| المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام. |
![]() |
|
|
المشاركة121 |
|
المعلومات
مكتبي جديد
البيانات
العضوية: 23047
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: السعـوديّة
المشاركات: 17
بمعدل : 0.01 يومياً
|
مشكور على هذا الجهدالكبير باأستاذ
وعندي اقتراح بنا ان المعظم هنا هم من اخصائي المكتبات و المعلومات من اساتذة و دكاترة فاتمنى أن تقوموا بمساعدة طلبة البكالوريوس من ادارة تخصص المكتبات و المعلومات وذلك بتقديم مقترحات لهم لمواضيع يستطيعون من خلالها عمل مشاريع التخرج
|
|
|
|
المشاركة122 | |
|
البيانات
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.62 يومياً
|
اقتباس:
على الرحب والسعة ، ودوماً نسعد بتقديم كل العون -الممكن- لزملاء المستقبل .. طلاب المكتبات والمعلومات ، ولكن يجب أن نضع في الاعتبار الاختلافات بين مقررات الأقسام العلمية ليس على مستوى الوطن العربي ، بل على مستوى القطر الواحد ..!! ولعل المشاركة التالية الدليل العملي لطلاب الدراسات العليا بالمكتبات والمعلومات تفيد فيما طالبتم به .. وفقكم الله تحياتي ومحبتي للجميع
|
|
|
|
|
المشاركة123 |
|
المعلومات
مكتبي نشيط
البيانات
العضوية: 26105
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: العــراق
المشاركات: 53
بمعدل : 0.02 يومياً
|
بداية عطرة تفوح منها رائحة العلماء رسالتكم البديعة والمهمة في خدمة حديثة لتسويق الخدمات
كما انها مبادرة رائعة لاطلاع الآخرين على الجهود المبذولة للكتابة لهذا الركن الاساسي وخاصة للذين يرومون البداية لكتابة موضوع مقارب لموضوعهم او مشابةلة-الماجستير والدكتوراه- شكرا استاذي المحترم ووفقكم الله مع الاحترام والتقدير م.ي.خ 222 |
|
|
|
المشاركة124 | |
|
البيانات
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.62 يومياً
|
اقتباس:
شكراً على متابعتكم ، وعلى ملاحظاتكم العلمية والتي تثري مشاركات "اليسير" ، آملاً أن تمدوا يد المساعدة لمنتسبي المكتبات والمعلومات ، لا سيما المسجلين لبرامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) ، وبذا .. ستتاح لنا الفرصة للاستفادة من عطاءكم وجهودكم . تحياتي ومحبتي للجميع
|
|
|
|
|
المشاركة125 |
|
البيانات
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.62 يومياً
|
(68) تقييم الأداء بالمكتبات الجامعية الدرجة : ماجستير التقدير : ممتاز تاريخ المناقشة : 27/2/2007 الباحث : عبد العزيز عبد الحليم محمد يونس إشراف : أ.م.د./ سهير أحمد محفوظ .أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة حلوان لجنة المناقشةأ.م.د./ زين الدين محمد عبد الهادى . أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة حلوان أ.د. / أسامة السيد محمود . أستاذ المكتبات و المعلومات كلية الآداب جامعة القاهرة أ.م.د./ محمود محمود عفيفى . أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة حلوان ملخص الدراسة ترجع أهمية البحث إلى أهمية تقييم الأداء و ما تؤدى إليه هذه العملية من تحسين الأداء بالمكتبات من خلال التعرف على معايير تقييم الأداء ومن ثم قياس الأداء ، و لنتوصل إلى اتخاذ الإجراءات التصحيحية ive action وهى خطوة أساسية و فعالة حيث أنها هى الهدف من تقييم الأداء و ذلك لتصحيح الأخطاء و الانحرافات ، و كى يتم تحسين الأداء و الوصول إلى الأهداف المنشودة من المكتبات الجامعية ، و لذلك تعتبر عملية قياس الأداء من أهم العمليات الإدارية التى تتم فى المكتبات الجامعية وهى جزء من أعمال الإدارة العليا بالمكتبات .تساؤلات الدراسة : 1 - ما أهداف تقييم الأداء فى المكتبات ؟ 2 – ما أهداف تقييم الأداء فى مكتبات جامعة حلوان ؟ وما تحقق منها ؟ 3 – مامعايير تقييم الأداء فى المكتبات ؟ وما مجالات تقييم الأداء ؟ 4 – ما أدوات تقييم الأداء فى المكتبات ؟ 5 – ما مؤشرات تقييم الأداء بالمكتبات ؟ 6 – ما طرق تقييم الأداء فى المكتبات ؟ 7 – ما التطور التكنولوجى الذى طرأ على المكتبات الجامعية ؟ وكيف يتم تقييم أداء المكتبات الجامعية الرقمية ؟ هدف الدراسة يهدف هذا البحث إلى دراسة عملية تقييم الأداء وذلك للوصول إلى أفضل أسلوب لتقييم الأداء فى مكتبات جامعة حلوان ، وذلك من خلال :- 1- التعرف على أهداف تقييم الأداء والأهداف التى تحققت من خلال تقيييم الأداء فى مكتبات الجامعة . 2- التعرف على المعايير التى تتبع عند تقييم الأداء فى مكتبات الجامعه . 3- التعرف على مجالات وعناصر تقييم الأداء فى مكتبات الجامعه . 4- التعرف على طرق وأدوات و مؤشرات تقييم الأداء فى مكتبات الجامعه . 5- التعرف على التطور التكتولوجى الذى طرأ على المكتبات الجامعية ، وكيف يتم تقييم أداء المكتبات الجامعية الرقمية . و قد جاءت الدراسة فى عدد سبع فصول كالتالى : الفصل الأول : تقييم الأداء أهميته و أهدافه . خلال هذا الفصل تناول الباحث مفهوم تقييم الأداء ومدى أهمية عملية تقييم الأداء فى المكتبات الجامعية والهدف من عملية التقييم ثم عرض الباحث خطوات تقييم الأداء وهى تحديد الأهداف والمعايير ثم قياس الأداء الحالى وفق المعايير المحددة ومن ثم تصحيح الأخطاء والانحرافات عن المعايير بما يؤدى إلى تحسين الأداء . الفصل الثانى : أهداف تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان . خلال هذا الفصل تناول الباحث الجانب الميدانى من الدراسة فيما يتعلق بأهداف تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان ويشمل : الهدف من تقييم المقتنيات و العمليات و العاملون و الميزانية والأهداف التى تحققت من خلال تقييم هذه المجالات و مدى تحقق الهدف من تقييم الأداء هذه المجالات . الفصل الثالث : معايير تقييم أداء المكتبات الجامعية . خلال هذا الفصل تناول تناول الباحث معايير تقييم أداء المكتبات الجامعية و معايير تقييم خدمات المعلومات وعرض الباحث بعض المعايير وهى معايير المكتبات الجامعية باحدى الدول المتقدمه و معايير خاصة باحدى دول العالم الثالث و معايير خاصة بإحدى الدول العربية ، و معايير تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان وصعوبات تطبيق المعايير و مجالات تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان و القرارات التى اتخذت نتيجة تقييم الأداءوكذلك استخدامات تقيم الأداء بمكتبات جامعة حلوان . الفصل الرابع : أدوات تقييم الأداء . تناول الباحث خلال هذا الفصل أدوات تقييم الأداء وهى الإحصائيات Statistics و المسوحات الرسمية Formal Surveys و عائد التكلفة Cost Benefit و المعايير الموحدة Standard و قوائم المراجعة (الفحص) Check List و القوائم المعيارية Standard List و الملاحظة الميدانية Observation و المقابلات الشخصية Interview و الاستبيانات Questionnaire ، التقارير Reports و الميزانيات التقديريةExpected Budget ، ثم عرض الباحث الجانب التطبيقى من الدراسة ويشمل أدوات تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان : الاحصاءات المستخدمة فى تقييم الأداء و أدوات تقييم المقتنيات و العمليات الفنية و الخدمات و أداء العاملين والميزانية . الفصل الخامس : مؤشرات تقييم الأداء . تناول الباحث خلال هذا الفصل أنواع مؤشرات تقييم الأداء وتشمل مؤشرات تتعلق بالفاعلية Effectiveness ومؤشرات تتعلق بالكفاءة Efficiency و مؤشرات تتعلق بالإنتاجية Productivity و مؤشرات تتعلق بمستوى الجودة Quality و مؤشرات الأنشطة Activity و مؤشرات توصيل الخدمة Service Delivery و مؤشرات الإقتصادEconomy ، ثم تناول الباحث أبعاد مؤشرات الأداء و تشمل الجوانب الملموسة Tangible و الإعتمادية Reliability و الاستجابية Responsiveness و السلامة Assurance و التعاطف Empathy و عرض الباحث مؤشرات تقييم الأداء فى المكتبات و صعوبات تقييم أداء المكتبات الجامعية وهى الخوف و صعوبة قياس الأهداف و طبيعة المكتبات الجامعية كمؤسسات حكومية وما توجهة من خلل إدارى و غياب رقابة الملكية العامة و الضغوط السياسية و القياس المضلل و غلبة الروتين فى تسير العمل الحكومى ، و تناول الباحث كيفية التغلب على هذه الصعوبات ، و عرض الباحث الجانب الميدانى من الدراسة والذى يشمل عناصر تقيم الأداء بمكتبات جامعة حلوان وهى : عناصر تقيم المقتنيات و العمليات الفنية والخدمات و أداء العاملين و الميزانية و معوقاتتقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان و مقترحات تطويرعملية تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان . الفصل السادس :طرق وأساليب تقييم الأداء . تناول الباحث خلال هذا الفصل طرق و أساليب تقييم الأداء وهى الملاحظة الشخصية أو التفتيش الشخصى والاتصال بالمستفيدين والاحتفاظ بالسجلات و المراجعات المرحلية للتقدم و التدقيق و الطريقة التاريخية و الطريقة التقديرية و الطريقة العلمية ، وتناول الباحث القوانين الخمسة لرنجاناثان و عرض الباحث الجانب الميدانى من الدراسة و يشمل طرق تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان وهى طرق تقييم المقتنيات و العمليات الفنية و الخدمات و أداء العاملين و الميزانية ، و تناول أيضاً مسئولية تقييم الأداء بمكتبات جامعة حلوان و عدد مراتالتقييمفى السنة . الفصل السابع : مقترح لتقييم أداء المكتبات الجامعية فى ظل تطور تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات . تناول الباحث خلال هذا الفصل مفهوم المكتبـات الرقميـة و تنـاول المكتبـات الجامعيـة الرقميـة و مشروعات المكتبات الجامعية الرقمية فى الدول المتقدمة و مشروعات المكتبات الجامعية الرقمية فى مصر و بعد ذلك عرض خطوات تحقيق المكتبة الجامعية الرقمية و إجراءات التحول إلى الشكل الرقمى للمكتبات و عرض لاستخدامات الإنترنت فى المكتبة الجامعية الرقمية و مزايا استخدام الشبكة الدولية للمعلومات WEB و جهود مكتبات جامعة حلوان حول مشروع المكتبة الرقمية وذلك من خلال مشروع تطوير نظم المكتبات و المعلومات واستخدام نظام المكتبة الإلكترونى E-LIS و إتاحة قواعد البيانات النصية ، و تقييم أداء المكتبة الجامعية الرقمية ومؤشرات الأداء و مجالات تقييم أداء المكتبة الرقمية ، مع تقديم نموذج مقترح لقائمة مراجعة لتقييم أداء المكتبات الجامعية الرقمية . و فى النهاية قدم الباحث النتائج و التوصيات ثم الملاحق و تشمل قائمة المصادر و قائمة المراجعة و الخطابات الموجهة للمحكمين و مديرى المكتبات و علاقة الارتباط بين متغيرات الدراسة .
|
|
|
|
المشاركة126 |
|
البيانات
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.62 يومياً
|
( 69 ) العنوان : دراسة للأسباب والمعوقات التي صاحبت تطبيق نظام مينايسز الباحث : نبيل عبد الله قمصاني المشرف : أ.د. عباس صالح طاشكندي الدرجة : الدكتوراه الجهة : قسم المكتبات والمعلومات - جامعة الملك عبد العزيز تتناول هذه الدراسة الأسباب والمعوقات التي صاحبت نظام ميناسيز في المكتبات ومراكز المعلومات العربية . من أبرز أهداف الدراسة :
وقد استخدام المنهج الوصفي ، وصمم استبانة تم توزيعها على (13) مكتبة ومركز معلومات في الوطن العربي يمثلون نماذج مختلفة الأنواع والأحجام للمكتبات والمراكز العربية وفي مناطق جغرافية مختلفة . من أهم نتائج الدراسة :
من توصيات الدراسة :
المصدر
مجلة صدى الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ص 39- العدد 82 - ديسمبر 2004
|
|
|
|
المشاركة127 |
|
المعلومات
مكتبي مثابر
البيانات
العضوية: 11669
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يومياً
|
( 70 ) واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر المستفيدين اسم الباحث: حمدالله رسمي أحمد مرعي أسم المشرف: الدكتور محمد عابدين مشكلة الدراسة لاحظ الباحث تذمر بعض المستفيدين من الخدمات المكتبية المتوفرة، فقد جاءت هذه الدراسة للتعرف على واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر المستفيدين. أهداف الدراسة وأسئلتها تهدف هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. ما واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر المستفيدين ؟ 2. هل تختلف وجهات نظر المستفيدين في واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية باختلاف كل واحد من متغيرات الدراسة: الجامعة، وفئة المستفيد، والجنس، والتخصص، وعدد سنوات الخبرة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين، ومستوى الدراسة للطلبة. 3. ما أهم المعوقات التي تواجه الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر المستفيدين؟ أهمية الدراسة تنبع أهمية هذه الدراسة من خلال الأمور التالية: 1. تلقي الضوء على واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في الجامعات الفلسطينية. 2. توفر للمسؤولين بيانات ومعلومات يمكن أن تساهم في تحسين مستوى الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية. 3. تعتبر بمثابة تغذية راجعة في خدمة المعلومات في المكتبات الجامعية. 4. أنها مرتبطة بعمل الباحث في تقديم الخدمات المكتبية في جامعة القدس. 5. تسهم في إثراء المكتبة التربوية المحلية، خصوصا أنها ترتبط بواقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية، وهو موضوع لم يتم بحثه حسب علم الباحث. فرضيات الدراسة للإجابة عن السؤال الثاني من أسئلة الدراسة تمت صياغة الفرضيات الصفرية لجميع متغيرات الدراسة على النحو الآتي:- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) في تقديرات المستفيدين لواقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية تعزى للجامعة. محددات الدراسة • المجال البشري: اقتصرت هذه الدراسة على الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين الإداريين في الجامعات الفلسطينية فقط. • المجال المكاني: اقتصرت هذه الدراسة على الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية باستثناء جامعة القدس المفتوحة وذلك بسبب نظام الدراسة فيها حيث أنها جامعة تتبع نظام التعليم عن بعد. • المجال الزماني: تم إجراء الدارسة في بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2005/2006م. منهج الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها. مجتمع الدراسة تكون مجتمع الدراسة من جميع المستفيدين من المكتبات في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية ، وهم الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية والإداريين، البالغ عددهم (42756) مستفيداً، منهم (38867) طالباً حسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم العالي لعام 2004/2005، و(1915) عضو هيئة تدريس، و (1974) موظف إداري، موزعين على سبع جامعات. وذلك حسب السجلات الرسمية في الجامعات الفلسطينية في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام 2005/2006. عينة الدراسة: تكونت من (971) مستفيداً، منهم (777) طالباً بنسبة 2% من مجتمع الدراسة، و(96) عضو هيئة تدريس، و (98) موظف إداري، بنسبة 5 % ، استجاب منهم لأداة الدراسة (845) فرداً. أداة الدراسة: ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث ببناء استبانه، تكونت من (54) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات، هي: (الخدمات المكتبية، وعدد فقراته (26) فقرة، ومصادر المعلومات، وعدد فقراته (17) فقرة، وبيئة المكتبة، وعدد فقراته (11) فقرة)، وتم التأكد من صدقها بعرضها على مجموعة من المحكمين ذوي الخبرة والاختصاص، وكذلك تم التأكد من ثباتها بفحص الاتساق الداخلي لفقرات الاستبانة بحساب معامل كرونباخ ألفا، حيث بلغ معامل الثبات (0.89)، واستخدم الباحث برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لتحليل البيانات باستخدام الحاسوب. تم استخراج المتوسطات الحسابية لاستجابات أفراد العينة لكل مجال ولكل فقرة من فقرات الإستبانة، واستخدام اختبار (ت) وتحليل التباين الأحادي (One_ Way ANOVA) لفحص الفرضيات، واختبار شيفيه، واختبار(LSD) للمقارنات البعدية. متغيرات الدراسة: المتغيرات المستقلة 1. الجامعة وله سبعة مستويات: جامعة بوليتكنك فلسطين - الخليل، وجامعة الخليل، وجامعة بيت لحم، وجامعة القدس، وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية- نابلس، الجامعة العربية الأمريكية- جنين. 2. فئة المستفيد وله ثلاثة مستويات: عضو هيئة التدريس، والموظف الإداري، والطالب. 3. جنس المستفيد. 4. التخصص وله مستويان: علوم علمية، وعلوم إنسانية. 5. عدد سنوات الخبرة (خاص بعضو هيئة التدريس والموظف الإداري) وله أربعة مستويات 6. مستوى الدراسة (خاص بالطلبة) وله خمسة مستويات. المتغير التابع: وجهات نظر المستفيدين حول واقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية. خطوات إجراء الدراسة: بعد التأكد من صدق الأداة وثباتها قام الباحث بالإجراءات الرسمية من أجل الحصول على أذن رسمي بالسماح له بتطبيق أداة الدراسة على عينة الدراسة من المستفيدين وهم: الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين الإداريين من الجنسيين في المكتبات الجامعية في فلسطين. وبعد ذلك، تم ما يلي:- • حصر مجتمع الدراسة ( أعداد الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين الإداريين) خلال الفصل الأول من العام الدراسي2005-2006 من خلال الاتصال بالجامعات الفلسطينية. • اختيار عينة طبقية عشوائية من مجتمع الدراسة. • توزيع الإستبانات على جميع أفراد عينة الدراسة. • جمع الإستبانات، حيث تم استرجاع (845) استبانه من أصل (971) أي بنسبة (87%) من عينة الدراسة. • تحليل بيانات الإستبانات المسترجعة عن طريق الحاسب الآلي وذلك باستخدام برنامج SPSS. حيث تم تحويل الاستجابات اللفظية إلى استجابات رقمية، بحيث أعطيت الإجابة بـ "نعم" ثلاث درجات، وأعطيت الإجابة بـ "لا أعلم" درجتين، وأعطيت الإجابة بـ" لا" درجة واحدة. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1. إن تقدير المستفيدين للخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية هي ضمن الدرجة المتوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي على الدرجة الكلية لمجالات الدراسة (2.31). 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α =0.05) في تقديرات المستفيدين لواقع الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية تعزى لأي من متغيرات الدراسة، وهي: فئة المستفيد، والجنس، والجامعة، والتخصص، عدد سنوات الخبرة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين. 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α =0.05) في تقديرات المستفيدين لواقع الخدمات المقدمة من المكتبة باختلاف مستوى الدراسة للطلبة 4. يوجد مجموعة من المعوقات التي تواجه تقديم الخدمات المكتبية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر المستفيدين، أهمها: موقع المكتبة غير المناسب، ومصادر المعلومات قليلة، وينقص الموظفون الخبرة والكفاءة في التعامل مع المستفيدين، وقلة أجهزة الحاسوب المتاح عليها خدمات الإنترنت. في ضوء نتائج الدراسة يوصي الباحث بما يلي: أن تهتم المكتبات الجامعية الفلسطينية برفع مستوى خدماتها بحيث تتناسب مع مختلف فئات المستفيدين وتخصصاتهم، وذلك بتوفير خدمات الإنترنت بشكل كاف، وتوفير مصادر معلومات متنوعة وشاملة لمختلف مواضيع المعرفة، ومتابعة كل ما يصدر حديثاً. أن تعمل الجامعات الفلسطينية على فتح قنوات اتصال وتعاون فيما بينها في مختلف المجالات، منها: عمليات التزويد، والتجليد، والفهرسة والتصنيف، والإعارة المتبادلة بين المكتبات، عقد دورات تدريبية للعاملين في المكتبات، والزيارات المتبادلة للعاملين داخل المكتبات للاستفادة، وعقد لقاءات عمل سنوية للعاملين في المكتبات الجامعية. إيجاد مواقع مناسبة للمكتبات الجامعية الفلسطينية. العمل على زيادة عدد أجهزة الحاسوب داخل المكتبات الجامعية، وتوفير خدمات الإنترنت عليها، وفهرس المكتبة المحوسب. إجراء دراسات مستقبلية تفصيلية حول واقع الخدمات المكتبية في كل جامعة من الجامعات الفلسطينية، في ضوء المعايير الدولية وإدارة الجودة الشاملة.
|
|
|
|
المشاركة128 |
|
المعلومات
مكتبي مثابر
البيانات
العضوية: 11669
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يومياً
|
يتوفر لدي مجموعة كبيرة من عناوين الماجستير التي تتوفر لدى مكتبة جامعة القدس- فلسطين أقدم لكم جزءمنها وسأسعى بتوفير المزيد إن شاء الله تعالى
لمزيد من المعلومات أرجو إرسال رسالة خاصة إلى hamd
|
|
|
|
المشاركة129 |
|
البيانات
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.62 يومياً
|
( 71 ) الرســائل الجامـعية التـي أجـازتـها جـامعة حـلوان فـي قطـاعي العـلوم الإنسـانية والاجتـماعية مـن عام 1975 إلى 2000 : دراسـة ببليومترية اسم الباحث : محمد إبراهيـم عبد العاطي الهنداوي - المعـيد بقـسـم المكتبات و المعلومات كـليـة الآداب – جامعة حلـوان إشراف : أ . د. شـعبان عبد العزيز خليفة - أسـتاذ المكتبات و المعلومات كـلية الآداب – جامعة القاهرة مشرف مشارك : أ . م . د محمود عفيفي - أستاذ المكتبات و المعلومات كـلية الآداب – جامعة حلوان الدرجة : الماجستير تاريخ الإجازة : 2007 مجازة من : قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة حلوان متاحة في : المكتبة المركزية - جامعة حلوان ملخص الدراسة
احتوت الدراسة على مقدمة و ثلاثة فصول و خاتمة جاءت كما يلي : المقدمة : و تناولت تمهيد عام عن الدراسة ، و مشكلة و تساؤلات ، و أهمية و أهداف ، حدود الدراسة ، المنهج و أدوات جمع البيانات ، ومجتمع الدراسة ، الدراسات السابقة . الفصل الأول " نشأة و تطور جامعة حلوان و كلياتها " : يتناول هذا الفصل نبذة عن نشأة و تطور الجامعة و كلياتها فيتعرض البدايات التاريخية الأولى لظهور الجامعة ، و بدايات النشأة و التكوين لكليات جامعة حلوان مع استعراض الكليات الخاضعة للدراسة و هي التجارة و إدارة الأعمال ، السياحة و الفنادق ، الخدمة الاجتماعية ، التربية ، الآداب ، الحقوق ، الفنون الجميلة ، الفنون التطبيقية ، التربية الفنية ، التربية الموسيقية ، التربية الرياضية للبنات بالجزيرة و التربية الرياضية للبنين بالهرم ، كما يستعرض رسائل كليات الجامعة من حيث بداية ظهور أقسام الدراسات العليا بالكليات و بداية ظهور أول رسالة ماجستير و دكتوراه بها توزيع الدرجة العلمية على كليات الجامعة مجال الدراسة ، التوزيع الزمني للرسائل ، التوزيع اللغوي للرسائل، جهود جامعة حلوان في حصر رسائل كلياتها سواء ما قدمته الجامعة و الكليات و كذلك الباحث من إعداد قواعد بيانات تحصر رسائل الكليات مجال الدراسة . الفصل الثاني " الاتجاهات العددية و الموضوعية و الزمنية واللغوية لكليات قطاع العلوم الاجتماعية " : يتناول هذا الفصل إخضاع البيانات الببليوجرافية التي قام الباحث بتجميعها عن رسائل كليات الآداب والحقوق، و السياحة و الفنادق ، و التربية ، و التجارة و إدارة الأعمال والخدمة الاجتماعية للدراسة الببليومترية من حيث الاتجاهات العددية لرسائل هذه الكليات ، الاتجاهات الموضوعية لرسائل هذه الكليات ، الاتجاهات الزمنية لرسائل هذه الكليات ، و الاتجاهات اللغوية لرسائل هذه الكليات . الفصل الثالث " الاتجاهات العددية و الموضوعية و الزمنية واللغوية لكليات قطاع العلوم الإنسانية " : يتناول هذا الفصل إخضاع البيانات الببليوجرافية التي قام الباحث بتجميعها عن رسائل كليات الفنون التطبيقية ، و الفنون الجميلة ، و التربية الفنية ، و التربية الموسيقية ، والتربية الرياضية للبنات ، و التربية الرياضية للبنين للدراسة الببليومترية من حيث الاتجاهات العددية لرسائل هذه الكليات ، الاتجاهات الموضوعية لرسائل هذه الكليات ، الاتجاهات الزمنية لرسائل هذه الكليات ، والاتجاهات اللغوية لرسائل هذه الكليات . و جاعت الدراسة بمجموعة من النتائج نوجزها فيما يلي : 1 – أكثر الكليات زيادة في عدد و نسبة رسائلها هي كلية التربية للبنات وكلية التربية الرياضية للبنين ؛ إذ وصل أعلى نسبة لهذه الرسائل خلال الفترة من 1990 حتى 1995 2 – انحصار أعلى نسب لرسائل هذه الكليات خلال الفترة السالفة الذكر وهذه الفترة عموما تشكل انضمام و نشأة كليات جديدة للجامعة مثل كلية التربية الرياضية للبنات و التربية الرياضية للبنين و الفنون الجميلة ضمن قطاع العلوم الإنسانية و كلية الآداب ضمن قطاع العلوم الاجتماعية. 3– انخفاض أعداد و نسب هذه الرسائل خلال الخمس سنوات الأخيرة من عمر المدى الزمني للرسائل. 4 – يلاحظ قلة أعداد و نسب الرسائل عام 1975 بوجه عام و هو العام الذي انضمت فيه – معظم المعاهد و التي تحولت إما في نفس العام أو الأعوام التالية إلى كليات– للأم جامعة حلوان. 5 – يلاحظ أن كلية السياحة و الفنادق بدأت في إنتاج رسائل الماجستير والدكتوراه عام 1981 في تخصصاتها المختلفة السياحة و الفنادق و الإرشاد السياحي . 6 – سجلت رسائل كلية الآداب رقما جيدا – لا بأس فيه – مقارنة بكلية الحقوق خاصة و أن الكليتين تم إنشائهما عام 1995 7 – زيادة رسائل الماجستير عن رسائل الدكتوراه في جميع هذه الكليات عدا كلية الحقوق جاءت رسائل الدكتوراه بها متفوقة على رسالة وحيدة للماجستير. كما جاءت الدراسة بمجموعة من التوصيات نوجزها فيما يلي : 1 – التوسع و التعمق في القراءات الأجنبية و إجادتها و إعداد الرسائل باللغات الأخرى – إذا اقتضى الأمر – مع إجادة اللغة العربية كلغة أولى للبحث . 2 – دراسة الجوانب التكنولوجية التطبيقية و العمل على إعداد الرسائل العلمية في موضوعات تتصل بهذا المجال الواسع للتأكيد على أن جامعة حلوان هي جامعة ذات الطابع التطبيقي . 3 – حضور الدورات التدريبية و المشاركة في المؤتمرات العلمية لإكسابه المهارات اللازمة في التعامل مع الوسائل الحديثة و التعرف على الموضوعات الجديدة و إنتاج الرسائل التي تتصل باهتمامات المجتمع الذي تخدمه جامعة حلوان . 4 – ضرورة أن يخصص كل قسم علمي داخل كل كلية من كليات الجامعة قائمة بأبرز الموضوعات التي يمكن إعداد رسائل ماجستير و دكتوراه بها مع إلزام كل الأعضاء و طلاب البحث بالقسم على المشاركة في إعدادها . 5 – زيادة إنتاجية رسائل الماجستير و الدكتوراه من خلال فتح المجال أمام الباحثين القادرين على مواصلة البحث العلمي و عدم تحديد أعداد الباحثين ؛ مما سيعود بأكبر الأثر في زيادة أعداد الرسائل و بالتالي لا نجد تذبذب في إنتاجية الرسائل بحيث تميل مرة للارتفاع و أخرى للانخفاض .
|
|
|
|
المشاركة130 |
|
المعلومات
مكتبي مثابر
البيانات
العضوية: 17642
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 26
بمعدل : 0.01 يومياً
|
السلام عليكم و الحمد لله رب العالمين
أخوتي الأعزاء أرجو منكم مساعدتي بمدي بكل ما يتعلق بالأرشيف التوثيقي من رسائل جامعية و بحوث، من خلال ... إرسال رسالة خاصة إلى minomars وجزاكم الله خيرا
|
|
|
|
المشاركة131 |
|
المعلومات
مكتبي فعّال
البيانات
العضوية: 18726
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مصـــر
المشاركات: 172
بمعدل : 0.07 يومياً
|
( 72 )
الأخوة والأخوات الكرام تم بحمد الله تعالى "أمس الأربعاء" مناقشة رسالة التخصص (الماجستير) تخصص مكتبات "جامعة الأزهر (فرع البنات) كلية الدراسات الإنسانية قسم الوثائق والمكتبات" المقدمة من الباحثة / وسام منير عبد الرحمن الزغبى المعيدة بقسم الوثائق والمكتبات بالكلية تحت عنوان : مصائر الكتب الإسلامية: دراسة فى عوامل اختفاء الكتاب الإسلامى فى الفترة من القرن الثالث الهجرى وحتى القرن الثالث عشر الهجرى والتى تكونت لجنة المناقشة والحكم لها من كل من الأساتذة : أ.د شعبان عبد العزيز خليفة مشرفاً ورئيساً أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة أ.د محمود عباس حمودة مشرفاً مشاركاً أستاذ الوثائق والمعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة ورئيس قسم الوثائق والمكتبات بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر أ.د سيدة ماجد ربيع عضــــواً أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة المنوفية ورئيس قسم الوثائق والمكتبات بكلية الآداب جامعة أسيوط أ.د السيد السيد النشار عضــــواً أستاذ المكتبات والمعلومات ورئيس قسم الوثائق والمكتبات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وذلك يوم الأربعاء الموافق 2/5/2007 بالقاعة الكبرى بمركز الشيخ صالح فى تمام الساعة 10 صباحاً. تمهيد كان العرب قبل الإسلام أمة أمية لا تعرف القراءة والكتابة حيث كان العرب فى جاهليتهم أصحاب ثقافة شفوية تنتقل المعلومات بينهم عن طريق التواتر ، ولكن على الرغم من ذلك فهناك من المصادر ما يؤكد أن العرب فى الجاهلية قد عرفوا الكتابة والدليل على ذلك كتابتهم القصائد الشعرية والتى عرفت بالمعلقات السبع والتى كانت معلقة على أستار الكعبة ، ولكن لم يكن لديهم كتاب مدون بالمعنى الإصطلاحى للكتاب. وعندما بُعث الرسول (ص ) بالإسلام كان ذلك هو الفتح الأعظم فى تاريخ العرب بل وفى تاريخ الإنسانية بأكملها ، فلقد نزل القرآن على الرسول الكريم(ص) باللغة العربية الفصحى والتى هى لغة العرب ، ومنذ ذلك الوقت عرف العرب أول كتاب يكتب ويدون وهو القرآن الكريم . ولقد حث الإسلام على القراءة والعلم والمعرفة فكان أول ما نزل على مُحمد(ص) هو قوله تعالى : " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ * خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " ( سورة العلق. الآيات 1: 5). وفى موضع آخر أقسم سبحانه وتعالى بالقلم والكتابة فى قوله تعالى : " ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "( سورة القلم. الآية: 1 ). وقد قال (ص) : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " " اطلبوا العلم ولو فى الصين " ولقد اشتغل المسلمون بتدوين القرآن الكريم لفترة طويلة فلقد ظل القرآن هو الكتاب الوحيد المدون خلال عصر النبوة والخلافة الراشدة وربما حتى سقوط الدولة الأموية ، وقد يكون السبب فى ذلك هو قوله (ص) :" لا تكتبوا عنى شيئاً إلا القرآن فمن كتب عنى شيئاً غير القرآن فليمحه " فمن الواضح أن المسلمين قد اعتقدوا أن الرسول (ص) ينهاهم عن كتابة أى معلومات تصدر عنه سوى القرآن ، ولكن النهى فى حديث الرسول (ص) كان ينسحب على الحديث فقط حتى لا يختلط بالقرآن . وقد يكون السبب أيضاً هو أن المسلمين منذ عصر النبوة وخلال عصر الخلافة الراشدة ومن بعده العصر الأموى قد انصرفوا إلى توطيد دعائم الدولة الإسلامية وانشغلوا بالفتوحات الخارجية ولذلك لم يكن لهم إنتاج فكرى يذكر . ولكن هناك من يؤكد أنه كان للمسلمين فى عصر الدولة الأموية إنتاج فكرى ولكنه ليس بنفس الصورة التى كان عليها فى العصر العباسى فمن غير المعقول أن تكون تلك المؤلفات التى ظهرت فى العصر العباسى قد نبتت من فراغ وإنما لابد وأن يكون لها أصول فى العصر الأموى . ومع بداية العصر العباسى تفجرت ينابيع الفكر والمعرفة نتيجة لاهتمام ملوك وخلفاء الدولة العباسية بالعلم والعلماء ، حيث تذكر المصادر أن الخلفاء العباسيين كانوا يزنون الكتب المترجمة بالذهب ، فكان نتيجة ذلك أن ازدهرت حركات التأليف والترجمة فى الدولة الإسلامية وأصبح للمسلمين إنتاج فكرى ضخم فى كافة مجالات المعرفة الإنسانية ، فهناك العديد من الكتابات التى تدل على أن رصيد المسلمين من الكتب المؤلفة والمترجمة منذ منتصف القرن الثانـى وحتى القرن الثالث عشر الهجريين ـ أى ما يقرب من عشرة قرون من الزمان ـ بلغ نسبة كبيرة حوالى خمسين مليون مجلد . ولكن هل ما بين أيدينا الآن من الكتب الإسلامية المؤلفة والمترجمة وغيرها مما نشر على مدار أكثر من عشرة قرون من الزمان هو كل الرصيد أم هو نسبة ضئيلة منه ؟ وفى إجابة على هذا السؤال يذكر الأستاذ الدكتور / شعبان عبد العزيز خليفة فى كتابه "الكتب والمكتبات فى العصور الوسطى : الشرق المسلم . الشرق الأقصى " أن نسبة ما وصلنا من الكتب الإسلامية عبر أكثر من عشرة قرون من الزمان قد لا يربو على 10 % من أجمالى الرصيد أى حوالى خمسة ملايين مجلد وأنه قد هلك تسعة أعشارها ولم يصل إلينا . فما هى العوامل التى أدت الى اختفاء تلك النسبة الهائلة أو ما هو المصير الذى تعرضت له الكتب الإسلامية فى رحلتها الطويلة إلينا عبر العصور. أولاً : موضوع الدراسة وأهميته : ذكرت فيما سبق أن المسلمين كانوا أصحاب تراث معرفى ضخم نتيجة لانتشار حركات التأليف والترجمة التى ملأت أرجاء الدولة الإسلامية ، وأن نسبة ما وصلنا من ذلك الرصيد المعرفى الضخم هى نسبة ضئيلة للغاية وأنه قد هلك الباقى ، وهو الأمر الذى جعلنا نتساءل عن المصير الذى تعرضت له الكتب الإسلامية وأدى إلى اختفاء الجزء الأكبر منها . ومن هذا التساؤل كانت فكرة أو موضوع هذه الدراسة والتى تبحث فى تاريخ الكتاب الإسلامى ما بين القرنين الثالث والثالث عشر الهجريين وذلك للتعرف على أسباب اختفاؤه . وتبرز أهمية الدراسة فى أن التقدم هو أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون ولذلك فلابد وأن نعرف أين انتهى الآخرون ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالإطلاع على تلك المؤلفات التى انتهى إليها الآخرون وهو الأمر الذى نعجز عنه نتيجة لاختفاء الجزء الأكبر من تلك المؤلفات ، ولذلك فمن واجبنا أن نبحث لكى نتعرف على العوامل التى حالت دون وصول الكتب الإسلامية إلينا كاملة . ثانياً : حدود الدراسة : 1. الحدود الموضوعية : موضوع الدراسة هو البحث فى تاريخ الكتاب الإسلامى وذلك للوقوف على العوامل التى أدت الى اختفاء الجزء الأكبر منه . 2. الحدود الزمنيــة : تقوم الدراسة على البحث فى عوامل اختفاء الكتاب الإسلامى فى الفترة من القرن الثالث الهجرى وحتى القرن الثالث عشر الهجرى . 3. الحدود المكانيــة : لم تتقيد الدراسة بناحية مكانية معنية فهى تعتمد على استقاء عوامل اختفاء الكتاب الإسلامى من أى مكان داخل العالم الإسلامى . ثالثاً : منهج البحث وأدوات جمع المعلومات : تعتمد الدراسة على منهج "البحث التاريخى Historical Methodology" والذى يقوم على تحديد الواقعة موضع البحث والتى لابد أن تكون حدثت فى الزمن الماضى ، ثم يعمد الى تحليل تلك الواقعة ثم البحث عن الأسباب التى أدت إلى وقوعها بالشكل الذى وقعت عليه وذلك مع استخدام أسلوب التسجيل والتأويل فى سرد الوقائع التاريخية . أما بالنسبة لأدوات جمع المعلومات فالدراسة التى بين أيدينا هى دراسة تاريخية تبحث فى وقائع حدثت فى الزمن الماضى لا نملك تغييرها ولذلك فشأنها شأن جميع الدراسات التاريخية لا تملك إلا أن تعتمد على المصادر المكتوبة ، أى إننا فى هذه الدراسة سوف نعتمد على المصادر التى كُتبت من قبل والتى تناولت الحديث عن موضوع الدراسة . رابعاً : تساؤلات الدراسة : تحاول الباحثة من خلال هذه الدراسة التعرف على العوامل التى أدت إلى اختفاء الكتب الإسلامية وعدم وصولها إلينا كاملة ، ومن هذا المنطلق تطرح الباحثة التساؤلات التالية : 1. كيف بدأ التدوين عند المسلمين ، وما هى الحالة التى كان عليها ؟ 2. كم بلغت نسبة المؤلفات الإسلامية منذ منتصف القرن الثانى الهجرى وحتى القرن الثالث عشر الهجرى ؟ 3. كم بلغت نسبة ما وصلنا من تلك المؤلفات ؟ 4. ما هى العوامل التى قد تكون السبب فى اختفاء تلك النسبة الكبيرة من الكتب الإسلامية ؟ • بعض العوامل المفترضة : 1. الحروب والغزوات والفتن الداخلية والخارجية 2. إتلاف المؤلف لكتبه . 3. اضطهاد المذاهب والمؤلفين . 4. التعصب المذهبى . 5. بيع الكتب . 6. حوادث الحريق والغرق قضاءاً وقدراً . 7. سرقة المخطوطات وتهريبها إلى الخارج . 8. العوامل الطبيعية والإهمال . 9. استخدام المخطوطات فى تجليد مخطوطات جديدة . 10. الغيرة الزوجية . 11. إتلاف الكتب لأسباب غير معلومة. رابعاً : الدراسات السابقة والمثيلة : لا يوجد دراسات سابقة فى هذا الموضوع فلا توجد دراسة على المستوى الأكاديمى تناولت البحث فى عوامل اختفاء الكتب الإسلامية ، ولكن يوجد العديد من الدراسات التى تناولت بالدراسة تاريخ المكتبات الإسلامية فى عصور مختلفة أو فى نطاق جغرافى معين مع الإشارة الى المصير الذى تعرضت له تلك المكتبات ، وهذه الدراسات يمكن أن نعتبرها دراسات مثيلة ، وفيما يلى نقدم بعض هذه الدراسات : 1. السيد السيد النشار . تاريخ المكتبات فى مصر : العصر المملوكى . إشراف جوزيف نسيم يوسف . الإسكندرية : جامعة الإسكندرية . كلية الآداب ، 1992. (أطروحة ماجستير) . ولقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة تناولت الحديث عن أحوال المجتمع المصرى فى عصر سلاطين المماليك ، يليها خمسة فصول تناول أولها نشأة المكتبات فى العصر المملوكى وأنواع هذه المكتبات ، وتناول الفصل الثانى الموارد المادية والبشرية فى المكتبات المملوكية ، أما الفصل الثالث فلقد تناول النظم والإجراءات المتعلقة بالتزويد والفهرسة والتصنيف ، بينما تناول الفصل الرابع الخدمات والأنشطة المكتبية ، وتتبع الفصل الخامس والأخير مراحل تدهور المكتبات المملوكية مع الإشارة إلى المصير الذى آلت اليه ، وفى النهاية خاتمة أوجزت الدراسة وأهم أهدافها ونتائجها . ولعل أهم النتائج التى توصلت إليها هذه الدراسة أنه كانت هناك علاقة طردية بين أحوال المجتمع المملوكى والمكتبات ، حيث أن الإستقرار السياسى والإزدهار الإقتصادى والنشاط الإجتماعى ، والتقدم العلمى الذى عاشته مصر فى العصر المملوكى كان له انعكاساته الطيبة وتأثيره الإيجابى على تقدم النهضة المكتبية فى مصر ، كذلك أوضحت الدراسة وجود الأنواع المختلفة من المكتبات فى العصر المملوكى فى مصر وأدائها لمختلف أنواع الخدمات للمستفيدين . 2 . رضا سعيد مقبل . تاريخ المكتبات الإسلامية فى الأندلس . إشراف شعبان عبد العزيز خليفة ، أحمد على محمد تاج . المنوفية : جامعة المنوفية . كلية الآداب ، 2001 . (أطروحة ماجستير) . اشتملت هذه الدراسة على تمهيد وستة فصول على النحو التالى : تناول التمهيد الحديث عن جغرافية الأندلس والأحوال السياسية والإقتصادية والأوضاع الإجتماعية وانعكاس ذلك على المكتبات ، وتناول الفصل الأول الحركة الفكرية فى الأندلس موضحاً تأثير الوراقة على النشاط العلمى فى الأندلس ، أما الفصل الثانى فقد تناول المكتبات الإسلامية فى الأندلس وأهم أنواعها . وتحدث الفصل الثالث عن إدارة تلك المكتبات ومواردها المادية والبشرية ، وتناول الفصل الرابع النظم والإجراءات الفنية التى تتم داخل المكتبات موضوع الدراسة ، واستعرض الفصل الخامس الخدمات فى المكتبات الأندلسية مع توضيح الدور العلمى الذى قامت به تلك المكتبات فى المجتمع الأندلسى ثم بيان تأثيرها فى الغرب المسيحـى . وتناول الفصل السادس المصير الذى آلت إليه المكتبات الأندلسية موضحاً عوامل زوالها كما عرض لمصير المجموعات المتبقية فى أسبانيا ، وفى النهاية خاتمة تضمنت أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة متبوعة بمجموعة من التوصيات . وكانت أهم النتائج التى توصلت إليها هذه الدراسة أنه كانت هناك علاقة طردية بين أحوال المجتمع والمكتبات حيث تكثر المكتبات فى فترات الإزدهار الإقتصادى والإستقرار السياسى ، كما أثبتت الدراسة أن الأندلسيين قد عرفوا أنواعاً متعددة من المكتبات التى اهتموا بمبانيها وتجهيزاتها المناسبة . 3 . محمد لطفى متولى عبد الغنى . المكتبات فى مصر فى القرن التاسع عشر : دراسة تاريخية . إشراف محمد فتحى عبد الهادى ، أحمد على محمد تاج . المنوفية: جامعة المنوفية . كلية الآداب ، 2002 . (أطروحة ماجستير) . ولقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة وستة فصول على النحو التالى : تناول الفصل الأول أحوال المجتمع المصرى السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية ومدى تأثيرها بالسلب أو بالإيجاب على المكتبات بأنواعها المختلفة ، وفى الفصل الثانى تمت دراسة المكتبات من حيث نشأتها وأنواعها المختلفة ، أما الفصل الثالث فقد تناول الموارد المادية والبشرية من حيث الموقع والمبنى والأثاث والميزانية والتمويل والعاملين بهذه المكتبات وفئاتهم ، بالإضافة إلى التنظيم الإدارى لهذه المكتبات. وتناول الفصل الرابع مجموعات المواد المختلفة من كتب ودوريات ومخطوطات وذلك فى المكتبات موضوع الدراسة ، وفى الفصل الخامس تمت معالجة الإجراءات الفنية داخل هذه المكتبات من تصنيف وفهرسة ومدى تأثر هذه العمليات الفنية بأحوال المكتبات على اختلاف أنواعها فى تلك الفترة ، أما الفصل السادس فلقد تناول عرضاً لأهم الخدمات والأنشطة التى قدمتها هذه المكتبات لجمهور المستفيدين ، وفى النهاية خاتمة تضمنت أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة متبوعة بمجموعة من التوصيات. ولقد تمثلت أهم النتائج التى توصلت إليها هذه الدراسة فى أنه قد تم الإهتمام بالمكتبات العامة بصفة خاصة فى مصر فى الفترة المدروسة فى حين أهملت المكتبات المدرسية فى معظم مراحل التعليم ، بالإضافة إلى أنه كان هناك سوء فى احوال مصر السياسية والإقتصادية نتيجة لكثرة الحروب والغزوات الداخلية والخارجية على مصر . 4 . محمد مجاهد يوسف الهلالى . خزائن الكتب العباسية : دراسة فى الموارد والنظم والخدمات . إشراف عبد الستار الحلوجى ، محمد فتحى عبد الهادى . القاهرة: جامعة القاهرة . كلية الآداب ، 1987 . (أطروحة دكتوراة ) . وكان هدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع المكتبات العباسية من حيث النشأة والأنواع ، المبانى والتجهيزات ، الموارد المالية ووجوه الإنفاق ، العاملين والمجموعات ، النظم والإجراءات الفنية ، الخدمات والأنشطة ، وأخيراً المصائر . ولقد أثبتت هذه الدراسة فى نتائجها وجود المكتبات بأنواعها المختلفة فى الدولة العباسية وأدائها لمختلف أنواع الخدمات للمستفيدين منها . وهكذا فإن هذه الدراسة التى بين أيدينا تعد أول دراسة أكاديمية تتناول مصير الكتاب والمكتبة الإسلامية دون التقيد بمكان معين أو عصر معين ، كما أنها تمتاز بشمول التغطية حيث تتناول جميع جوانب الموضوع كما أنها اعتمدت الدراسة على عدد كبير من المصادر القديمة والتى كان من أهمها كتب التاريخ والتراجم والطبقات وذلك بالإضافة إلى عدد من المصادر الحديثة التى تناولت تاريخ الكتاب والمكتبة الإسلامية كما هو ثابت فى قائمة المصادر فى نهاية البحث . خامساً : فصول الدراسة : تشتمل هذه الدراسة على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة على النحو التالى : تناولت المقدمة موضوع الدراسة وأهميته ، وحدود الدراسة ومنهج البحث وأدوات جمع المعلومات ، وتساؤلات الدراسة وبعض العوامل المفترضة ، وذلك بالإضافة إلى عرض لأهم الدراسات السابقة والمثيلة وبيان مدى قربها أو بعدها عن موضوع الدراسة . وتناول الفصل الأول إنتاج الكتب العربية فى العصر الإسلامى والذى استعرض بصورة موجزة إنتاج الكتب الإسلامية فى القرون الأولى للهجرة وذلك من خلال الوقوف على بدايات التدوين وأساسيات التأليف عند المسلمين ، وذلك بالإضافة إلى التعرف على الملامح الفكرية والمادية فى الكتاب الإسلامى ومدى تأثيرها على إنتاجه ومصيره مروراً بالحديث عن ظهور الكتابة واستخداماتها وأدواتها قبل ظهور الإسلام وبعده . وتناول الفصل الثانى المكتبات الإسلامية والذى استعرض بصورة سريعة أهم أنواع المكتبات التى ظهرت فى العالم الإسلامى مع ذكر نماذج لتلك المكتبات والإشارة إلى مصيرها . أما الفصل الثالث فقد تناول أهم وأكبر العوامل التى أثرت على مصير الكتاب والمكتبة الإسلامية والتى تمثلت فى الحروب والغزوات الخارجية والداخلية ، بالإضافة إلى المحن والإضطرابات التى كانت كثيراً ما تعصف بالبلاد الإسلامية . واستعرض الفصل الرابع والأخير أهم تلك العوامل التى ساهمت هى الأخرى فى اندثار جانب كبير من تراثنا العربى والإسلامى والتى كان من أهمها : إتلاف المؤلف لكتبه ، اضطهاد المذاهب والمؤلفين ، التعصب المذهبى ، بيع الكتب وذلك بالإضافة إلى العوامل الأخرى التى سوف نتعرف عليها . وأخيراً وليس آخراً الخاتمة التى أوجزت الدراسة وفصولها بالإضافة إلى أهم النتائج التى خرجت بها الدراسة . وفى النهاية أرجو أن أكون قد وفقت فى عرض الموضوع بشكل علمى سليم ، فإن كنت قد وفقت فهذا من فضل ربى ثم بفضل توجيهات أساتذتى ، وإن كنت قد أخطأت فمن نفسى . والله تعالى من وراء القصد وهو الهادى إلى سواء السبيل .
|
|
|
|
المشاركة132 |
|
المعلومات
مكتبي فعّال
البيانات
العضوية: 18726
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مصـــر
المشاركات: 172
بمعدل : 0.07 يومياً
|
تابع ( 72 )
النتائج والتوصيات :- رأينا فيما سبق كيف أقام المسلمون نهضة علمية وثقافية كبرى كان من أهم نتائجها ذلك التراث الثقافى والفكرى الضخم الذى عكف على إنتاجه تأليفاً وترجمةً العلماء العرب والمسلمون على مر التاريخ والذى كانت تزخر به خزائن الكتب العربية فى العصور الوسطى . فلقد كان للكتاب أهمية كبيرة ومكانة عالية فى نفوس المسلمين كما عرفنا ، وهذا الإهتمام الذى أولاه المسلمون للكتاب كان سبباً فى انتشار المكتبات بمختلف أنواعها فى طول البلاد وعرضها حيث حرص الحكام والخلفاء المسلمون على تزويد تلك المكتبات بالكتب والمخطوطات القيمة وكذلك توفير المخصصات المالية لهذا الغرض . والحقيقة أن تاريخ الكتاب الإسلامى والمكتبة الإسلامية هو فى الواقع شيء واحد يعبر عن تاريخ الفكر الإسلامى فى مختلف عصوره ، إذ أن الدور الذى لعبه كل منهما لهو دور هام وخطير فى نفس الوقت حيث قام الكتاب والمكتبة الإسلامية بنشر الثقافة بين المسلمين مما ساهم فى تقدم وازدهار الحضارة العربية الإسلامية فى القرون الوسطى . ولقد استعرضنا على مدار فصول الدراسة الأربعة تاريخ الكتاب الإسلامى وأهم العوامل التى أثرت بشكل كبير على المصير الذى تعرض له ، حيث تناول الفصل الأول إنتاج الكتب العربية فى العصر الإسلامى والذى استعرض بصورة موجزة إنتاج الكتب الإسلامية فى القرون الأولى للهجرة وذلك من خلال الوقوف على بدايات التدوين وأساسيات التأليف عند المسلمين ، وذلك بالإضافة إلى التعرف على الملامح الفكرية والمادية فى الكتاب الإسلامى ومدى تأثيرها على إنتاجه ومصيره مروراً بالحديث عن ظهور الكتابة واستخداماتها وأدواتها قبل ظهور الإسلام وبعده ، وتناول الفصل الثانى أهم أنواع المكتبات التى ظهرت فى العالم الإسلامى مع ذكر نماذج لتلك المكتبات والإشارة إلى مصيرها . أما الفصل الثالث فقد تناول أهم وأكبر العوامل التى أثرت على مصير الكتاب والمكتبة الإسلامية والتى تمثلت فى الحروب والغزوات سواءً الخارجية والداخلية ، بالإضافة إلى المحن والإضطرابات التى كانت كثيراً ما تعصف بالبلاد الإسلامية . واستعرض الفصل الرابع والأخير أهم تلك العوامل التى ساهمت هى الأخرى فى اندثار جانب كبير من تراثنا العربى والإسلامى والتى كان من أهمها : إتلاف المؤلف لكتبه ، اضطهاد المذاهب والمؤلفين ، التعصب المذهبى ، بيع الكتب وذلك بالإضافة إلى العوامل الأخرى التى تعرفنا عليها . ولقد أثمرت الدراسة بعض النتائج القيمة على النحو التالى : 1. عرف العرب الكتابة قبل الإسلام واستخدموها وإن كان على نطاق ضيق حيث استخدمت الكتابة فى ذلك الوقت فى تدوين الصكوك والمواثيق الخاصة بمعاملاتهم التجارية وكذلك فى تسجيل الإتفاقيات والعهود التى كانت تنتج عن الحروب ، وذلك بالإضافة إلى تسجيل بعض المعاملات مثل مكاتبات العبيد وغيرها . 2. كان القرآن الكريم أول كتاب إسلامى مدون عرفه المسلمون طيلة العصر النبوى والخلافة الراشدة حيث جُمع القرآن فى خلافة أبى بكر الصديق حينما اشتد القتل بالصحابة حُفَّاظ القرآن فى حروب الرِّدة المشهورة فيما سمى بالجمع الأول للقرآن ، ثم كان الجمع الثانى للقرآن فى خلافة عثمان بن عفان وذلك حينما اختلف أهل الأمصار فى قراءة المصحف . 3. كان تدوين الحديث على يد الخليفة عمر بن عبد العزيز (ت101هـ/720م) خطوة هامة فى تاريخ الكتاب الإسلامى حيث زال الحرج عن الكتابة واتسع الناس فى العلم وبدأت التآليف الإسلامية تخرج إلى حيز الوجود والتى انصبت أول الأمر على العلوم النقلية من تفسير وحديث وفقه وغير ذلك إلى أن عرفت العلوم العقلية طريقها إلى العرب والمسلمين بعد التوسع فى حركة الفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الدولة الإسلامية ، فلقد أثبتت الدراسة أن المسلمين قد تطرقوا فى مؤلفاتهم إلى جميع مجالات المعرفة الإنسانية من طب وهندسة وفلك وكيمياء بالإضافة إلى العلوم الفلسفية وعلم الكلام . 4. كان لبعض الموضوعات التى تناولتها المؤلفات الإسلامية أثر عظيم على مصير الكتاب الإسلامى حيث كان بعض المؤلفات التى تشتمل على أفكار معينة كثيراً ما تتعرض للتدمير المتعمد من قبل الجهة الحاكمة أو من العامة ، فنجد مثلاً أن الإشتغال بمجال الفلسفة وعلومها قد لاقى معارضة كبيرة من بعض المتشددين حيث اتهم كل من كان يبحث فى تلك العلوم بالكفر والزندقة مما كان دافعاً لإحراق كتبه وسائر الكتب فى هذا الشأن بحجة أن هذه الكتب تمثل خطورة على إيمان المسلمين وعقيدتهم . 5. كانت الترجمة محدودة الإستخدام فى العصر الجاهلى وصدر الإسلام ثم ما لبثت وأن اتسع استخدامها فى العصرين الأموى والعباسى حيث أوضحت الدراسة مزيد اهتمام الخلفاء الأمويون والعباسيون بتشجيع حركتى التأليف والترجمة ، فمما يؤثر عن الخلفاء العباسيين أنهم كانوا يزنون الكتب المترجمة بالذهب . 6. استخدم العرب والمسلمون فى كتابة مخطوطاتهم الخط العربى والذى أجمعت الآراء على أن جذوره الأولى تعود إلى الكتابة المصرية القديمة التى هى الأصل الذى نبتت منه الكتابات المختلفة فى العالم ، وذلك لأن الكتابة الفينيقية والتى تعد أم الأبجديات قد تطورت عن الكتابة المصرية القديمة ، ولقد خرجت الكتابة الفينيقية فى ثلاث موجات كان أهمها تلك التى توجهت إلى أسيا الوسطى حيث اشتق منها الكتابة الآرامية فى الشام وشمال الجزيرة ، ومن الكتابة الآرامية اشتقت الكتابة النبطية التى أكدت جميع المصادر على أنها الأصل الذى خرجت منه الكتابة العربية والخط العربى . 7. استخدم العرب والمسلمون فى الكتابة تلك المواد والأدوات التى كانت مستخدمة قبل الإسلام ثم أضافوا إليها بعض المواد والأدوات الجديدة والتى عرفوها بعد ازدياد حركة الفتوحات الإسلامية حيث وجد المسلمون فى تلك البلاد مواد ووسائط جديدة كان لها عظيم الأثر فى إنتشار الكتاب الإسلامى وتداوله ، فعلى سبيل المثال كانت معرفة المسلمين للورق فتحاً كبيراً فى تاريخ الكتاب الإسلامى حيث ازداد التأليف والترجمة مما أدى بدوره إلى انتشار الوراقة التى كانت من أهم وسائل الإتصال الثقافى والمعرفى فى ذلك الوقت . 8. كان لبعض المواد التى استخدمها المسلمون فى الكتابة أثر كبير على مصير الكتاب الإسلامى ، فعلى سبيل المثال كانت المواد المكتوبة على الرَّق وغيره من أنواع الجلود عرضة للمحو والتغيير إذ أن من أهم عيوب الجلود أنها تقبل المحو والتغيير إذا أصابتها المياه ، ولذلك كان بعض المؤلفين إذا أراد التخلص من كتبه المكتوبة على الرَّق قام بمحوها بالماء ، كما لم تكن تلك المواد المكتوبة على الورق ونحوه مثل البردى والقماش بأسعد حظاً من تلك المواد المكتوبة على الرقَّ وذلك لأن الورق ونحوه وإن كان لا يمحى ما عليه إذا غسل إلا أنه قابل للحرق حيث كانت تلك الكتب المكتوبة على الورق كثيراً ما تتعرض للحريق دون قصد نتيجة لبعض العوامل الطبيعية أو للتحريق المتعمد فى ظروف معينة . 9. كان لإستخدام التذهيب والتجليد فى الكتاب الإسلامى أثر كبير على المصير الذى تعرض له حيث أن استخدام التذهيب فى الكتب والمخطوطات قد زاد فى قيمتها مما جعلها عرضة للسلب والنهب وخاصة فى وقت الأزمات ، كما أن استخدام التجليد فيها قد أثار طمع بعض الأفراد فى جلودها حيث كانت تؤخذ الجلود ويصنع منها نعالٌ للأحذية . 10. عرف المسلمون الأنواع المختلفة من المكتبات حيث أوضحت الدراسة انتشار المكتبات بجميع أنواعها فى كافة أرجاء العالم الإسلامى والتى كان على رأسها المكتبات الخاصة والتى كانت أكثر الأنواع عرضة للتدمير المتعمد من قبل أصحابها أو من قبل الجهة الحاكمة فى ظروف معينة ، وذلك بالإضافة إلى مكتبات الخلفاء والمكتبات الرسمية فى الدولة والمكتبات العامة ومكتبات المدارس وغير ذلك من الأنواع التى كانت أكثر عرضة للتدمير وخاصة فى حالات الحروب والإضطرابات الداخلية والخارجية . 11. كانت الحروب والغزوات الخارجية والداخلية التى تعرض لها العالم الإسلامى من أهم العوامل التى أثرت على مصير الكتاب الإسلامى بشكلٍ كبير ، ففى أثناء تلك الحروب دُمرت الكثير من المكتبات على اختلاف أنواعها بما كانت تحتويه من مؤلفات وأعمال نفيسة لا تعوض . 12. كان ضعف الحكام المسلمين وانقسامهم على أنفسهم وتناحرهم على السلطة فيما بينهم فى كل زمان ومكان سبباً مباشراً فى ازدياد الأطماع الخارجية والداخلية فى العالم الإسلامى والذى أدى بدوره إلى تلك الحروب والمحن التى مرت بالعالم الإسلامى . 13. كان للمحن والبلايا مثل المجاعات وحالات الغلاء والفقر والتى كانت كثيراً ما تعصف بالبلاد الإسلامية اثر كبير على مصير الكتاب الإسلامى ، ففى أوقات تلك الأزمات كانت كثيراً ما تتعرض المكتبات الإسلامية للسلب والنهب والتدمير . 14. أقدم الكثير من المؤلفين وجماعى الكتب على إتلاف كتبهم الخاصة وذلك ندماً على الإنشغال بها عن عبادة الله أو خوفاً من أن تضل تلك الكتب غيرهم أو خوفاً من أن توضع الكتب فى غير موضعها بعد وفاتهم أو ضناً بها على من لا يعرف جدواها أو من لا يستحقها ، أو لنقصٍ بدا فيها أو لأى عارضٍ آخر بدا له ، حيث كان لتلك الأفعال عظيم الأثر على مصير الكتاب الإسلامى إذ أن هؤلاء بأفعالهم تلك قد أفقدوا الأمة جانباً مهماً وجزءاً كبيراً من تراثها . 15. كان اضطهاد المذاهب والمؤلفين والدعوة إلى حرق كتبهم بالإضافة إلى التعصب المذهبى من العوامل الهامة التى أثرت على مصير الكتاب الإسلامى ، فلقد أثبتت الدراسة ضياع طائفة جمة من الكتب الإسلامية نتيجة لتلك العوامل وما تمثل فيها من جهل وتعصب وغيره . 16. كان بيع الكتب ممن أكبر الآفات والبلايا التى حلت بتاريخ الكتاب الإسلامى والتى ذهبت بجانب كبير من موجودات المكتبات الإسلامية ، حيث كان يتم بيع الكتب بأبخس الأثمان وخاصة فى أوقات الغلاء والمجاعات وما يصاحبها من فقر وبؤس ، كذلك كان يتم بيع الكتب بعد وفاة أصحابها أو لمحنة مرت بصاحبها أو لقلة أمانة العاملين عليها . 17. ساهمت سرقة المخطوطات ونهبها وتهريبها إلى الخارج بنصيب موفور فى القضاء على جانب كبير من الكتب الإسلامية سواء كانت تلك السرقات داخلية بهدف الإستيلاء على الكتب والمخطوطات أم سرقات خارجية بهدف تهريب المخطوطات إلى خارج البلاد حيث تسرب الكثير من المخطوطات العربية والإسلامية إلى الخارج وذلك فى فترات ضعف الدولة الإسلامية وخاصة فى حالات الحروب والإضطرابات الداخلية والخارجية . 18. ساهمت بعض العوامل الأخرى فى إندثار جانب كبير من تراثنا العربى والإسلامى والتى كان من أهمها حوادث الحريق والغرق التى كانت تحدث فى ظل ظروف طبيعية غير متعمدة ، وكذلك العوامل الطبيعية من حرارة مرتفعة ورطوبة شديدة بالإضافة إلى الإهمال ، كذلك كان استخدام أوراق المخطوطات القديمة فى تجليد مخطوطات أخرى حديثة أو فى تغليف بعض المتاع والذخائر من الأمور المشينة فى تاريخ الكتاب الإسلامى ، أما ما كان يحدث من زوجات بعض العلماء وجماعى الكتب من إتلاف لكتب زوجها عمداً بدافع الغيرة فهو من الأمور الطريفة فى تاريخ الكتاب الإسلامى والتى أثرت بشكل نسبى على مصيره ، وذلك إلى جانب بعض الكتب والمؤلفات التى أُتلفت دون سبب معين أو لأسباب غير معلومة . تلك كانت أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة ، وهذا البحث بحكم صلته بتاريخنا وتراثنا بشكلٍ كبير فيمكننا أن نخرج منه ببعض التوصيات التى يمكن أن تفيد فى حياتنا المعاصرة نجملها فيما يلى : 1. التأكيد على الدور الثقافى والحضارى العظيم الذى لعبه الكتاب والمكتبة الإسلامية فى سبيل تدعيم أسس الحضارة العربية الإسلامية فى القرون الوسطى والتى كان لها عظيم الأثر على خروج أوروبا من عصر الظلمات إلى عصر النور . 2. ضرورة الإهتمام بكتب التراث العربى والإسلامى المخطوط بوجه خاص أو ما بقى منها ودعوة الباحثين ومساعدتهم فى القيام بتحقيق هذا التراث ونشره لكى تعم الفائدة جميع البشر . 3. ضرورة الإستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة فى الحفاظ على ما بقى من تراثنا العربى والإسلامى والإهتمام بتنظيمه وإتاحته للباحثين فى كل مكان . 4. محاولة استرداد أو الحصول على نسخ من تلك الكتب والمخطوطات التى تسربت إلى خارج العالم العربى والإسلامى والمحفوظة فى أكبر المكتبات الغربية والشرقيـة . 5. وأخيراً وليس آخراً زيادة الإهتمام بالدراسات التاريخية فيما يتعلق بمجال المكتبات والمعلومات ليس فى العالم العربى فقط بل فى مختلف الأنحاء حيث أن الدراسات التاريخية على الرغم من صعوبتها إلا أنها تعتبر من الأسس التى يركز عليها علم المكتبات والمعلومات بصفة عامة .
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|