منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات » ركن الرسائل الجامعية في المكتبات والمعلومات

المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام.

إضافة رد
قديم Dec-19-2008, 08:23 PM   المشاركة193
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,005
بمعدل : 1.52 يومياً


إضاءة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة all for1 مشاهدة المشاركة
العنوان (
دليل رسائل التخرج لنيل شهادة الماجستير
بمعهد علم المكتبات والمعلومات بقسنطينة "الجزائر"
)مقتبس حرفيا من الموقع ويكتنفه أخطاء أود تصحيحها
هو ليس بمعهد كما ذكره المشرفين على الموقع بل قسم ، والتسمية ليست " علم المكتبات والمعلومات " ، بل " علم المكتبات " وهي التسمية الرسمية..
أليس كذلك أستاذة بن شعيرة؟ هذا سيوفر علينا قسطا من الجهد في المشروع ..
الشكر للأخ all for1 على هذه الإضافة .
بالنسبة لمسألة التسمية : فإن تسمية المعهد كانت سابقا ، أما الآن فأصبح يطلق عليه قسم علم المكتبات فقط ، و الفت انتباهك إلى أنه كانت هناك محاولات لإضافة مصطلح معلومات للتسمية خصوصا في الفترة التي ترأس فيها الأستاذ الدكتور عبد اللطيف صوفي للقسم ، لكنها لم توفق بسبب رفض وزارة التعليم العالي و البحث العلمي لذلك .
و ما يلاحظ أيضا حول تسمية أقسام علم المكتبات بالجزائر ، هو أنها غير موحدة :
ففي قسنطينة : قسم علم المكتبات .
الجزائر العاصمة : قسم علم المكتبات و التوثيق .
وهران : قسم علم المكتبات و العلوم الوثائقية .
و السؤال المطروح هنا هو لماذا هذا الاختلاف في التسميات في بلد واحد ؟ لم لا توحد ؟












التوقيع
توقيع : سعاد بن شعيرة
  رد مع اقتباس
قديم Dec-21-2008, 01:41 PM   المشاركة194
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي مرور عاطر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امة ربها مشاهدة المشاركة
[B]شرين السيد عبده محمود حسن .
الاتصال الوثائقي في الأندلس / إشراف حمدي عبد المنعم محمد ؛ السيد السيد النشار.- جامعة الإسكندرية : كلية الآداب ، قسم المكتبات والمعلومات ، 2002 .
340ص : ايض ، 30سم.
(أطروحة ماجستير) .[/b]
أختنا الفاضلة / آمة ربها
مشكورة على هذه الإضافة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة all for1 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمــــــــان الرحيم، اما بعد؛
أول مشاركة لي في المنتدى ، لجد مسرور أنا بالتواجد بينكم ، وبداية قطف أول ثمرات العمل التعاوني العربي الموحد من خلال مبادرة الأخ الأستاذ محمود قطر جزاه الله عنا كل خير
أرجو أن يضع كل باحث عمله العلمي في مكتبة اليسير حتى لا يضيع جهده ... والتعريف به حتى لا يهمل ...
أخي الفاضل all for1
جزاكم الله خيراً على هذه الإسهامات الإيجابية ، والأفكار العملية والتي تدعو إلى التشاركية وتبادل الخبرات ، ليصير هناك نوعاً من التراكمية العلمية والممكن البناء عليها .
وكل الأحلام بدأت بفكرة ، وفكرة الفهرس الموحد للرسائل العلمية .. فكرة عملانية وستفيد الكثيرين من الباحثين بمجال المكتبات والمعلومات.
نكرر لكم الشكر على كل الإضافات بهذا الركن للرسائل الجامعية، اضغط هنا >>> الفهرس العربي الموحد للرسائل والأطروحات الجامعية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SORIA مشاهدة المشاركة
نتمنى إنشاء هذا الفهرس قريبا .
جزاكم الله كل خير
بجهودكم وجهود كل المخلصين .. سننجح في هذه الخطوة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد بن شعيرة مشاهدة المشاركة
الشكر للأخ all for1 على هذه الإضافة .
بالنسبة لمسألة التسمية : فإن تسمية المعهد كانت سابقا ، أما الآن فأصبح يطلق عليه قسم علم المكتبات فقط ، و الفت انتباهك إلى أنه كانت هناك محاولات لإضافة مصطلح معلومات للتسمية خصوصا في الفترة التي ترأس فيها الأستاذ الدكتور عبد اللطيف صوفي للقسم ، لكنها لم توفق بسبب رفض وزارة التعليم العالي و البحث العلمي لذلك .
و ما يلاحظ أيضا حول تسمية أقسام علم المكتبات بالجزائر ، هو أنها غير موحدة :
ففي قسنطينة : قسم علم المكتبات .
الجزائر العاصمة : قسم علم المكتبات و التوثيق .
وهران : قسم علم المكتبات و العلوم الوثائقية .
و السؤال المطروح هنا هو لماذا هذا الاختلاف في التسميات في بلد واحد ؟ لم لا توحد ؟
أختنا الفاضلة / سعاد
تشرف الموضوع وكاتبه بهذا المرور العاطر وهذا التعقيب، ومما هو جدير بالملاحظة عطاءكم عبر صفحات المنتدى، والذي يثري المنتدى، بارك الله فيكم .. وفي كل الجادين والمجدين












التوقيع
توقيع : د.محمود قطر تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال
  رد مع اقتباس
قديم Dec-22-2008, 08:49 PM   المشاركة195
المعلومات

سعاد بن شعيرة
مشرفة منتديات اليسير
أخصائية مكتبات ومعلومات

سعاد بن شعيرة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 57892
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 3,005
بمعدل : 1.52 يومياً


ابتسامة

شكرا جزيلا للمشرف محمود قطر على هذا الرد المشرف ، و الذي سيزيدني لا محالة نشاط أكثر في قصر المكتبيين "منتديات اليسير" التي أتاحت لنا هذه الفرصة في التواصل بين مختلف دول الوطن العربي ، و تجميع المختصين و تبادل خبراتهم و تطورات التقنية و استخداماتها في مجال المكتبات و المعلومات . شكرا ثانية للمشرف الفاضل "محمود قطر"












التوقيع
توقيع : سعاد بن شعيرة
  رد مع اقتباس
قديم Dec-22-2008, 09:41 PM   المشاركة196
المعلومات

امة ربها
مكتبي فعّال

امة ربها غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 26556
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: مصـــر
المشاركات: 140
بمعدل : 0.05 يومياً


افتراضي الدوريات بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق :دراسة ميدانية

أمل عبد الفتاح صلاح أحمد.
الدوريات بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق :دراسة ميدانية /
إشراف شعبان عبد العزيز خليفة ؛ أسامة حامد على.- جامعة بنها : كلية الآداب ، قسم المكتبات والمعلومات ، 2006م .
218ص: 30 سم .
(أطروحة ماجستير ).



* مقدمة الدراسة:
تشكل الدوريات العمود الفقري لمقتنيات معظم المكتبات الجامعية ومكتبات البحث لما لها من خصائص تميزها عن غيرها من المواد المطبوعة والتي لها أثرها في تقدم البحث العلمي ، وتتفاوت الأهمية النسبية للدوريات كمصدر للحصول على المعلومات من مجال موضوعي لآخر ، حيث تبلغ ذروتها في مجال العلوم والتكنولوجيا ثم تقل قليلاَ في مجال العلوم الإنسانية .

* مشكلة الدراسة .
تكمن مشكلة الدراسة في ضعف مجموعات الدوريات المقتناه بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق، وذلك على الرغم من أهميتها البالغة للباحثين وأعضاء هيئة التدريس ، و أن الاشتراك في الدوريات لا يتم على أساس سياسية واضحة تبين أسس الاختيار ومسئوليته وعملية التنقية والاستبعاد إلى غير ذلك من الأمور الهامة التي يحتاج إليها المسئول عن عملية التزويد .... الخ .
وقد أدى ذلك إلى ضعف دور المكتبة في خدمة المستفيدين منها عزفوا عن استخدام الدوريات لمقتناه بمكتبات كلياتهم لعدم كفايتها في تلبية احتياجاتهم البحثية .
كما تستمد هذه الدراسة بعض أهميتها من سعيها للكشف عن درجة الإفادة الفعلية من مجموعات الدوريات المقتناه بمكتبات الدراسة من قبل أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ، استناداَ على تقييمهم لمجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات كلياتهم والتعرف على عناوين الدوريات التي يرغبون في أن تقتنيها مكتبات كلياتهم .
وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من الكشف عن بعض مظاهر الضعف في تنمية مجموعات الدوريات بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق .

* أهداف الدراسة .
تهدف الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية هي :-
1- حصر وتحليل وتقييم مجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق .
2- دراسة وتحليل السياسة والمتبعة في تزويد الدوريات بمكتبات الدراسة ومدى إسهام أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في عمليات الاختبار .
3- تحليل الميزانية المخصصة لاقتناء الدوريات بمكتبات الدراسة ومدى كفايتها.
4- تحليل مستوى الإعداد الفني للدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة .
5- حصر وتقييم الخدمات التي تقدمها مكتبات الدراسة فيما يختص بالدوريات واقتراح بعض الخدمات الخاصة بالدوريات والتي يمكن تقديمها بمكتبات الدراسة.
6- إتاحة قنوات الاتصال مع أجهزة المعلومات المحلية والعالمية للاستفادة من الدوريات .
* حدود الدراسة .- حدود مكانية
تتركز الدراسة على الدوريات بمكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق والمتمثلة في :.
1- كلية الزراعة 2- كلية الطب البيطري.
3- كلية الطب البشرى 4- كلية العلوم.
5- كلية الصيدلة 6- كلية الهندسة .
7- كلية التمريض.
وذلك على اعتبار أن الدوريات تمثل أهمية كبيرة لتلك المكتبات .

- حدود زمنية:.
تناولت الدراسة مجموعات الدوريات بمكتبات الدراسة منذ بداية اقتنائها بتلك المكتبات وحتى عام 2002 ( وهو العام الذي توقفت فيه مكتبات الدراسة عن الاشتراك في الدوريات )

- حدود لغوية:.
تناولت الدراسة الدوريات التي تصدر باللغة الإنجليزية واللغة العربية وذلك لعدم اقتناء مكتبات الدراسة لأية دوريات تصدر بلغات أخرى خلاف العربية والإنجليزية.

-حدود شكلية :.
تغطي الدارسة الدوريات في شكلها المطبوع وذلك لعدم اقتناء مكتبات الدراسة لأية دوريات الكترونية حتى تاريخ الإقفال عام 2002.

- حدود موضوعية :.
الخ.ت الدراسة الدوريات في قطاع العلوم والتكنولوجيا ويشمل هذا القطاع التخصصات التالية، الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الجيولوجيا، علم النبات، علم الحيوان، الطب البشرى..... الخ .

7- منهج البحث وأدواته

اعتمدت الباحثة على منهج البحث الميداني الذي يقوم علي دراسة سمات وخصائص المجتمع محل الدراسة ويهدف إلى حصر الدوريات المقتناه بالفعل في المكتبات موضوع الدراسة والحصول على معلومات عن طبيعة مجموعات الدوريات بمكتبات الدراسة ومدى اكتمال مجلداتها وحالتها وطرق الاشتراك فيها والميزانية المخصصة للاشتراك والإعداد الفني لها والخدمات الخاصة بها والتي تقدمها مكتبات الدراسة .
ولذلك قامت الباحثة بجمع جميع البيانات اللازمة لإجراء الدراسة من خلال مجموعة من الأدوات :..
1- القراءة النظرية حول إطار وفلسفة الموضوع وذلك باللغتين العربية والإنجليزية لتكوين خلفية شاملة عن موضوع البحث لتفسير الواقع .
2-الزيارات الميدانية للمكتبات محل الدراسة والملاحظة المباشرة لأسلوب العمل في تلك المكتبات
3-تحليل السجلات المتوافرة بمكتبات الدراسة .
4-المقابلة الشخصية مع من يرى المكتبات والعاملين والمستفيدين .
5-قائمة المراجعة
6-الاستبيان .
وهو موجه إلى المستفيدين من مكتبات الكليات العملية بجامعة الزقازيق (أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ) ، وقد تم تحكيم الاستبيان وتجريبه .... حيث كانت نتيجة التجريب الكشف عن بعض المصطلحات غير الواضحة بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وتمت إضافتها في الهامش ، وكانت نتيجة التحكيم تقسيم الدوريات لمقتناه بمكتبات كليات الزراعة – الطب البشرى – العلوم – الهندسة – حسب أقسام كل كلية نظراَ لطول القائمة وكثرة العناوين الواردة بها .

*حجم العينة :.
قامت الباحثة بالحصول على أعداد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من خلال أقسام شئون أعضاء هيئة التدريس بكليات الدراسة ، وقد وصل إجمالي أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بكليات الدراسة إلى 3527 عضواَ وتم أخذ نسبة 10% من إجمالي الأعضاء حيث بلغت النسبة 351 عضواً وتم أخذ نسبة 10% من إجمالي أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بكل كلية ثم تم توزيع هذا العدد على فئات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ( أستاذ ، أستاذ مساعد ، مدرس ، مدرس مساعد ، ومعيد ) بكل كلية ، وقد استطاعت الباحثة تمثيل جميع الأقسام ونقصها في أقسام أخرى على الدرجات التي يتم إعطاؤها للدوريات التي تحصر تلك الأقسام .
وقد قامت الباحثة بتوزيع الاستبيان بنفسها على أفراد العينة في أقسام الكليات وتم توزيع الاستبيان بنسبة 91.5% من إجمالي أفراد العينة وكانت نسبة الفاقد 8.5%، ثم قامت الباحثة بتفريع الاستبيان على هيئة جداول لتحليلها وتبويبها والخروج بمؤشرات من خلالها وقد أوردت الباحثة نسخة من الاستبيان في الملحق رقم 2.

8- الدراسات السابقة :.
حظيت الدوريات العلمية باهتمام الإنتاج الفكري سواء في شكل مؤلفات علمية أو رسائل أكاديمية وتناول هذا الإنتاج معالجة الدوريات من جوانب مختلفة بمستويات متفاوتة وتذكرها الباحثة بشيء من التفصيل وتقسمها إلى.
أولاً – المؤلفات العلمية ...
حيث تذكر ثلاث مقالات علمية نشرت في دوريات علمية متخصصة منها...
1/ هشام عبد الله العباسي ، أسامة السيد محمود . ترشيد الدوريات في مجال المكتبات والمعلومات بمكتبات الجامعات السعودية _ في مجلة _ المكتبات والمعلومات العربية، س 16، ع1 (1996م).
ثانياً – الدراسات الأكاديمية.....
وتذكر فيها الدراسات الأكاديمية السابقة عليها وتبلغ الدراسات العربية 8 دراسات أما الدراسات الأجنبية 3 دراسات.
وقد عرضتها الباحثة بشكل يوضح مكانها بين كل هذه الدراسات.

9-الصعوبات التي واجهت الباحثة :.
وجدت الباحثة صعوبة في الحصول على البيانات اللازمة للدراسة سواء من جانب أعضاء هيئة التدريس أثناء توزيع الاستبيان وتجميعها وكذلك من جانب معظم أمناء المكتبات بجامعة الزقازيق .


10-محتويات الدراسة :.

تكونت الدراسة من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة ، وتناولت الباحثة الفصل الأول .... الكليات العلمية بجامعة الزقازيق ومكتباتها وفئات العاملين بها ومؤهلاتهم .

وتناولت في الفصل الثاني مجموعات الدوريات المقتناه بمكتبات الدراسة وتوزيعها عددياً ولغوياً و ترددياً وموضوعياً وكمياً واكتمالياً .
وتناولت في الفصل الثالث... تقييم مجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة نوعياً من خلال مقارنتها بدليل الدوريات بمصر ومقارنتها بمكتبات الكليات المناظرة في كل من جامعة القاهرة والإسكندرية وأسيوط وكذلك تقييمها تبعاً للاستخدام وذلك من خلال تحليل تقييم أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لمجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات كلياتهم ومعرفة الدوريات التي يرغبون في اقتنائها بمكتبات كلياتهم .
أما الفصل الرابع .... فقد تناولت فيه الباحثة بناء وتنمية مجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة من حيث أقسام التزويد وسياسة تنمية المقتنيات واختيار الدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة ومصادر اقتنائها وطرق الاشتراك فيها مدى التكرار في عناوين الدوريات لمقتناه بها وميزانية الاشتراك في الدوريات ومدى كفايتها وسبل التعاون بين مكتبات الدراسة في مجال التزويد وعمليات التنقية والاستبعاد والصيانة والتجليد الخاصة بالدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة .
أما الفصل الخامس فهو خاص بعمليات الإعداد الفني لمجموعات الدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة من حيث فهرسة الدوريات وعمليات التصنيف للدوريات ومدى اشتراك مكتبات الدراسة في خدمات التكشيف والاستخلاص ، وكذلك الخدمات التي تقترحها مكتبات الدراسة فيما يختص بالدوريات والخدمات المقترحة التي يمكن تقديمها من خلال الدوريات بمكتبات الدراسة .

أما خاتمة الدراسة فمن حسن عرض وبراعة ختام الباحثة أنها تختم بخلاصة حول موضوع البحث تدور حوله وتعكس الصورة النهائية عنه للقارئ ثم تذكر مجموعة من النتائج التي توصلت إليها الباحثة من أهمها.
1- بلغ عدد الدوريات لمقتناه بمكتبات الدراسة(663) دورية منها 647 دورية صادرة باللغة الإنجليزية بنسبة 97.5% من إجمالي الدوريات المقتناه بمكتبات الدراسة .
2- تبين من خلال دراسة مجموعات الدوريات بمكتبات الدراسة أن الاشتراك في الدوريات توقف عام 2002 وذلك لعدم توافر الميزانيات اللازمة للاشتراك في الدوريات.
3- يمثل أخصائيو المكتبات 1.8% من إجمالي العاملين بمكتبات الدراسة حيث بلغ عددهم مكتبين اثنين فقط أحدهما بمكتبة كلية الطب البشرى والآخر مدير مكتبة كلية العلوم.
وفى ضوء النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة فإن الباحثة توصى بما يلي.
1-ضرورة أن تقوم مكتبات الدراسة بتوفير الميزانية اللازمة للاشتراك في الدوريات الأساسية المقترحة للاقتناء حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات المستفيدين من مقتنياتها وخصوصاً أنه لا يمكن الاستغناء عن الدوريات في مجال العلوم والتكنولوجيا.
2-الاهتمام بتدريب إلى:لين بمكتبات الدراسة ، وخاصة غير المهنيين لكي يكونوا قادرين على أداء عملهم كأخصائيين بقسم الدوريات على أكمل وجه وتوفير جميع الإمكانيات لهذا الغرض .
3-ضرورة قيام مكتبات الدراسة بإعادة تجديد الاشتراك في الدوريات سواء الورقية أو الاشتراك في الدوريات الالكترونية وخصوصاًَ بعد انتشار قواعد البيانات المختلفة التي تسهل عملية إتاحة الدوريات .












التوقيع
توقيع : امة ربها لاتحسبن المجد تمرا انت آكله.... لن تبلغ المجد حتي تلعق الصبرا

اللهم اتى نفسى تقواها و زكها انت خير من زكاها انت وليها و مولاها
  رد مع اقتباس
قديم Dec-23-2008, 08:51 PM   المشاركة197
المعلومات

all for1
مكتبي قدير

all for1 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 58406
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 525
بمعدل : 0.27 يومياً


افتراضي استخدام الدوريات الالكترونية العلمية عبر الإنترنيت من طرف الأساتذة الجامعيين

استخدام الدوريات الالكترونية العلمية عبر الإنترنيت من طرف الأساتذة الجامعيين: دراسة ميدانية بجامعة منتوري قسنطينة / إعداد كمال بوكرزازة
الملخـص:
تتناول هذه الدراسة مفهوم الدورية الالكترونية العلمية عموما والمتاحة عبر الإنترنيت خصوصا وذلك بالتركيز على استخدامها من طرف الأساتذة الجامعيين بجامعة منتوري قسنطينة والغرض منها إبراز مكانها بين مختلف مصادر المعلومات المتعددة من جهة وتوضيح طرف الاستفادة منها والميادين التي توظف فيها من طرف الأستاذ الجامعي كما تبرز هذه الدراسة مدى مساهماته في مقالات الدورية الإلكترونية العلمية عبر الإنترنيت وقد شملت جانبا نظريا وآخر ميدانيا الأول يشمل التطور التاريخي لكل من الدورية العلمية الورقية والدورية الإلكترونية العلمية ثم تأثيرات النشر الإلكتروني وشبكة الإنترنيت وتطورها أما الجانب الميداني فقد سلط الضوء على تحليل إجابات الاستمارات المسترجعة من عينة البحث وكذا تفسير النتائج المترتبة عن استخدام الأستاذ الجامعي للدورية الالكترونية العلمية عبر الإنترنيت مع إعطاء حلول للعقبات المطروحة أمام الاستغلال الأحسن لهذا الوعاء الإلكترو افتراضي.
الكـلمات المفتـاحية :
الدورية العلمية – الأستاذ الجامعي – النشر الإلكتروني – جامعة منتوري- قسنطينة













التوقيع
توقيع : all for1 قال صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام لما سأله عن الإحسان قال: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
  رد مع اقتباس
قديم Dec-23-2008, 08:54 PM   المشاركة198
المعلومات

all for1
مكتبي قدير

all for1 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 58406
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 525
بمعدل : 0.27 يومياً


افتراضي الأرشفة الإلكترونية بين التشريع والتطبيق

الأرشفة الإلكترونية بين التشريع والتطبيق دراسة حالة الأرشيف الوطني الجزائري / إعداد محمد بونعامة .
الأرشفة الإلكترونية بين التشريع والتطبيق : دراسة حالة الأرشيف الوطني الجزائري / محمد بونعامة .-2007.- 289 ق ؛ 30 سم .
مذكرة ماجستير: قسم علم المكتبات: جامعة منتوري: قسنطينة 2007
الملخـص:
تعددت الأشكال والتطبيقات المعلوماتية على ضوء المستجدات المتتالية في مفاهيم والتقنيات المستعملة في إدارة المعلومات فيقدر ما تستثمر الدول في مجال تحصيل المعرفة ما ترتقي إلى مستوى مقتضيات العولمة وتداعياتها اللامتناهية في إنتاج واستهلاك المعلومات عبر قنوات والشبكات الإلكترونية .
فكل هذه الاعتبارات وغيرها (الموضوعية منها والذاتية ) أضحى تطبيق نظام التسيير والأرشفة الإلكترونية خيار إستراتيجي يفرض على الدول القائمة لمواجهة العدوان الثقافي والمعرفي المجسد لمختلف المفاهيم لعبارة " الغزو الجديد " والذي يظهر في وصفات وأشكال تهدف إلى طمس الحضارات والارتكاز على مبدأ التنافس على قيادة العالم تحت لواء العولمة والشمولية يعود الأرشيفي الدور الريادي قي تقنين انتاج الوثيقة الالكترونية والتحكم في مسارها واسترجاعها موثقة كاملة ولحفظها صيانتها كشاهد ودليل على أسس ومبادئ المجتمعات لذا توجب عليه التحكم في الإستحداثات التي ما فتئت تتنامى نتاجا لتكنولوجيا الإعلام والاتصال وبالتالي فيقدر ما يحرص الأرشيفي على صيانة تاريخ الأمة بقدر ما يحرص على صيانة ما يشكل غدا ثروتها وذلك بالإحاطة بكل الضوابط والقواعد التنظيمية التقنية والعلمية في إدارة الوثائق للاستعمال المتعدد حتى يظفر ببناء صرح الحكومة الإلكترونية ترشيدا للحكم والإدارة السليمة بالاعتماد على إدارة المعارف التي ترتكز على الاستثمار في كفاءات .

الكـلمات المفتـاحية :
الأرشيف ، الأرشفة الإلكترونية ، التشريع، دراسة الحالة ، الأرشيف الوطني الجزائري













التوقيع
توقيع : all for1 قال صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام لما سأله عن الإحسان قال: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
  رد مع اقتباس
قديم Dec-25-2008, 09:55 AM   المشاركة199
المعلومات

redamostafa
مكتبي جديد

redamostafa غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 60352
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

جامعة المنوفية
كليـــــــــــــة الآداب
قســــــم المكتبات

النشرات الداخلية للأدوية البشرية كمصادر للمعلومات
فى مصــر : دراســة تحليليــة وأنمــاط الإفـــادة منهــا

دراسـة لنيل درجة الدكتوراه فى الآداب

إعداد الباحث/رضا مصطفى عبد المجيد عبد الرازق

تحت إشراف
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث
ومشاركـة الدكتـــور/أحمد على محمد تاج أستاذ المكتبات والمعلومات المتفرغ كليـة الآداب - جامعـة المنوفيـة

2004

كونت لجنة الحكم والمناقشة من:-
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث

الأستاذ الدكتور/مصطفى امين حسام الدين أستاذ المكتبـات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة القاهرة
الأستاذ الدكتور/امنيه مصطفى صادق أستاذ ورئيس قسم المكتبـات والمعلومات كلية الآداب جامعة المنوفية
ومنحت الرسالة بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة












  رد مع اقتباس
قديم Dec-25-2008, 11:08 AM   المشاركة200
المعلومات

redamostafa
مكتبي جديد

redamostafa غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 60352
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

rmostafar@yahoo.com
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة redamostafa مشاهدة المشاركة
جامعة المنوفية
كليـــــــــــــة الآداب
قســــــم المكتبات

النشرات الداخلية للأدوية البشرية كمصادر للمعلومات
فى مصــر : دراســة تحليليــة وأنمــاط الإفـــادة منهــا

دراسـة لنيل درجة الدكتوراه فى الآداب

إعداد الباحث/رضا مصطفى عبد المجيد عبد الرازق

تحت إشراف
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث
ومشاركـة الدكتـــور/أحمد على محمد تاج أستاذ المكتبات والمعلومات المتفرغ كليـة الآداب - جامعـة المنوفيـة

2004

كونت لجنة الحكم والمناقشة من:-
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث
الأستاذ الدكتور/مصطفى امين حسام الدين أستاذ المكتبـات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة القاهرة
الأستاذ الدكتور/امنيه مصطفى صادق أستاذ ورئيس قسم المكتبـات والمعلومات كلية الآداب جامعة المنوفية

ومنحت الرسالة بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة












الصور المرفقة
نوع الملف: jpg reda1.JPG‏ (4.0 كيلوبايت, المشاهدات 7)
  رد مع اقتباس
قديم Dec-25-2008, 12:19 PM   المشاركة201
المعلومات

redamostafa
مكتبي جديد

redamostafa غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 60352
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة redamostafa مشاهدة المشاركة
جامعة المنوفية
كليـــــــــــــة الآداب
قســــــم المكتبات

النشرات الداخلية للأدوية البشرية كمصادر للمعلومات
فى مصــر : دراســة تحليليــة وأنمــاط الإفـــادة منهــا

دراسـة لنيل درجة الدكتوراه فى الآداب

إعداد الباحث/رضا مصطفى عبد المجيد عبد الرازق

تحت إشراف
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث
ومشاركـة الدكتـــور/أحمد على محمد تاج أستاذ المكتبات والمعلومات المتفرغ كليـة الآداب - جامعـة المنوفيـة

2004

كونت لجنة الحكم والمناقشة من:-
الأستاذ الدكتور/محمد فتحى عبد الهادى أستاذ المكتبـات والمعلومات ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة لشـئون خدمــة المجتمع وتنمـية البيئـة
الأستاذ الدكتور/مختــار محمــــد مبروك أستاذ الكيمــياء التحليلية الصيدلية ووكيل كلية الصيدلة جامعـة طنـطا للدراســات العليـا والبحـــوث
الأستاذ الدكتور/مصطفى امين حسام الدين أستاذ المكتبـات والمعلومات المساعد كلية الآداب جامعة القاهرة
الأستاذ الدكتور/امنيه مصطفى صادق أستاذ ورئيس قسم المكتبـات والمعلومات كلية الآداب جامعة المنوفية

ومنحت الرسالة بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة
1 أولاً : تمهيد .
اتسمت الحقبة الزمنية الحالية بالاهتمام المتزايد بالمعلومات تجميعاً وتصنيفاً وتداولاً حتى سمى العصر الحالى بعصر المعلومات ، ولا شك أن تاريخ المعلومات يرجع إلى بدء الخليقة حيث خلق الله آدم ثم علمه الأسماء كلها وميزه بتلك المعلومات على سائر خلقه وأعطاه الله القدرة على اكتساب الخبرات وتسجيل المعلومات عنها بين طيات ذاكرته ، ولما زادت معارفه واتسعت خبراته أصبحت الحاجة ملحة لاستخدام وسيط خارجى يخزن عليه تلك المعارف والخبرات يشكل الذاكرة الخارجية للمجتمع التى تخزن حصيلة المعرفة البشرية ، والذى تطور فى شكله ونما فى حجمه تبعا لما يطرأ على المعرفة البشرية من تطور ونمو على مر العصور ، وهذا الوسيط هو أوعية المعلومات الذى يشمل جميع المواد التى تشتمل على معلومات يمكن الإفادة منها لأى غرض من الأغراض(1) .
والنشرات الداخلية للأدوية البشرية أحد أشكال أوعية المعلومات المتخصصة التى تعد مصدراً خصبا وهاما للمعلومات الدوائية بالنسبة للمستفيدين على كافة مستوياتهم لارتباطها بالدواء والتداوى الذى عرفه الإنسان منذ أقدم العصور لأنه من أهم ضروريات الحياة حيث يستخدمه فى علاج الأمراض أو الوقاية منها ؛ لذا فلقد دأب الإنسان منذ فجر التاريخ فى البحث عن مسببات الأمراض وتشخيصها وكيفية الوقاية منها وعلاجها اعتمادا على التجربة والخطأ ليصل إلى وسائل بدائية للعلاج من الأعشاب والنباتات الطبية والمعادن والمصادر الحيوانية إلى بعض المستحضرات البسيطة . وتطور الأمر إلى استخلاص المواد الفعالة واستخدامها فى الأدوية بديلاً عن الأعشاب ومستحضراتها ثم استطاع العلماء محاكاة المنتجات الطبيعية بتشييدها كيميائياً بالمعامل حتى وصل الأمر إلى مئات الألوف من المركبات الكيميائية المشيدة التى تستعمل الآن .
ومع تطور العلوم الصيدلية وتفرعها وارتباطها بعلوم أخرى كالطب والكيمياء والفيزياء والرياضيات ظهرت الاكتشافات الدوائية العديدة وتنوعت مصادرها ؛ مما أدى إلى تطور صناعات الدواء وأصبحت صناعة استراتيجية فى الحرب والسلم على السواء . وظهرت صناعة الكيماويات الدوائية والخامات الأساسية الأولية وصناعة المستحضرات الصيدلية والأغذية الطبية ومكملات الأغذية ومستلزمات الإنتاج من مواد التعبئة والتغليف على مستوى العالم بصفة عامة ومصر بصفة خاصة التى شهدت تنوعا فى أساليب إنتاج وتسويق الأدوية كما تعددت شركات الأدوية بها إلى شركات تابعة لهيئة الدواء ( الشركة القابضة للأدوية ) وهى شركات تعمل بتمويل من قطاع الدواء وتتبع هيئة القطاع العام للدواء ، وتنقسم إلى شركات منتجة للدواء وشركات منتجة للخامات ومستلزمات الإنتاج وشركات تجارة وتوزيع الدواء ، والشركات الاستثمارية التى تشرف عليها هيئة الدواء برأس مال مشترك بين القطاعين العام والخاص ، والشركات الخاصة التى تشرف عليها الهيئة لكنها تمول برأسمال خاص أو مشترك مصرى أجنبى بعيدا عن رأسمال قطاع الدواء ؛ بالإضافة إلى هيئات ومؤسسات رقابية .
هذا ، ودراسات الإفادة من المعلومات تمثل قطاعا عريضا فى مجال المكتبات والمعلومات ، وتمثل دراسة المستفيدين إحدى حلقات دراسة الإفادة التى تنقسم إلى دراسات تهتم بالإفادة من مكتبات ومراكز معلومات معينة ، ودراسات تهتم بالتعرف على سلوك واتجاهات وسط معين أو فئة معينة من المستفيدين ، ودراسات تهتم بالإفادة من نوعيات معينة من مصادر المعلومات(2) .
وتقع الدراسة الحالية فى نطاق الفئة الثالثة من فئات دراسات الإفادة التى تهتم بالإفادة من أكثر مصادر المعلومات الدوائية شعبية وانتشارا وهو النشرات الداخلية للأدوية البشرية بغرض التعرف على أنماط الإفادة من معلوماتها والمعوقات التى تحول دون تحقيق أعلى معدلات هذه الإفادة ، ونظرا لأهمية هذه النشرات بالنسبة لشركات الأدوية من ناحية والمستفيدين على كافة مستوياتهم المهنية وغير المهنية من ناحية أخرى تأتى أهمية هذه الدراسة .
1 ثانياً : مشكلة الدراسة .
من المعروف أن الدواء ليس كغيره من السلع الإنتاجية الأخرى بل هو صناعة متخصصة ترتبط بصحة الفرد وسلامة المجتمع ؛ لذا فصناعة الدواء من الصناعات التى تحتاج إلى معلومات دقيقة عن الدواء توافراً وتأثيراً وجرعة وتوافقاً مع غيره من الأدوية والأطعمة التى يتناولها المريض وغير ذلك من المعلومات العلمية والاقتصادية التى تؤثر على كفاءة الأداء تأثيراً إيجابياً كلما توفرت وسلبياً إذا احتجبت ؛ بالإضافة إلى أهميتها فى اتخاذ القرارات لما يتميز به هذا المجال من تغيرات متلاحقة حيث تظهر أدوية جديدة أو تلغى أخرى قديمة أو تطور أدوية موجودة بالفعل ، ولأهمية المعلومات فى كل مراحل صناعة وتجارة الدواء والإعلام عنه خاصة فى ظل سرعة تدفق المعلومات الدوائية ظهر الدور الذى تقوم به أكثر أوعية المعلومات الدوائية انتشارا وتداولا وهى النشرات الداخلية للأدوية البشرية ، ومن الزيارات الاستطلاعية للباحث بفروع شركات الأدوية ونقابة الأطباء والصيادلة وبعض الصيدليات بالغربية والنقابة العامة لأطباء مصر ومركز معلومات وزارة الصحة لاحظ أهمية هذه النشرات بالنسبة للشركات المنتجة للدواء ، واعتماد المهنيين عليها لمعرفة الجديد فى مجال الدواء ، واعتماد المريض عليها فى التحقق من صحة تشخيص الطبيب المعالج وفى وصف الدواء فى الحالات المرضية المتشابهة وفى زيادة ثقافته الدوائية . من هنا تأتى أهمية هذه الدراسة فى الكشف عن أهداف هذه النشرات ودورها بالنسبة لشركات الدواء ، ومدى مطابقة محتوياتها للمعايير والمراجع العالمية ، وأنماط الإفادة منها من قبل العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ، والمعوقات التى تحول دون تحقيق هذه الإفادة منها.
1 ثالثاً : أهداف الدراسة .
تهدف هذه الدراسة إلى وصف وتحليل النشرات الداخلية للأدوية ، ومعرفة أهميتها ، والتعرف على فئات المستفيدين واحتياجاتهم وأنماط إفادتهم منها ومدى ثقتهم فيها ومدى تأثرهم بمعلوماتها ؛ لتحديد مواطن القصور بها لتقديم مقترحات تحقق أفضل معدلات الإفادة منها للعاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ؛ بالإضافة إلى تقييم الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر ( أدلة شركات الأدوية ، وأدلة شركات النشر التجارية ، وأدلة وزارة الصحة ، وأدلة الهيئات العالمية كمنظمة الصحة العالمية ) لارتباطها الوثيق بنشرات الأدوية .
1 رابعاً : تساؤلات الدراسة .
تسعى هذه الدراسة للإجابة على التساؤلات التالية :-
1- ما أهداف النشرات الداخلية للأدوية البشرية ؟ .
2- ما دور هذه النشرات فى تسويق الأدوية ؟ .
3- ما مدى مطابقة نشرات الأدوية للمعايير المحلية والعربية والعالمية ؟ .
4- ما مدى مطابقة معلومات نصيها العربى والإنجليزى ؟ .
5- ما مدى مطابقة معلومات النشرات الداخلية للأدوية المثيلة* ؟ .
6- ما مدى مطابقة معلومات نشرات الأدوية بمعلومات المراجع الدوائية العالمية ؟ .
7- ما أنماط إفادة العاملين بالمهن الطبية من نشرات الأدوية ؟ ومدى ثقتهم فيها ؟ .
8- ما أنماط إفادة غير العاملين بالمهن الطبية من نشرات الأدوية ؟ ومدى ثقتهم فيها ؟ .
9- ما المعوقات التى تحول دون تحقيق أعلى معدلات الإفادة منها ؟ .
10-ما البدائل المقترحة للتغلب على معوقات الإفادة منها ؟ .
1 خامساً : مجال الدراسة وحدودها .
قسّمت الدراسة طبقاً للحدود التالية :-
1- الحدود الزمنية .
تناولت الدراسة النشرات الداخلية للأدوية البشرية بغض النظر عن الشركة المنتجة أو نوع تصنيع الدواء** وأنماط الإفادة منها ، والأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر حتى نهاية عام 2001 م .
2- الحدود الموضوعية .
تناولت الدراسة بالوصف والتحليل النشرات الداخلية للأدوية البشرية والأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر ، وأنماط إفادة العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية من تلك النشرات .
3- الحدود المكانية .
أجريت الدراسة على عينة من العاملين بالمهن الطبية من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة وهيئة التمريض* هم : أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض بجامعة طنطا ، وبمستشفى طنطا الجامعى ، ومستشفى المنشاوى العام بطنطا ، ومستشفى الحسين الجامعى بالقاهرة التابع لجامعة الأزهر ، والنقابة العامة لأطباء مصر بالقاهرة ( دار الحكمة ) ، والنقابة العامة للصيادلة بالغربية ، وبعض الصيادلة بصيدلياتهم الخاصة وبعض عيادات الأطباء بطنطا وبعض القرى المجاورة لها وبمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية وبمدينة تلا وبعض القرى المجاورة لها بمحافظة المنوفية وبمدينة كفر الشيخ بمحافظة كفر الشيخ ، وأجريت أيضاً على عينة من غير العاملين بالمهن الطبية فى بيئات مختلفة من البدو متمثلة فى رمانه التابعة لمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء** ، والقرية متمثلة فى قرية الرجدية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية ، والمدينة الصغيرة متمثلة فى مدينة طنطا ، وإحدى المدن الكبرى متمثلة فى مدينة الإسكندرية ، ومجتمع تعليمى وثقافى متمثلا فى فرع جامعة طنطا¨ بمدينة طنطا من الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس ( اشتملت على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكل الكليات عدا كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض فاعتبرتهم الدراسة من العاملين بالمهن الطبية ) دون فرعها بكفر الشيخ ؛ للتعرف على أنماط إفادتهم من هذه النشرات ومدى ثقتهم فيها وتأثرهم بمعلوماتها ، والمعوقات التى تحول دون تحقيق أعلى معدلات الإفادة من النشرات الداخلية للأدوية البشرية .
1 سادساً : منهج الدراسة .
اعتمدت الدراسة على منهجين الأول هو المنهج الميدانى لاختيار عينات الدراسة من النشرات الداخلية للأدوية البشرية ، والأدلة الحقائقية للدواء ، والعاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ، ولرصد وتحليل المعلومات الجارية عن قطاع الأدوية وشركاته ومؤسساته فى مصر ، والنشرات الداخلية للأدوية وأنماط الإفادة منها ثم تحليل البيانات التى أمكن الوصول إليها للخروج بنتائج محددة .
والثانى منهج تحليل المضمون أو المحتوى الذى يصف المحتوى أو المضمون الصريح والضمنى للمادة العلمية المراد تحليليها بتحليل أسلوبها(3). أىوصف المادة المراد دراستها بتحليل شكل المحتوى ومضمونه من حيث الوصف والموضوعية والنظام والشمول والواقعية والملائمة والدقة والتكامل والتوازن(4)، وتم تطبيقه عند تقييم الأدلة الحقائقيةوالإرشادية للدواء فى مصر ، وعند مطابقة النشرات الداخلية للأدوية للمعايير المحلية والعربية والعالمية ، والجوانب الشكلية واللغوية لهذه النشرات ، ومقارنة نصيها العربى والإنجليزى ،ومقارنة نشرات مثائل الأدوية ، ومقارنة معلوماتها بمرجعين دوائيين من أكثر المراجع الدوائية العالمية شيوعاً وانتشاراً وهما :-
© GOODMAN AND GILMAN’S THE PHARMACOLOGICAL BASIS OF THERAPEUTICS \ EDIT BY ALFRED GOODMAN GILMAN AND ETC .- 10 Ed .- NEW YORK : PERGAMON PRESS , 1990 .
© REMINGTON : THE SCIENCE AND PRACTICE OF PHARMACY \ EDIT BY ALFONSO R. GENNARO . - 10 ED .- USA : THE PHILADELPHIA COLLEGE OF PHARMACY AND SCIENCE , 1995 .
وتم الاستعانة بالأساليب الإحصائية لاختبار نتائج الدراسة ومعرفة العلاقة الإحصائية بين متغيراتها المختلفة ، ومن هذه الأساليب :-
1 - النسب المئوية للتكرارات .
2 - معامل التطابق النسبى كا2 ( CHI - SQUARE ) أو مربع كاى لمعرفة الفروق الإحصائية بين المتغيرات الأساسية والثانوية عند مستوى دلالة 0.05 بدرجة ثقة 95 % .
1 سابعاً : مجتمع الدراسة وعينة البحث .
تناولت الدراسة بالوصف والتحليل النشرات الداخلية للأدوية وأنماط الإفادة منها ذلك باستطلاع رأى المستفيدين العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ، وتقييم الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر . لذا تعددت عينات الدراسة إلى عينة المستفيدين العاملين بالمهن الطبية ، وعينة المستفيدين غير العاملين بالمهن الطبية ، وعينة الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر ؛ بالإضافة إلى عينة النشرات الداخلية للأدوية كما يلى .
& أولا : عينة العاملين بالمهن الطبية .
اشتملت على الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة وهيئة التمريض ، وحددت عينة كل فئة عشوائياً بنسب مختلفة للتفاوت فى أعداد كل منها ولتكون فى متناول البحث الفردى ، فبلغ عدد أفراد العينة المبدئية للأطباء ( 267 ) مائتين سبعة وستين فرداً بنسبة 0.25 % من إجمالى عددهم البالغ (107125) طبيباً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لأطباء الأسنان ( 221 ) مائتين وواحد وعشرين فرداً بنسبة 1.25 % من إجمالى عددهم البالغ (17704) طبيباً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية للصيادلة ( 208 ) مائتين وثمانية فرداً بنسبة 0.5 % من إجمالى عددهم البالغ (41721) صيدلياً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لهيئة التمريض ( 198 ) مائة ثمانية وتسعين فرداً بنسبة 0.36 % من إجمالى عددهم البالغ (79429) ممرضة ، وبلغ إجمالى عدد أفراد العينة المبدئية لإجمالى العاملين بالمهن الطبية ( 894 ) ثمانمائة أربعة وتسعين فرداً بنسبة 0.36 % من إجمالى عددهم البالغ (245979) فرداً
& ثانيا : عينة غير العاملين بالمهن الطبية .
اشتملت على عينة عشوائية من غير العاملين بالمهن الطبية فى بيئات مختلفة ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لرمانه ( 37 ) سبعة وثلاثين فرداً بنسبة 5 % من إجمالى عدد سكانها البالغ (744) نسمة ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لقرية الرجدية (139) مائة وتسعة وثلاثين فرداً بنسبة 1 % من إجمالى عدد سكانها البالغ (13969) نسمة ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لمدينة طنطا ( 269 ) مائتين وتسعة وستين فرداً بنسبة 0.07 % من إجمالى عدد سكانها البالغ (385010) نسمة ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لمدينة الإسكندرية ( 397 ) ثلاثمائة وسبعة وتسعين فرداً بنسبة 0.01 % من إجمالى عدد سكانها البالغ (3978446) نسمة ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لموظفى جامعة طنطا ( 102 ) مائة واثنين فرداً بنسبة 1 % من إجمالى عددهم البالغ (10270) موظفاً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لأعضاء هيئة تدريس جامعة طنطا ( 76 ) ستة وسبعين فرداً بنسبة 2.5 % من إجمالى عددهم البالغ (1534) عضواً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لطلاب جامعة طنطا (88) ثمانية وثمانين فرداً بنسبة 0.11 % من إجمالى عددهم البالغ (80287) طالباً ، وبلغ عدد أفراد العينة المبدئية لإجمالى غير العاملين بالمهن الطبية ( 1108 ) ألفا ومائة وثمانية فرداً بنسبة 0.25 % من إجمالى عددهم البالغ (4464260) فرداً
& ثالثا : عينة الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء .
نظرا لعدم وجود أداة حصر للأدلة وعدم تعاون بعض شركات الدواء قام الباحث بدراسة وتقييم نماذج من الأدلة تبعاً لجهات إصدارها أو نشرها ، وحسب الباحث أن تكون نواة لدليل يعهد إتمامه إلى جهة رسمية ، وتمثلت عينة الأدلة فى أدلة أصدرتها الشركات المنتجة للدواء ، وأدلة أصدرتها شركات نشر تجارية ، وأدلة أصدرتها وزارة الصحة ، وأدلة أصدرتها منظمات عالمية .
وبتوزيع العينة تبعاً لجهة إصدارها أو نشرها تبين أن إجمالى الأدلة الحقائقية والإرشادية التى تم تقييمها قد بلغ (8) ثمانية أدلة منها دليلين قامت بنشرهما شركتا إنتاج دواء بنسبة 25 % من إجمالى عدد الأدلة وهما لشركتى آمون وايبيكو ، ودليلين قامت بنشرهما شركتا نشر تجارية بنسبة 25 % مـن إجمـالى عـدد الأدلـة هما دليلى MEDICAL EYE CO. على قرص ليزر ، ودليل نشره مؤلفاه وهم WAHBA, H . W. AND USAMA THARWAT LATIF ، ودليلان أصدرتهما وزارة الصحة بنسبة 25 % من إجمالى عدد الأدلة منهما الدستور المصرى للأدوية ، ودليل أصدرته شركات تجارة الدواء بنسبة 12.5 % من إجمالى عدد الأدلة متمثلا فى دليل الشركة المصرية لتجارة الأدوية ، ودليل أصدرته منظمات عالمية بنسبة 12.5 % من إجمالى الأدلة متمثلا فى دليل المكتب الإقليمى لشرق البحر المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية
& رابعا : عينة النشرات الداخلية للأدوية .
نظراً لاختلاف عدد المستحضرات الدوائية التى حصل عليها الباحث وصعوبة الحصول على عددها الحقيقى !! لذا فقد تم الاعتماد على دليل MASTER ON THERAPEUTIC DRUGS الصادر عام 2001 ( تم تقييمه فى الفصل الثالث من الدراسة ) باعتباره أحدث دليل وقعت عليه يد الباحث أثناء إجراء الدراسة الميدانية ، ونظراً لأن الغالبية العظمى من النشرات الداخلية ثابتة للاسم التجارى بغض النظر عن شكله الصيدلى لذا فقد اعتمد الباحث فى تحديد العينة على عدد الأسماء التجارية المتداولة فى سوق الدواء المصرى عام 2001 ، وقد اختيرت عينة عشوائية من النشرات الداخلية للأدوية البشرية بغض النظر عن الشركة المنتجة أو نوع تصنيع الدواء بلغ عددها ( 119 ) مائة وتسع عشرة نشرة أى ما يمثل نسبة4 % من إجمالى أسماء المستحضرات التجارية البالغ عددها ( 2998 ) ألفان وتسعمائة وثمانية وتسعين اسماً تجارياً ، واستبعدت الدراسة الأمصال والأدوية التركيبية وعـــــلاج الأورام ( الكيماوى ) لأن هذه الأدوية لا تحتوى على نشرات مرفقة بها ؛ بالإضافة إلى أنها تحضر لأشخاص معينين كل تبعاً لحالته المرضية وتاريخها ووزن وطول المريض الخ . كما استبعدت النص الفرنسى لنشرة المستحضر كوناكيون .
وتم بحث عينة نشرات الأدوية لتحديد المادة الفعالة للمستحضر فتبين أن بعض المستحضرات تحتوى على مادة فعالة واحدة قسمت إلى فئتين الأولى تحتوى على نفس المادة الفعالة مع اختلاف الأسماء التجارية أو الشركة المنتجة وهى مجموعة المثائل وتم دراستها فى شكل مجموعات دوائية ، والثانية تحتوى على مواد فعالة مختلفة وتم دراسة كل منهم على حدة ، والبعض الآخر يحتوى على أكثر من مادة فعالة وتم دراسة كل منها على حدة . وهذه المستحضرات الدوائية ونشراتها كالآتى ( رتبت نماذج النشرات بالملحق الأول بنفس هذا الترتيب ) :-
أولاً : نشرات مجموعة المستحضرات المتماثلة ( المثائل ) .

1- نشرات أدوية تحتوى على مادة أتينولول ATENOLOL .
ا أتيلول Atelol إنتاج شركة فاركو للأدوية .
ب - أتينو Ateno - إنتاج الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية ( ايبيكو ) .
ج - بلوكيوم Blokium - إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
د - تينورمين Tenormin - إنتاج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية .
2- نشرات أدوية تحتوى على مادة أمبيسللين AMPICILLIN .
أ - ابيكوسيللين Epicocillin إنتاج الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية ( ابيكو ) .
ب - امبيسللين Ampicillin - إنتاج شركة النصر للكيماويات الدوائية ( ادويك ) .
ج - امبيسللين Ampicillin - إنتاج شركة مصر للمستحضرات الطبية .
3- نشرات أدوية تحتوى على مادة أموكسيسيللين AMOXYCILLIN .
أ - ابيامكس Ibiamox إنتاج شركة آمون للأدوية .
ب - اموكسيسيد Amoxicid - إنتاج شركة تنمية الصناعات الكيماوية ( سيد ) .
ج - اموكسيسيللين Amoxycillin الشركة العربية للأدوية والصناعات الكيماوية ( ادكو ) .
د - اموكسيل Amoxil إنتاج شركة المهن الطبية .
هـ-ايموكس E-mox الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية ( ايبيكو ) .
و - بيومكس Biomox - إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
ز - هايكونسيل Hiconcil إنتاج شركة فاركو للأدوية .
4 - نشرات أدوية تحتوى على مادة اوميبرازول OMEPRAZOLE .
أ - إبيرازول Epirazole - إنتاج الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية (إيبكو) .
ب - أوميباك Omepak - إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
ج - أوميبرال Omepral إنتاج شركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية .
د - جازيك Gasec - إنتاج شركة ميفافارم .
هـ-جاسترازول Gastrazole إنتاج شركة العامرية للصناعات الدوائية .
و - رايسك Risek - إنتاج شركة جليفار الخليج للصناعات الدوائية .
5- نشرات أدوية تحتوى على مادة ايبوبروفين IBUPROFEN .
أ - ألترافين Ultrafen - إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
ب - إبيبروفين Ibuprofen - إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
ج - بروفين Brufen إنتاج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية .
د - ماركوفين Marcofen - إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
6- نشرات أدوية تحتوى على مادة باراسيتامول PARACETAMOL .
أ - ابيمول Abimol - إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
ب بارامول Paramol - إنتاج شركة مصر للمستحضرات الطبية .
ج سيتال Cetal - إنتاج الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية (ابيكو) .
7- نشرات أدوية تحتوى على تراى ممبيوتين ماليات TRIMEBUTINE MALEATE .
أ جاست-رجيولارGast-regular - إنتاج شركة آمون للأدوية .
ب جى- رجيولاتور G-regulator - إنتاج شركة سيد لصالح شركة T3A .
8- نشرات أدوية تحتوى على مادة ثيوفللين THEOPHYLLINE .
أ - ثيو إس أر Theo S-R إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
ب - ثيوفار إس-آر Thiophar S-R إنتاج شركة فاركو للأدوية .
ج - ثيوفللين ممتد المفعول Thiophylline S-R إنتاج شركة العامرية للصناعات الدوائية .
د - مينوفللين إس أر Minophylline S-R إنتاج شركة الإسكندرية للأدوية .
هـ- يونيفللين كونتيناس Uniphylline continus إنتاج شركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية .
9- نشرات أدوية تحتوى على مادة حمض الكلافيولانك والأموكسيسيللين .
أ - أوجمنتين Augmentin - إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
ب بيوكيمى Biochemie - إنتاج شركة نوفارتس فارما .
ج - هاى بيوتك Hibiotic - إنتاج شركة آمون للأدوية .
10- نشرات أدوية تحتوى على مادة ديكلوفيناك DICLOFENAC .
أ - أدويفلام Adwiflam - إنتاج الشركة المصرية للكيماويات والأدوية ( أدويا ) .
ب - أوفلام Oflam - إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
ج - أولفين Olfen إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
د - ديكلوفين Declophen -إنتاج شركة فاركـو للأدوية .
هـ-رومارين Rheumaren إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
و - رومافين Rheumafen إنتاج شركة جلاكسو ويلكام .
ز- فولتارين Volteren - إنتاج شركة نوفارتس فارما .
ح - كتافلام Cataflam - إنتاج شركة نوفارتس فارما .
11- نشرات أدوية تحتوى على مادة سالبيوتامول SALBUTAMOL .
أ - سالبوفنت Salbovent - إنتاج شركة الإسكندرية للأدوية .
ب- فاركولين Farcolin - إنتاج شركة فاركو للأدوية .
ج- فنتـال مستنشق Vental inhaler إنتاج الشركة العربية للأدوية والصناعات الكيماوية .
د- فنتولين Ventolin - إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
هـ- فنتولين مستنشق Ventolin inhaler إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
12- نشرات أدوية تحتوى على مادة فلوكلوكساسيللين والأموكسيسيللين .
أ - فلوكاموكس Flucamox - إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
ب فلوموكس Flumox - إنتاج الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية (ابيكو) .
ج هايفلوسيل Hiflucil - إنتاج شركة تنمية الصناعات الكيماوية (سيد) .
13- نشرات أدوية تحتوى على فيتامين ( أ ) كمركب وحيد VITAMIN A .
أ - أ فيتون A-viton - إنتاج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية .
ب - فيتامين أ Vitamin A - إنتاج شركة فاركو للأدوية .
14 - نشرات أدوية تحتوى على مادة فيتوميناديون PHYTOMENADIONE .
أ - فيتوميناديون Phytomemadione - إنتاج شركة ممفيس للأدوية .
ب - كوناكيون Konakion - إنتاج شركة روش السويسرية .
ج - هيموكيون Haemokion - إنتاج شركة آمون للأدوية .
15 - نشرات أدوية تحتوى على مادة الكالسيوم CALCIUM .
أ - كالسيوم Calcium - إنتاج شركة مصر للمستحضرات الطبية .
ب - كالسيوم فاركو Calcium Pharco - إنتاج شركة فاركو للأدوية .
ج - هاى كال Hi – Cal - إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
16- نشرات أدوية تحتوى على مادة ميبيندازول MEBENDAZOLE .
أ - أنتيفير Antiver - إنتاج شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية .
ب - أنثيلمين Anthelmin إنتاج شركة فاركو للأدوية .
ج - فيرمين Vermin - إنتاج شركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية .
د - ميباموكس Mebamox - إنتاج شركة النصر للكيماويات الدوائية (أدويك) .
17- نشرات أدوية تحتوى على مادة نيكلوزاميد NICLOSAMIDE .
أ- نيكلوزان Niclosan - إنتاج شركة مصر للمستحضرات الطبية .
ب- يوميزان Yomesan - شركة الإسكندرية للأدوية .
ثانياً : نشرات المستحضرات غير المتماثلة وتحتوى على مادة فعالة واحدة .

1- ادامين Adamine يحتوى على مادة أمنتادين هيدروكلوريد - إنتاج شركة راميدا .
2- افيل ريتارد Avil retard يحتوى على مادة فنيرامين ماليات - إنتاج شركة هوكست الشرقية .
3- اكتوزنك Octozinc يحتوى على مادة كبريتات الزنك إنتاج شركة أكتوبر فارما .
4- اكتوفنت سى-آر-4 Octovent CR-4 يحتوى على مادة سلفات السالبيوتامول من انتاج أكتوبر فارما .
5- الداكتون Aldactone يحتوى على مادة سبيرانولاكتون-إنتاج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية .
6- انتى كوكسII Anticox يحتوى على مادة ميلوكسيكام إنتاج الشركة المصرية للكيماويات والأدوية (أدويا) .
7- اورازون Orazone يحتوى على مادة ديكساميثازون - إنتاج الشركة العربية للأدوية (ادكو).
8- اوفستين Ovestin يحتوى على مادة استريول - إنتاج شركة سيديكو المصرية .
9- ايرونيل Aironyl يحتوى على مادة سلفات تربيوتالين - إنتاج شركة سيديكو للأدوية .
10- بريستافلام Bristaflam يحتوى على مادة أسيكلوفيناك - إنتاج شركة بريستول مايرز سكويب مصر .
11- بريمبران Primperan يحتوى على مادة ميتوكلوبراميد - إنتاج شركة ممفيس للأدوية .
12- تافيجيل Tavegyl يحتوى على مادة كليمستين ( هيدروجبن فورمات ) - إنتاج شركة نوفارتس فارما .
13- تاناكان Tanakan يحتوى على مادة خلاصة الجينكوبيلوبا - إنتاج شركة العامرية للصناعات الدوائية .
14- جليفانان Glifanan يحتوى على مادة جلافينين إنتاج شركة ممفيس للأدوية .
15- دوبرجين Dopergen يحتوى على مادة ماليات حمض الليوريد الميكرونى - إنتاج شركة شيرنج .
16- دياميكرون Diamicron يحتوى على مادة جليكلازيد - إنتاج شركة سرفيية مصر للصناعات المحدودة .
17- زيلوكايين Xylocaine يحتوى على مادة ليدوكايين هيدروكلوريد - أنتاج شركة أسترا .
18- سايميثيكون Simethicone يحتوى على مادة دايميثيكون - إنتاج شركة المهن الطبية للأدوية .
19- سبازمورست Spasmorest يحتوى على مادة دايسكلومين هيدروكلوريد - إنتاج شركة مصر .
20- شام Sham يحتوى على مادة ساليسيل هيدروكساميك إنتاج شركة النصر للكيماويات الدوائية (ادويك) .
21- فلدين Feldene يحتوى على مادة بيروكسيكام - إنتاج شركة فايزر مصر .
22- فيلوسف Velosef يحتوى على مادة سيفرادين - إنتاج شركة بريستول مايرز سكويب مصر .
23- كوديفان Codiphon يحتوى على مادة دكستروميثورفان هيدروبروميد - إنتاج شركة النيل .
24- كولشيسين Colchicine يحتوى على مادة كولشيسين - إنتاج شركة النصر للكيماويات الدوائية .
25- موسيجور Mosegor يحتوى على مادة بيزوتيفين - إنتاج شركة نوفارتس فارما .
26- نوفاسيد Novacid يحتوى على مثيل امينوفينيل داى مثيل بيرازولون ميثين (دايبيرون)-انتاج شركة سيد .
27- يودوسبت Iodosept يحتوى على مادة بوفيدون-أيودين - إنتاج شركة فاركو .
ثالثا : نشرات المستحضرات غير المتماثلة وتحتوى على أكثر من مادة فعالة .

1- افرو Aphro يحتوى على خلاصة الجنسنج - غذاء ملكات النحل - إنتاج شركة مصر .
2- افيبكت Avipect يحتوى على ماليات الفنيرامين كلوريد الأمونيوم منتول - إنتاج شركة هوكست .
3- اكسبكتيل Expectyl يحتوى على صبغة بصل العنصل - كلوريد الأمونيوم - بنزوات الصوديوم - بروميثازين هيدروكلوريد - إنتاج الشركة العربية للأدوية (ادكو) .
4- اكوافيرا Aqua Vera يحتوى على سترات الصوديوم - بروميد البوتاسيوم - صبغة البلادونا - صبغة الحبهان المركبة - ماء النعناع بنزوات الصوديوم - إنتاج شركة آمون للأدوية .
5- انتى فلو Antiflue يحتوى على إيبوبرفين - فينيل بروبا نولامين - كلورفينيرامين ماليات كافيين - إنتاج الشركة المصرية للكيماويات والأدوية (ادويا) .
6- بالكير Balkis يحتوى على كلورفينامين ايتبلفرين - إنتاج شركة ايبيكو .
7- بيوسين Bio-cin يحتوى على خميرة ليثيسين مولت - إنتاج الشركة العربية للأدوية (ميباكو) .
8- بيولافاج Biolavage يحتوى على اوكسيكينول - حمض اللاكتيك - إنتاج شركة النيل للأدوية .
9- توبلكسيل Toplexil يحتوى على باراسيتامول - بنزوات صوديوم - جليسريل جواياكولات اكسوميمازين - إنتاج شركة العامرية للصناعات الدوائية .
10- ثيراجران هيماتينيك Theragran Hematinic يحتوى على فيتامينات ( أ ، ب1 ، ب2 ، ب6 ، ب12 ، د ، هـ ، ج )- نيا سيناميد كالسيوم نحاس حديد ماغنسيوم - حمض الفوليك-إنتاج شركة سكويب .
11- دافلون Daflon يحتوى على ديوسمين خلاصة الروتاسين اورنتيا - إنتاج شركة سرفيه .
12- ديجستين Digestine يحتوى على بابايين سانزيم - إنتاج شركة فاركو للأدوية .
13- سيناريتام Cinaretam يحتوى على بيراسيتام سينارزين - إنتاج شركة مصر .
14- فلورست Flurest يحتوى على باراسيتامول - فينيل بروبانولامين هيدوروكلوريد - كلورفينيرامين ماليات كافيين إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
15- فلوستوب Flustop يحتوى على باراسيتامول - فينيل بروبانولامين هيدروكلوريد - كافيين كلورفينيرامين ماليات - إنتاج شركة جلاكسو ويلكام مصر .
16- فى-سول كالسيوم Vi-sol Calcium يحتوى على فيتامينات ( أ د - ب1 - ب2 - ب6 - هـ ج ) نياسيناميد بانثينول جلوكونات الكالسيوم كالسيوم فوسفولاكتات إنتاج شركة النيل للأدوية .
17- فيوسيكورت ليو Fucicort يحتوى على حمض فيوسيديك بتاميثازون - إنتاج شركة مينافارم .
18- كارمينكس Carminex يحتوى على زيت القرفة - زيت الشمر - زيت الكراوية قاعدة فوارة - إنتاج الشركة العربية للأدوية والنباتات الطبية (ميباكو) .
19- كولدال Coldal يحتوى على بنزوات الصوديوم - سترات البوتاسيوم - كلوريد النشادر - صبغة عرق الذهب افدرين هيدروكلوريد - ثنائى فينهيدارمين هيدروكلوريد طولو - إنتاج شركة سيد .
20- كولى يورينال Coli-urinal يحتوى على هكسامين خللين - بيرازين قاعدة فوارة - لشركة مصر .
21- ميجراسيد Migracid يحتوى على باراسيتامول ميتوكلوبراميد هيدروكلوريد - إنتاج شركة سيد .
22- ميوكلير Muclear يحتوى على جوايفينيزين برومهكسين - إنتاج شركة راميدا .
23- نوفلو Noflu يحتوى على باراسيتامول هيدروكلوريد الفينيل بروبانولامين ماليات الكلورفنيرامين - إنتاج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية .
24- هيديكال Hydikal يحتوى على اميلورايد هيدروكلوريد هيدروكلوروثيازايد - إنتاج شركة فاركو .
25- يوناسين Unacyn يحتوى على سلباكتام صوديوم - امبيسيللين صوديوم - إنتاج شركة فايزر مصر .
يتضح من العرض السابق أن المستحضرات الدوائية المتماثلة قد بلغت ( 17 ) سبع عشرة مجموعة لسهولة وزيادة توضيح مقارنة معلومات كل مجموعة ، وأن عدد نشرات المستحضرات الدوائية المتماثلة قد بلغ ( 67 ) سبع وستين نشرة بنسبة 56.3 % من إجمالى العينة البالغ عددها (119) نشرة ، وبلغ عدد نشرات المستحضرات الدوائية وحيدة المادة الفعالة وغير المتماثلة ( 27 ) سبع وعشرين نشرة بنسبة 22.69 % من إجمالى العينة ، وبلغ عدد نشرات المستحضرات الدوائية التى تحتوى على أكثر من مادة فعالة وغير المتماثلـة ( 25 ) خمس وعشرين نشرة بنسبة 21.01 % من إجمالى العينة
وبتوزيع عينة نشرات الأدوية تبعاً للمجموعة الدوائية التى تنتمى إليها تبين ارتفاع عدد نشرات المسكنات ومضادات الالتهاب وخافضات الحرارة نظراً لعشوائية الاختيار حيث بلغ ( 23 ) ثلاث وعشرين نشرة بنسبة 19.33 % من إجمالى العينة البالغ عددها (119) نشرة ، وتلاها نشرات أدوية الجهاز التنفسى حيث بلغ عددها ( 22 ) اثنتين وعشرين نشرة بنسبة 18.49 % من إجمالى العينة ، ثم تلاها نشرات أدوية الجهاز الهضمى حيث بلغ عددها ( 21 ) واحد وعشرين نشرة بنسبة 17.65 % من إجمالى العينة ، ثم نشرات أدوية المضادات الحيوية حيث بلغ عددها ( 18 ) ثمان عشرة نشرة بنسبة 15.13 % من إجمالى العينة ، فنشرات الفيتامينات والمقويات ومكملات الأغذية حيث بلغ عددها ( 13 ) ثلاث عشرة نشرة بنسبة 10.92 % من إجمالى العينة ، ونشرات أدوية القلب والأوعية الدموية حيث بلغ عددها ( 10 ) عشرة نشرات بنسبة 8.40 % من إجمالى العينة ، ونشرات أدوية الجهاز البولى التناسلى حيث بلغ عددها ( 4 ) أربع نشرات بنسبة 3.36 % من إجمالى العينة ، ونشرات أدوية الكحة أو السعال حيث بلغ عددها ( 3 ) ثلاث نشرات بنسبة 2.52 % ، ثم نشرات أدوية الحساسية حيث بلغ عددها ( 2 ) نشرتين بنسبة 1.68 % من إجمالى العينة ، وأخيراً بلغ عدد نشرات أدوية الغدد وأدوية الجلد وأدوية التخدير ( 1 ) نشرة واحدة بنسبة 0.84 % من إجمالى العينة ،

1 ثامناً : أدوات جمع البيانات .
اعتمد الباحث فى تجميع البيانات المطلوبة للدراسة على الأدوات التالية :-
& 1 - الاستبيان .
يعد أداة البحث الرئيسية فى الحصول على صورة تعبر عن واقع أنماط الإفادة من النشرات الداخلية للأدوية البشرية موضوع الدراسة من قبل المستفيدين العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ، وقام الباحث بإعداد استبيان يحتوى على سبعة وعشرين سؤالاً لاستطلاع آراء المستفيدين نحو اتجاهاتهم وميولهم للنشرات الداخلية للأدوية وأنماط الإفادة منها وخصص بعض هذه الأسئلة لغير العاملين بالمهن الطبية وكتب أمامها عبارة ( لغير المهن الطبية ) ، وبعد العرض على لجنة التحكيم التى اقترحت فصله إلى استبيانين منفصلين نظراً لاختلاف إفادة واحتياجات كل فئة عن الأخرى ولضمان جدية الإجابات ، فتم إعداد استبيانين : أحدهما للعاملين بالمهن الطبية والآخر لغير العاملين بالمهن الطبية ، ويضم كل من هذين الاستبيانين مجموعة من الأسئلة روعى فى تصميمها الوضوح والبساطة وإمكانية الإجابة عليها بإجابات محددة ، وتلك الأسئلة تتراوح فيما بين أسئلة مغلقة ويجاب عنها بنعم أو أحيانا أو لا ، وأسئلة الاختيار من متعدد ، كما توجد أسئلة مفتوحة يجيب عنها المستفيد بألفاظه وآرائه وإن كانت نادرة جداً ، ويحتوى كل منهما على عدة محاور وإن كان الاختلاف بسيطا بين أسئلة كل منهما ، فمحاور الاستبيان الأول هى بيانات عامة عن المستفيد ، واتجاهات وميول القراءة بصفة عامة ، والميول للمصادر الدوائية وموقع نشرات الأدوية منها ، واتجاهات وميول قراءة هذه النشرات بصفة خاصة وأسبابها والأسباب التى تحول دونها ، والاتجاهات اللغوية لقراءتها ، ومدى الثقة فيها وأسبابها والأسباب التى تحول دونها ، وأنماط الإفادة من عناصرها وبنودها ، ومدى الاعتماد على معلوماتها ومدى كفايتها وتأثيرها ، ومدى تأثيرها على السلوك القرائى ، واتجاهات المستفيدين نحو طباعتها ومدى تأثيرها على قراءتها ، ومقترحات المستفيدين فى التغلب على معوقات الإفادة منها ( أنظر الملحق الثانى ) ، وأما محاور الاستبيان الثانى فهى بيانات عامة عن المستفيد ، واتجاهات وميول القراءة بصفة عامة ، واتجاهات وميول قراءة نشرات الأدوية بصفة خاصة وأسبابها والأسباب التى تحول دونها ، والاتجاهات اللغوية ورد فعل غير العاملين بالمهن الطبية تجاه الحاجز اللغوى ، وأنماط الإفادة من عناصرها وبنودها ، واتجاهات الثقة فيها ومداها وأسبابها والأسباب التى تحول دونها ، ومدى تأثير معلوماتها على السلوك القرائى للمستفيدين ، ومدى تأثير معلوماتها على السلوك العلاجى والدوائى للمستفيدين ، ومدى تأثير طباعتها على قراءتها ، ومقترحات المستفيدين فى التغلب على معوقات الإفادة من تلك النشرات ( أنظر الملحق الثالث ) .
1/أ - تحكيم الاستبيان .
تم عرض الاستبيان على لجنة تحكيم مختلفة تخصصاتها فى المكتبات والمعلومات ، والاجتماع ، وعلم النفس ، والصيدلة وهم الأستاذ الدكتور / أسامه السيد محمود أستاذ المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة ، والأستاذ الدكتور / أمنيه مصطفى صادق أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة المنوفية ، والأستاذ الدكتور / مصطفى حسام الدين أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة ، والدكتور / حسنى الشيمى مدير إدارة الدراسات والتخطيط الإعلامى بجامعة الدول العربية ، والأستاذ الدكتور / على محمد المكاوى أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة القاهرة ، والأستاذ الدكتور / زينب شقير أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة طنطا ، والأستاذ الدكتور / إسماعيل الشحات عطية أستاذ متفرغ بقسم تكنولوجيا الصيدلية بكلية الصيدلة جامعة طنطا . وقد اقترحت هذه اللجنة تعديلات فى الاستبيان بحذف أو إضافة أسئلة أو ألفاظ وجمل ، وإن كان أهم هذه التعديلات فصل الاستبيان إلى استبيانين مستقلين الأول للعاملين بالمهن الطبية ، والآخر لغير العاملين بالمهن الطبية .
& 2 - المقابلة الشخصية .
كانت المقابلات الشخصية إحدى وسائل الدراسة الهامة التى حرص الباحث على استخدامها للتعرف على دور النشرات الداخلية للأدوية فى الرقابة ومتابعتها على الدواء ، وأهميتها بالنسبة للشركات المنتجة للدواء ودورها فى تسويقه ، والدوافع النفسية والاجتماعية لقراءتها ، والوجهة القانونية لها ، ومعاييرها المحلية والعربية والعالمية ، وقد تمت مع العديد من الشخصيات منها الأستاذ الدكتور / مصطفى الحضرى وكيل وزارة الصحة للشئون الصيدلية ورئيس مركز التخطيط والسياسات الدوائية ، والدكتورة / سامية صلاح مدير إدارة متابعة اللجان العلمية بمركز التخطيط والسياسات الدوائية بوزارة الصحة ، والدكتورة / هدى عبد الخالق مسئول التسجيل الدوائى بالإدارة المركزية للشئون الصيدلية بوزارة الصحة ، والأستاذ الدكتور / محمد رؤف حامد أستاذ بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية ، والدكتورة / مدير مركز معلومات الشركة القابضة للأدوية ، والأستاذ الدكتور / حسنى حموده مدير إدارة شئون الصحة والبيئة بجامعة الدول العربية ومسئول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب ، والدكتور / بيتر جراف PETER J. GRAAFF المرشد الإقليمى للأدوية الأساسية والبيولوجية بالمكتب الإقليمى لشرق البحر المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة ، والأستاذ الدكتور / مجدى جرجس رئيس قطاع الأبحاث والرقابة بشركة الإسكندرية للأدوية ، والأستاذ الدكتور/ نبيلة رسلان أستاذ القانون المدنى ووكيل حقوق طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور/ مجدى حبشى - ومدحت عبد الكريم مدرسا القانون الجنائى بكلية الحقوق جامعة طنطا ، والأستاذ الدكتور / زينب شقير أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة طنطا ، والأستاذ الدكتور / على محمد المكاوى أستاذ علم الاجتماع بالآداب القاهرة ، والدكتور / احمد المرسى مندوب دعاية لشركة مالتى فارما ، والدكتور / على شريف ذكى مندوب دعاية لشركة شيرنج ، والدكتور / محمود النجريدى مندوب دعاية لشركة العامرية للأدوية ، والدكتور / عمر حسن مندوب دعاية لشركة جلاكسو ، والدكتور / محمد عزت مندوب دعاية لشركة جلاكسو ، والدكتور / عماد الهلبى مندوب دعاية لشركة افنتس ، والدكتور / احمد الشناوى مندوب دعاية لشركة فايزر ، والدكتور / هشام داغر مندوب دعاية لشركة سيديكو ، والدكتور / وليد هراس مندوب دعاية لشركة سيد ، والدكتور / محمد حموده مندوب دعاية لشركة سوانكو ؛ بالإضافة إلى المقابلات التى تمت مع بعض المستفيدين للتحقق من صحة البيانات الواردة فى الاستبيان
1 تاسعاً : الدراسات السابقة .
بمراجعة أدلة الإنتاج الفكرى تبين عدم وجود دراسات سابقة عن النشرات الداخلية للأدوية البشرية على المستوى المحلى لهذا تعد هذه الدراسة هى الدراسة الأكاديمية الأولى على مستوى الجامعات المصرية التى تتناول تلك النشرات .
1 حادى عشر : أهم مصطلحات الدراسة .
& 1- النشرة الداخلية للأدوية .
النشرة PAMPHLET كما عرفتها منظمة اليونسكو عام 1964 هى مطبوع غير دورى تقل عدد صفحاته عن خمس صفحات وعادة ما تصدر بدون غلاف لتضم معلومات عن شىء ما ، وتعد أصغر وثيقة مطبوعة ، وقد يصل عدد صفحاتها إلى 49 صفحة أى كتيب(22) ، وهى أيضا إحدى وسائل الاتصال الجماهيرى الهامة التى ثبت رسالة موحدة لأعداد كبيرة من الناس(23) ، والنشرة الداخلية للأدوية هى الورقة / الأوراق المرفقة بعلب الأدوية والتى تحمل بين طياتها تعليمات وإرشادات خاصة باستعمال الدواء المرفقة معه .
& 2- الأدلة الإرشادية والحقائقية للدواء .
هى أوعية معلومات دوائية ليس لها كيان فكرى مترابط مما يجعلها غير صالحة لأن تقرأ فى تتابع لكن يرجع إليها لاستشارتها حول معلومة دوائية معينة ، وتتضمن الأدلة الإرشادية للدواء معلومات ترشد الصيادلة إلى كيفية صناعة الأدوية بمعامل صيدلياتهم بتوجيههم بوصف الإجراءات اللازمة لكيفية تركيب وصناعة الأدوية بأسلوب واضح وفقاً لمعلومات مركزة مع الاستعانة بالرسوم والصور والأشكال التى تساعد على ذلك مثل دستور الأدوية المصرى ، وتشتمل الأدلة الحقائقية للدواء على مجموعة من الحقائق ترتكز حول الأدوية حيث يلجأ إليها المهنيون للحصول على معلومة دوائية محددة ، ولأنها تركز على ذكر معلومات أساسية لذا فإن معلوماتها تقدم بشكل موجز ويتم عرضها بأساليب متنوعة وتتضمن جداولا ورسوما بيانية ورموزا ومعادلات وعبارات ومصطلحات لا يدركها إلا المتخصصين ( أطباء وصيادلة ) مثل الأدلة الحقائقية التى تصدرها شركات الأدوية أو وزارة الصحة أو الخ ، وترتبط تلك الأدلة بنشرات الأدوية فى طبيعة المعلومات والحقائق الدوائية التى تقدمها كل منهما للمستفيدين العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية .
& 3- الوعى الدوائى .
هو فهم المواطن لطبيعة الدواء ومشكلاته واكتساب مهارات استخدامه ، فمن الضرورى أن يعرف المواطن ببساطة شديدة شروط الدواء ليكون مناسبا للعلاج(24) ، فمثلاً يجب أن يصبح المواطن قادراً على أن يعرف مضمون تذكرة الدواء كعدد مرات تناول الدواء والمدة المحددة للاستمرار فى تناوله وهل يتوقف تناول الدواء بتوقف أعراض المرض أم بانتهاء الدواء الخ(25) ، وقبل مغادرة الصيدلية عليه أن يقوم بفحص حالة الدواء من حيث سلامته وجودة أغلفته وتاريخ صلاحيته ، والتعرف على الأدوية التى يمكن استخدامها دون استشارة الطبيب لتوفيرها فى المنزل(26) للقيام بالإسعافات الأولية وليس أن يتحول إلى طبيب أو صيدلى ، وعندما يتم الاستجابة لدواء معين لا يحتفظ به لاستعماله عند كل شكوى مماثلة ، وأصغ إلى تعليمات طبيبك والصيدلى واقرأ النشرة المرفقة بعناية ، وامتنع عن الاستماع لنصائح غير المختصين(27) ، وعدم شراء أدوية إلا عن طريق الصيدلية مع اكتساب مهارات إعطاء الدواء فى المنزل الخ ، وبالنسبة لمشكلة الإيمان بالقدر الذى يعتقد كثيراً من الناس أنه منافياً للتداوى فنجد أن النبى e حين سئل عن الأدوية التى تؤخذ للعلاج أو الوقاية هل ترُدُّ من قدر الله شيئاً فكان جوابه البين الحاسم هى من قدر الله فبين بهذا أن الله يقدر الأسباب والمسببات فكما يقدر أن الداء تنتج من كذا وكذا يقدر أن دواءه يكون بكذا وكذا والمؤمن من يدفع قدر الله بقدر الله ، وعلى الرغم من ذلك يوجد تدنى للمستوى العام للوعى الدوائى لدى بعض المواطنين فى مصر(28) .
& 4- إساءة استعمال الأدويةDRUG ABUSE .
يستعمل الإنسان الدواء لتخفيف آلامه ومداواة أمراضه واستعماله على هذا النحو أمر مرغوب فيه بل واجب حثت عليه الأديان والشرائع السماوية إلا أن فئة من الناس يسيئون استعماله بالإفراط فيه دون مبرر أو باستعماله فى غير موضعه الصحيح ، وبهذا فسوء الاستعمال ينطبق على مجموعات كبيرة من الأدوية كالمضادات الحيوية والهرمونات الجنسية والفيتامينات والمخدرات والمهدئات الخ ، وتنقسم الأدوية من حيث سوء استعمالها إلى شكلين الأول أدوية يأخذ فيها سوء الاستعمال شكل الإسراف ولا ينتج عن عدم تعاطيها أى أضرار كالمضادات الحيوية والفيتامينات الخ ، والثانى استعمال الدواء فى غير موضعه الصحيح وبتكرار تعاطيه يتم إدمانه كالمخدرات والمهدئات والمنومات الخ(29) ، وتتفشى هذه الظاهرة فى مصر نظراً لعدم الوعى الدوائى لدى الأفراد ، وصرف الدواء بدون تذكرة طبية ، وللدعاية المكثفة لشركات الدواء مما يضع فى الأذهان أنها أكاسير صحة وشباب مع الاعتماد على النشرة الداخلية التى توهم الجماهير بقدرتها على تشخيص المرض ووصف الدواء ، وحب الناس للمساعدة وإن كانت مطلوبة من الأطباء وحدهم ( بعكس المثل القائل اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )(30) ، وزيادة تناول الأدوية فى السن المتقدم وفى حالات القلق والاكتئاب ولدى الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة(31) ؛ بالإضافة إلى عدم إعداد الطبيب أثناء دراسته إعدادا جيداً وبعد تخرجه لا يجد التعليم الضرورى فى مجال الأدوية(32) لتعريفه بالأدوية الجديدة وآثارها الجانبية .. الخ .
ويتحقق الاستعمال المثالى للدواء بالالتزام المطلق من الأفراد باستعمال الدواء الذى لا يصفه سوى الطبيب ولا يصرفه سوى الصيدلى مع حظر بيع الأدوية دون استشارة طبية عدا الأدوية البسيطة التى يمكن تعاطيها اكتفاء باستشارة الصيدلى(33) ، والاستمرار فى عمل ندوات التعليم الطبى الدوائى ، وعلى الطبيب البحث عن المعلومات الحديثة للمستحضرات الدوائية من مصادرها العلمية ، ويجب نشر الوعى الدوائى بين المواطنين وتبصيرهم بخطورة سوء استعمال الدواء ، والتوسع فى نشر الخدمات الصحية وتيسير الظروف التى تساعد على توجه المرضى لطلبها ، وتحريم وسائل الدعاية الموجهة للجماهير بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ومنها النشرات الداخلية والخارجية للأدوية التى يجب أن تقتصر بياناتها علي طريقة الاستعمال والحفظ والأضرار الجانبية للدواء(34) ، وعدم نشر أية معلومات دوائية ما لم يتم مراجعتها علمياً مع تحديد مصدر معلوماتها .
& 5- الدواء MEDICINE .
هو المادة أو المواد التى تستخلص من أصل نباتى أو حيوانى أو معدنى والتى تستعمل بغرض معالجة أو وقاية أو تشخيص الأمراض(35) ، ويقابله بالإنجليزية مصطلحان MEDICINE & DRUG وإن كان مصطلح DRUG يعرف بأنه أى مادة تؤثر بشكل ما فى الأنسجة الحية للجسم وبذلك فهو عام لأنه شمل حتى الماء(36) بالإضافة إلى استخدامه بمعنى المواد المخدرة واستخدمه الباحث بمعنى عقار ، MEDICINE بمعنى دواء ، ومن أدهش صفات الأدوية التنوع الهائل فى تأثيرها على الجسم فبعض الأدوية تقوى عضلات القلب وأخرى تهدئها ، وأدوية توسع بؤرة العين وأخرى تضيقها ، وأدوية مقيئة وأخرى مضادة للقىء ، وأدوية منومة وأخرى مؤرقة تساعد على السهر الخ .
وتتمثل مقومات الدواء الصالح للتداول فى أن يكون آمناً فى الاستعمال من حيث السمية والتأثيرات الضارة على الإنسان حتى ولو تم تناوله بجرعة كبيرة أو استخدم لفترة طويلة ، وثابتاً أى يحتفظ الدواء بشكله الصيدلى وفعاليته وأمانه طول فترة صلاحيته عند تخزينه فى ظروف مناسبة(37) ، وفعالاً أى يعطى التأثير العلاجى المطلوب وهو أهم عامل مؤثر فى تسويق الدواء فى الولايات المتحدة الأمريكية(38) ، وعوامل أخرى لابد من توافرها فى الدواء المثالى وهى ألا تكون آثاره الجانبية مستديمة فمثلاً قد تؤدى حبوب منع الحمل إلى العقم التام ، وأن يكون مفيداً وقليل التكلفة وطريقة استعماله سهلة ، وأن لا يتفاعل مع أدوية أخرى عند استعمال أكثر من دواء ، ورغم ذلك لا يوجد دواء مثالى بالمعنى المطلق حيث أن هذه الخصائص لا يمكن توافرها كلها فى دواء واحد .
& 6- جرعة الدواء DOSE .
الجرعة الطبية للدواء هى الكمية اللازمة منه لإحداث تأثيراً معيناً على المريض والتى كلما زادت زاد تأثيرها(39) ، ويوجد تفاوت فى الجرعات الدوائية فهناك أدوية جرعاتها كبيرة وأخرى لو وضعت منها نقطة واحدة على اللسان لقتلت صاحبه ، فللجرعة حد أدنى وحد أقصى يجب التقيد بهما إذ أن الدواء إذا أخذ بجرعة أقل من الحد الأدنى لا يؤدى الغرض منه وإذا أخذ بجرعة أكبر من الحد الأقصى قد يؤدى إلى أضرار جسيمة(40) ، وفى الطب النبوى قال e لكل داء دواء فإذا أجيب الداء للدواء برأ بإذن الله عز وجل ، وقد علق e بموافقة الداء للدواء فإن الدواء متى جاوز درجة الداء فى الكيفية أو زاد فى الكمية ( الجرعة ) على ما ينبغى نقله إلي داء آخر ومتى قصر عنها لم يف بمقاومته وكان العلاج قاصراً ، وتنقسم الجرعة إلى جرعة صغرى وهى أصغر كمية من الدواء قادرة على عمل تأثير فى الجسم ، وجرعة متوسطة وهى التى تؤثر فى 50 % من الكائنات الحية الخاضعة للتجربة ، ولو كانت الاستجابة للجرعة هى الموت تسمى هذه الجرعة بالجرعة السامة أو المميتة(41) ، ولكى نزيد تأثير الدواء نزيد من جرعته لكن للأمان يجب أن تكون الجرعة العلاجية أقل من الجرعة السامة(42) .
& 7 - تاريخ الصلاحية EXPIRE DATE .
هو التاريخ الذى يحدد انتهاء الفترة الزمنية لانتهاء مفعول المستحضرات الدوائية ، وتوصى الدراسات الطبية بعدم تناول أى دواء انتهى تاريخ صلاحيته لأنه يضعف مفعول بعض الأدوية ويفسد البعض الآخر ويتحول الدواء إلى مادة ضارة بالإنسان(43) ، فمثلاً بعد نفاذ صلاحية المضادات الحيوية تكون سمية بعضها عالية جداً وقد تؤدى إلى تلف نخاع العظام أو ما يسمى بسرطان الدم والتهاب القولون(44) ، فمن المعروف علمياً أن من أهم مقومات الدواء الثبات بحيث تبقى المادة الدوائية سليمة دون أن يتحلل منها ما يزيد عن 10 % لأن نواتج تحلل الدواء أكثر سمية وضرراً ، ويحدد تاريخ انتهاء استعمالها بتخطى هذه النسبة أو مرور خمس سنوات أيهما أقل ، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تاريخ نهاية الصلاحية الموجودة على عبوة المنتج يرتكز على مدى ثبات الدواء داخل العبوة المغلقة وهذا لا يعنى بالضرورة عدم ثبات الدواء بعد تجاوز هذا التاريخ ، فعادة يكون تاريخ نهاية الصلاحية للأدوية الجديدة بعد سنتين وأحياناً يصل إلى خمس سنوات من تاريخ صنعها وهى مغلقة فقط ولا يعتد بتاريخ نهاية الصلاحية المثبت على العبوة بعد فتحها ، ومعظم الأدوية المخزنة فى ظروف مناسبة تحتفظ على الأقل من 70 % إلى 80 % من فاعليتها لمدة سنة أو سنتين بعد انقضاء تاريخ الصلاحية(45)
ولأهمية تاريخ صلاحية الأدوية اهتمت الهيئات المعنية فى مصر به فلا يسمح بتداول أى دواء انتهت فترة صلاحيته ، ولا يسمح بإعطاء فترة صلاحية لأى دواء اكثر من خمس سنوات تمشيا مع القواعد العالمية كحد أقصى مهما طالت درجة ثباته ، وتلتزم شركات الأدوية المنتجة بطبع تاريخ ورقم التشغيلة وتاريخ انتهاء الصلاحية على شرائط الأقراص والكبسولات والأمبولات مهما كان حجمها بخط واضح يصعب إزالته بالإضافة إلى طبعها على العبوة الخارجية للمستحضر(46) ، وتحتسب فترة صلاحية المستحضرات الصيدلية التقليدية بالشهر والسنة مع ذكر تواريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية بالشهر والسنة(47) ، ويسمح بإعطاء مدة صلاحية للمستحضرات التى يتم الموافقة عليها من اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية على أن لا تتعدى تاريخ صلاحية أى من المواد الخام الداخلة فى تصنيعها ، ويمنع استخدام المواد الخام فى تحضير الأدوية بعد انتهاء صلاحيتها(48) ، وشدد القانون المصرى بالعقوبة على التلاعب فى ذلك التاريخ فالمادة 2 من القانون رقم 281 لسنة 1994 الخاص بقمع الغش والتدليس تعاقب بالحبس والغرامة حتى لو كان المشترى عالما بغش الأدوية أو بانتهاء تاريخ صلاحيتها(49) .
& 8- علم الأدوية PHARMACOLOGY .
( بالإنجليزية والأقربازين بالعربية ) هو العلم الذى يبحث عن كل المعلومات الخاصة بالدواء من حيث مصدره وخواصه وطرق إعطائه وامتصاصه بالجسم وأثره الطبى وطرق إخراجه من الجسم وأيضاً فوائده الطبية وتأثيره السام والجرعات المطلوبة لإعطاء الأثر العلاجى المطلوب(50) ؛ بالإضافة إلى دراسة الأدوية وتأثيرها على المريض والشخص السليم صحياً خاصة الجانب المتعلق بالتفاعل بين الدواء والإنسان(51) ، وينقسم إلى علم أدوية عام الذى يشمل دراسة عامة لكافة الأدوية وتأثيرها على الجسم ، وعلم أدوية خاص الذى يشمل دراسة أدوية كل جهاز من أجهزة الجسم ، وينطوى علم الأدوية على عدة علوم هى:- الفارماكودينمك PHARMACODYNAMICS هو العلم الذى يبحث تأثير الدواء فى الأنسجة الحية للجسم ، والفارماكوكاينتك PHARMACOKINETICS هو العلم الذى يبحث تأثير الجسم فى الدواء وتقرير مصير الدواء فى الجسم كامتصاصه وتوزيعه وإخراجه(52) ، والفارماكوثيرابى PHARMACOTHERAPY هو العلم الذى يبحث علاج الأمراض عندما تستخدم الأدوية فى تدمير أو إضعاف الميكروبات سواءً كانت بكتيريا أو فيروسات أو فطريات أو ديدان أو خلايا سرطانية ، والسموميات TOXICOLOGY هو العلم الذى يبحث التأثيرات الضارة وغير المرغوبة للدواء فى الأنسجة الحية للجسم وعلاج التسمم الدوائى بالأدوية والمواد الكيميائية(53) .
& 9- العقاقير DRUGS .
اشتق من العبرية ومعناه أصول النباتات لأن أساس الأدوية كانت النباتات والأعشاب ثم توسع مدلوله فشمل كل مادة خام نباتية أو حيوانية أو معدنية أو كيميائية تعطى للعلاج من الأمراض المختلفة أو تخفيف حدتها أو الوقاية منها أو تشخيصها أو تعويض ما يحدث من نقص فى الإفرازات الطبيعية لبعض أعضاء الجسم ، وبعد ظهور حبوب منع الحمل عام 1950 تغير تعريف العقار وأصبح أى مادة تؤثر على العمليات الحيوية للكائن الحى وليس للوقاية والعلاج والتشخيص فقط لأن الحمل ليس مرضاً(54) ، وتنقسم العقاقير إلى عقاقير طبية تعالج الأمراض وعقاقير تساعد أنسجة وأعضاء الجسم على استعادة نشاطها وعقاقير تعوضنا عن مادة كانت تفرز طبيعياً وتوقف أو قل إفرازها(55) .
& 10- الملكية الفكرية الدوائية .
يرتبط الفكر بالإنسان ارتباطاً كبيراً فما يفرقه عن غيره من الكائنات هو الفكر الصالح المسئول عن تقدم البشرية ورقيها ، ومعيار التمييز بين الفكر الصالح والطالح يتسم بالنسبية لأن ما قد يعتبره البعض صالحاً قد يعتبره البعض الآخر طالحا ؛ لذا برزت ضرورة حمايته بكل صوره فبدأت فى إنجلترا فى إبريل عام 1710 ، وفى عام 2001 شهدت الملكية الفكرية تطورات مهمة على الصعيد الدولى لتوفر للمخترعين أمناً أكبر لصون أعمالهم فى الأسواق العالمية فتم توقيع اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية الوييو فى استوكهولم عام 1967 ، وكانت القفزة الكبرى فى قانون حماية الملكية الفكرية TRIPS ( TRADE RELATED ASPECTS OF INTELLECTUAL PROPERTY RIGHTS ) الذى أقرته الجات وتشرف على تنفيذه الآن منظمة التجارة العالمية WTO لحماية المنتج وليس فقط حماية العملية الابتكارية كما كان شائعاً من قبل فمثلاً إذا أنتجت شركة ما دواء بطريقة ( س ) فلا يحق لأى شركة أخرى خلال فترة لا تقل عن عشرين عاماً أن تنتج الدواء نفسه لا بالطريقة ( س ) ولا بأى طريقة أخرى حتى لو كانت تزيد فى الكفاءة أو تقل فى التكلفة عن الطريقة ( س )(56) إلا بعد مدة الحماية .
& 11- الصيدلة PHARMACY .
هى فن وعلم يبحث فى أصول الأدوية سواء أكانت نباتية أم حيوانية أم معدنية من حيث تركيبها وتحضيرها ومعرفة خصائصها الكيميائية والطبيعية وتأثيرها الطبى وكيفية تحضيرها ، ولفظ صيدلة أصله هندى جاء من الفرس ومعناه العُقار أو الدواء ، وأصله العربى صيدنه نسبة إلى نبات الصندل الذى استخدمه العرب رمزاً لتلك المهنة ، واشتق منه صيدلىّ أو صيدلانىّ الذى يدل قديما على الشخص الذى يجمع الأعشاب النافعة للتطبيب والآن يدل على جامع الأدوية من مصادرها المختلفة لاختيار الأجود منها ، والصيدلية هى المكان الذى تباع فيه الأدوية ويقوم فيه الصيدلى بإجراء مهامه(57) .
& 12- العمل الصيدلى .
الصيدلى هو صانع الدواء فى شركات إنتاج الأدوية وأحيانا فى الصيدلية أو المستشفى ، ومراقب لجودة الدواء ومدى مطابقته للمواصفات ، وصارف الدواء بتذكرة طبية أو للمريض مباشر ، والعمل الصيدلى هو كل نشاط يتعلق بالدواء تصنيعاً وتوزيعاً وبيعاً بمقابل أو بدون مقابل يقوم به صيدلى مرخص له بذلك قانوناً مع مراعاة أحكام القوانين واللوائح ، فإباحة عمل الصيدلى مشروطة بأن يكون مطابقاً للأصول العلمية والقواعد الأساسية لعلم الصيدلة فإذا فرط فى اتباعها أو خالفها حقت عليه المسئولية بحسب تعمد الفعل أو تقصيره فى أدائه(58) .
& 13- دستور الأدوية PHARMACOPOEIA .
هو أحد المراجع الدوائية الهامة التى تحدّد نوعية ونقاوة وتجانس الأدوية المستعملة فى علاج الأمراض حسب مواصفات خاصة والمواد الكيميائية المستعملة فى تحضير الوصفات الدوائية(59) ،ويحتوى أيضاً دستور الأدوية على أسماء الأدوية الرسمية فى الدولة التى أصدرته وخصائصها الطبيعية والكيميائية والأشكال المختلفة للمستحضرات الدوائية والجرعة المستخدمة فى العلاج ، ويصدر دستور الأدوية الهيئة الطبية فى الدولة فى فترات دورية منتظمة لإضافة الجديد من الأدوية وإلغاء أدوية لم تعد شائعة الاستعمال(60) ، ومن تلك الدساتير الدستور البريطانى للأدوية BRITISH PHARMACOPOEIA ويصدر دورياً كل خمس سنوات ، والدستور الأمريكى USA PHARMACOPOEIA ويصدر دورياً كل عشرة سنوات ، والدستور المصرى EGYPTIAN PHARMACOPOEIA الذى يصدر عن وزارة الصحة ، ويقوم بإعداده لجنة تسمى اللجنة الدائمة لدستور الأدوية وتساعدها مجموعة من اللجان الفرعية ، وصدرت أول طبعة منه باللغة الإنجليزية عام 1953 ثم طبعى عامى 1963 ، 1972 باللغة العربية ثم آخر طبعة منه عام 1984 باللغة العربية. أنظر أيضاً الفصل الثالث .
& 14- الروشتة الطبية :-
هى التذكرة الطبية كما حددتها القوانين المصرية المختلفة خاصة القانون 127 لسنة 1955 الخاص بتنظيم مهنة الصيدلة ، والتذكرة الطبية هى كل ورقة يدون عليها الطبيب دواء أو أكثر لكن بشروط هى :- أن يكون محررها طبيب حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة وأدى التدريب الإجبارى المقرر ومرخص له بمزاولة المهنة ، وأن تتضمن بيانات محددة تتعلق بتاريخ تحريرها واسم وعنوان الطبيب الذى حررها ، وأن تكون الروشتة فيما تتضمنه من أدوية متوافقة والقواعد الفنية فى وصف الدواء كأن لا تحتوى على مجموعة من الأدوية بينها تعارض يؤدى إلى تفاقم آلام المريض أو المرض ويرجع فى ذلك إلى الأصول العلمية المتعارف عليها فى علوم الصيدلة والكيمياء ، وأن تتوافق محتوياتها من الأدوية مع حالة المريض من حيث سنه وعدد الجرعات الخ(61) .
1 ثانى عشر : محتويات الدراسة .
تقع الدراسة فى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وملاحق على النحو التالى :-
& المقدمة .
تناولت أهمية الدراسة ، ومشكلتها ، وأهدافها ، وتساؤلاتها ، ومجالها وحدودها ، ومنهجها ، ومجتمع الدراسة وعينة البحث ، وأدوات جمع البيانات ، والدراسات السابقة ، وأهم صعوبات الدراسة ، وأهم مصطلحاتها ، ومحتوياتها .

& الفصل الأول : الدواء بين الماضى والحاضر .
يتضمن تمهيداً ، وإطلالة على رحلة الدواء عبر الحضارات المختلفة كالمصرية القديمة والحضارات المعاصرة لها وعند الإغريق والرومان وعند العرب وفى عصر النهضة الأوربية ، والصناعة الدوائية بصفة عامة ، والصناعة الدوائية فى مصر ، وتصنيف الأدوية ، والرقابة الدوائية ودور نشرات الأدوية فيها ، وتسويق الأدوية ودور نشرات الأدوية فيه ، والوجهة القانونية لنشرات الأدوية ، وأخيراً خلاصة ونتائج هذا الفصل .
& الفصل الثانى : النشرات الداخلية للأدوية البشرية فى مصر : دراسة تحليلية .
يتضمن تمهيداً ، وتعريف النشرات الداخلية للأدوية وأهميتها والقائمون بإعدادها ، ومدى توافر المعايير العالمية والعربية والمحلية فيها ، والجوانب اللغوية والإخراج الطباعى لها ، ومقارنة نصيها العربى والإنجليزى ، ومقارنة معلومات نشرات مثائل الأدوية ، ومقارنة معلومات نشرات الأدوية بمعلومات المراجع العالمية ، وأخيراً خلاصة ونتائج هذا الفصل .
& الفصل الثالث : الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر : دراسة تحليلية .
يتضمن تمهيداً ، وأدلة أصدرتها شركات الدواء ، وأدلة أصدرتها شركات تجارة الدواء ، وأدلة أصدرتها شركات نشر تجارية ، وأدلة أصدرتها هيئات عالمية ، وأدلة أصدرتها وزارة الصحة ، وأخيراً خلاصة ونتائج هذا الفصل .
& الفصل الرابع : أنماط إفادة العاملين بالمهن الطبية من النشرات الداخلية للأدوية .
يتناول هذا الفصل اتجاهات وإفادة العاملين بالمهن الطبية من نشرات الأدوية وعلاقته بمتغيرات الدراسة المتمثلة فى المهنة والنوع وذلك تحت عدة محاور رئيسية هى : اتجاهات وميول القراءة بصفة عامة لدى العاملين بالمهن الطبية ، والميول لقراءة المصادر الدوائية وموقع نشرات الأدوية منها ، والاتجاهات لقراءة نشرات الأدوية وأسبابها والأسباب التى تحول دون ذلك ، واتجاهات الثقة فى نشرات الأدوية وأسبابها ومداها والأسباب التى تحول دونها ، والاتجاهات اللغوية لقراءة تلك النشرات ، وأنماط إفادة العاملين بالمهن الطبية من بنود وعناصر نشرات الأدوية ، ومدى الاعتماد على معلومات نشرات الأدوية ومدى كفايتها ومدى تأثيرها ، ومدى تأثير نشرات الأدوية على السلوك القرائى ، والاتجاهات نحو الطباعة الجيدة لنشرات الأدوية ومدى تأثيرها على قراءتها ، ومعوقات الإفادة من تلك النشرات ومقترحات العاملين بالمهن الطبية للتغلب على هذه المعوقات ، وأخيرا خلاصة ونتائج هذا الفصل .
& الفصل الخامس : أنماط إفادة غير العاملين بالمهن الطبية من النشرات الداخلية للأدوية .
يتناول هذا الفصل اتجاهات وإفادة غير العاملين بالمهن الطبية من نشرات الأدوية وعلاقته بمتغيرات الدراسة المتمثلة فى البيئة والنوع وذلك تحت عدة محاور رئيسية : هى اتجاهات وميول القراءة بصفة عامة لدى غير العاملين بالمهن الطبية ، والاتجاهات لقراءة نشرات الأدوية بصفة خاصة وأسبابها والأسباب التى تحول دونها ، والاتجاهات اللغوية لقراءة نشرات الأدوية ورد فعل مجتمع الدراسة تجاه الحاجز اللغوى ، واتجاهات الثقة فى نشرات الأدوية وأسبابها ومداها والأسباب التى تحول دونها ، ومدى تأثير معلومات نشرات الأدوية على السلوك العلاجى والدوائى ، وأنماط إفادة غير العاملين بالمهن الطبية من عناصر وبنود نشرات الأدوية ، ومدى تأثير معلومات نشرات الأدوية على السلوك القرائى للمستفيدين ، والاتجاهات نحو الطباعة الجيدة لنشرات الأدوية ومدى تأثيرها على قراءتها ، ومعوقات الإفادة من تلك النشرات ومقترحات غير العاملين بالمهن الطبية للتغلب على هذه المعوقات ، وأخيراً خلاصة ونتائج هذا الفصل .
& الخاتمة .
اشتملت على :-
© نتائج وتوصيات الدراسة .
© قائمة بالمصادر العربية والأجنبية التى اعتمدت عليها الدراسة .
& الملاحق .
قسمها الباحث إلى خمسة أقسام كما يلى :-
1- الملحق الأول : نماذج لنشرات الأدوية موضوع الدراسة .
2- الملحق الثانى : نماذج للأدلة الحقائقية والإرشادية للأدوية .
3- الملحق الثالث : استبيان موجه للعاملين بالمهن الطبية .
4- الملحق الرابع : استبيان موجه لغير العاملين بالمهن الطبية .
5-الملحق الخامس : برنامج التحليل الإحصائى على اسطوانة ليزر CD-ROM ( مرفق مع الرسالة ) .







* عندما تحتوى عدة أدوية نفس المادة الفعالة مع اختلاف الشركة المنتجة تسمى " أدوية مثيلة " فمثلا فى مجموعة المضادات الحيوية فلوموكس لشركة ايبيكو مثيل فلوكاموكس لشركة سيديكو وهكذا ، وعندما يختلف عنصر أو أكثر من مكونات أحدهم عن الآخر مع اختلاف الشركة المنتجة يسمى " بديل " فمثلا فى نفس المجموعة نجد أن أمبيسيللين لشركة مصر بديل للمستحضر فلوموكس على الرغم من أنهما فى نفس مجموعة المضادات الحيوية .

** إذا كانت مواد الدواء الخام من مصر ويتم وتصنيعه فى مصر يسمى الدواء محليا ، وإذا كانت المواد الخام مستوردة والتصنيع يتم فى مصر يسمى الدواء مصنعا ، وإذا كان الدواء من الخارج " مواد خام وتصنيع " يسمى مستوردا ويمكن لشركة واحدة أن تصنع وتتاجر فى دواء محلى ومستورد ومصنع .

* اشتملت عينة هيئة التمريض على الحاصلات على دبلوم المدارس الثانوية الفنية للتمريض وأيضا الحاصلات على بكالوريوس المعهد العالى للتمريض ( كلية التمريض حاليا ) .

** محافظتى شمال وجنوب سيناء مسماة خطأ فشمال سيناء البحر المتوسط وجنوبها البحر الأحمر فليس المقصود بالجهة هنا الموقع أو المكان بل صفة لجزء منها فنجد مثلا قديما اليمن الشمالى وليس شمال اليمن واليمن الجنوبى وليس جنوب اليمن ، وألمانيا الشرقية وليس شرق ألمانيا وألمانيا الغربية وليس غرب ألمانيا ، وحاليا كوريا الشمالية وليس شمال كوريا وكوريا الجنوبية وليس جنوب كوريا لذا فالاسم الصحيح محافظتى سيناء الشمالى وسيناء الجنوبى . ( الباحث ) .

¨أنشئت جامعة طنطا عام 1972 لتقدم خدماتها لمحافظات الغربية والمنوفية وكفر الشيخ وبعد إنشاء جامعة المنوفية عام 1976 أصبحت الجامعة تقدم خدماتها لمحافظتى الغربية وكفر الشيخ فقط ، وتضم جامعة طنطا خمس عشرة كلية ومعهداً تقع اثنتا عشرة كلية فى مدينة طنطا هم الحقوق والطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم والتربية والآداب والتربية الرياضية والتجارة والهندسة والزراعة ومعهد التمريض ( كلية التمريض حاليا ) ، وتقع ثلاث كليات فى مدينة كفر الشيخ هى كليات التربية والزراعة والطب البيطرى بالإضافة إلى فروع بعض الكليات الأخرى مثل الآداب والهندسة والتجارة .



1- حشمت قاسم . مصادر المعلومات : دراسة لمشكلات توفيرها بالمكتبات ومراكز التوثيق .- القاهرة : مكتبة غريب ، 1979 . ص 11 .

2- حشمت محمد قاسم . دراسات الإفادة من المعلومات : طبيعتها ومناهجها . مكتبة الإدارة ، مج 11 ، ع 3 ( رمضان 1404 هـ ) . ص 66 .

3- إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافى . دراسة عن تحليل المضمون فى أدب الطفل العربى , رسالة الخليج العربى ، س 20 ، ع 73 ، 1999 . ص 76 .

4- لطيفة صالح السميرى . تحليل محتوى كتاب تعليم القراءة والكتابة للصف الابتدائى للبنات فى المملكة العربية السعودية وتقويمه فى ضوء معايير الخبرة التربوية . رسالة الخليج العربى ، س 19 ، ع 69 ، 1998 .ص 123 .

22-FEATHER , JOHN . PAMPHLET . ENCYCLOPEDIA OF LIBRARY AND INFORMATION SCIENCE .- NEW YORK : MARCEL DEKKER , 1986, V 40 . P 356 .

23- محمد إبراهيم السيد. وسائل الاتصال الوثائقى المكتوب وضوابطها .- القاهرة : دار الثقافة للنشر والتوزيع ، 1988 . ص 11 .

24- فيصل هاشم شمس الدين . الوعى السياسى - الوعى الدينى - الوعى السياحى - الوعى الزلزالى - الوعى الدوائى .- ط1 .- القاهرة : المطبعة العمالية ، 1998 . . ص 53 .

25- إسماعيل عبد الفتاح ( 1997 ) . مرجع سابق . ص 8 .

26- فيصل هاشم شمس الدين . محتوى مقترح لإنماء الوعى الدوائى لدى بعض المواطنين . التربية .- القاهرة : جامعة الأزهر ؛ كلية التربية ، ع 35 ، 1993 . ص 52 .

27-HTTP://WWW.ALHYAT.NET/MEDICINE.HTM

28- فيصل هاشم شمس الدين ( 1993 ) . مرجع سابق . ص 47 .

29- محمد عودة جمعة .الإسراف الدوائى وأثره على الصحة .الدواء العربى ، س19 ، ع1 ، 2000 . ص 129 .

30- رياض زين الدين . دور الجمهور في ترشيد استعمال الدواء . ندوة ترشيد استعمال الدواء .- القاهرة : أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ؛ مجلس بحوث الصحة والدواء والسكان ، 1980 . ص 129 .

31-GEORGE , CHARLES F. AND ETC . DRUG THERAPY IN OLD AGE .- NEW YORK : JOHM WILEY & SONS , 1998 . P 6 .

32- حمدى السيد . دور الطبيب فى ترشيد استعمال الدواء . ندوة ترشيد استعمال الدواء .- القاهرة : أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ؛ مجلس بحوث الصحة والدواء والسكان ، 1980 . ص 113 .

33- عبد الملك أبو عوف . أثر السياسة الدوائية والقرارات المركزية على استهلاك الدواء . ندوة ترشيد استعمال الدواء .- القاهرة : أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ؛ مجلس بحوث الصحة والدواء والسكان ، 1980 . ص 41 .

34- رياض زين الدين ( 1980 ) . مرجع سابق . ص ص 130 - 131 .

35- إسماعيل عبد الفتاح ( 1997 ) . مرجع سابق . ص 3 .

36-LEHNE , RICHARD A . PHARMACOLOGY FOR NURSING CARE . OP. CIT. P 3 .

37-وزارة الصحة والسكان .الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية .نحو دواء آمن وفعال :-القاهرة :الهيئة، 2000 .ص24 .

38-LEHNE , RICHARD A . . PHARMACOLOGY FOR NURSING CARE . OP. CIT. P 3 .

39-CARROLL, CHARLES R . DRUGS IN MODERN SOCIETY .- 2 ED .- U S A : WMC BROWN PUBLISHERS , 1995 . P 74 .

40-حسن عبد المجيد المصرى .الأقربازين والمستحضرات الصيدلية .-ط3 .-الكويت :دار القلم ، 1983. ص 65 .

41-CARROLL, CHARLES R . DRUGS IN MODERN SOCIETY. OP. CIT. P 74 .

42- LEHNE , RICHARD A . PHARMACOLOGY FOR NURSING CARE .- PHILADELDELPHIA : W. B. SAUNDERS COMPANY , 1990 . P 75 .

43- إسماعيل عبد الفتاح . صناعة الأدوية .- القاهرة : الهيئة العامة للاستعلامات ، 1997 . ص 7 .

44- نفس المرجع السابق . ص 24 - 25 .

45- منظمة الصحة العالمية . المختار الدوائى لإقليم شرق المتوسط .– مج 11 ، ع1 .- الإسكندرية : المنظمة ؛ المكتب الإقليمى لشرق المتوسط ، 1998 . ص ص 43 - 45 .

46- وزارة الصحة والسكان . مركز التخطيط والسياسات الدوائية . اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية . قرار اللجنة بجلسة 28 / 6 / 1994 . أوراق غير منشورة .

47- وزارة الصحة والسكان . مركز التخطيط والسياسات الدوائية . اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية . قرار اللجنة بجلسة 29 / 10 / 1996 . أوراق غير منشورة .

48- وزارة الصحة والسكان . مركز التخطيط والسياسات الدوائية . اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية . قرار اللجنة بجلسة 10 / 2 / 1998 . أوراق غير منشورة .

49- مصر ، قوانين . القانون رقم 281 لسنة 1994 بشأن قمع التدليس والغش . الجريدة الرسمية ، ع 25 ، 1994 .

50-ABDELHAMID, M. A. PHARMACOLOGY .-1ED .- V1 .-CAIRO :THE AUTHOR , 1998 . P1 .

51-CARROLL, CHARLES R . DRUGS IN MODERN SOCIETY. OP. CIT. P 70 .

52-IBID. PP 70 - 71 .

53-ABD ELAZIZ, MUSTAFA . HAND BOOK OF VETERINARY PHARMACOLOGY. OP. CIT. P2 .

54-CARROLL, CHARLES R . DRUGS IN MODERN SOCIETY. OP. CIT. P 70.

55- حسن عبد المجيد المصرى ( 1983 ) . مرجع سابق . ص ص 24 28 .

56-محمد رؤوف حامد .مستقبل صناعة الدواء فى مصر والمنطقة العربية .-القاهرة :المكتبة الأكاديمية، 1997. ص34 .

57- جورج شحاته قنواتى . تاريخ الصيدلة والعقاقير فى العهد القديم والعصر الوسيط .- بيروت : أوراق شرقية للطباعة والنشر والتوزيع ، 1996 . ص ص 11 12 .

58- أحمد السعيد الزقرد . الروشتة " التذكرة الطبية " بين المفهوم القانونى والمسئولية المدنية للصيدلى : دراسة مقارنة .- القاهرة : دار النهضة العربية ، 1993 . ص ص 4 - 5 .

59- على عزيز الخياطوأخ . علم الأدوية والسموم البيطرية .- ط1 .- بغداد : وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ، 1981 . ص 25 .

60-ABD ELAZIZ , MUSTAFA . HAND BOOK OF VETERINARY PHARMACOLOGY .- 4 ED .- CAIRO : CAIRO UNIVERSITY PRESS , 1994 . P3 .

61- أحمد السعيد الزقرد ( 1993 ) . مرجع سابق . ص ص 22 – 32 .


1 أولاً : النتائج .
قامت هذه الدراسة بوصف وتحليل النشرات الداخلية للأدوية ، ومعرفة أهميتها بالنسبة للشركات المنتجة للدواء ، وأنماط إفادة العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية منها ؛ بالإضافة إلى تقييم الأدلة الحقائقية والإرشادية للدواء فى مصر لارتباطها الوثيق بتلك النشرات ، واعتمدت الدراسة على منهجين الأول هو المنهج الميدانى لاختيار عينات الدراسة ولرصد وتحليل المعلومات الجارية عن قطاع الأدوية وشركاته ومؤسساته فى مصر ، والثانى منهج تحليل المضمون أو المحتوى لمطابقة تلك النشرات بالمعايير المحلية والعربية والعالمية ، ولمقارنة نصيها العربى والإنجليزى ،ولمقارنة معلومات نشرات مثائل الأدوية ، وذلك بهدف معرفة قيمة هذه النشرات كمصادر للمعلومات الدوائية ، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :-
1- تهدف النشرات الداخلية للأدوية إلى إعلام المستفيدين من العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية ببيانات علمية عن الدواء ومخاطره لتجنبها ، ويقوم بإعدادها المتخصصون بالقسم الطبى بشركات الدواء ؛ لذا يمكن القول بأنهامستخلصات أعدها متخصصون بشكل موجز ودقيق لما ورد فى علم الفارماكولوجى عن المستحضرات الدوائية وموادها الفعالة .
2- ينصب الاهتمام الرقابى على الدواء فقط ، وأما نشرته الداخلية فليس لها دور فى الرقابة على الأدوية أو متابعتها .
3- إذا تناول مريض دواءً بناء على معلومات نشرته وأصيب من آثاره الجانبية بعاهة مستديمة أو مات فإن المسئولية الجنائية ( الغش التجارى أو القتل الخطأ ) يتحملها الصيدلى ؛ بالإضافة إلى أنه مسئولاً بالتعويض المدنى عن أضرار الدواء المعروف سلفا ، ولا يستطيع الهرب من المسئولية إلا إذا ثبت أن الضرر حدث بسبب آخر لا يد له فيه كخطأ المريض الذى تناول جرعات تزيد عن الحد المقرر ، أو خطأ فى التصنيع فيتحملها الصانع .
4- لا يوجد معايير عالمية أو عربية تحدد بيانات النشرات الداخلية للأدوية ولكن كل دولة تقرر معايير معلوماتية خاصة بها للإجابة على الأسئلة التى تدور حول الدواء ومحاذير استخدامه وإن كانت معايير الدول المختلفة متقاربة جداً فى هذا الشأن .
5- على الرغم من أن المعايير المصرية لمعلومات وبيانات نشرات الأدوية قد نصت عليها بعض قرارات اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية إلا أن شركات الأدوية لا تلتزم بها التزاماً كاملاً مما قد يرجع إلى عدم الاهتمام بتلك النشرات من قبل الشركات باعتبارها أحد الأوراق المطلوبة لاستيفاء تسجيل الأدوية ، أو لعدم جدية الرقابة عليها والذى أدى إلى أن تتبع كل شركة معايير خاصة بها .
6- يوجد مستويان من المعلومات بنشرات الأدوية الأول للعاملين بالمهن الطبية خاصة الأطباء والصيادلة والثانى لغير العاملين بتلك المهن ، وعلى الرغم من استخدام تلك النشرات لكلمات بالعامية دارجة وشائعة لكن غالباً يتميز أسلوبها بالصعوبة لمتوسطى الثقافة مما يشكل حائلاً دون إفادتهم منها ؛ بالإضافة إلى وجود أخطاء لغوية وأخطاء ترجمة بها .
7- تدنى الإخراج الطباعى لنشرات الأدوية خاصة نشرات أدوية قطاع الأعمال العام فارتفع استخدام الخامة العادية لورقها ، والحجم المتوسط لورقها ، والطباعة العادية ، وعدم الاستخدام الأمثل للرسوم التوضيحية والجداول بها .
8- ارتفع استخدام بنط ( 9 أبيض ) للنصوص ، وبنط ( 10 أسود ) للعناصر الفرعية ، وبنط ( 14 أسود ) للأسماء التجارية بالنص العربى للنشرات ، وبنط ( 8 أبيض ) للنصوص ، وبنط ( 9 أسود) للعناصر الفرعية ، وبنط ( 16 أسود ) للأسماء التجارية بالنص الإنجليزى .
9- بمقارنة النص العربى بالنص الإنجليزى لنشرات الأدوية موضوع الدراسة وجد أن المكانة الأولى لنشرات الأدوية التى تطابقت معلومات نصيها بنسبة 48.58 % ، وتلاها نشرات الأدوية التى زادت معلومات نصها الإنجليزى عن العربى بنسبة 30.25 % ، ثم نشرات الأدوية التى زادت معلومات نصيها معاً بنسبة 9.24 % ، ونشرات الأدوية التى كتبت باللغة الإنجليزية فقط بنسبة 7.56 % ، وأخيراً نشرات الأدوية التى زادت معلومات نصها العربى عن الإنجليزى بنسبة 3.36 % .
10- بمقارنة معلومات نشرات الأدوية المثيلة وجد أن المكانة الأولى للمجموعات غير المتطابقة حيث بلغ عددها ( 15 ) خمس عشرة مجموعة بنسبة 88.24 % من إجمالى المجموعات الدوائية المتماثلة بالعينة ، والتى اشتملت على (63) ثلاث وستين نشرة بنسبة 94.02 % من إجمالى نشرات مثائل الأدوية بالعينة ، ووصل هذا الاختلاف إلى التضاد فى المعلومات مما يؤكد على عدم التزام شركات الأدوية بمعايير محددة خاصة فى ظل غياب الرقابة الجادة على تلك النشرات .
11- بمقارنة معلومات عينة من نشرات الأدوية موضوع الدراسة بمعلومات المراجع الدوائية وجد اختلاف معلومات تلك النشرات بالنقص غالباً عن معلومات المراجع خاصة فى عنصرى الآثار الجانبية للأدوية وموانع استخدامها وقد يرجع هذا إلى عدم الاهتمام بتلك النشرات ، أو كما أكدت الدراسات السابقة على أن شركات الأدوية تستخدمها فى التسويق التجارى - خاصة فى ظل غياب الرقابة عليها - بإسهاب غير منطقى خاصة فى عنصر دواعى الاستخدام ، أو كتمان معلومات فى عنصرى الآثار الجانبية للأدوية وموانع استخدامها لزيادة المبيعات على الرغم من تعارضه مع سياسة الدولة فى الحد من زيادة استهلاك الدواء لما له من آثار اجتماعية واقتصادية وصحية .
12- تتنوع أشكال المراجع الدوائية بين المطبوعة وغير المطبوعة ، والتى يطلق عليها المهنيون ( عدا دستور الأدوية ) خطأ أدلة شركات أو INDEX ( كشاف ) ولا تندرج تلك المراجع ضمن أى من الفئتين بل تدخل ضمن كتب الحقائق أو الأدلة الحقائقية ( عدا دستور الأدوية المصرى ) التى تشتمل على مجموعة من الحقائق ترتكز حول الأدوية ، ولكن يعد دستور الأدوية المصرى من الموجزات الإرشادية لأنه يتضمن معلومات ترشد الصيادلة إلى كيفية صناعة الأدوية .
13- أن أعلى نسبة استجابة لاتجاهات العاملين بالمهن الطبية نحو قراءة النشرات الداخلية للأدوية لقراءتها إلى حد ما بنسبة 64.45 % لمعرفة معلومات عن الجديد من الأدوية أو لتذكر معلومات سابقة ، وتلاها قراءتها بصفة دائمة بنسبة 31.77 % للمتطلبات المهنية، وأخيراً عدم قراءتها بنسبة 3.78 % ، وتوجد علاقة بين القراءة بصفة عامة وقراءة الكتب الطبية بصفة خاصة وبين قراءة نشرات الأدوية لديهم عدا عينة هيئة التمريض ، وأن هناك اختلافاً بينهم فى اتجاههم لقراءة النشرات الداخلية للأدوية طبقا للمهنة والنوع .
14- تعددت دوافع وأسباب قراءة العاملين بالمهن الطبية لنشرات الأدوية واحتلت الثقافة الدوائية المكانة الأولى بنسبة 29.71 % ، وتلاها الأسباب والدوافع الأخرى بنسبة 24.51 % ، ومراجعة الجرعة بنسبة 21.19 % ، ومراجعة تشخيص الطبيب بنسبة 16.43 % ، وأخيراً مراجعة صرف الصيدلى بنسبة 8.16 %، وأن هناك اختلافاً بين العاملين بالمهن الطبية فى دوافع وأسباب قراءة النشرات الداخلية للأدوية طبقا للمهنة والنوع .
15- تعددت دوافع وأسباب عدم قراءة العاملين بالمهن الطبية لنشرات الأدوية واحتل عدم الثقة فيها المكانة الأولى بنسبة 40.28 % ، وتلاها الثقة فى معلوماتهم الدوائية بنسبة 34.72 % ، وأخيراً الدوافع الأخرى بنسبة 25 %، ولا يوجد اختلاف بينهم فى دوافع وأسباب عدم قراءة النشرات الداخلية للأدوية طبقا للمهنة والنوع .
16- تعددت دوافع وأسباب ثقة مجتمع الدراسة فى نشرات الأدوية واحتلت مطابقة نتائج العلاج بمعلوماتها المكانة الأولى بنسبة 32.21 % ، وتلاها الثقة فى رقابة وزارة الصحة بنسبة 29.71 % ، ثم الثقة فى القائمين على صناعة الدواء بنسبة 6.62 % ، وأخيراً الدوافع الأخرى بنسبة 3.76 % ، وأن هناك اختلافاً بينهم فى دوافع وأسباب ثقتهم بالنشرات الداخلية للأدوية طبقا للمهنة والنوع .
17- تعدد مدى ثقة العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتلت (الثقة فيها جيداً بنسبة 75 % ) المكانة الأولى بنسبة 55.47 % ، وتلاها ( الثقة الكاملة بنسبة 100 % ) بنسبة 29.3 % ، ثم ( الثقة فيها إلى حد ما بنسبة 50 % ) بنسبة 7.81 % ، و(عدم الثقة فيها نهائياً ) بنسبة 6.12 % ، وأخيراً (الثقة فيها بنسبة أقل من 50 % ) بنسبة 1.3 %، ولا يوجد اختلاف بينهم فى مدى ثقتهم بتلك النشرات طبقا للمهنة والنوع .
18- تعددت دوافع عدم ثقة العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتل عدم صدق معلوماتها المكانة الأولى بنسبة 40.28 % ، وتلاها عدم الثقة فى الرقابة عليها بنسبة 34.72 % ، وأخيراً الأسباب الأخرى بنسبة 25 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى دوافع ثقتهم بها طبقا للمهنة والنوع .
19- تعددت عناصر وبنود نشرات الأدوية وتعددت أيضا أنماط إفادة العاملين بالمهن الطبية منها واحتلت موانع الاستخدام والأعراض الجانبية المكانة الأولى بنسبة 9.66 % ، وأخيراً العناصر الأخرى بنسبة 0.66 % التى تمثلت فى معرفة اسم الشركة المنتجة لكل الفئات ، وأن هناك اختلافاً بينهم فى الإفادة من العناصر المختلفة لنشرات الأدوية طبقا للمهنة والنوع .
20- تعددت دوافع وأسباب عدم تنفيذ العاملين بالمهن الطبية لتعليمات نشرات الأدوية وجاء فى المكانة الأولى عدم الثقة فيها والدوافع الأخرى بنسبة 32.24 % لكل منهما ، وتلاها عدم قراءتها بنسبة 18.42 % ، وأخيراً مثالية الجرعة بتلك النشرات مع اختلافها من شخص لآخر تبعاً لسنـه وحالته المرضية بنسبة 17.10 % ، وأن هناك اختلافاً بينهم فى دوافع وأسباب عدم تنفيذ معلومات وتعليمات نشرات الأدوية طبقا للمهنة والنوع .
21- أن أعلى نسبة استجابة لميول العاملين بالمهن الطبية لأهم عناصر طباعة النشرات المؤثرة على قراءتها لبنط الطباعة بنسبة 37.67 % ، وتلاها ألوان الكتابة بنسبة 27.36 % ، والألوان المتعددة للنشرة بنسبة 20.13 % ، وخامة ورقها بنسبة 8.34 % ، وأخيراً العناصر الأخرى بنسبة 6.50 % ، وأن هناك اختلافاً بينهم فى الميل لعناصر طباعة النشرات طبقا للمهنة والنوع .
22- تمثلت مقترحات العاملين بالمهن الطبية فى الأمانة والدقة فى عرض المعلومات مع كتابة المراجع التى اعتمدت عليها ، والتعمق فى الشرح خاصة لحركية الدواء وآلية تأثيره ، ثم ذكر كل الآثار الجانبية للدواء ، وان تشتمل تلك النشرات على مقارنة لمثائل الأدوية ، والاهتمام بتنظيم نشرات الأدوية وترتيبها وإخراجها الطباعى خاصة بنط طباعتها ، وعدم استخدام اللغة العربية لتجنب سوء استخدام الدواء من قبل المرضى ، وعرض المعلومات فى صورة مبسطة ، وتحديد الجرعة بدقة لكافة الأعمار خاصة الأطفال .
23- أن أعلى نسبة استجابة لاتجاهات غير العاملين بالمهن الطبية نحو قراءة النشرات الداخلية للأدوية لقراءتها بصفة دائمة بنسبة 76.62 % للخوف المرضى لديهم ، أو لأنهم لا يقرؤون سواها لزيادة ثقافتهم الطبية والدوائية ، وتلاها قراءتها إلى حد ما بنسبة 21.56 % لتذكر معلوماتها للمعرفة السابقة بالدواء خاصة فى الأمراض المزمنة ، أو لعدم قراءتها إلا فى الأعراض المرضية الخطيرة ، وأخيراً عدم قراءتها نهائياً بنسبة 1.82 % لعدم الثقة فيها أو للثقة فى الطبيب أو الصيدلى ، ولا توجد علاقة بين اتجاههم نحو القراءة بصفة عامة وقراءة الكتب الطبية وقراءة نشرات الأدوية ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى الاتجاه نحو قراءة النشرات الداخلية للأدوية طبقا للبيئة والنوع .
24- تعددت دوافع وأسباب قراءة غير العاملين بالمهن الطبية لنشرات الأدوية واحتلت معرفة دواعى الاستخدام المكانة الأولى بنسبة 39.05 % ، وتلاها الثقافة الدوائية بنسبة 27.53 % ، ثم مراجعة صرف الصيدلى بنسبة 12.56 % ، ومراجعة تشخيص الطبيب بنسبة 11.32 % ، وأخيراً الدوافع والأسباب الأخرى بنسبة 9.54 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى أسباب قراءة تلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
25- تعددت دوافع وأسباب عدم قراءة غير العاملين بالمهن الطبية لنشرات الأدوية واحتلت الثقة فى تشخيص الطبيب المكانة الأولى بنسبة 36.17 % ، وتلاها الثقة فى الصيدلى وعدم الثقة فى تلك النشرات بنسبة 27.66 % لكل منهما ، وأخيراً الثقة فى معلوماتهم الدوائية بنسبة 8.51 %، ولا يوجد اختلاف بينهم فى دوافع عدم قراءة تلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
26- أظهرت النتائج أن أعلى نسبة استجابة للاتجاهات اللغوية لغير العاملين بالمهن الطبية نحو قراءة نشرات الأدوية للغة العربية بنسبة 85.84 % مقابل 14.16 % للغة الأجنبية مما يعكس أهمية كتابة تلك النشرات باللغة العربية حتى لا تكون اللغة أحد المعوقات التى تحول دون الإفادة منها ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى اتجاهاتهم اللغوية لقراءة تلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
27- تعددت دوافع وأسباب ثقة غير العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتلت الثقة فى رقابة وزارة الصحة المكانة الأولى بنسبة 39.42 % باعتبارها الدرع الواقى لصحة الشعب المصرى ، وتلاها الثقة فى الأبحاث الدوائية بنسبة 23.18 % ، ثم الثقة فى القائمين على صناعة الدواء بنسبة 20.63 % ، وأخيراً الثقة فى شركات الأدوية بنسبة 16.76 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى دوافع وأسباب ثقتهم بتلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
28- تعدد مدى ثقة غير العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتلت ( الثقة فيها جيداً بنسبة 75%) المكانة الأولى بنسبة 47.87 % ، وتلاها ( الثقة الكاملة بنسبة 100 % ) بنسبة 39.57 % ، ثم ( الثقة فيها إلى حد ما بنسبة 50 % ) بنسبة 8.60 % ، و(عدم الثقة فيها نهائياً ) بنسبة 2.53 % ، وأخيراً ( الثقة فيها بنسبة أقل من 50 % ) بنسبة 1.42 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى مدى ثقتهم بتلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
29- تعددت دوافع وأسباب عدم ثقة غير العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتل عدم الثقة فى معلوماتها المكانة الأولى بنسبة 54.17 % ، وتلاها عدم الثقة فى جدية الرقابة عليها بنسبة 45.83% ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى دوافع عدم ثقتهم بتلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
30- أن أعلى نسبة استجابة لرد فعل غير العاملين بالمهن الطبية إذا اختلفت معلومات نشرات الأدوية الموصوفة عن مكان الألم لمراجعة الطبيب المعالج بنسبة 35.96 % ، وتلاها عدم تناول الدواء نهائياً بنسبة 26.9 % ، ومراجعة الصيدلى للاطمئنان بنسبة 21.28 % ، وأخيراً تناول الدواء ثقة فى الطبيب بنسبة 15.86 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى رد فعلهم إذا اختلفت معلومات تلك النشرات عن مكان الألم طبقا للبيئة والنوع .
31- تعددت إفادة غير العاملين بالمهن الطبية من عناصر نشرات الأدوية ، وقسمت اتجاهات قراءة تلك العناصر إلى ثلاثة مستويات ، المستوى الأول يشتمل على قراءة دواعى الاستخدام وموانع الاستخدام والتحذيرات والأعراض الجانبية لدى كل البيئات ، وقد يرجع ذلك إلى أن تلك العناصر من متطلبات المراجعة المعرفية لتشخيص الطبيب ومراجعة صرف الصيدلى فى الحالات التى يقوم فيها بصرف الدواء مباشرة والتداوى الذاتى ، والمستوى الثانى يشتمل على قراءة عناصر نشرات الأدوية العلمية كالتداخلات الدوائية وبيان التركيب والذى ارتبط بالثقافة والمدنية فارتفعت الاستجابة له فى المدينة عنها فى القرية والبدو ولدى أعضاء هيئة التدريس عنها لدى الموظفين والطلاب ، والمستوى الثالث يشتمل على قراءة عناصر أشكاله المتوفرة بالسوق والعبوات الخ وهو أقل مستوى قراءة ، ولا يوجد أى اهتمام بالشركة المنتجة ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى الإفادة من عناصر تلك النشرات طبقا للبيئة والنوع .
32- أن أعلى نسبة استجابة لميول غير العاملين بالمهن الطبية لأهم عناصر طباعة النشرات المؤثرة على قراءتها لبنط الطباعة بنسبة 37.39 % لما له من أهمية خاصة لضعاف البصر وكبار السن فهو من أبرز معوقات الإفادة إذا كان لا يتيح قراءتها بوضوح ، وتلاها ألوان الكتابة بنسبة 26.27 % ، ثم الألوان المتعددة للنشرة بنسبة 20.58 % ، وأخيراً خامة ورقها بنسبة 15.76 % ، ولا يوجد اختلاف بينهم فى ميولهم لعناصر طباعة النشرات المؤثرة على قراءتها طبقا للبيئة والنوع .
33- تمثلت مقترحات مجتمع الدراسة من غير العاملين بالمهن الطبية فى ضرورة الاهتمام بإخراجها الطباعى خاصة بنط الطباعة ، وكتابة البيانات الأساسية على كل شريط ، وضرورة ذكر المثيل والبديل والسعر ، والدقة العلمية ، واستخدام الرسوم والجداول بها ، والتأكيد على أهمية وجود هذه النشرات بعلب الأدوية نظراً لعدم وجودها أحياناً ، والاهتمام بالترجمة العربية ، وكتابة نسبة مئوية للآثار الجانبية ، وضرورة كتابة المراجع التى اعتمدت عليها وكتابة رقم تليفون للاتصال به عند وجود مخاطر ، وتوحيد معلومات نشرات المثائل ، وعدم الإفراط فى ذكر دواعى استخدام مضللة .
34- بمقارنة إفادة العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية وجد الآتى :-
34/1- اختلفت اتجاهات العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية نحو قراءة النشرات الداخلية للأدوية واحتلت قراءتها إلى حد ما المكانة الأولى لدى العاملين بتلك المهن بنسبة 64.45 % ، وتلاها قراءتها بصفة دائمة بنسبة 31.77 % ، وأخيراً عدم قراءتها بنسبة 3.78 % ، واحتلت قراءتها بصفة دائمة المكانة الأولى لدى الفئات الأخرى بنسبة 76.62 %، وتلاها قراءتها إلى حد ما بنسبة 21.56% ، وأخيراً عدم قراءتها نهائياً بنسبة 1.82 % ، وتوجد علاقة بين القراءة بصفة عامة وقراءة الكتب الطبية بصفة خاصة وبين قراءة نشرات الأدوية لدى العاملين بالمهن الطبية عدا عينة هيئة التمريض بينما لا توجد علاقة بين ذلك لدى غير العاملين بالمهن الطبية .
34/2- اختلفت الاتجاهات اللغوية للعاملين وغير العاملين بالمهن الطبية نحو قراءة نشرات الأدوية واحتلت قراءتها باللغة الأجنبية المكانة الأولى لدى العاملين بتلك المهن بنسبة 53.05 % بينما احتلت قراءتها باللغة العربية المكانة الأولى لدى الفئات الأخرى بنسبة 85.84 %.
34/3- تشابهت اتجاهات ثقة العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية فى نشرات الأدوية واحتلت الثقة الكاملة فيها المكانة الأولى لديهما بنسبة 49.74 % للعاملين بتلك المهن مقابل 75.3 % للمهن الأخرى ، وتلاها الثقة فيها إلى حد ما بنسبة 43.88 % للعاملين بتلك المهن مقابل 21.86 % للمهن الأخرى ، وأخيراً عدم الثقة فيها بنسبة 6.38 % للعاملين مقابل 2.84 % للمهن الأخرى .
34/4- تشابهت اتجاهات العاملين وغير العاملين بالمهن الطبية نحو عناصر الطباعة الجيدة لنشرات الأدوية واحتل بنط الطباعة المكانة الأولى لديهما بنسبة 37.67 % للعاملين مقابل 37.39 % لغير العاملين ، وتلاها ألوان الكتابة بنسبة 27.36 % للعاملين مقابل 26.27 % لغير العاملين ، والألوان المتعددة للنشرة بنسبة 20.13 % للعاملين مقابل 20.58 % لغيرهم ، وخامة ورقها بنسبة 8.34 % للعاملين مقابل 15.76 % لغيرهم .


1 ثانياً : التوصيات .
فى ضوء النتائج السابقة والآثار الجانبية للأدوية التى تعتبر السبب الرابع للوفاة فى الولايات المتحدة الأمريكية والتى تنتج عن استعمال الجرعة العلاجية ، أو التسمم الناتج عن زيادة الجرعة ، أو الحساسية من دواء معين ، أو آثار التفاعلات الدوائية مع الأدوية أو مع الطعام أو مع العادات الاجتماعية والتى تتمثل فى الدوخة والتشنجات والاكتئاب والإمساك واضطرابات الجهاز البولى والتنفسى والسرطان وأحياناً تكون مميتة الخ ، وتدنى الوعى الدوائى مقارنة بالوعى الصحى والذى يؤدى إلى زيادة استهلاك الأدوية دون مبرر ؛ بالإضافة إلى أن الأدوية المتداولة فى السوق فى المرحلة الرابعة من التجريب الدوائى الموسع ، وما تنتهجه الدولة من ترشيد استهلاك الأدوية لما له من آثار اجتماعية واقتصادية وصحية توصى الدراسة بما يلى :-
1- على غرار التشريعات الصحية يجب إصدار تشريع مصرى موحد لكل ما يتعلق بالدواء من حيث صناعته وتسجيله وتصديره واستيراده وتداوله والرقابة عليه بصفة عامة وعلى نشراته الداخلية بصفة خاصة لما لها من أهمية لا تقل عن أهمية الدواء نفسه ؛ لأن القانون الذى يطبق حالياً هو القانون رقم 127 لسـنة 1955 والذى لا يتعلق بالدواء بل بمزاولة مهنة الصيدلة .
2- يجب أن يتضمن التشريع الدوائى المقترح على ضوابط للإعلام الدوائى بصفة عامة والنشرات الداخلية للأدوية بصفة خاصة مع تجريم الخداع الإعلامى وتحديد المسئولية تحديداً دقيقاً والعقوبة خاصة للخداع بنشرات الأدوية التى تعد أكثر أوعية المعلومات الدوائية انتشاراً ، وحظر الإعلان عن الأدوية فى الصحف وأجهزة الإعلام الأخرى وقصره على المجلات العلمية المتخصصة .
3- يجب أن يشتمل التشريع الدوائى على معايير معلوماتية صارمة لنشرات الأدوية تحدد عناصرها وبياناتها بما يتفق مع المعايير المقترحة للمنظمات العالمية والعربية المعنية حتى تؤدى الهدف منها وهو الإعلام الكامل والصحيح بأهم بل وبكافة المعلومات عن الدواء محل النشرة ، وعلى شركات الأدوية الالتزام بمعايير النشرات الحالية أو المقترحة ، وعلى وزارة الصحة ونقابات المهن الطبية التدخل بدور فعال فى إلزام تلك الشركات باتباع تلك المعايير مع تشديد العقوبة عليها فى حالة المخالفة والتشديد أيضاً على الرقابة على معلومات تلك النشرات حتى لا تكون سببا فى تضليل الأطباء والصيادلة والجماهير التى تتأثر بها ، والاهتمام بالتعليم الدوائى المستمر للأطباء والصيادلة بعيداً عن شركات الأدوية لاستمرار رفع مستواهم العلمى وتعريفهم بالأدوية الجديدة وآثارها الجانبية وسميتها ووسائل تجنبها مع ضرورة أن يكون حضور تلك المؤتمرات إجبارياً ؛ بالإضافة إلى إعلامهم بالأدوية المتداولة فى مصر بمعلومات موثقة عن إيجابيات وسلبيات كل دواء عن طريق شبكة معلومات دوائية لكافة مستشفيات مصر وربطها بمراكز الأبحاث الدوائية العالمية .
4- يجب إنشاء لجنة علمية دائمة بوزارة الصحة لمراجعة النشرات الداخلية للأدوية بما يجعلها مصدراً علمياً عن الأدوية وذلك بتوضيح المواصفات الطبية السلبية والإيجابية للدواء التى ترفق معه ، وترشيد عمليات الترويج الدوائى التى تقوم بها شركات الأدوية ، ووضع أسس لإعلام المواطنين بالأمراض والأدوية سواء فى الصحافة أو التليفزيون أو الإذاعة بما يضمن وصول القدر المناسب من المعلومات الصحية والدوائية للجمهور وتفادى الإعلام غير الصحيح أو غير الدقيق ، وعدم نشر معلومات دوائية لأية جهة ما لم يتم مراجعتها علمياً من قبل تلك اللجنة .
5- يجب الاهتمام بالمستوى اللغوى للنشرات الداخلية للأدوية بما يناسب مستوى المستفيدين متوسطى الثقافة من غير العاملين بالمهن الطبية خاصة وأن تلك النشرات هى مصدرهم الوحيد للمعلومات الدوائية ، وذلك بأن يكون الأسلوب اللغوى واضحاً باستخدام تعبيرات محددة وعامة وقصيرة وبسيطة وتجنب الاختصار فى الكلمات مع الدقة فى التعبيرات ، وأن يكون واضحاً فى التعبير عن الفكرة التى يراد إبرازها مع التأكيد على خلوه من أخطاء الترجمة والأخطاء اللغوية ، وعدم استعمال لفظاً غير معروف طالما أنه فى الإمكان إيجاد لفظ متداول يسهل نطقه أو فهم معناه لإنتاج جملة بسيطة معروفة ومستعملة فى لغة الحياة ومتوفرة فى حصيلة القارئ المتوسط ولو بالعامية (فيكتب الاسم الشائع أو المعروف وبين أقواس الاسم العلمى فمثلاً هذا المستحضر لعلاج التينيا " الديدان الشريطية " أو لمرض الشلل الرعاش " باركنسون " وهكذا ) حتى تتم الاستفادة القصوى من معلومات تلك النشرات وأن لا تكون عرضة لسوء الفهم .
6- ضرورة تحقيق الثقة بنشرات الأدوية بما يجعلها مصدراً علمياً بالإشارة إلى المصادر التى اعتمدت عليها مع الاهتمام بخامة ورقها لأنه قد يحول دون الطباعة الجيدة لوسائل الإيضاح ، واستعمال حجم ورق كبير A4 لتلك النشرات حتى تشتمل على كل ما هو أساسى بالنسبة للدواء التى ترفق معه متفقة فى ذلك مع أحدث ما نشر عنه ، والتوسع بمقارنته بمثائله وبدائله المتداولة فى السوق .
7- يجب الاهتمام بالإخراج الطباعى لنشرات الأدوية بما يتناسب مع أهميتها بالنسبة لكافة المستويات المهنية وغير المهنية ذلك بضرورة طباعتها بشكل متميز مع استخدام الألوان لتلك النشرات ونصوصها ، وإعداد نسخ جذابة بإخراجها الطباعى مع استخدام شكلاً موحداً لها .
8- نظراً لأن الإخراج الطباعى الذى يعتمد على تنويع حروف الطباعة له فاعليته الخاصة فى المواد التى يمكن فيها التمييز بوضوح بين العناصر الهامة والعرض الشارح ؛ لذا يجب استخدام بنط 12 لنص تلك النشرات على الأقل وبنط 14 للعناوين الفرعية وبنط 16 للأسماء التجارية حتى لا يكون بنط الطباعة أحد معوقات الإفادة من معلوماتها .
9- على الرغم من أن الدراسات والأبحاث التى تناولت ترشيد الاستهلاك الدوائى قد أوصت بكتابة النشرات الداخلية للأدوية باللغة الإنجليزية فقط ، وأن تقتصر بياناتها على طريقة الاستعمال والحفظ والأضرار الجانبية للدواء فالدراسة الحالية توصى بكتابتها باللغتين العربية والإنجليزية ، وأن تشتمل على كافة البيانات العلمية عن الأدوية التى ترفق معها ، وتفعيل دور التشريع الدوائى مع الاهتمام برفع الوعى الدوائى لدى غير العاملين بالمهن الطبية للحد من استهلاك الأدوية مع الالتزام المطلق منهم باستعمال الدواء الذى لا يصفه سوى الطبيب ولا يصرفه سوى الصيدلى .
10- يجب العناية بدستور الأدوية المصرى وتحديثه بعد فترات محددة لمسايرة الأساليب الصحية المتغيرة ، وبالنسبة للمراجع الدوائية الأخرى يجب أن تقوم وزارة الصحة بالتعاون مع نقابات المهن الطبية وشركات الأدوية بإعداد دليل علمى لكى يكون أهم حلقة فى سلسلة تداول الأدوية فى مصر ، وطبعه وتوزيعه على الهيئات والصيدليات والأطباء حتى يتسنى لهم وبصفة مستمرة معرفة أى شىء عن أى دواء ، وأن يتم عرض المعلومات الدوائية تحت الأسماء التجارية لأنها الأكثر شيوعاً مع ضرورة ترتبها هجائياً ، واستخدام كشافات فى نهايته بالاسم العلمى والمجموعة الدوائية وشركات الأدوية وأى مداخل أخرى لسهولة وسرعة استرجاع المعلومات .
11- يجب استخدام التوثيق العلمى لمعلومات المراجع الدوائية مع الاهتمام بالمقارنات العلمية بين المستحضرات الدوائية ومثائلها وبدائلها المتداولة فى السوق ، والاهتمام بالإخراج الطباعى لتلك المراجع باستخدام خامة ورق جيدة وتجليدها تجليداً جيداً ، والاهتمام ببنط طباعتها بما لا يعوق الرؤية والإفادة منها بحد أدنى بنط 12 لنص معلومات المرجع وبنط 14 للعناوين الفرعية وبنط 16 للأسماء التجارية ، واستخدام المجموعات الدوائية العالمية مع الاستعانة بالرسوم والصور والأشكال التى تساعد على توضيح أدائها والإحالات لعدم تكرار المعلومات .
12- يجب على السلطات الصحية الاهتمام برفع الوعى الدوائى لدى غير العاملين بالمهن الطبية حتى يصبح المواطن قادراً على إدراك أن تذكرة الدواء ( الروشتة ) مسئوليته وأن يعرف مضمونها بسؤال الطبيب كاسم الدواء إن أمكن وعدد مرات تناوله ، والمدة المحددة للاستمرار فى تناوله ، وهل يتوقف تناول الدواء بتوقف أعراض المرض أم بانتهاء الدواء ؟ ، وكيف يتناوله هل على معدة خاوية أم بعد تناول الطعام أم فى أثناء الأكل ؟ ، وما الذى يجب تجنبه من الأطعمة عند تناول الدواء ؟ ، وقبل مغادرة الصيدلية عليه أن يقوم بقراءة تاريخ الصلاحية وفحص حالة الدواء من حيث سلامته وجودة أغلفته ، والتعرف على الأدوية التى يمكن استخدامها دون استشارة الطبيب والآثار الجانبية لها لتوفيرها فى صندوق الإسعاف المنزلى للقيام بالإسعافات الأولية فقط وليس أن يتحول الفرد إلى طبيب أو صيدلى ، ويجب الامتناع عن الاستماع لنصائح غير المختصين ، وعدم استعمال الدواء فى الظلام للتأكد منه والحرص على الجرعة التى حددها الطبيب ، ولا يعطى من أدويته لأى شخص آخر ، وعدم تناول أى دواء تغير لونه أو رائحته ، وعدم خلط دواء مع آخر ، والإلمام بمقادير الجرعات ، وعندما يتم الاستجابة لدواء معين لا يحتفظ به لاستعماله عند كل شكوى مماثلة لأن استخدامه بدون استشارة الطبيب قد يسبب أضراراً بالغة ، وعدم التعامل مع الأدوية المهربة لخطرها لأنها غير مسجلة وغير مراقبة من وزارة الصحة وقد تكون تالفة ولا تقتصر خطورتها على الأضرار الصحية فقط بل تمتد إلى الأضرار بصناعة الدواء المصرى ، وتبصيرهم بخطورة سوء استعمال الدواء وزرع الإحساس بالتجريم بدلا من فعل الخير لمن يتبرع بتشخيص الداء ووصف الدواء من غير الأطباء ، والامتناع عن التداوى الذاتى لأن الدواء المتداول فى السوق فى مرحلة التجريب لذا يجب استشارة الطبيب مبكراً قبل حدوث أية مضاعفات للمرض ، والتوسع فى نشر الخدمات الصحية وتيسير الظروف التى تساعد على توجه المرضى لطلبها ، والوعى بغش الدواء فيجب الامتناع عن شراء أدوية إلا عن طريق الصيدلية ، ويجب اكتساب مهارات إعطاء الدواء فى المنزل خاصة الحقن العضلى أو الوريدى وتحت الجلد لمرضى السكر ، ومعرفة اسم ومكان صيدلية الخدمة الليلة فى منطقة سكنه حتى لا يضيع الوقت فى البحث عنها .
13- على الأطباء البحث عن المعلومات الحديثة للمستحضرات الدوائية من مصادرها العلمية ، والتشخيص الصحيح لوصف الدواء المناسب والفعال للحد من سوء استعمال الدواء .
14- ضرورة تفعيل دور جهاز الإعلام الدوائى بوزارة الصحة للعمل على تذليل معوقات إفادة العاملين بالمهن الطبية وتنفيذ مقترحاتهم لنشرات الأدوية كالأمانة والدقة فى عرض المعلومات ليس بتقليل الآثار الجانبية وزيادة معلومات أخرى لا قيمة لها إلا لتسويق الدواء مع كتابة المراجع التى اعتمدت عليها ، والتعمق فى الشرح خاصة لحركية الدواء وآلية تأثيره ، وان تشتمل على مقارنة لمثائل الأدوية ، والاهتمام بتنظيمها وترتيبها وإخراجها الطباعى ، وعرض المعلومات فى صورة مبسطة ، وأن تحتوى على سعر الدواء وصلاحيته ، وأن يكون خطها واضح وكبير ، وتحديد الجرعة بدقة لكافة الأعمار خاصة الأطفال ، وكتابة كل التأثيرات والأعراض الجانبية والتداخلات الدوائية وعدم الإفراط فى دواعى استخدام واهية ، والعمل أيضاً على تذليل معوقات إفادة غير العاملين بالمهن الطبية وتنفيذ مقترحاتهم لها كضرورة كتابة البيانات الأساسية على كل شريط ، وضرورة ذكر المثيل والبديل والسعر وتاريخ الصلاحية ، والدقة العلمية ، واستخدام الرسوم والجداول بها ، والاهتمام بالترجمة العربية ، وكتابة نسبة مئوية للآثار الجانبية والمراجع التى اعتمدت عليها ، والاهتمام بترتيب معلوماتها وإخراجها الطباعى وبنط طباعتها ، وضرورة كتابة رقم تليفون بها للاتصال به عند وجود مخاطر ، وضرورة توحيد معلومات نشرات المثائل ، وذلك لكى تصبح تلك النشرات مصدراً علمياً عن الأدوية ولكى تتحقق أعلى لإفادة منها على كافة المستويات المهنية وغير المهنية .












الصور المرفقة
نوع الملف: jpg reda1.JPG‏ (4.0 كيلوبايت, المشاهدات 5)
  رد مع اقتباس
قديم Dec-31-2008, 06:13 PM   المشاركة202
المعلومات

د. كمال بوكرزازة
مشرف منتديات اليسير
أستاذ محاضر بقسم علم المكتبات
جامعة منتوري قسنطينة الجزائر

د. كمال بوكرزازة غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 8970
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 298
بمعدل : 0.09 يومياً


افتراضي ركن الرسائل الجامعية في المكتبات والمعلومات

إخوتي أخواتي

بعد الطلبات الكثيرة من إخوتي زملاء وطلبة ...

فإني أتيح ملخصا لرسالة الدكتوراة التي أنجزتها وتمت مناقشتها

"مواقع مؤسسات التعليم العالي

ومراكز البحث العلمية الجزائرية :دراسة وصفية تقويمية"

الملخص
هذا البحث هو محاولة لتطبيق المعايير العالمية في عملية تقييم المواقع العلمية،وذلك بالتركيز على مواقع مؤسسات التعليم العالي ،سواء كانت جامعات،مراكز جامعية أو مدارس عليا،فضلا عن المعاهد الوطنية ومراكز البحث العلمية.
وبما أن هذه المواقع الإلكترونية تعتبر مصادر معلومات متحركة بانتمائها إلى محيط تشابكي ديناميكي حركي مستمر،فإن تقويمها يمكن من معرفة مدى استغلالها للشبكة العنكبوتية العالمية في الفضاء الإلكتروني،ورصد مستواها بالنظر للمقاييس المعتمدة دوليا.مما يقود لتبيين نقاط القوة ومواطن الضعف التي يمكن تداركها.
وقد اعتمدنا على ضبط استمارة تقييم تحوي أربعة عشر فئة من تلك المعايير في تقويم المواقع الإلكترونية،إذ تضم كل فئة مقاييس فرعية عديدة وصل مجموعها إلى أكثر من أربعين مقياسا دوليا.وقد طبقناها بطريقة مسحية على ثمانين موقعا شكلت مجتمع الدراسة المتوفر على موقع الكتروني عبر الويب.ثم قمنا بعملية تحليل لكل موقع على حدى، ثم مجموع المواقع من خلال فرضيات الدراسة المطروحة،مما مكننا من تمييز المواقع الجيدة التي تراعي المعايير الدولية عن المواقع الأقل التزاما وتقيدا بها.
و يقدم هذا البحث مقترحات يمكن أن تساعد مصممي تلك المواقع والمشرفين عليها في تحسين مستواها والإرتقاء بها لمستوى مواقع الجامعات ومراكز البحث العلمية للدول المتقدمة.كما توجنا هذه الدراسة بتقديم حل عملي متمثل في تصميمنا لموقع الكتروني يتيح الروابط الفعلية لكل المواقع الثمانين التي كانت مشتتة في عدة مواقع ستاتيكية مختلفة. حيث جمعناها في موقع ديناميكي وبلغة تصميم متطورة كدليل علمي وعملي متاح للنفاذ المباشرعبر الإنترنت.
مصطلحات الدراسة
الانترنـت،الويب،المواقع العلمية، مؤسسات التعليم العالي،مراكزالبحث العلمية، التقييـــم، التقويم، المعايير.


أما الموقع المنجز منذ أكثر من ستة أشهر فيضم

جميع تلك المواقع التي تم تقويمها والتي كانت مشتتة

بين مواقع الوزارة وموقع cerist وغيرها


ولهذا أرجو عدم تكرار أعمال سبق إنجازها

وهناك محرك بحث بلغة php ولكم الحكم والنقد


الرابط http://libscience.ovh.org/

وإلى معلومات أخرى

اللهم اجعلني دائم الإفتقار إليك وحدك في السراء والضراء












التوقيع
توقيع : د. كمال بوكرزازة
رضاك عني الهي ، كن انيسي في قبري
ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم
  رد مع اقتباس
قديم Feb-16-2009, 08:44 PM   المشاركة203
المعلومات

الطبى
مكتبي جديد

الطبى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 61372
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 12
بمعدل : 0.01 يومياً


قلم ملاحظات

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخ الكريم مشرف المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سمحت لى أن أبدى ملاحظاتى على بعض الأمور فى ركن الرسائل الجامعية وأرجو الرد عليها
فى البداية المنتدى فى قمة الروعة وذلك بأعضائه وموضوعاته وعشان نحافظ على هذه الروعة أنا حبيت أنوه على بعض الأمور وهى:
أولا: أغلب إن لم يكن كل الروابط الموجودة فى الركن والتى تحيلنا إلى مواقع أخرى خاصة بالرسائل الجامعية لا تعمل تماما.

ثانياً: الرابط الخاص بمركز بحوث خدمات ونظم المعلومات بقسم المكتبات والمعلومات جامعة القاهرة لا يعمل فعند الدخول على التصنيفات الموضوعية للرسائل الجامعية لا تفتح الصفحات أبداً فضلاً عن تصفح باقى الموضوعات.

ثالثاً: الأخطاء الأملائية والمطبعية الواردة فى عناوين ومستخلصات الرسائل الجامعية فى ركن الرسائل أو فى أى ركن شائعة للغاية.

رابعاً: أغلب الملفات الخاصة بالرسائل الجامعية وباقى روابط الملفات الأخرى على المنتدى والمراد تحميلها لا تعمل.












  رد مع اقتباس
قديم Mar-02-2009, 09:11 PM   المشاركة204
المعلومات

الطبى
مكتبي جديد

الطبى غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 61372
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 12
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي استشارة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم محمود قطر كان قابلنى موضوع بعنوان مواقع المكتبات الجامعية على شبكة الانترنت دراسة مقارنة بين الدول العربية والغربية
كتبت فيه الأخت ماجده عزت غريب
السؤال بحثها ده رسالة علمية ولا بحث قصير ولا ورقة فى مؤتمر أم ماذا ؟ أرجو الرد












  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:57 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين