وتزايد حجم المنشورات الثقافية بمختلف اللغات أصبحت المكتبات الجامعية غير قادرة على تلبية حاجات الباحثين والعلماء من المعلومات فكان إن ظهرت الحاجة إلى تطويرها لتصبح مراكز المعلومات تهتم بعمليات جمع واختيار وتحليل واسترجاع المعلومات وفقاً لاحتياجات ومتطلبات الباحثين والدارسين ولا يمكن النهوض بمثل هذه المهمة وتحقيق حالة التقدم بخاصة في الدول النامية ما لم تتوافر المكتبات المتطورة بخدماتها ومعلوماتها.
وبذلك فإن المعلومات تعد جوهرية لأي مجهود بحثي ناجح ليس لغرض تجنب التكرار في الجهود فحسب بل لخلق أفكار خصبة لبحوث لاحقة.
ويمكن أن نرسم صورة للعلاقة بين المكتبات الجامعية والبحث العلمي من خلال الآتي:
1- لا يمكن لأي باحث أن يبدأ من الصفر وإنما لابد له أن يبني بحثه على إنجازات الآخرين الذين سبقوه في هذا المضمار ولا يمكن لعملية البناء أن تتم دون الرجوع إلى خزين المعلومات والذي لا يمكن الوصول إليه إلا بوجود مكتبات تعنى بخزنه وتنظيمه وبثه للمستفيدين.
2- إن البحث العلمي يحتاج إلى معلومات وينتج معلومات جديدة وفي هذا يتوجب وجود مؤسسة تعنى بتوفير المعلومات التي يحتاجها الباحث لغرض الإفادة منها في البحوث المستقبلية.
3- إن تحول الدول إلى مرتبة التقدم يعتمد على درجة توافر المكتبات ونوعية المعلومات والخدمات التي تسهل إيصال المعلومات إلى من يحتاجها.
4- إن الخدمات المكتبية تجنبنا التكرار في إجراء البحوث كما أنها قد تخلق لدينا أفكار جديدة باتجاه بحوث أخرى.
5- إن الاهتمام بخدمات وإدارة المعلومات يؤثر تأثير كبير على إنتاجية الفرق البحثية.
6- إن المكتبات هي المراكز التي تقوم ببث نتائج البحوث إلى الجهات التي يمكنها الإفادة من تلك وفي هذا تبرير لإجراء تلك البحوث وبعكسه فإن تلك النتائج ستكون مجرد حبر على ورق ومن هنا نستطيع القول (إن للمكتبة وظيفة اتصالية بمعنى تسلم «نتائج البحوث» وإرسالها إلى المستفيدين مباشرة)[2].

ثالثاً

ـ مهام ومتطلبات المكتبات الجامعية في مجال تطوير البحث العلمي وتلبية احتياجات الباحثين والدارسين.
يمكن تبيان مهام ومتطلبات المكتبات الجامعية في مجال تنشيط البحث العلمي وتقديم خدمات وبرامج فعالة تلبي حاجات الباحثين والدارسين من خلال الآتي:
1- ضرورة توجه هذه المكتبات لمواجهة الانفجار المعرفي وتحقيق عنصر السيطرة على المعلومات من خلال التعاون بين المكتبات الجامعية:
سواء بين المكتبات المركزية ومكتبات الكليات في الجامعة الواحدة أو بين المكتبات الجامعية على المستوى القطري أو القومي أو العالمي من خلال ربط المكتبات والجامعات ببنوك المعلومات وشبكات المعلومات العالمية والإفادة من أساليب الفهرسة التعاونية والأعمال والببلوغرافية والخدمات الأخرى التي توفرها بعض النظم التعاونية مثل مركز المكتبات المحسوبة على الخط المباشر (Oclc) في الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة مكتبات البحث (RLG) وهي من أصغر شبكات المعلومات في الولايات المتحدة في عدد الأعضاء لكنها أكثر فاعلية[3] .
2- اقتناء مجموعة غنية ومتكاملة من مصادر المعلومات المختلفة:
التي تخدم الأغراض التعليمية والدراسات العليا سواء كانت هذه لمصادر تقليدية كالكتب والمراجع والدوريات والتقارير العلمية وغيرها أو مصادر الكترونية متطورة مثل البحث الآلي (On- line) وتقنية الأقراص المتراصة (CD- ROM) التي أصبحت منافساً قوياً للبحث المباشر وتمثل المكتبات الجامعية في الوقت الحاضر أكبر مستخدم لهذه الأقراص فقد أظهرت بعض الدراسات أن 80% من مستخدمي هذه التقنية في جميع أنحاء العالم هم المستفيدون من خدمات المكتبة الجامعية فضلاً عن توفير نظم استرجاع النصوص والأوعية القائمة أو المترابطة مثل (Hypertext) و (Hypermedia) والوسائط أو الأوعية المتعددة (Multi - media).
وفي مجال بناء هذه المجموعات المكتبية يكون من الضروري وضع سياسة واضحة مكتوبة تأخذ في الحسبان أنواع مصادر المعلومات وما يتعلق منها بالحداثة والتقنية المستمرة ولابد لإدارة المكتبة التوجه إلى إجراء دراسات تقويمية منظمة ودقيقة لهذه المجموعات لتحديد نواحي القوة والضعف فيها وتحديد مستوى التغطية فيها وأن تلبي احتياجات المستفيدين والأهداف الخاصة بالمكتبة والجامعة.[4]
3- العمل على تنظيم مجموعات هذه المكتبة من خلال إجراء الفهرسة والتصنيف وإعداد الفهارس والكشافات وعمل المستخلصات والببلوغرافيات التي تسهل مهمة الوصول إليها والإفادة منها لأن عدم قدرة المكتبة على إعداد وتنظيم مجموعاتها وفق النظم والأساليب المتطورة يؤدي إلي تقليل استخدامها وتقليص فرص الإفادة منها في إجراءات البحوث والدراسات العليا في الجامعة.
4- الاهتمام بالإشراف على إعداد برامج يسهم بشكل فعال بنشر الرسائل الجامعية القيمة وإصدار الدواوين المتخصصة.
5- العمل على حوسبة المكتبات الجامعية. وإعطاء ذلك الأولوية في خط الجامعات وإدخال تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة لإنشاء شبكات المكتبات الجامعية.
أما العوامل التي أدت إلى استخدام هذه التقنيات في مختلف أنواع المكتبات ومنها المكتبات الجامعية فهي[5]:
1. الزيادة الهائلة في حجم الإنتاج الفكري كما ونوعاً أدى إلى خلق ما يسمى الانفجار المعلوماتي.
2. تغيير المدى الزمني أو قصر المدة الواقعة بين لحظة ظهور إنجاز علمي جديد وبين لحظة ظهور إنجاز علمي آخر.
3. تغيير طبيعة الحاجة إلى المعلومات.
4. تزايد الطلب على المعلومات ذات الصبغة العالمية نتيجة لازدياد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
5. حاجة الإنسان في الحصول على معلومات مشتتة أو موزعة على عدد من البقع الجغرافية وفي أماكن متفرقة وعجز الوسائل التقليدية عن تلبية هذه الاحتياجات.
6- تحقيق التعاون الإيجابي بين أمين المكتبة الجامعية وأعضاء الهيئة التدريسية.
7- توفير الموقع والمبنى المناسب لإجراءات البحث العلمي وتقديم التسهيلات للدارسين والباحثين.
8- تقديم خدمات معلومات جديدة ومتطورة مثل الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات وإعداد والببلوغرافيات والمستخلصات والكشافات والاهتمام بتعزيز الخدمات الإعلامية مثل برامج خدمات المكتبات الجامعية وكسب جمهور المستفيدين[6].
9- إعداد وتدريب المكتبيين لكي يكونوا على درجة عالية من المهارة والتخصص.
وقد تغيرت النظرة إلى المكتبي وتغيرت مهامه ووظائفه وأصبح قادراً على التحكم بالمعلومات و تنامي تقدير المجتمع لهذا المتخصص الذي أصبح يطلق عليه (أخصائي المعلومات).
10- تعليم الطلبة والباحثين كيفية استخدام المكتبة
لتنمية قدراتهم ورفع كفاءتهم في الحصول على المعلومات وتقصي الحقائق وكذلك التركيز على خدمات الإرشاد والتوجيه وكيفية استخدام كتب المراجع وبحث النتاج الفكري.
11- إنشاء قواعد بيانات محلية لأبرز النشاطات والإسهامات العلمية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة. فعلى سبيل المثال يمكن إنشاء فواعد بيانات خاصة بالرسائل العلمية التي تجيزها الجامعات وكلياتها المختلفة وقاعدة بيانات البحوث الجارية وقاعدة بيانات المخطوطات والكتب النادرة.[7]
رابعاً
وظائف وأهداف المكتبات الجامعية:

تعتبر المكتبة الجامعية القلب النابض بالنسبة للجامعة وإذا كان التعليم والبحث هما من أهداف الجامعة فإن المكتبة هي المحور التعليمي والبحث بالجامعة ويناط بالمكتبة الجامعية العديد من الأمور والمسؤوليات التي ترتبط بخدمات المكتبات الجامعية في إطار تقديم خدماتها للطلبة والدارسين والباحثين وذلك قبل مرحلة التخرج الأولى وفيما بعد التخرج في مرحلة الدراسات العليا وكذلك تقديم خدمات البحث للهيئات التدريسية ولا تقتصر مهمتها على تلك الخدمات فقط وإنما تمتد لتخدم الأمة كلها وتعد المكتبات الجامعية الكبيرة مكتبات قومية بالفعل وأي شيء يصيب تلك المكتبات يعد خسارة كبيرة فادحة.
كما أن المكتبة الجامعية بحكم اقتنائها للإنتاج الفكري العالمي الهام في كل المجالات وبحكم نهاياتها المفتوحة ووظيفتها في العملية التعليمية وكذلك في الحفاظ على تقدم الفكر يصدق عليها ما قاله شوبتهار (أنها الذاكرة الوحيدة المؤكدة المستمرة للفكر الإنساني أي أنها ذاكرة البشرية التي تربط بين الماضي والحاضر بجسر من الاستمرار.
وتستمد المكتبة الجامعية طبيعتها وأهدافها من الجامعة نفسها ويجب أن تحرص على ذلك فهي جزء لا يتجزأ من الجامعة وهكذا تنبثق أهداف المكتبة الجامعية من الأهداف العامة للجامعة التي تخدمها وهنا نشير إلى دور المكتبة في تحقيق أهداف الجامعة وتؤدي الوظائف التالية حتى تتماشى مع أهداف الجامعة في التعليم والبحث والتي عرضها
د. محمد فتحي عبد الهادي. وتتلخص بـ:
1- تجميع المواد المكتبية اللازمة لتلبية احتياجات المناهج الدراسية والبحث العلمي.
2- التزود بهيئة كافية من العاملين.
3- تنظيم المواد بغرض الاستخدام الفعال لها من جانب الرواد.
4- تدبير المكان الملائم والتجهيزات الكافية والملائمة.
5- تكامل المكتبة مع المصادر المكتبية لمجتمعها ومحافظتها ودولتها والعالم كل.
6- تكامل المكتبة مع السياسة الإدارية والتعليمية للجامعة.
7- تدبير الميزانية الكافية.
8- سياسة علمية لإدارة المكتبة.
وأخيراً للجامعة رسالة سامية وأهداف تسعى إلى تحقيقها وإنها في سبيل تحقيق أهدافها تعتمد على عدة أجهزة تعتبر المكتبة من أهم هذه الأجهزة الأكاديمية والتي لها وظائف وبرامج تستمد من أهداف الجامعة التي تقوم لخدمتها[8].
أما أهداف المكتبة الجامعية يمكن عرضها في ما يلي:
1- خدمة المناهج التعليمية. على الرغم من أن الجامعة تضم أجهزة كثيرة وجدت لتخدم الأغراض التعليمية إلا أنه ليس هناك جهاز أكثر ارتباطاً بالبرامج الأكاديمية مثل المكتبة.
2- مساعدة الطلاب على تحضير أبحاثهم وكتابة رسائلهم وحلقات البحث التي يكفلون بها في جميع الموضوعات. أي عليها أن تقدم للطالب ما يلزم من رصيدها الفكري والثقافي.
3- مساعدة هيئة التدريس في إعداد بحوثهم ومحاضراتهم التي يلقونها على طلابهم في جميع موضوعات المعرفة البشرية.
4- تقديم المعلومات للأساتذة والطلاب والباحثين التي تتعلق بالأبحاث المبتكرة التي تغني المعرفة البشرية وتنميتها وتشكل مساهمة جديدة في الاختصاص.
5- المكتبة الجامعية مركز كبير ومهم من مراكز نشر وتوزيع الأبحاث التي يقوم بها الأساتذة والطلاب والباحثين.
6- المكتبة الجامعية مركز لتبادل المعلومات والخدمات المكتبية مع جميع مكتبات البحث في العالم.
7- المكتبة الجامعية مركز لنقل التراث العالمي من وإلى اللغة المحلية.
8- المكتبة الجامعية مركز لتدريب العاملين في حقل المكتبات من غير المتخصصين.
9- على المكتبة الجامعية أن تعد البرامج التدريبية للطلاب.
10- المكتبة الجامعية مركز إشعاع ومصدر من مصادر تطوير علم المكتبات نفسه.

الفصل الثاني



أولاً:

المجموعات المكتبية:

1- تنمية مجموعات المكتبة:

ـ مفهوم تنمية المجموعات المكتبية Collection Development.
ورد في أدبيات علم المكتبات والمعلومات تعريفات متعددة لتنمية المجموعات المكتبية من أبرزها:
التعريف الأول: كل ما تقتنيه وتجمعه المكتبات أو مراكز المعلومات من مواد مكتبية سواء كانت مطبوعة " كالكتب والدوريات والتقارير العلمية والرسائل الجامعية ووثائق المؤتمرات .. الخ." أو غير مطبوعة " كالمواد السمعية والبصرية والمصغرات الفيلمية ... الخ، وتعمل على تنظيمها بأحسن الطرق ليتم من خلالها تقديم معلومات معينة أو خدمة معينة يحتاجها المستفيد.[9]
يرى( Evans) وهو احد أشهر الذين كتبوا عن تنمية المجموعات أن هذا النشاط يعني " العملية التي تهدف لتوفير الحاجات المعلوماتية للمجتمع بطريقة اقتصادية وفي الوقت المناسب وباستخدام مصادر المعلومات داخل المكتبة وخارجها "[10]
التعريف الثاني: هي سلسلة متصلة من العمليات والأنشطة الديناميكية التي تتفاعل فيما بينها لتشكل دائرة متكاملة إذ تبدأ بدراسة مجتمع المستفيدين من المكتبة ووضع سياسة وتنمية المجموعات المكتبية واختيار المجموعات والتزويد بالمجموعات وتقييم المجموعات وتنتهي بمجتمع المستفيدين الذي يلعب دوراً أساسي في تقييم المجموعات وما يترتب على ذلك من إجراءات.

2- مفهوم سياسة تنمية المجموعات المكتبية وأهدافها:

هي بيان مكتوب يستخدم كأداة تخطيط ووسيلة اتصال لتنمية المجموعات وفق أهداف محددة ورسم سبل التعاون والتنسيق داخل المكتبة وبين المكتبات المتعاونة.
وسياسة تنمية المجموعات يجب أن تكون مكتوبة لدى كل مكتبة لتحقيق الأهداف التالية.
أ ـ مساعدة أمناء المكتبات على إتباع خطة مرسومة لاختيار المجموعات المكتبية المختلفة.
ب ـ استمرارية تنمية المجموعات المكتبية وفق خطة ثابتة لا تتغير بتغير الأمناء.

ـ أهداف سياسة تنمية المجموعات المكتبية:
أن سياسة تنمية المجموعات المكتبية تحقق للمكتبة خمس أهداف رئيسية وهي:
1. تحديد سمات المجموعات.
2. تدريب المسؤولين عي الاختيار.
3. الالتزام بمقتضيات التخطيط السليم.
4. ترشيد توزيع ميزانية الاقتناء.
5. تفسير الاحتياجات والظروف والإجراءات.

3- عناصر سياسة تنمية المجموعات المكتبية:
وتتكون العناصر الرئيسية لسياسة تنمية المجموعات:
1. تحديد الأهداف العامة والتفصيلية للمكتبة أو لمركز المعلومات.
2. تحديد طبيعة مجتمع المستفيدين وخصائصهم العامة.
3. بيان القيود العامة و الأولويات التي تحدد طريقة تنمية المجموعات.
4. تحدد مجال اهتمام المكتبة وتخصصاتها على المستويات الموضوعية واللغوية والزمنية والتاريخية.
5. تحديد أسس الاختيار وأدواته والجهة المسئولة عنه.
6. تحدد أشكال مصادر المعلومات المطلوبة.
7. تحديد سياسة تنمية المجموعات كالجرد والتعشيب والجهات المسئولة عنها.
8. تحديد سياسة المكتبة أو مراكز المعلومات فيما يتعلق بالتجليد والصيانة والترميم.
9. تحديد أهداف تقييم المجموعات المكتبية وطرقه.
10. تحديد موقف المكتبة من القضايا المختلفة مثل مقترحات القراء الإهداء والتبادل مع بعض الجهات والنسخ المكررة وإحلال الطبعات الحديثة محل القديمة للمواد وغيرها.[11]

4- طرق وأساليب تنمية المقتنيات:

مصادر التزويد:


1-4 الإيداع القانوني:
هو عبارة عن قانون يلزم المؤلف بإيداع أكثر من نسخة من المطبوع في المكتبة الوطنية مجاناً وضمن شروط معينة ليأخذ المطبوع بعدها رقماً للإيداع قبل أن يتم نشره. وهناك بعض المكتبات الجامعية في بعض الدول تقوم بهذه المهمة في حال عدم توافر مكتبة وطنية ومن هنا نجد أن المكتبات تستطيع الحصول على المطبوعات التي يصعب الحصول عليها عن طريق الشراء أو التبادل أو الإهداء وفي بعض الأحيان تلزم المكتبة الجامعية الخرجين بإيداع نسخ من الرسائل الجامعية في مكتباتها.

2-4 الشراء:
من أهم مصادر تزويد المكتبة بالمطبوعات يتم عن طريق الشراء ولهذا لابد من تحديد سياسة خاصة بالشراء لأن عدم تحديدها وترك الشراء والتبادل والإهداء ليتم اعتباطاً ينتج عنها نمو غير موجه للمجموعات وتكديس لا يخدم بالضبط الأغراض المخصصة في كل مكتبة فمن أهم الإجراءات في عمليات الحصول على الكتب والمطبوعات هو الاختيار المنظم لها سواء أكانت قديمة أو حديثة بحيث تهدف إلى تقوية مجموعة المكتبة لأغراض الدراسة والبحث.

فهيئات التدريس تلعب دوراً في عمليات الاختيار في مجالاتها المتخصصة فإن أي برنامج صالح من برامج الشراء يجب أن يشمل على العناصر التالية التي يقوم بها قسم التزويد وهي:
1- صياغة نص البرنامج.
2- التحليل المنظم الدائب للأجزاء الضعيفة من مجموعة الكتب بالمكتبة.
3- الاختيار الدائم والمباشر لكتالوجات الناشرين.
4- وضع ميزانية خاصة للمكتبة ليتم من خلالها عملية الشراء.
ومن أهم مصادر الشراء:
- الاختيار العقلاني للكتب.
- معارض الكتب.
- مقترحات القراء.
- كتالوجات الناشرين.
- إعلانات الناشرين.
- الببلوغرافيات العامة.
- نقد الكتب في الصحف والدوريات.
- شبكة الانترنت.
3-4 التبادل:
هي عبارة عن اتفاق أو تعاقد بين مكتبتين أو أكثر ليتم من خلاله تقايض أو تبادل المواد المكتبية فيما بينها بحيث تقدم كل منها للأخرى مواد مكتبية هي في غنى عنها والأخرى بحاجة إليها وكل ذلك بدون تعامل مالي فيما بينها وهكذا تحصل كل منها على مواد مكتبية قد لا يستطيع الحصول عليها بغير هذه الطريقة ويمكن أن يتم التبادل بين المكتبات من نفس النوع أي مكتبات جامعية مع مكتبات جامعية وذلك لتشابه أهدافها ومجموعاتها وخدماتها حيث أن هذا التبادل يمكن أن يتم على المستوى المحلي أو على المستوى دولي.

أما عن مصادر التبادل:
- الرسائل الجامعية.
- مطبوعات الجامعة أو المؤسسة الأم التي تتبعها المكتبة.
- النسخ المكررة والمطبوعات المستغنى عنها من الكتب والدوريات.
- مطبوعات المكتبة نفسها.
- مطبوعات الإيداع التي تتوفر في المكتبات الوطنية.
- أي كتب نادرة أو مخطوطات.
- مطبوعات الأقسام الدراسية التابعة للجامعة.
أما عن مبادئ التبادل:
أ‌. أن يكون التبادل متوازياً ومتكافئ ومرضياً للطرفين لكي تكون الفائدة مشتركة.
ب‌. أن لا يكون التبادل فرصة للتخلص من المواد التي لا تحتاجها المكتبة.
ت‌. يفترض أن تكون المجموعات المعدة للإهداء والتبادل في حال مادية جيدة وسليمة ومرضية.
4-4 الإهداء:
قد يتطوع شخص أو هيئة بأن تقدم للمكتبة نسخة أو نسخاً بل أحياناً مجموعة من الكتب مجاناً وبدون مقابل.
ويمكن للمكتبة أن تقدم على سبيل الإهداء:
أ‌. مصادر مكتبية مختلفة كالكتب والدوريات وغيرها.
ب‌. أراض ومباني وأثاث وتجهيزات مكتبية.
ت‌. مبالغ مالية وهو من أفضل الأنواع إذ يعطي المكتبة فرصة استثمار المبالغ.
وتكمن أهمية الإهداء:
أ‌. تخفيف بعض الأعباء عن ميزانية المكتبة.
ب‌. تطوير وإغناء مجموعات المكتبة وخاصة المواد التي لا تستطيع شراؤها.
ت‌. الإطلاع على ثقافات وأفكار ومنجزات الغير.
ث‌. إيجاد علاقات تعاون جيدة مع المكتبات والمؤسسات الأخرى.
ـ مصادر الإهداء:
1- المؤلفون الذين يتقدمون من تلقاء أنفسهم بنسخ من إنتاجهم الفكري إلى المكتبة دون مقابل.
2- الناشرون الذين يقدمون على سبيل الدعاية والترويج لهذه المطبوعات.
3- الأشخاص الذين ليس لهم إنتاج فكري ولكن يحبون تقديم الهدايا للمكتبة.
4- الهيئات والمؤسسات التي لها مطبوعات.
5- الأشخاص الذين يوصون بإهداء مكتباتهم الخاصة كاملة بعد وفاتهم.
6- المكتبات التي تقدم إهداءات من الكتب وغيرها من المواد المكتبية.
أما عن سياسة المكتبة التي تتبعها حيال الهدايا التي ترد من مصادر مختلفة دون طلبها منها يجب أن تكون المكتبة يقظة عند قبول أو رفض الهدايا ذلك لأن الإهداء يخلق مشكلات متعددة للمكتبة وخاصة في المجالات التالية:
1- إذا كانت الهدايا تدور حول الموضوعات لا تمت إلى تخصص المكتبة بصلة.
2- إذا كانت مجموعة الكتب المهداة تكرر كتباً موجودة بالفعل في المكتبة.
3- قد تكون مجموعة الكتب المهداة قوية وممتازة في حد ذاتها ولكن المهدي قد يضع شروطاً أما وضعها في مكان خاص وكتابة أسمه في هذا الكتاب فهذا يستدعي خيزاً خاصاً وفهارس خاصة وموظفين.
4- قد يشترط المهدي منع فئات معينة من القراء من استعمال المجموعات التي يقدمها للمكتبة كان يشترط عدم استعمال طائفة دينية معينة أو أصحاب مذهب فكري معين أو القراء في سن معين.
5- قد تكون المجموعات المهداة تتنافى مع العادات والتقاليد الاجتماعية أو الدينية وقد تتعارض مع الأحوال والظروف السياسية السائدة.
6- قد تكون المجموعة المهداة تحتوي على معلومات قديمة أو غير دقيقة أو لا تضيف جديداً على رصيد المعلومات المتوفرة في المكتبة.
7- قد تكون المجموعة المهداة في حالة بالية أو تالفة لهذا يجب شرح سياسة المكتبة نحو الهدايا للجهات التي قد تقدمها[12]

ثانياً:
الاختيار

أ ـ الاختيار بالمكتبة الجامعية:
المكتبات الجامعية هي تلك المكتبات التي تدار وتمول وتنشأ من قبل الجامعات أو الكليات الجامعية أو المعاهد أو مؤسسات التعليم العالي وتقدم خدماتها المكتبية والمعلوماتية لجميع المستفيدين، تحت إشراف مجموعة من الأشخاص المتخصصين مكتبياً وإدارياً.
وتتميز المكتبات الجامعية عن غيرها من المكتبات:
1- مكتبة "مفتوحة النهايات": أي ليس هناك حد يقف عند حجم المجموعات.
2- شمولية التجميع أي أنها تختار كل الإنتاج الفكري العالمي وفي كافة فروع المعرفة البشرية.
ونجد أن في هذه المميزات المختلفة ما يوضح التزام مكتبة الجامعة بمساندة ثلاث وظائف وهي البحث والحفظ والتعليم.
ـ تحتاج المكتبات الجامعية إلى مواد متنوعة ومناسبة وذلك للبرامج التعليمية و التدريسية ولأغراض البحوث والدراسات التي يقوم بها الطلبة وخاصة طلبة الدراسات العليا وأعضاء الهيئة التدريسية ومن هنا مقتنيات المكتبات الجامعية واسعة ومتعددة وتشمل:
1- الكتب بأشكالها المختلفة في مختلف الموضوعات.
2- الدوريات العامة والمتخصصة بالموضوعات التي تدرس في الجامعة أو الكلية.
3- المراجع العامة والمتخصصة.
4- الرسائل الجامعية والبحوث والدراسات الأكاديمية.
5- المواد السمعية والبصرية والمصغرات الفلمية.
6- المواد التي تساعد أعضاء الهيئة التدريسية على القيام بواجبهم.
7- المواد التي تساعد الطلبة في الدراسة والتحضير وكتابة التقارير.
8- المواد التي تساعد طلبة الدراسات للقيام بأبحاثهم.
9- المواد التي تساعد أعضاء الهيئة الإدارية على القيام بواجبهم.
ب ـ أسس اختيار الكتب للمكتبات الجامعية:
هناك عدد من العوامل المؤثرة في أسس اختيار الكتب للمكتبات الجامعية وهي:
1- مجتمع الطلبة من حيث إعدادهم وتخصصاتهم ومستوياتهم الأكاديمية وميولهم واتجاهاتهم العلمية والعامة.
2- أعضاء الهيئة التدريسية من حيث أعدادهم وتخصصاتهم ونشاطاتهم المختلفة.,
3- الأقسام والدوائر والكليات والبرامج الأكاديمية المتوفرة.
4- المناهج والمقررات الدراسية المطبقة.
5- طرق التدريس والتقويم المتبعة في الكلية.
6- الموقع الجغرافي للمكتبة وخاصة من حيث قربها أو بعدها عن المكتبات الأخرى وخاصة الأكاديمية.
7- الجو الثقافي العام في الكلية أو الجامعة ومدى إقبال الطلبة على المطالعة والبحث والدراسة.

ج ـ مسؤولية اختيار الكتب في المكتبات الجامعية:
يقول البعض بأن دور المكتبي في الاختيار يفضل أن يقتصر على مواد المراجع العامة في المواضيع المختلفة بينما يقع العبء الأكبر في الاختيار على أعضاء الهيئة التدريسية وذلك لعدة أسباب:
1- أنهم خبراء في المواضيع ولهم قدرة فائقة على التقييم.
2- هم الذين يعلمون المواد ويحددون المواضيع أو القراءات المطلوبة.
3- يدركون ماذا تحوي المكتبة في مجالات اختصاصهم.
4- لهم إطلاع واسع في مجالات اختصاصهم.
فعملية اختيار الكتب في المكتبات الجامعية مسؤوليتها تقع على الأطراف التالية:
1- أعضاء الهيئة التدريسية.
2- العاملون في المكتبة بشكل عام وفي قسم التزويد بشكل خاص.[13]

ثالثاً:
التزويد
مفهوم التزويد لغة وإصطلاحاً:
التزويد لغة: مشتقة من الفعل الثلاثة زود فقد ورد في لسان العرب لابن منظور تحت باب الدال فصل الزاء تحت مادة زود: الزود: تأسيس الزاد وهو طعام السفر والحضر جميعاً والجمع إزواد فالزيادة النمو.
التزويد إصطلاحاً: فقد ورد عدة تعريفات إصطلاحية للتزويد منها:
أ ـ يعرف فورد: التزويد بأنه العملية التي تهتم بتوفير مواد الكتب وغيرها من المواد المكتبية للمكتبة أو لمجموعة من المكتبات.
ب ـ يعرف ادوارد: التزويد بأنه العملية التي تقوم بها المكتبة لتوفير المواد المطلوبة التي اعتمدتها سياسة الاختيار لأضافتها لمجموعات المكتبة.
ويمكن تعريف التزويد بشكل عام على أنه عملية توفير أو الحصول على المواد المكتبية المختلفة أو المناسبة للمكتبة ولمجتمع المستفيدين من خلال المصادر المختلفة للتزويد كالشراء أو الإهداء أو التبادل أو الإيداع من أجل بناء وإثراء وتطوير المجموعات المكتبية.
*- يعد قسم التزويد من أهم أقسام المكتبات الكبيرة وخاصة الجامعية والعامة وهذا القسم مسؤول عن تطوير وبناء المجموعات المكتبية بكافة أشكالها ويقوم القسم بعمليتين هامتين هما:
أ ـ اختيار المجموعات المكتبية. ب ـ طلبها من المصادر أو الجهات المسؤولة.[14]


المبادئ العامة للتزويد:
هناك مجموعة من المبادئ العامة الأساسية التي يجب مراعاتها في تزويد المكتبة بالمجموعات المكتبية وهي:
1- طلب المواد المكتبية بالسرعة الممكنة أما عن طريق الاتصال المباشر مع الناشرين أو عن طريق وكيل.
2- الدقة في جميع مراحل عملية التزويد من حيث استلام طلبات الكتب من المستفيدين وتدقيقها على موجودات المكتبة والكتب المستلمة.
3- البساطة في الإجراءات سواء في الطلب أو التسجيل.
4- تطوير علاقات عمل طيبة بين كافة العاملين في المكتبة بهدف توفير الوقت والجهد.
ـ ويشترط في رئيس قسم التزويد مجموعة من الصفات والمؤهلات الضرورية لإدارة القسم وعملياته الفنية المختلفة منها:
1- شهادة في علم المكتبات والمعلومات.
2-تدريب وخبرة في مجال التزويد وعملياته.
3-معرفة جيدة بتجارة النشر المحلية والعربية والعالمية.
4-إجادة تامة للغة الأجنبية على الأقل.
5- قدرة جيدة على الاتصال والتعامل مع الأطراف المختلفة في القسم والمكتبة ومع القراء.
تنظيمه:
يختلف تنظيم قسم التزويد من مكتبة لأخرى ويعود ذلك لاختلاف:
- نوع المكتبة.
- حجم المكتبة ومجموعاتها.
- حجم مجتمع المستفيدين.
- عدد العاملين (الموظفين).
- الإمكانات المادية.
فيما يلي بيان لتنظيم قسم التزويد في المكتبات حسب أحجامها المختلفة:
1- في المكتبات المتناهية الصغر التي يوجد فيها شخص واحد نجد أنه يقوم بكل الأعمال من تزويد وفهرسة وخدمة ولا يوجد بها أقسام بالمعنى الإداري فمن هنا نجد أن عملية التزويد تتم بشيء من البساطة واليسر.
2- أما في المكتبات الصغيرة التي يعمل بها أكثر من موظف قد لا يكون هناك أقسام إدارية ولكن سيكون هناك تخصيص في العمل هناك موظف للتزويد وثان للفهرسة وثالث للخدمة المكتبية وبالتالي نجد تفكير موظف التزويد ينصب على عملية التزويد فقط.
3- في المكتبة المتوسطة الحجم نجد هناك أقسام واضحة ومستقلة في الأعمال والموظفين ففي قسم التزويد يقسم العمل بين عدد من الموظفين أحدهم يختص بالشراء وثان بالإهداء وثالث لتسجيل المواد.
أما قمة التشكيل المكتبي في المكتبات الكبيرة كالجامعية أو العامة فإن الأمر يستند على تقسيم قسم التزويد إلى عدد من الشعب أو الفروع فـ (فوريس تابور) يقدم طريقتين لتفريع قسم التزويد:
أ ـ تنظيم قسم التزويد تبعاً لعمليات التزويد فهناك شعبة للشراء تناط بها كل المواد المكتبية التي تأتي عن طريق الشراء وشعبة الإيداع تناط بها كل المواد المكتبية التي تأتي عن طريق الإيداع وشعبة للتبادل وشعبة للهدايا ولكل شعبة موظفيها وسجلاتها الخاصة بها.
ب ـ تنظيم قسم التزويد تبعاً لشكل المواد المكتبية.
فهناك شعبة للكتب والمخطوطات سواء وردت عن طريق الشراء أو التبادل أو الإهداء أو الإيداع وشعبة للدوريات سواء عن طريق الشراء أو التبادل أو الإهداء أو الإيداع.
وشعبة المواد السمعية والبصرية ولكل شعبة سجلاتها الخاصة وموظفيها الخاصين .
وظائف قسم التزويد في المكتبات الجامعية:
يؤدي قسم التزويد في المكتبات عدة وظائف أهمها:
1- المساهمة والمساعدة في اختيار الكتب والمواد المكتبية.
2- تنظيم عملية مقترحات القراء.
3- مراجعة التوصيات على فهارس المكتبة.
4- إرسال التوصيات إلى مصادرها المختلفة ومتابعتها.
5- تلقي المواد المكتبية وتسجيل كل ما يرد إلى المكتبة من كتب ومطبوعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لها.
6- تقديم المعلومات اللازمة والمتعلقة بكتالوجات الناشرين وتجار الكتب والأسعار.
7- التنسيق بين مصادر التزويد والاقتناء في قسم الشراء والتبادل والإهداء والإيداع تحاشياً للتكرار وضياع الجهد والمال.
8- تصدير المواد المكتبية.
9- وضع سياسة خاصة للشراء.
10- إصدار نشرة شهرية أو فصلية إعلامية بالكتب التي وصلت حديثاً إلى المكتبة.
11- أية وظائف أخرى[15].

رابعاً:
تقييم المجموعات المكتبية:
تقييم المجموعات هو أحد جوانب تنمية المجموعات ويرتبط ارتباط وثيق بالتخطيط وانتقاء المقتنيات وتنقيتها وكما يرمي في النهاية إلى التأكد من مدى تحقيق المكتبة لأهدافها وإرضاء المستفيدين من خدماتها.
وقد أشار جورمان Gorman وهاوز Howes إلى أن الاهتمام بتقسيم مجموعات المكتبة ينطوي على مجموعة من الأهداف هي:
1- تكوين صورة دقيقة لمدى شمول المجموعات ومدى عمقها ومدى الإفادة منها.
2- وضع مؤشر أو أساس يمكن بناء عليه تنمية المجموعات.
3- المساعدة في وضع سياسة تنمية المجموعات.
4- قياس مدى فعالية سياسة تنمية المجموعات.
5- التعرف على مدى صلاحية المجموعات.
6- التعرف على مواطن الضعف في المجموعات واقتراح سبل علاجها.
7- توجيه الموارد البشرية والمالية إلى القطاعات التي تحتاج أكثر من غيرها إلى هذه الموارد.
8- دعم مبررات زيادة ميزانية الاقتناء.
9- تأكيد وجود مظاهر قوة أو مواطن ضعف معينة في المقتنيات.
10- التأكد من الحاجة إلى التقنية وتحديد قطاعات الأولوية الخاصة بهذه الحاجة.
طرق تقييم المجموعات المكتبية:
هناك أكثر من تصنيف واحد للطرق التي يمكن إتباعها في تقييم المجموعات فهناك من يشير إلى وجود خمس طرق للتعامل مع قضية التقييم:
1- تجميع الإحصاءات حول المجموعات.
2- مراجعة القوائم المعيارية والفهارس والببلوغرافيات.
3- استطلاع آراء المستفيدين.
4- اختيار المجموعات بشكل مباشر.
5- تطبيق الموصفات القياسية.
وهناك من يرى بأنه يوجد عدة طرق لتقييم المجموعات وهي:
1- الطرق الكمية: وتشمل على ـ الحجم الكلي للمجموعات ـ الحجم الكلي للمجموعات وعلاقته بعدد المستفيدين ـ معدل النمو الخارجي ـ الإنفاق على المجموعات.
2- الطرق النوعية: وتشمل على ـ حداثة المجموعات ـ صلاحية المواد للتداول ـ شمول وتكامل المجموعات ـ فعالية استخدام المجموعات.
3- الطرق غير الكمية (الانطباعية): حيث تعهد بعض المكتبات بمهمة تقييم مجموعاتها إلى خبير أو مجموعة من الخبراء أو إحدى اللجان الاستشارية.
وتعتمد هذه الطريقة على الاختيار المباشر لمحتويات الأرفف وملاحظة المستفيدين ومضاهاة المجموعات مقابل بعض قوائم المراجعة ومن الممكن تقييم المجموعات على ضوء واحد أو أكثر من المؤشرات والمتغيرات[16] .


خامسا:

صيانة و تنظيم المجموعات
1 ـ حفظ وتنظيم المجموعات:
إن الادعاء بأن المكتبيين لم يعنوا دائماً بحماية المجموعات المنوطة بهم ادعاء صحيح إلى حد بعيد وبطبيعة الحال يمكن تبرير كثير من الحالات بمجرد الإشارة إلى ظروف مبنى المكتبة وما يعتريه من عيوب أو إلى النقص في الأثاث والتجهيزات الملائمة لصيانة كل نوع من أنواع المواد المكتبية على حدة ويمكن حفظ المواد المكتبية عن طريق التجليد والصيانة والجرد والاستبعاد لمدة أطول من خلال عمليات وإجراءات أساسية متعددة تجري في المكتبة وهذه العمليات والإجراءات تجري ابتداء باختيار نوع المواد وهي موضحة بالنقاط التالية:
1- اختيار الكتب والمطبوعات الثقافية قبل شرائها على أساس المظهر والمجلد القوي الذي يؤمن عمر أطول للمواد الثقافية.
2- فحص الكتب والمواد الثقافية التي تصل إلى المكتبة.
3- تأمين خزن ورفوف جيدة ومناسبة لكافة الكتب والمواد الثقافية.
4- التأكد من حسن استعمال وتداول الكتب والمواد المكتبية سواء من قبل القراء أو من قبل موظفي المكتبة.
5- اتخاذ القرارات المناسبة واللازمة بشأن صيانة وترميم وتجليد الكتب والمواد الثقافية التي تحتاج إلى ذلك.
6- اتخاذ القرارات المناسبة واللازمة بشأن صيانة وترميم وتجليد الكتب والمواد الثقافية.
7- الإشراف المنظم الدائم على عمليات الصيانة والتجليد والتأكد من إنجاز عمليات الصيانة والتجليد هذه بدقة.
8- اتخاذ القرارات المناسبة بشأن أي من الكتب والمواد الثقافية التي يجب أن تحفظ وأيها التي يجب أن تستبق.
2 ـ التجليد للمواد المكتبية المختلفة:
التجليد: هو عملية تجميع وإحكام الصفحات المطبوعة أو المخطوطة في غلاف مصنوع من الورق المقوى ومغطى بالجلد أو البلاستيك أو القماش والكتب التي تحتاج إلى تجليد هي:
1. الكتب التي تراجع بكثرة مثل كتب المراجع والكتب الأخرى ذات الثمن الغالي أو التي فقدت أو نفذت طبعتها ولها قيمتها العلمية.
2. الجرائد والدوريات لأنها عرضة للتمزيق والتلف بسرعة.

أهمية التجليد ومشكلاته:

إن تجليد المجموعات المكتبية يحقق للمكتبة أو مركز المعلومات الفوائد التالية:
1- حماية بعض المواد المكتبية كالكتب والدوريات من كثرة الاستخدام ويجعلها غير معرضة للتلف بسرعة.
2- يجعل المواد المكتبية سهلة الحمل والحركة كما يجعلها أقل سمكاً.
3- يجعل إمكانية الكتابة على كعب الكتاب أسهل.
4- فإن عملية تنظيم المواد المكتبية المجلدة تصبح سهلة وممكنة.
وعلى الرغم من أهمية التجليد للمواد المكتبية وكثرة فوائده فإن له بعض السلبيات منها:
1. التكلفة المالية وتشمل
أ ـ تكلفة إرسال المواد إلى التجليد أو (المجلد).
ب ـ تكلفة إرجاعها إلى المكتبة.
2. التجليد يأخر وصول المواد المكتبية إلى المستفيدين ويحرمهم فرصة استخدامها مباشرة بعد صدورها ووصولها إلى المكتبة.
3. عمليات التصوير للمواد المجلدة عادة تكون صعبة[17]

3 ـ عمليات التعشيب والاستبعاد:
تعريف التعشيب: هي عملية تقييم لمقتنيات المكتبة بقصد التخلص الجزئي من بعض المواد المكتبية التي أصبحت معلوماتها قديمة وغير دقيقة الأمر الذي يقلل استخدامها وتسبب عبئاً في إشغال حيز رفوف المكتبة فالتعشيب عملية مراجعة المجموعات المتوفرة للتأكد من أنها:
- في حالة مادية جيدة.
- تستخدم فعلاً من قبل المستفيدين.
- تحوي معلومات حديثة وليست قديمة أو غير صحيحة.
- في حالة توازن ولا توجد فيها ثغرات معينة.

أسباب التعشيب والاستبعاد:
هناك بعض العوامل التي تدفع إلى عملية التعشيب أو الاستبعاد في المكتبات نذكر منها:
1- المكان وذلك من أجل توفير مساحة أكبر على الرفوف.
2- تجديد المواد المكتبية وخاصة التالفة منها بسبب كثرة الاستخدام وتجديد المواد القديمة التي صدرت منها طبعات جديدة.
3- التطور الذي يرافق المجتمع واعتبار المستوى الثقافي للأفراد.
4- الاهتمام بالنوعية لا الكمية لذلك يتم استبعاد ما لا يهم مجتمع المستفيدين والنسخ المكررة.
5- مواكبة التطور العلمي ورغبة المكتبي في ضم كل جديد للمكتبة.
6- لتوفير كثير من الجهود المطلوبة لتنظيم وصيانة المقتنيات.
7- نتيجة للرقابة سواء الداخلية أو الخارجية قد تظهر مواد مكتبية غير مناسبة وفي هذه الحالة يفضل استبعادها.
ويمكن أن يكون الاستبعاد للمواد المكتبية نهائياً أو تستبعد لتحفظ في مخازن خاصة وبطريقة معينة لتسترجع فقط عند طلبها.

طرق التعشيب والاستبعاد:
يمكن أن تتم عمليات التعشيب والاستبعاد من خلال عدة طرق:
1- تخصص بعض المكتبات وقتاً معيناً خلال السنة للقيام بفحص المجموعات واستبعاد الكتب والمواد الثقافية الأخرى التي لم تعد لها فائدة.
2- تتم هذه العملية من خلال عملية الجرد لمقتنيات المكتبة لتحديد العناوين التي يجب استبعادها.
3- قد يكون من الممكن بالنسبة للشخص أو الأشخاص القائمين بالاختيار أن يفكروا في كتاب جديد وأن يختاروا كتاب جديد بغية استبعاد كتاب آخر موجود فعلاً على الرف.
4- التركيز على النسخ المكررة التي اشتريت في وقت كان طلب شديد ولم يعد لها حاجة في ذلك.
5- التركيز على الطبعات القديمة لاستبدالها بطبعات جديدة.
6- هناك طريقة استبدال القديم بالحديث إذا كانت الكتب مهمة.
7- هناك طريقة أخرى تتبع في المكتبات وذلك حسب تحديد زمني للموضوعات ويكون التركيز في هذه الحالة على بعض الموضوعات المعروفة بسرعة تطورها كالكتب العلمية وكتب العلوم التطبيقية.
حدد المكتبيون فترة زمنية تقدر بخمس سنوات لكتب الفيزياء والكيمياء والتكنولوجيا لأن هذه العلوم سريعة التطور والتغير فيها بينما مدت الفترة إلى خمسين سنة لكتب الرياضيات والعلوم البيولوجية لأنها تحمل النظريات القديمة.
- أما كتب الدين فيمكن الاحتفاظ بالكتب المقدسة.
- أما كتب العلوم الاجتماعية تحتاج إلى مراجعة مستمرة.
- أما كتب الاقتصاد تحتاج إلى مراجعة لأن التنظيم الاقتصادي في تطور.
كما أن كتب القانون هي الأخرى تتغير من فترة إلى أخرى.
- أما كتب اللغات تعتبر المراجع الأساسية الكبيرة في المكتبة وتستبعد كتب القواعد القديمة أما بقية كتب اللغات فيتم تنقيتها على أساس الاستعمال.
- أما كتب التاريخ يمكن استبعاد الكتب الغير دقيقة في معلوماتها أما كتب الجغرافيا فيعتقد أن مدة ثماني سنوات كافية لاستبعادها.
- أما الدوريات فتحتفظ بالمهمة كالمجلات العلمية والأدبية وتطرح الدوريات الأخرى التي ليس لها أهمية[18] .

4- الجرد للمجموعات
تعريف الجرد:
هي عملية التثبيت من وجود المجموعات المكتبية بمطابقتها مع السجلات الرسمية لمعرفة المفقودة منها وتحديد المواد التالفة وبعبارة أخرى الجرد:
هو أحد العمليات المكتبية لبيان الكتب الموجودة والمفقودة وتحتاج هذه العملية إلى شخصين أو أكثر لتدقيق الكتب على الرفوف وكذلك لتدقيق السجل وتتم عملية مطابقة المجموعات المكتبية إما باستخدام السجل العام للمكتبة أو باستخدام قائمة الرف أو استخدام الفهرس المصنف إذا كان مستخدماً ويجب أن تكون منظمة ومستمرة لأسباب أهما:
1- بعض المواد تكون قد سرقت أو فقدت ولا زالت بطاقاتها موجودة بالفهرس.
2- بعض البطاقات لم تسجل في الفهرس عندما تم استبعاد بعض المواد لسبب أو لأخر.

طرق الجرد: وتتم عملية الجرد بإتباع الخطوات التالية:
1- تأكد من أن الكتب على الرفوف مرتبة ترتيب سليماً.
2- إذا استخدمت قائمة الرف فتأكد من ترتيب البطاقات حسب أرقام التصنيف.
3- ابدأ بالجرد من الكتب التي تحمل أصغر الأرقام فالأكبر من 000 – 999.
4- في الوقت نفسه يقوم شخص آخر بملاحظة المعلومات التي قرأها الشخص الأول على بطاقة الكتاب في قائمة الرفوف.
5- إذا كان سجل المكتبة هو المستعمل للتدقيق فيقرأ الشخص الذي يتولى تدقيق الكتب الرقم المتسلسل للكتاب.
6- ضع إشارة معينة بجانب كتاب يتم تدقيقه بموجب سجل المكتبة وإذا كانت قائمة الرفوف هي المستخدمة فضع علامة على البطاقات التي تتواجد كتبها على الرفوف.
7- إذا ظهر أن بعض هذه الكتب غير موجودة في السجل أو لا تتوافر لها بطاقات في قائمة الرفوف فيجب وضع هذه الكتب جانباً بعد سحبها عن الرفوف.
8- بعد الانتهاء من عملية تدقيق الكتب الموجودة على الرفوف يجب تدقيق الكتب المعارة والكتب المرسلة إلى مصنع التجليد.
9- إذا ظهر نقص في كتب المكتبة فيجب عمل قائمة بالكتب الناقصة وتدون هذه القائمة المعلومات التالية: رقم التسلسل ـ المؤلف ـ العنوان ـ الجزء ـ الناشر ـ الثمن ـ رقم التصنيف.
10- إتباع الطرق الرسمية في إنهاء موضوع الكتب الناقصة باعتبارها مفقودة نتيجة استعمال المكتبة.
11- بعد الفراغ من تقرير مصير الكتب الناقصة باعتبارها مفقودة يجب على أمين المكتبة أن يسحب هذه الكتب من الفهرس وأن يدون في سجل المكتبة ما يلي: م.ج/1972 وتعني مفقودة نتيجة الجرد 1972.
- اسحب بطاقات الكتب المفقودة من قائمة الرف.
- إذا تقرر حذف الكتاب المفقود من المكتبة واشترت المكتبة نسخة جديدة من الكتاب نفسه فيجب تسجيله مع الكتب المضافة وإعطائه رقم متسلسلاً جديداً ولا يجوز اعتبار تسجيل النسخة القديمة المحذوفة للنسخة الجديدة.
مشكلات الجرد:
هناك عدة مشكلات تعترض عملية الجرد في المكتبات منها:
- إن هذه العملية مكلفة مادياً
- تحتاج إلى جهود بشرية.
- تحتاج إلى فترة زمنية طويلة.
- إن عملية الجرد لن تؤدي إلى نتيجة وخاصة في حالة الكتب المفقودة فهو لن يعيدها إلى المكتبة إطلاقاً[19].

الهوامش

[1] - المالكي، مجبل لازم .- اتجاهات حديثة في مجال علوم المكتبات والمعلومات.ـ عمان: مؤسسة الورق، 2001. ص. 308
[2]- قاسم، حشمت.- مصادر المعلومات: دراسة مشكلات توفيرها بالمكتبات ومراكز المعلومات .ـ القاهرة: مكتبة غريب، 1979.- ص.9
[3] - خليفة، شعبان عبد العزيز.- أوراق الربيع في المكتبات والمعلومات .ـ القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1983 .- ص. 128
[4] - السامرائي، إيمان فاضل.- الأوعية المتعددة وتطور الأمراض منذ عام 1992: المجلة العربية للمعلومات مج15، ع1، 1994.- ص. 89 -90
[5] - جرجس، جاسم محمد.- بنوك المعلومات .ـ بغداد: وزارة الثقافة والإعلان، 1989.- ص. 21 – 22
[6]- الوردي، زكي حسن.- الاتصالات .- البصرة: جامعة البصرة، 1990.- ص.202
[7] -عبد الهادي، محمد فتحي.- المكتبات والمعلومات: دراسات في الإعداد المهني والببلوغرافية والمعلومات ـ ط3 .ـ القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، 1998.- ص.49
[8] - عبد الهادي، محمد فتحي.- المكتبات والمعلومات: دراسات في الإعداد المهني والببلوغرافية والمعلومات ـ ط3. ـ القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، 1998.- ص. 158 – 162
[9] - د. مسفرة بنت دخيل الله الخثعمي.- استخدام التقنية في تنمية المجموعات في المكتبات:

[10] - نفس المصدر السابق
[11] - قاسم، حشمت.- مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات.ـ ط3 .ـ القاهرة: دار غريب،1993.- ص. 127 - 129
[12] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص.167-175
[13] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص. 75-77
[14] - عمر، أحمد أنور.- الإجراءات الفنية في المكتبات: عمليات التزويد والإعداد والصيانة.ـ ط.5 .ـ القاهرة: دار النهضة العربية، 1985.- ص. 129
[15] - عمر، أحمد أنور.- الإجراءات الفنية في المكتبات: عمليات التزويد والإعداد والصيانة.ـ ط.5 .ـ القاهرة: دار النهضة العربية، 1985.- ص. 129 – 133ة
[16] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص. 121 – 122
[17] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص. 183 – 185
[18] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص. 187 – 190
[19] - النواسية، غالب عوض.- تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات .-ط.2.ـ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- ص. 190 – 194


قائمة المراجع المستخدمة في البحث

1- جرجس، جاسم محمد.
بنوك المعلومات / جاسم جرجس، بديع محمود مبارك.- بغداد: وزارة الثقافة والإعلان، 1989. - 200ص؛ 24سم.
2- خليفة، شعبان عبد العزيز.
أوراق الربيع في المكتبات والمعلومات / شعبان عبد العزيز خليفة .- القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1983.- 128ص.
3- السامرائي، إيمان فاضل.
الأوعية المتعددة وتطور الأمراض منذ عام 1992: المجلة العربية للمعلومات مج15، ع1، 1994.
4- عبد الهادي، محمد فتحي.
المكتبات والمعلومات: دراسات في الإعداد المهني والببلوغرافية والمعلومات ـ ط.3.- القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، 1998.
5- عمر، أحمد أنور.
الإجراءات الفنية في المكتبات: عمليات التزويد والإعداد والصيانة / أحمد أنور عمر .- ط.5 .ـ القاهرة: دار النهضة العربية، 1985.
6- قاسم، حشمت.
مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات / حشمت قاسم .ـ ط3 .ـ القاهرة: دار غريب.- 1993؛ 25سم.
7- المالكي، مجبل لازم.
اتجاهات حديثة في مجال علوم المكتبات والمعلومات / مجبل لازم المالكي .ـ عمان: مؤسسة الورق، 2001.
8- النوايسة، غالب عوض.
تنمية المجموعات المكتبية في المكتبات ومراكز المعلومات / غالب عوض النواسة.- ط2 .
-عمان: دار الفكر للطباعة والنشر، 2002م.- 200ص؛ 24سم.
9-الوردي، زكي حسن.
الاتصالات / زكي حسن الوردي، عامر إبراهيم قنديلجي.ـ البصرة: جامعة البصرة، 1990.
10- د. مسفرة بنت دخيل الله الخثعمي.- استخدام التقنية في تنمية المجموعات في المكتبات:


http://informatics.gov.sa/details.php?id=187














التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أمين محفوظات ; Dec-27-2011 الساعة 12:37 PM سبب آخر: تعديل محتوى الموضوع
  رد مع اقتباس
قديم Feb-26-2012, 11:35 PM   المشاركة2
المعلومات

خير جليس في الأنام
مكتبي نشيط

خير جليس في الأنام غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 92459
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 51
بمعدل : 0.04 يومياً


افتراضي تشكرات

أشكرك جزيل الشكر على بحثك القيّم . وأرجوا من الله أن يوفقك في حياتك العملية إنشاء الله ودمت في خدة البحث العلمي












  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجموعات, المكتبات, الجامعية, بناء, وتنمية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج Springboard فقط للسيدات حصريا من المجلس الثقافي البريطاني عهود 21 أخبار المكتبات والمعلومات 3 May-07-2014 09:10 PM
معايير التقييم المهني في المكتبات ahmed hafez المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 2 Feb-19-2013 11:01 PM
نتائج ماجستير علم المكتبات الجزائر 2011 عمر الحريري منتدى التواصل الاجتماعي للمكتبيين والمعلوماتيين 19 Aug-25-2012 01:04 PM
Web Design Diploma دبلومة تصميم مواقع الإنترنت فريال علاء1 منتدى الــكــمــبــيــو نـــ NET ــت 2 Dec-12-2011 11:59 AM
واقع الفهرسة التعاونية الآلية في المكتبات العربية والأجنبية manar/sms منتدى الإجراءات الفنية والخدمات المكتبية 0 Mar-21-2011 09:18 AM


الساعة الآن 11:00 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين