منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات » ركن الرسائل الجامعية في المكتبات والمعلومات

المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات هذا المنتدى يهتم بالمكتبات ومراكز المعلومات والتقنيات التابعة لها وجميع ما يخص المكتبات بشكل عام.

إضافة رد
قديم Apr-10-2006, 08:37 PM   المشاركة73
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

( 49 ) وليد غالي نصر. قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر : دراسة تقييمية لبنيتها وأساليب إتاحتها .- إشراف مصطفى حسام الدين .- القاهرة : و.غ ، 2005 (أطروحة ماجستير ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات ، جامعة القاهرة) تمهيد يشهد العصر الحالي تطورات سريعة في مجال تكنولوجيا المعلومات، التي بدأت منذ زمن ليس ببعيد باستخدام الحاسبات الإلكترونية، ثم تطورت بالتزاوج بين الحاسبات وتكنولوجيا الاتصالات فأنتجت الشبكات المحلية، ثم الشبكات الواسعة، التي تطورت وتشابكت بدورها حتى ظهرت الإنترنت (الشبكة الدولية للمعلومات) وتطبيقاتها المتعددة.ومن أبرز التطبيقات التكنولوجية في هذا الصدد قواعد البيانات سواء قواعد بيانات النصوص الكاملة أو قواعد البيانات المزودة بصور للنصوص الكاملة أو لأجزاء منها وذلك بغرض إتاحة النصوص الكاملة لأوعية المعلومات إلى جانب التسجيلات الببليوجرافية التي تصفها. ومنذ ذلك الحين وأقدمت مكتبات كثيرة في العالم على إعداد قواعد البيانات التي تتضمن صوراً من مقتنياتها المخطوطة سواء العربية أو الإسلامية على الإنترنت.وقد ظهرت في مصر منذ مطلع التسعينيات عدد من قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية، منها ما توقف العمل فيها مثل قاعدة بيانات معهد المخطوطات، وأخرى مازال العمل مستمراً فيها مثل قاعدة بيانات دار الكتب المصرية، وثالثة أقيمت جديداً مثل قاعدة بيانات المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف المصرية.وتتناول هذه الدراسة قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر كأحد أساليب ضبطها بشكل معياري وإتاحتها للمستفيدين بجميع فئاتهم.مشكلة الدراسة وأهميتها تتناول هذه الدراسة قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية التي أنشئت في مصر، وذلك من خلال زاويتين: الزاوية الأولى، دراسة هذه القواعد وتقييمها. أما الزاوية الثانية فهى استشراف مستقبل ضبط وإتاحة المخطوطات العربية على المستوى الوطني في ظل تكنولوجيا المعلومات.ويمكن تصور مشكلة الدراسة في أنه رغم وجود عدد من قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر أبرزها قاعدة بيانات دار الكتب المصرية، وقاعدة بيانات معهد المخطوطات العربية، وقاعدة بيانات المكتبة الأزهرية، إلا أن هذه القواعد هى أعمال منفردة تختلف فيما تطبقه من نظم ومعايير، كما أنه لا تجمعها شبكة لتحقق أكبر إفادة ممكنة منها سواء بالنسبة للمكتبات من ناحية أو المستفيدين من ناحية أخرى، الأمر الذي يتطلب دراسة هذه القواعد وتقييمها في ضوء المعايير والمواصفات العلمية.وتتلخص أهمية هذه الدراسة في العناصر التالية:1. تكتسب أى دراسة تتناول المخطوطات العربية أهميتها من أهمية المخطوطات نفسها، وقد حظيت المخطوطات العربية بالعديد من الدراسات التي تناولت جوانبها المختلفة مثل تاريخها وأهميتها وضبطها وإتاحتها على مستوى مصر والعالم العربي والغربي غير أنه لم تكن هناك أى دراسة تهتم بتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مجال المخطوطات.2. رغم أهمية تطبيقات قواعد البيانات في مجال المخطوطات العربية إلا أنها لم تحظ باهتمام كاف في الدراسات الأكاديمية التي تناولت المخطوطات العربية خصوصاً أن الأدوات التقليدية للضبط الببليوجرافي للمخطوطات العربية يكتنفها مشاكل عدة لعل أهمها هو قصورها في تلبية احتياجات المستفيدين، بالإضافة إلى وجود فجوات زمنية في تغطية هذه الأدوات، هذا بالإضافة إلى المشكلات المرتبطة بعملية البحث والاسترجاع فيها، ومستوى إخراجها فنياً ومادياً مما يجعل البحث عن شكل آخر لهذه الأدوات والمتمثل في قواعد البيانات الببليوجرافية ضرورة لتجاوز أوجه القصور في هذه الأدوات التقليدية.3. يمثل تقييم قواعد البيانات أحد الخطوات الضرورية في حياة أى نظام معلومات أو قاعدة بيانات، وتفيد نتائج التقييم كل الأطراف المرتبطة بقاعدة البيانات بداية من مصممي هذه القواعد مروراً بالمؤسسات التي تقتني هذه القواعد حتى المستفيد من القواعد نفسها، وبناء عليه فتعتبر هذه الدراسة من الأهمية بمكان ما يجعلها دليلاً لكل الفئات سالفة الذكر والتي لها علاقة بالمخطوطات العربية.4. أن المؤسسات والهيئات التي تقتني المخطوطات في مصر والوطن العربي، والتي تهتم بتطبيق تكنولوجيا المعلومات في هذا المجال، لابد أن يكون لديها حاجة لتنفيذ مشروعات لإنشاء قواعد بيانات ببليوجرافية للمخطوطات العربية، وبالتالي تحاول هذه الدراسة بيان المتطلبات المادية والفنية لإنشاء هذه القواعد، علاوة على تحديد المعايير المطلوب توافرها عند التنفيذ، هذا إلى جانب محاولة تقديم تصور لمشروع نظام وطني لضبط ولإتاحة المخطوطات العربية.أهداف الدراسة وتساؤلاتهاتسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية:1. تقييم قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر من حيث بناؤها وإتاحتها للمستفيدين واستكشاف جوانب القوة والضعف في هذه القواعد.2. محاولة الوصول إلى شكل اتصال ببليوجرافي معياري للمخطوطات العربية لتيسير تبادل بيانات الفهرسة المقروءة آلياً للمخطوطات العربية.3. تحديد المتطلبات الفنية والمادية لبناء قاعدة بيانات ببليوجرافية للمخطوطات العربية.4. تصميم وبناء نموذج تجريبي لقاعدة بيانات ببليوجرافية للمخطوطات العربية تتيح إلى جانب بيانات الفهرسة صوراً لهذه المخطوطات على أن يتم التعامل معها على الإنترنت.5. وضع تصور لمستقبل ضبط المخطوطات العربية وأساليب إتاحتها في ضوء استثمار إمكانات تكنولوجيا المعلومات والشبكات على وجه الخصوص لتنفيذ مشروع مصري لجمع وإتاحة التراث العربي المخطوط.كما يمكن بلورة هذه الأهداف في مجموعة من التساؤلات كما يلي:1. ما مدى نجاح قواعد البيانات الموجودة في مصر للمخطوطات العربية في مواجهة مشكلات الفهرسة والتصنيف والتحليل الموضوعي المتعلقة بهذه المخطوطات؟2. ما هي أساليب إتاحة قواعد البيانات للمخطوطات العربية في مصر للإفادة منها ومدى ملاءمتها للمستفيدين؟3. ما هي الصعوبات التي تواجه قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر سواء في ضبط أو إتاحة هذه المخطوطات؟4. ما هي الخصائص والمميزات التي يتيحها تطبيق شكل اتصال ببليوجرافي مع المخطوطات العربية؟5. ما هو الشكل الاتصالي الببليوجرافي المعياري الذي يمكن تبنيه في مجال المخطوطات العربية؟6. ما هي المواصفات والمتطلبات المادية والفكرية اللازمة لإنشاء نظام وطني محسب لفهرسة وإتاحة المخطوطات العربية في مصر؟5. ما هو مستقبل ضبط وإتاحة المخطوطات العربية على المستوى الوطني في ضوء استخدام تكنولوجيا المعلومات؟ جوانب الدراسة وحدودهاتدور الدراسة حول تقييم قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية التي أنشئت في مصر، من وجهة النظر الوظيفية أى مدى قيام هذه القواعد بوظيفتها في خدمة المستفيدين، ولم تتطرق الدراسة إلى أنماط الإفادة من القواعد، ولا الجوانب الفنية البرمجية للقواعد. وذلك من خلال رصد المشروعات المصرية في هذا الصدد منذ ظهور أول قاعدة بيانات عام 1992 حتى نهاية عام 2004. مع استبعاد كل من قاعدة بيانات المكتبة الأزهرية لأنها كانت تعمل بنفس النظام المستخدم في دار الكتب المصرية وهو نظام المخطوطات العربية المطور AMIS، كما تم استبعاد قاعدة بيانات المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية بالسيدة زينب لأنها لم تزل تحت الإنشاء حتى وقت الانتهاء من هذه الدراسة. كما أن الباحث تعرض لبعض التجارب الأخرى التي تمت خارج الوطن العربي.منهج الدراسة وإجراءاتها لتحقيق أهداف الدراسة المذكورة سلفاً كان لزاماً على الباحث أن يستخدم المنهج المسحي الميداني، الذي يعتمد على الأسلوب التحليلي في التعامل مع قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر من أجل تقييمها والوقوف على جوانب القوة والضعف فيها، فضلا عن إعداد نموذج تجريبي لبناء وتصميم قاعدة بيانات معيارية للمخطوطات العربية.ولتحقيق هذا الهدف مرت الدراسة ببعض الإجراءات البحثية الضرورية منها:حصر قواعد البيانات الخاصة بالمخطوطات العربية في مصر وإجراء التقييم المبدئي لها. تصميم قائمة المراجعة لتقييم قواعد البيانات. تصميم استبيان تم توجيهه إلى المستفيدين من القواعد. تطبيق قائمة المراجعة وتسجيل النتائج الأولية. تفسير النتائج والخروج بمؤشرات عامة عن واقع قواعد البيانات تصميم النموذج التجريبي لقاعدة البيانات وتسجيل الملاحظات عليه تعديل النموذج التجريبي وإتاحته من خلال موقع إلكتروني. فصول الدراسةوتتكون الدراسة من "مقدمة منهجية" تناولت مدخلاً لمشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها ومنهج البحث المستخدم، وعرضاً مختصراً للإنتاج الفكري في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات في المخطوطات العربية، وما يشتمل عليه من دراسات سابقة في مجال الدراسة. ثم أتبعت بستة فصول على النحو التالي.في الفصل الأول "المخطوطات العربية و تكنولوجيا المعلومات" يعرض الباحث الحاجة إلى تطبيق تكنولوجيا المعلومات في مجال المخطوطات العربية، والجوانب المختلفة لهذه التطبيقات مثل قواعد البيانات والشبكات والفهرسة الآلية للمخطوطات وتكنولوجيا التعريف والمسح الضوئي للحروف. كما قدم عرضاً لأهم التجارب التكنولوجية العربية وغير العربية في المخطوطات العربية. أما الفصل الثاني "قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر" يستعرض هذا الفصل الضبط الببليوجرافي للمخطوطات العربية وأهميته، والحاجة إلى قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية، ثم عرض الملامح العامة لقواعد البيانات الببليوجرافية المدروسة وذلك عن طريق ذكر البيانات العامة والتعريفية والجوانب الإدارية لكل قاعدة.وتبدأ عملية التقييم الفعلي لقواعد البيانات في الفصل الثالث "بنية قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر" الذي يتناول أهداف قواعد البيانات وحدود تغطيتها ومصادر بياناتها. ثم ينتقل إلى التصميم المنطقي المادي لكل قاعدة بيانات، ويختتم الفصل بدراسة لعمليتي التأمين والتوثيق لقواعد البيانات. بينما يهدف الفصل الرابع "أساليب الإتاحة في قواعد البيانات الببليوجرافية للمخطوطات العربية في مصر" إلى استكمال عملية التقييم من حيث البحث والاسترجاع، والمخرجات من القواعد والإعلام عن القواعد، وأخيراً رضا المستفيدين عن قواعد البيانات الببليوجرافية.وفي الفصل الخامس "تصميم نموذج لقاعدة بيانات ببليوجرافية للمخطوطات العربية" يعرض الباحث التصميم المنطقي والمادي لإنشاء قاعدة بيانات ببليوجرافية للمخطوطات العربية وربط البيانات الببليوجرافية بصور للمخطوطات أعدت بطريقة المسح الضوئي. واستخدم نظام قواعد البيانات WINISIS في تصميم هذه القاعدة. أما في الفصل السادس "مستقبل ضبط المخطوطات العربية وإتاحتها باستخدام تكنولوجيا المعلومات" فتناول بعض التطورات الأخرى في مجال تكنولوجيا المعلومات وإمكانية تطبيق هذه التكنولوجيات على المخطوطات العربية بالتحديد، بداية من التطورات في قواعد الضبط الببليوجرافي، والأشكال الاتصالية المعيارية المستخدمة لتبادل البيانات الببليوجرافية، وإتاحة التراث العربي من خلال شبكات المعلومات، ثم ينتهي باستشراف مستقبل المخطوطات العربية وتكنولوجيا المعلومات عن طريق مشروع إنشاء نظام وطني محسب للمخطوطات العربية وإتاحته من خلال موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت.النتائج والتوصيات وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج قسمت على ستة محاور نوجز أهمها فيما يلي: إجماع معظم المهتمين بالمخطوطات العربية على ضرورة تطبيق تكنولوجيا المعلومات في هذا المجال. على أن تراعي هذه التطبيقات الاعتبارات المعيارية عند تصميمها والتي من أهمها أشكال الاتصال المعيارية مثل MARC21. ويصب كل هذا في إطار تنفيذ مشروع نظام وطني للمخطوطات العربية في مصر بالتعاون بين المؤسسات المعنية بالتراث داخل مصر وخارجها.وفي إطار النتائج السابقة قدم الباحث بعض التوصيات كان أهمها وضع شكل الاتصال المقترح من الباحث لفهرسة المخطوطات العربية موضع التجريب والاستخدام لاثبات كفاءته وتطويره إن لزم الأمر. وإسناد مهمة تنفيذ مشروع النظام الوطني للمخطوطات العربية وموقعه الإلكتروني إلى المكتبة المركزية للمخطوطات التابعة لوزارة الأوقاف على أن يكون هناك تنسيقاً بين الجهات المختلفة المعنية بالمخطوطات في مصر، وتقوم أحد المؤسسات تكنولوجيا المعلومات بتحليل النظام وتصميمه وذلك لضمان مراعاة المواصفات القياسية الدولية في عملية تصميم وبناء قواعد البيانات الببليوجرافية.

(المصدر موقع البوابة العربية للمكتبات )

http://www.cybrarians.info/thesis/man_db.htm

تحياتي ومحبتي للجميع

تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Apr-10-2006, 08:41 PM   المشاركة74
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

( 50 ) سيــد ربيـع سيــد إبراهيــم . محركات بحث المادة المصورة على الإنترنت : دراسة تحليلية لوضع مواصفات محرك بحث صور ثابتة يدعم خصائص اللغة العربية ، إشراف هانـئ محيي الديـن عطيــة محمد .- بني سويف: س. ر ، 2005 (أطروحة ماجستير، قسم المكتبات والوثاق، جامعة بني سويف) تمثل الصورة المرئية الثابتة والمتحركة مصدرا هاما من مصادر المعلومات الأولية بجوار المادة النصية والمادة الصوتية. ويعد وسيط معلومات الصور ذات أهمية كبرى سواء للأغراض التعليمية أو البحثية ، كما تخدم الصور الصحفيين في التعبير عن الأحداث. وهي بذلك تحمل تأثيرا كبيرا في داخل المتلقي للمعلومات.إلى جانب كونها الوسيط الرئيسي في بعض مصادر المعلومات التقليدية ويتبعها النص .وتعد الصور أكثر أشكال أوعية المعلومات ندرة في مؤسسات المعلومات. واتبع هذه الندرة قلة الاهتمام بطرح مواصفات اختزان واسترجاع ووصف الصور ، بما يتناسب مع خواص الصورة كوسيط له أهميته في عرض المعلومات المرئية .مثل اختفائها داخل قواعد الفهرسة الانجلو أمريكية ، التي اهتمت فقط بالأشكال الأخرى من مصادر المعلومات .وتختلف الصورة عن النص في الشكل الورقي أو الآلي من حيث أساليب التنظيم عن النص في مناهج التكشيف واستخدام الواصفات ، حيث يتم تحليل الصورة وفق موضوعها أو السياق الذي وردت فيه. ويتحدد في ذلك مستويات التكشيف المختلفة سواء العناصر الأساسية البارزة في الصورة أو الخلفية أو الصورة الذهنية التي تتشكل في ذهن المشاهد خارج إطار العناصر الموضوعية لها. وهي كلها مشكلات تمثل عائقا كبيرا في استرجاع الصور بخلاف النص الذي تحدده الكلمات.بجانب اعتماد الاستدعاء الآلي على آليات تلائم أكثر ما تلائم المواد النصية. ويعتمد الاسترجاع الآلي للنص على الموضوع فقط وهو ما تعكسه مفردات اللغة المستخدمة، أما في الصور فإن الاسترجاع يتم وفق الخصائص المادية المصاحبة للصورة أيضا ، التي تتمثل في اللون والشكل والتركيب، وهو ما يتطلب تحليل الصور بناء على الخصائص المادية لها بالإضافة إلى الموضوعية، وصياغة تسجيلة معيارية تجمع بين واصفات التحليل الموضوعي وواصفات التحليل المادي للصورة. هذا إلى جانب احتياج الصورة الرقمية خاصة إلى آليات للتنظيم و البحث تختلف عن تلك المستخدمة مع وسيط النص ، ناهيك عن استخدام اللغة العربية كلغة للمحتوى مع ما تتطلبه من آليات تنظيم وبحث خاصة. ولذلك فقد اكتسبت الدراسة أهميتها من النقاط التالية:-الاتجاه القوي داخل المكتبات مرافق المعلومات نحو التعامل مع البيئة الإلكترونية وأوعية المعلومات الإلكترونية. ويتزايد هذا الاتجاه مع الأوعية الأكثر عرضة للتلف مع كثرة تداولها مثل الصور والخرائط والمخطوطات والكتب النادرة. تزايد أهمية الصور في كافة الميادين البحثية والتعليمية والإعلامية مع تقدم التقنيات المصاحبة لها؛ حيث أصبحت هناك صورا ميكروسكوبية، وصور أشعة، وصور بالأقمار الصناعية مع تعدد أشكال كل منها، بالإضافة إلى تراجع النص أمام الصور بسبب التضخم الهائل في الإنتاج الفكري وقلة وقت الباحث والقارئ. تصاعد أهمية محركات البحث في ظل التزايد المطرد لاستخدام الإنترنت وتزايد المادة المتاحة من خلالها، وتعدد وتباين الدراسات التقييمية لمحركات البحث من منظور كفاءة لاسترجاع النص، دون التطرق لكفاءة استرجاع المادة المصورة أو الصوتية. ندرة الدراسات التي اتجهت نحو التقعيد والتوصيف للمعالجة الموضوعية للصور وخاصة الصور الرقمية، حيث اتجهت معظم الدراسات إلى التركيز على الاسترجاع على أساس المعالجة المادية، وانحصرت المعالجة الموضوعية في دراسة أنماط أسئلة وطلبات المستفيدين. عدم وجود مواصفات معيارية تخدم تكشيف الصور لأغراض البحث باللغة العربية على كلا المستويين الورقي والرقمي. كما أن محركات البحث العربية لا تدعم البحث في الصور أصلا، أما المحركات غير العربية فإنها تتعامل مع استرجاع الصور بالنص العربي من خلال آليات تعريب تفتقر إلى الدقة والكفاءة والمعيارية. وقد عملت الدراسة على تحقيق مجموعة من الأهداف منها :التعرف على خصائص الصورة وطبيعتها كوعاء معلومات مرئي مقارنة بالنص. التعرف على خصائص الصورة الرقمية مقارنة مع خصائص الصورة الورقية. تحديد معايير واصفات تكشيف واسترجاع الصور الرقمية الثابتة. قياس مدى كفاءة محركات بحث الصور ذات مرشحات الويب أو بدونها على نتائج البحث. دراسة خصائص اللغة العربية في تكشيف الصور الثابتة واسترجاعها. 6. قياس مدى كفاءة محركات الصور الثابتة المعربة للتعامل مع خصائص اللغة العربية.7. وضع مواصفات محركات بحث الصور الثابتة التي تدعم اللغة العربية.وقد انتهجت الدراسة مناهج متعددة بحسب مرحلة البحث هي :المنهج الوصفي الذي يعتمد على تتبع الإنتاج الفكري وتحليل نتائج الدراسات الخاصة في مجال تكشيف الصور. المنهج التجريبي في استخدام نماذج مختلفة من الواصفات مع محركات الصور وجمع نتائج الاسترجاع وتحليلها، ثم قياس مدى فاعلية هذه النتائج مع أساليب الاسترجاع الآلي المطروحة للصور الرقمية الثابتة، وخصائص اللغة العربية ووضع معايير ومواصفات لمحركات بحث تدعم اللغة العربية. المنهج المقارن الذي يعتمد على المقارنة بين كفاءة محركات البحث في الاستدعاء والاسترجاع. وقامت الدراسة معتمدة على الأدوات البحثية التالية :أداة البحث الوثائقي لجمع الجانب النظري الخاص بمحركات البحث و ملفات الصور الرقمية.أداة المعايشة مع الإنترنت من خلال مشاهدة ومراقبة أساليب البحث والاسترجاع.عينة الدراسةعينة محركات البحث اعتمدت الدراسة على عينة قصدية من محركات البحث التي تبحث في الصور الثابتة سواء تلك المتخصصة في حفظ واسترجاع الصور الرقمية أو التي تجعل من بحث الصور اختيارا إضافيا في بحث مصادر الويب. وتم اختيار العينة بالاستعانة بالدراسات الإحصائية المتاحة على الإنترنت لقياس كفاءة محركات البحث، وتم اختيار محركات البحث التي تحقق نسبة أعلى من 50% في درجات التقييم . وقد انقسمت أنواع محركات البحث في عينة الدراسة إلى نوعين هما:-محركات بحث الويبويختص هذا النوع بالتركيز على بحث الصور الرقمية الثابتة دون غيرها من مصادر الويب. محركات بحث محددة ويختص هذا النوع بالمحركات التي تمثل قواعد معلومات صور ثابتة.وتألف محتوى الدراسة من الفصول التالية: تتكون الدراسة من خمسة فصول بجانب عرض المقدمة وملحق الرسالة، وكان تتابع الفصول كالتالي:-الفصل الأول تعرض لأنواع الأدوات الأساسية لبحث الويب من محركات وأدلة بحث بجانب قواعد بيانات الويب، إلى جانب تقسيم مقترح لأنواع محركات البحث على الويب وصولا إلى محركات بحث المادة المصورة والحديث بتركيز أكثر على نظم استرجاع الصور الرقمية. الفصل الثاني تناول الحديث عن أوعية المعلومات المرئية وتبنى هذا الفصل شكلا محددا لتقسيم أوعية المعلومات المرئية على الويب والحديث عن هذه الأنواع انتهاءا بالصور الرقمية الثابتة بموضوعاتها العلمية والإعلامية والعامة.الفصل الثالث تناول معالجة الصور الرقمية وذلك في قسمين تناول في القسم الأول منه المعالجة الفنية للصور الثابتة، ومحاولة التطرق إلى بعض المعايير التي تتبنى تحليل ووصف الصور الرقمية مع التركيز على معيار دبلن كور بعناصره المختلفة، وتناول القسم الثاني الحديث عن المعالجة الآلية لخصائص اللغة العربية وأثرها على تشكيل آليات الاستدعاء والبحث على الويب.الفصل الرابع قام بدراسة تجريبية وذلك بالتطبيق على عينة غرضية من محركات بحث الصور الثابتة، واختبار مجمعة من خصائص هذا النوع التي تدور في مجملها حول تنظيم واستدعاء الصور الثابتة، بالإضافة إلى اختبار بعض آليات بحث اللغة العربية التي اقتصرت في اختبارها على محرك بحث Google.الفصل الخامس اقتصر على عرض المواصفات المقترحة لبناء محرك بحث صور ثابتة يدعم خصائص اللغة العربية، وذلك ابتداءا من عمليات اختيار ملفات الصور الرقمية مرورا بتنظيمها ثم آليات البحث والاستدعاء للصور باللغة العربية يمكن من خلالها تحقيق افضل درجة تحقيق لنتائج البحث أمام المستفيدين. وأهم نتائجها:-1. نظرا لأن محركات بحث الصور تعمل بطريقة تفاعلية غير ثابتة ) ديناميكية(، فإنه لا يصلح تطبيق أساليب قياس الكفاءة في نظم استرجاع الثابتة على محركات البحث . ومن ثم فإن نظام لانكستر المخصص لأساليب قياس الكفاءة في النظم الثابتة لا يصلح مع النظم غير الثابتة أو بمعنى محركات الويب. 2. أوضحت دراسة استرجاع الصور الرقمية العزلة التامة في العمل بين استرجاع الصور المبني على النص واسترجاع الصور المبني على المحتوى.ويتبع الاسترجاع بالمحتوى تقنيات تحليل الصورة باستخدام البنية والشكل واللون، خلاف ما يعمل به الاسترجاع بالنص في الاعتماد على التكشيف والبحث للكلمات المفتاحية. وأن الجمع بين النوعين في نظام واحد يفيد باحثي الصور في استرجاع صور ذات بنية أو شكل أو لون محدد بنفس الحاجة الموضوعية للباحث.3. تتواجد نظم استرجاع الصور في مستويين مختلفين؛ الأول: نظم إدارة الصور الرقمية وهي نظم تعمل على المعالجة الفنية الكاملة لملفات الصور من تنظيم ومعالجة ثم توفير أساليب البحث الملائمة لاسترجاع ملفات الصور.الثاني: نظم بحث وتصفح الصور ومنها محركات بحث الصور وهي نظم تعمل على بحث تصفح الصور من خلال النصوص المحيطة بها دون تحليل ملفات الصور. 4. إن بناء قواعد بيانات الصور الرقمية داخل العديد من المؤسسات مثل المتاحف وهيئات الأبحاث الفضائية بل والأرشيفات الصحفية لن يتم بشكل صحيح إلا بالاعتماد على عاملين هما ؛ تبني معيار لوصف الصور الرقمية مثل دبلن كور مع إجراء التعديلات اللازمة عليه، إلى جانب استخدام تقنيات بناء ملفات الصور الرقمية التي تضم النص إلى جانب المحتوى المرئي في ملف واحد لا ينفصل به النص عن الصورة

http://www.search-engine-index.co.uk

http://www.sarchenginespy.co.uk/upda...s/national/htm

( المصدر : موقع البوابة العربية للمكتبات )

www.cybrarians.info/thesis/search

تحياتي ومحبتي للجميع

تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Apr-10-2006, 08:44 PM   المشاركة75
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

( 51 ) محمد سالم غنيم. النظم المحسبة للاسترجاع الموضوعي باللغة الطبيعية : دراسة تطبيقية على اللغة العربية .- إشراف محمد فتحي عبد الهادي .- القاهرة : م. س ، 2003 (أطروحة دكتوراه ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات ، جامعة القاهرة) مقدمة يعد "تشجيع التجارب العربية في مجال استخدام اللغة العربية في نظم استرجاع المعلومات، وإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لمعالجة المشكلات التي يواجهها العاملون في المكتبات ومراكز المعلومات العربية". من أهم التوصيات التي أوصى بها المؤتمر الثامن للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. ومن هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة ؛ حيث يحتاج موضوع "معالجة الحاسب الآلي للغة العربية" - الذي ينضوي تحت مظلة ما يسمى لغويات الحاسب أو علم اللغة الحاسبي Computational Linguistics - إلى مزيد من الدراسات لاستجلاء مشكلات اللغة العربية من وجهة نظر "علم المعلومات" على وجه العموم ، و "نظم استرجاع المعلومات" على وجه الخصوص. أهداف الدراسة1- التعرف على إمكانيات اللغة العربية في نظم استرجاع المعلومات المعتمدة على اللغة العربية.2- التعرف على المشكلات التي تواجه نظم استرجاع المعلومات المعتمدة على اللغة العربية باعتبارها لغة طبيعية.3- الوصول إلى حلول مقترحة لتلك المشكلات.4- محاولة الارتفاع بكفاية الاسترجاع في النظم التي تعتمد على اللغة الطبيعية لغةً للمدخلات والمخرجات.5- الوصول إلى مجموعة من المعايير والمواصفات التي يجب مراعاتها عند تصميم أو تطوير نظم استرجاع المعلومات العربية في المستقبل.6- محاولة بناء مرصد بيانات عربي يتأسس على المعايير الدولية ، ويراعي في الوقت ذاته خصائص اللغة العربية ، يكون نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية.مشكلة الدراسة تكمن مشكلة الدراسة الرئيسية في محاولة الإجابة عن الأسئلة التالية: ما مدى صلاحية اللغة العربية كلغة لنظام استرجاع معلومات معتمد على اللغة الطبيعية؟ هل تختلف اللغة العربية عن غيرها من اللغات في صلاحيتها كلغة لنظام استرجاع المعلومات؟ ما المشكلات التي تواجهها اللغة العربية في نظم استرجاع المعلومات؟ ما مظاهر الغموض في اللغة العربية باعتبارها لغة طبيعية؟
هل للغة العربية خصائص تميزها عن غيرها من اللغات؟ وهل يجب مراعاة هذه الخصائص عند تصميم أو تطوير نظم استرجاع المعلومات في المستقبل؟حدود الدراسةتطمح هذه الدراسة إلى محاولة استجلاء مشكلات اللغة العربية من وجهة نظر نظم استرجاع المعلومات ، ويمكن أن نوضح حدود الدراسة ومجالها بشكل أكثر تفصيلا بمحاولة التعرف على ما نقصده بالمصطلحات التالية:نظم استرجاع المعلومات يمكن تقسيم تلك النظم إلى: 1- نظم استرجاع الحقائق Fact Retrieval Systems وهى تلك النظم التي يرجع إليها الباحث للحصول على المعلومات بشكل مباشر ، كما في الخدمة المرجعية التي تقدم الإجابة عن الاستفسارات بشكل مباشر ، وتتمثل هذه النظم في مختلف أنواع المراجع: ككتب الحقائق ، والكتب السنوية والإحصائية ، والأدلة ، وكتب التراجم، ومعاجم البلدان، والمعاجم والموسوعات في شكلها المقروء آليا (المحسب) ، التي يمكن أن نطلق عليها ، بنوك المعلومات Data Banks أو مصارف المعلومات.2- نظم استرجاع الوثائق Document Retrieval Systems ، أو ما يمكن أن نسميه نظم استرجاع الإشارات الببليوجرافية Reference Retrieval Systems ، أو نظم استرجاع بدائل الوثائق، وهى تلك النظم التي يرجع إليها الباحث للحصول على قوائم بالوثائق المتعلقة بموضوع ما ، أو مؤلف ما ، أو فترة زمنية محددة … إلخ ، ويتم الاستعانة هنا بالببليوجرافيات سواء في شكلها التقليدي أم المقروء آليا (أو ما يعرف الآن بمراصد البيانات Data Bases) للإجابة على استفسارات المستفيد.يركز هذا البحث على النوع الأخير من نظم استرجاع المعلومات ، وهو نظم استرجاع الوثائق.الاسترجاع الموضوعيتتم عملية الاسترجاع من خلال مجموعة من نقاط الإتاحة التي يمكن تقسيمها إلى فئتين ؛ الأولى: نقاط الإتاحة المستقاة من البيانات الوصفية ، وهي كافة البيانات الوصفية المتعلقة بالوثيقة ؛ كالعنوان ، والمؤلف ، والناشر ، وتاريخ النشر ، والتبصرات… إلخ. أما الفئة الأخرى من نقاط الإتاحة التي من الممكن أن نطلق عليها (نقاط الإتاحة الموضوعية) ؛ وهي كافة نقاط الإتاحة التي يمكن من خلالها استرجاع الوثائق موضوعيًا ؛ كرقم التصنيف ، ورؤوس الموضوعات ، والواصفات ، والعناوين ، والمستخلصات ، والنصوص الكاملة.يركز هذا البحث على الفئة الأخيرة فقط من نقاط الإتاحة الموضوعية ، أو الاسترجاع الموضوعي ، وعلى وجه الخصوص الاسترجاع الموضوعي من خلال العناوين.اللغة الطبيعيةأو اللغة الحرة أو اللغة المطلقة أو غير المقيدة ، هـي أحد نمطين يستخدمان للتعبير عن المحتوى الموضوعي للوثائق ، ويعتمد نمط اللغة الطبيعية على الوثيقة نفسها للتعبير عن نفسها موضوعيا ، دون الاستعانة بأدوات خارجية. أما النمط الآخر من أنماط التعبير عن المحتوى الموضوعي للوثائق ، هو : اللغة المقيدة Controlled Language ، أو المنضبطة ، أو الاصطناعية، أو المحكومة. ويستمد هذا النمط وسائل التعبير الموضوعي عن الوثائق من أدوات معينة ؛ كخطط التصنيف ، وقوائم رؤوس الموضوعات ، والمكانز ، يركز هذا البحث على النمط الأول فقط من أنماط لغات التكشيف، وهو اللغة الطبيعية أو اللغة الحرة.فصول الدراسةتتكون الدراسة من مقدمة منهجية وعشرة فصول فضلاً عن الخاتمة التى تشتمل على النتائج والتوصيات ، و ستة عشر (16) ملحقًا يضم العديد من المرفقات التى تخدم هذه الدراسة.المقدمة وتأتى المقدمة المنهجية لتوضح أهمية الدراسة وأهدافها وحدودها ثم الفروض التى تحاول هذه الدراسة اختبارها ، فالمنهج الذي اتبعته ، يأتي بعده الحديث عن عينة الدراسة ومصادرها ، ثم محاولة التعرف على مجالات الإفادة من نتائج الدراسة ، ثم تختتم المقدمة بعرض موجز لمحتويات الدراسة وفصولها.الفصل الأول : أدب الموضوع يحاول الباحث فى هذا الفصل تقديم نظرة شاملة على أدبيات موضوع الدراسة موضوحًا فى البداية أن القضية محور الدراسة ، وهى قضية استرجاع المعلومات باللغة العربية هي قضية لغوية حاسوبية معقدة يتجاوز أبعادها علم المكتبات والمعلومات ، فتلك القضية ذات جوانب متعددة تشكل جوانبها نسيجًا متداخلاً من علم المعلومات والحاسوب واللغويات وعلم المكتبات والإحصاء .... وغيرها. ثم ينتقل فى هذا الفصل إلى بحوث الإنتاج الفكري التي قام بها الباحث فى مراصد البيانات العالمية والعربية لتجميع مفردات الإنتاج الفكري التى ركزت على هذه القضية ، وكان من نتيجة هذا الحصر أنه اتضح للباحث مدى الاهتمام بنظم استرجاع المعلومات وتقييمها بوجه عام ، وموضوع معالجة اللغة الطبيعية فى نظم استرجاع المعلومات بوجه خاص.الفصل الثاني : نظم استرجاع المعلومات ؛ الماهية ، والأنواع ، والأنشطة يحاول هذا الفصل إلقاء الضوء على نظم استرجاع المعلومات كوسيلة للتغلب على مشكلة المعلومات بجوانبها المختلفة ؛ والتي تعد أبرز ملامحها تضخم الإنتاج الفكري ، ثم يركز هذا الفصل على محاولة التعرف على مكان نظم استرجاع المعلومات بين مختلف نظم المعلومات بشكل عام ، ثم ينتقل ليقدم وجهات النظر المختلفة لأنواع نظم استرجاع المعلومات وبيان الفروق بين تلك الرؤى المختلفة ، ثم يحاول الفصل الوصول إلى تعريف إجرائي لنظم استرجاع المعلومات العربية ، ثم يعرج الفصل إلى بيان الأنشطة المختلفة التي تمارسها نظم استرجاع المعلومات مع التطرق إلى المعالجة الفنية لأوعية المعلومات بالتركيز على المعالجة الموضوعية لهذه الأوعية بمراكز المعلومات.الفصل الثالث : لغات التكشيف واللغة الطبيعية فى نظم استرجاع المعلومات يحاول الفصل الوقوف على التعريفات المختلفة للغات التكشيف ، ومن ثم محاولة الوصول إلى تعريف إجرائي للغة التكشيف ، ثم التعرف على المكونات المختلفة لها ، واستعراض وجهات النظر المختلفة لأنواع لغات التكشيف ، مع التركيز على اللغة الطبيعية كأحد نوعين رئيسيين للغات التكشيف ، ثم التطرق إلى ميزات اللغة الطبيعية ، ودواعي استخدامها ، ثم يختتم هذا الفصل بدراسة لمجالات استثمار الحاسب الآلي واللغة الطبيعية فى نظم استرجاع المعلومات .الفصل الرابع : تصميم مرصد عربي معتمد على اللغة الطبيعية نموذج تطبيقي تجريبي ؛ يبرز هذا الفصل محاولة الباحث نحو تصميم مرصد بيانات عربي لاسترجاع البيانات الوراقية ، يعتمد أساسًا على اللغة الطبيعية كمفاتيح للاسترجاع يتم من خلالها استرجاع التسجيلات الوراقية بالمرصد ، وقد بدأ هذا الفصل بمحاولة تعريف مراصد البيانات وبيان الفرق بينها وبين بنوك المعلومات ، ثم تناول منظومة برمجيات WINISIS التي تم الاعتماد عليها فى بناء مرصد البيانات التجريبي الذي أعد لأغراض هذه الدراسة ، ممهدين لذلك بلمحة تاريخية عن النظام ، ثم إصداراته المختلفة ، ومستخدميه فى الدول النامية والمتقدمة وفى مقدمتهم مصر ، ثم ينتقل الفصل إلى استعراض وظائف هذه المنظومة ومميزاتها ومبررات استخدامها ، ثم يقدم الفصل تعريفاً مختصراً لشكل (فما –21 : MARC-21) الذي وقع الاختيار عليه كمعيار تم الاعتماد عليه لإعداد بنية التسجيلة الوراقية ، والذي يعد أحدث أشكال تبادل التسجيلات الوراقية على مستوى العالم ، كما أنه يعد فى الوقت نفسه أشهرها وأشملها وأكثرها انتشارًا. ثم يختتم الفصل بوصف عام لمرصد البيانات التجريبي ، موضحًا فيه ملفات تعريف مرصد البيانات ، والتي تشتمل على: جدول تعريف الحقول ، واستمارة إدخال البيانات، وجدول اختيار الحقول ، وأشكال العرض المختلفة ، مع دعم ذلك بالأمثلة والنماذج.الفصل الخامس : الدلالة الموضوعية للعناوين يحاول هذا الفصل دراسة الدلالة الموضوعية للعناوين ومدى التعويل عليها كمصدر للتعبير الموضوعي عن الوثائق ، هذا وقد سيق حجج المعارضين لهذا الاتجاه والردود المختلفة على تلك الاعتراضات مدعمين ذلك بالأمثلة والنماذج ، ثم يختتم الفصل بذكر بعض التدابير التي من شأنها الارتفاع بالدلالة الموضوعية للعناوين ؛ منها ما هو موجه للمؤلفين أنفسهم عند صياغتهم لعناوين وثائقهم ، ومنها ما هو موجه لمنظمي المؤتمرات العلمية ورؤساء تحرير الدوريات المتخصصة.الفصل السادس : قائمة الاستبعاد يتناول هذا الفصل قائمة الاستبعاد ودورها في نظم استرجاع المعلومات. ويبدأ هذا الفصل بتعريف قائمة الاستبعاد ، والفرق بينها وبين قائمة الاعتبار، ومحاولة الإجابة على تساؤل : ما هي مكونات قائمة الاستبعاد ؟ ، وما هي المتغيرات المختلفة التي تؤثر على قائمة الاستبعاد ؟. ثم ينتقل الفصل إلى جانب تطبيقي ، يتعلق بمصادر حصر قائمة الاستبعاد ؛ منها ما ينتمي إلى الدراسات اللغوية ، ومنها ما ينتمي إلى دراسات المعلومات ، ثم يختتم الفصل بملاحظات عامة على قائمة الاستبعاد. الفصل السابع : الترادف يحاول هذا الفصل معالجة قضية الترادف كأحد الظواهر الدلالية التى تؤثر على نظم استرجاع المعلومات بوجه عام ، وعلى لغات التكشيف بوجه خاص ، ويحاول هذا الفصل إلقاء الضوء على الترادف كظاهرة لغوية من خلال تعريفها ورصد اتجاهات اللغويين فى دراستها ، موضحين فى ذلك الخلاف الذي نجم بينهم بشأن هذه القضية ما بين منكر لها ومثبت ، ومدى تأثير ذلك على لغات التكشيف، عارضين فى ذلك سبل مواجهة اللغات المقيدة لهذه الظاهرة. ثم إلى قضية معالجة المترادفات فى النظم التى تعتمد على اللغة الطبيعية. ثم فى نهاية الفصل نتساءل ألا من حل لهذه المشكلة ؟ الا من سبيل للسيطرة على تلك الظاهرة؟ ونختتم هذا الفصل بمحاولة لوضع برنامج فرعي لمعالجة المترادفات يعتمد على قائمة بالمترادفات تم تجميعها من مصادر مختلفة.الفصل الثامن : الاشتراك اللفظييركز هذا الفصل على القضية الدلالية الثانية التي تؤثر على نظم استرجاع المعلومات ؛ وهى قضية الاشتراك اللفظي. ويحاول هذا الفصل الوقوف على حقيقة هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها ومصادرها ومن ثم تأثيرها على نظم استرجاع المعلومات ، ثم التركيز على قضية المشترك اللفظي الصناعي التي تنجم عن تجاهل علامات الشكل فى العربية مما يؤدى إلى كثير من المشكلات. ثم ينتقل الفصل ليغطى سبل مواجهة اللغات المقيدة لهذه الظاهرة ثم طريقة التغلب عليها فى النظم المعتمدة على اللغة الطبيعية ، والتي تعتمد أساساً على دور السياق فى ذلك.الفصل التاسع : السوابق اللغوية يتناول هذا الفصل السوابق اللغوية أو البادئات وما يتعلق بها من مشكلات تؤثر بدورها على الاسترجاع ، مع التمهيد لهذا الفصل بتعريف للسوابق اللغوية ودورها الوظيفي فى اللغة العربية ، ثم ينتقل الفصل للتركيز على إشكالية السوابق فى نظم استرجاع المعلومات مدعمين ذلك بالعديد من الأمثلة والنماذج ، ثم يركز الفصل على واو العطف كمشكلة مركبة من مشكلات اللغة العربية. ثم يختتم الفصل بمحاولة لوضع برنامج فرعي لمعالجة السوابق يعتمد أساساً على قائمة استثناء تضم جميع الكلمات التي تبدأ بحروف السوابق .الفصل العاشر : ( أل ) التعريف ومشكلاتهايعالج هذا الفصل مشكلة (أل) التعريف وتأثيرها على نظم استرجاع المعلومات ، حيث يبدأ الفصل بتعريف هذه المشكلة ، ورصد مشكلات (أل) الأصلية والتباساتها فى العربية ، ثم ينتقل الفصل لسرد الحلول المقدمة لمشكلة (أل) التعريفية ، ثم يختتم الفصل بمحاولة لوضع برنامج فرعي لمعالجة مشكلة (أل) التعريف معتمداً بشكل أساسي على قائمة استثناء تضم جميع الكلمات التي تبدأ بالحرفين الألف واللام تم تجميعها من مصادر مختلفة.الافادة من نتائج الدراسةوجدير بالذكر في هذا السياق – وقبل أن نتطرق إلى مجالات الإفادة من نتائج الدراسة- أن نؤكد على أن الدراسة الحالية لا تتحمس للمفاضلة بين اللغة الطبيعية واللغة المقيدة ، كطريقتين متمايزتين للتعبير الموضوعي في مراصد البيانات العربية ، محاولين ألا ننجرف إلى محاولة محمومة لإيجاد الدلائل والبراهين على أن اللغة الطبيعية تتفوق على نظيرتها في كفاءة الاسترجاع ، فهذه عملية قد حُسِمًتْ منذ زمن ؛ وإنما نطمح للتكامل بين النوعين معًا ، في محاولة منا للارتفاع بكفاءة النظم التي تعتمد على اللغة الطبيعية ؛ أو حتى تريد أن تعتمد عليها، ذلك لإن استرجاع البيانات عبر اللغة الطبيعية لا يتضمن أى تكلفة إضافية يتحملها مركز المعلومات ، ولا يحمل مركز المعلومات أى جهد إضافي ، فالعنوان والمستخلص ومقتطفات النصوص يتم إدخالهم في التسجيلة الوراقية دون أدنى جهد يذكر من أخصائي المعلومات ، وبالتالي فإن الاسترجاع عبر هذه العناصر (الحقول) السالفة الذكر يعد قيمة مضافة لمركز المعلومات.وبتحقيق الارتفاع المأمول في كفاءة النظم المعتمدة على اللغة الطبيعية ، تتحقق الإفادة التي نطمح إليها ، وبالتالي تقديم خدمة متميزة للمستفيد النهائي.ومن هنا يمكن الإفادة من النتائج التي ستنتهي هذه الدراسة إليها ، فيما يلي :- تطوير محركات البحث وواجهات البحث المعتمدة على اللغة الطبيعية ، سواءً أكانت نظم للبحث عن وثائق ( مراصد بيانات) ، أو نظم للبحث عن حقائق ( بنوك معلومات).- تطوير محركات البحث العربية عموما ، ومحركات البحث على الإنترنت بوجه خاص ، بما يتلائم وخصائص اللغة العربية.النتائج والتوصيات النتائج تكشف للباحث من خلال هذه الدراسة أنه ليس هناك قصورًا في اللغة العربية ذاتها، فاللغة العربية كباقي اللغات صالحة للاستخدام على كافة المستويات العلمية والتقنية ؛ ولكن بدا ذلك واضحًا جليًا في كل خطوات هذه الدراسة. فالعربية صالحة لأن تكون لغة للمدخلات ، كما أنها صالحة أيضا لأن تكون لغة للمخرجات ، ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب... إذ يجب فهم خصائص اللغة العربية ، ودقائقها الأصيلة ، وذلك لرفع كفاءة الاسترجاع.ومن أمثلة القضايا التي تثيرها العربية والتي تقف كحجر عثرة في طريق تحقيق كفاءة الاسترجاع ، بعض القضايا الدلالية للغة ؛ مثل : الترادف والاشتراك اللفظي.وقد أمكن التغلب على مشكلة المترادفات من خلال برنامج مبسط يقوم بتوليد المترادفات المختلفة لكلمة البحث ، معتمدا في ذلك على ملف مسبق الإعداد يدعى "ملف المترادفات" وهو ملف مساعد لبرنامج معالجة المترادفات ويقوم عليه بشكل أساسي ، ومن خلال هذا البرنامج المقترح يمكن استرجاع المعلومات المتعلقة بمفهوم ما ، على اختلاف صور هذا المفهوم.أما إشكالية الاشتراك اللفظي وما يصاحبها من تطور دلالي للكلمات ، فإنه يمكن التغلب عليها من خلال إمكانيات البحث المتقدمة ، والتي تتيح البحث من خلال السياق المصاحب للكلمة محل البحث، وذلك باستخدام إمكانيات البحث بالتجاور والتقارب.أما مشكلات السوابق والتي تدخل على الكلمة العربية فتغير من الرسم الإملائي للكلمة ، ومن بينها (أل) التعريف ، وحروف الجر المتصلة ... وغيرها. وقد أمكن التغلب على تلك المشكلات من خلال تصميم برنامج لتوليد كافة الأشكال المختلفة للكلمة، أو بمعنى آخر جميع صور الكلمة ؛ سواء كانت مجردة أو يلتصق بها أحد حروف السوابق.أما فيما يتعلق بمعالجة مشكلة (أل) التعريفية التي أثارت لغطًا كثيرًا فيما قبل. فقد تم تصميم برنامج لمعالجة هذه المشكلة ، من خلال الاعتماد على ملف مساعد ؛ يشتمل على الكلمات التي تبدأ بحرفي الألف واللام الأصليتين ، ومن خلال مضاهاة تعبير البحث بهذا الملف المساعد ، يتم معرفة إلى أي فئة تنتمي الكلمة. على هذا المنوال يتم إجراء البحث بالصورتين المحتملتين للكلمة (مجردة - معرفة).. وبالتالي ترتفع كفاءة الأداء.أما عن قائمة الاستبعاد وما لها من دور إيجابي في حالة وجودها ضمن مكونات نظام استرجاع المعلومات بوجه عام ، ولما لها من دور رئيسي في تقليص مداخل الملف المقلوب لتلك الكلمات غير ذات الدلالة.هذا وقد تابع الباحث قضية قائمة الاستبعاد ، وذلك للحصول على أكبر قدر ممكن من المفردات التي يمكن أن تنطوي عليها قائمة الاستبعاد العربية، وقد سلك الباحث في هذا الصدد العديد من السبل؛ أهمها : الدراسات اللغوية والإحصائية ، وقوائم الكلمات الأكثر تكرارًا في مراصد البيانات، وقوائم الاستبعاد لمراصد بيانات متعددة ... هذا فضلا عن تفحص الملف المقلوب ذاته لمرصد البيانات التجريبي الذي أعد لأغراض هذه الدراسة. وفي ختام هذه النتائج يجب التأكيد على أن اللغة الطبيعية لا تقل في كفاءتها عن اللغات المقيدة ، ولكن الأولى تحتاج إلى ضبط ، فهي تشبه الفيضان الذي نقيم السدود والقنوات عليه لاستثماره ، ولا نستطيع في الوقت ذاته الوقوف أمامه.التوصيات- ضرورة حث المؤلفين بكافة الطرق على إبراز العناصر الموضوعية الدالة في عناوين مصنفاتهم، وضرورة البعد عن صيخ المبالغة ، والسجع والمحسنات البديعية ... التي يستخدمها بعض المؤلفين والناشرين لأغراض الجذب والتشويق والتسويق.- التأكيد على ضرورة استخدام المصطلحات اللغوية التي اعتمدتها مجامع اللغة العربية في عناوين الوثائق أثناء صياغتها.- تشجيع القائمين على مراصد البيانات على نشر خبراتهم الخاصة في هذا الملف ، وعلى وجه الخصوص : وثائق تصميم مرصد البيانات ، وبنية الملفات ، والعلاقة بينها ، والملفات الأساسية والمساعدة ، وعلى رأسها قائمة الاستبعاد ، وقائمة المترادفات ، وقائمة الاستثناءات ... وغيرها.- ضرورة الاهتمام بدراسة والتدريب على قواعد اللغة العربية ، وبخاصة الهمزات ، ونقطتي الياء ... وغيرها من القضايا الإملائية ، ويعد هذا الأمر من المؤهلات اللازمة لمدخلي البيانات بمراصد البيانات العربية ، ويمكن في هذا الشأن تنظيم دورات أو برامج تدريبية للارتفاع بالمعرفة والوعي بهذه القضايا ، والتي يغفلها الكثيرين إما متعمدين ، وإما جهلا بها ، أو سهوًا.- ضرورة استخدام البرامج التي صممها الباحث للتغلب على مشكلات : السوابق ، و(أل) التعريفية، والمترادفات للارتفاع بمعدلات الأداء بمراصد البيانات.

(المصدر : موقع البوابة العربية للمكتبات )

http://www.cybrarians.info/thesis/info_systm.htm


تحياتي ومحبتي للجميع

تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Apr-20-2006, 08:29 AM   المشاركة76
المعلومات

sydtrk
مكتبي جديد

sydtrk غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 17246
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

السلام عليكم سعيد جدا بالاشتراك في هذا الموقع المكتبي المتميز واتمنى لكم المزيد من التميز وذلك للإرتقاء بمهنة المكتبات والمعلومات ولكم جزيل الشكرطارق الشيخي












  رد مع اقتباس
قديم Apr-20-2006, 02:03 PM   المشاركة77
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

اقتباس : الكاتب الأصلي : sydtrk:السلام عليكم سعيد جدا بالاشتراك في هذا الموقع المكتبي المتميز واتمنى لكم المزيد من التميز وذلك للإرتقاء بمهنة المكتبات والمعلومات ولكم جزيل الشكرطارق الشيخيتحية واحتراماً دوماً على الرحب والسعة ، وأهلاً بك عضواً متفاعلاً وفاعلاً ...

تحياتي ومحبتي للجميع

تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Apr-25-2006, 12:09 AM   المشاركة78
المعلومات

أشرف عبد الله
مكتبي جديد

أشرف عبد الله غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 16918
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 15
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي

( 52 ) بسم الله الرحمن الرحيمتلبية لرغبة الأخوة الأفاضل في هذا الموقع الرائع حول نشر الرسائل العلمية في مجال المكتبات والمعلومات, اردت نشر هذه المشاركة متمنيً من الله أن تعم الفائدة ,,, والله المستعان المستخلص عنوان البحث : التنمية المهنية للعاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة ـ دراسة مسحية إعداد الطالب : أشرف عبد الله محمد الفرّا الدرجة العلمية : الماجستيرإشراف الدكتور : عباس الشاذلي عوض الكريم جمهورية السودان العربية جامعة النيلين – كلية الدراسات العلياكلية الآداب قسم الوثائق والمكتبات عدد الصفحات : أ – ف ،1 - 212التاريخ : 1424 هـ ـ 2003 متسعى المكتبات الجامعية لتقديم خدمة أمثل للمستفيدين, ولا يمكن لها تحقيق ذلك إلا من خلال مجموعة من العاملين المهنيين القادرين على النهوض بهذه المكتبات, وتقديم هذه الخدمة، من هنا كان الهدف الرئيس للدراسة الحالية والتي تدور حول التنمية المهنية للعاملين في المكتبات الجامعية ـ محافظات غزة ـ دراسة مسحية ، إذ تصف الدراسة الواقع الموجود للإعداد المهني للعاملين في المكتبات الجامعية الثلاث ( الأقصى، الإسلامية، الأزهر ) بكل ما فيه من مميزات وعيوب ، ومدى إسهام إدارة المكتبات الثلاث في الحد من العيوب من خلال تعليمهم وتدريبهم ، ولقد تكاملت الدراسة من خلال الإطارين النظري والعملي، وتبين من خلال الإطار العملي أن الواقع الموجود للعاملين يتناسب من حيث العدد مقارنة بعدد المستفيدين, ولا يتناسب من حيث التأهيل المهني، فيكفي القول إن المكتبات الثلاث لا يوجد بها أحد من العاملين من الحاصلين على درجة الماجستير في مجال المكتبات، أضف إلى ذلك أن المتخصصين الموجودين يُعدون من فئة المساعدين المهنيين، كما تبين أن إدارة المكتبات الثلاث تسعى إلى تطوير العاملين لديها غير أن هذه المساعي لا تكفي، ومن هنا كانت التوصيات التى أكدت على ضرورة التعليم والتدريب والتطوير للعاملين في المكتبات الجامعية الثلاث من خلال الأقسام الأكاديمية, والجمعيات المهنية, وإدارة المكتبات, وغيرها من المهتمين بمجال المكتبات ، وذيل الباحث بحثه بمقترح لخطة تطويرية لتنمية العاملين في المكتبات الجامعية وضح من خلالها دور الأطراف المعنية بمجال المكتبات .المقدمة : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعد ،،،في أيامنا هذه والتي نحاول فيها جاهدين اللحاق بركب الحضارة وتعويض ما فاتنا من مراحل تقدمها، نلاحظ اهتماماً متزايداً بنشر المعرفة وتيسير سبلها لجميع أفراد الشعب، وإن من أهم وسائل نشر المعرفة المكتبات والتي تختلف عن بعضها البعض، بحسب كمية أوعية المعلومات الموجودة فيها، وبحسب طبيعة الرواد الذين يقصدونها، وبحسب الجهة التي أسستها، وبحسب الخدمة التي تؤديها والأهداف التي تسعى لتحقيقها، ولذلك تعددت أنواعها وأصبحت هناك أنواع كثيرة من المكتبات كل نوع له اسم يدل على وظيفته ونوع جمهوره والخدمات التي يؤديها. ولكن المكتبات لا تعطي الثمرة المرجوة منها دون أن تكون منظمة تنظيماً جيداً يكفل حسن أداء هذه الخدمة ، والقيام بدورها الثقافي والتربوي والاجتماعي ، والتفاعل مع بيئتها الداخلية والخارجية والوصول لأهداف محددة وواضحة لتحققها من خلال مجموعة من الموارد المادية والبشرية والتكنولوجية ، إذن هي محتاجة إلى إدارة واعية فاعلة قادرة على القيام بجميع عناصر العملية الإدارية على الوجه الأفضل . وبذلك فإن "الإدارة في المكتبات ومراكز المعلومات على اختلافها سواء أكانت مكتبات مدرسية أو عامة ، أو متخصصة ، أو أكاديمية هي وظيفة مهمة لا غنى عنها. فالإدارة بمفهوم الممارسة والنشاط عملية تنظيم الجهود واستثمار الموارد المادية والبشرية والتكنولوجية المتاحة من خلال التخطيط والتنظيم والقيادة والتوظيف والإشراف والرقابة ، للوصول إلي هدف أو أهداف معينة . وبالتالي عملية اجتماعية شاملة مستمرة وتتكون من مجموعة من العناصر أهمها العنصر البشرى الذي يمثل الدعامة الرئيسة للاقتصاد القومي، حيث برزت أهمية إعداد العنصر البشري القادر على تناول المعلومات والتعامل معها لكي يواكب التطورات الحديثة، لتحقيق أقصى إفادة من المعلومات مع تعقب تدفقها والتعرف على مصادرها بما يتناسب مع دور المعلومات في خطط التنمية في فلسطين. ولا جدال في أن العنصر البشري هو أهم عناصر المكتبة أو مركز المعلومات، وتتوقف على كفاءة العنصر كفاءة الأداء في اختيار المجموعات وإعدادها الأعداد الفني الملائم, وبتقديم الخدمات وإدارة الأنشطة كافة بها.لذا نجد المكتبات بجميع أنواعها تولي أهمية كبرى للقوى العاملة على تباين فئاتها سواء أكانوا من الفنيين أو الكتابين أو الخدمات المعاونة، وتعد هذه القوى إن أُحسن استخدامها أفضل استثمار يعود بالنفع على العمل في جميع أنواع المكتبات، حيث تقع على كاهل هؤلاء الأفراد مسئولية ترجمة سياسة المكتبة وبرامجها ومشروعاتها إلى واقع فعلي ملموس. فالمكتبة من المؤسسات القابلة للنمو الدائم سواء من ناحية الحجم أو كمية العمل ، وبالتالي تتزايد مشاكلها بمرور الزمن بحيث تقتضي من القائمين عليها مراعاة حسن التنظيم وكفاءة الإدارة . بالتالي فإن الإدارة الفاعلة للمكتبات تعتمد على تحديد وتشخيص أهداف المكتبة وعلى التركيب الإداري السليم للمؤسسة الأم ، وتعتمد على توظيف واستخدام العدد المناسب والمؤهل للوظائف المكتبية والتوثيقية ، فضلا عن التنسيق بين الوحدات والأقسام المختلفة وتوفير الميزانية الكافية بناءً على التخطيط الذي تقوم به الإدارات القيادية الفاعلة الواعية .ونشير هنا إلى أن نجاح المكتبة يعتمد اعتمادًا كبيرًا على الكادر البشري العامل فيها وعلى حسن اختياره وتدريبه وتوزيعه للقيام بالإعمال والنشـاطات الخاصة بالمكتبة, ونظرًا لأن نجاح العمل يعتمد بالدرجة الأولي على مهارة وخبرة القائم بهذا العمل, ومن هنا كان دوافع اختيار موضوع الدراسة .دوافع اختيار موضوع الدراسة لقد توصلنا من خلال الإحصائيات الرسمية والزيارات الميدانية وخبرة الباحث وعمله في هذا المجال، إلى أن المكتبات الفلسطينية في غزة، خاصة الجامعية تفتقر إلى المتخصصين المهنيين في المكتبات ولو وجدُ فهم قلة وتأهيلهم محدود، وقد ظهرت هذه المشكلة بوضوح بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وبداية النهضة الشاملة في المؤسسات كافة ومنها الجامعات بمكتباتها وكان هذا في بداية عام (1994م) . ونتيجة لذلك ظهر عجز الكادر البشري العامل في المكتبات حيث إن معظمهم غير متخصص في مجال المكتبات، وكثير منهم لم يلتحق بدورات تدريبية في المكتبات وبعضهم لا يحمل مؤهلاً جامعيًا في أي تخصص، إضافة إلى افتقار المكتبات الجامعية في محافظات غزة في فلسطين لبرامج منظمة ومعدة سلفاً لتدريب الموظفين غير المتخصصين وتنمية مهارات المتخصصين لمواكبة التطورات الحديثة المتلاحقة .كما كان من دوافع اختيار هذا البحث التعرف على الواقع المهني للعاملين للوقوف على مواطن القوة والضعف والخاصة بهذا الواقع ومدى إسهام إدارة المكتبات المعنية بالدراسة في تطورهم منذ تعيينهم وحتى إعداد هذا البحث .أهداف الدراسة :تهدف هذه الدراسة إلى :ـ التعرف على طبيعة العاملين في المكتبات الجامعية في غزة والمؤهلات التي يحملونها وبرامج التدريب التى تلقوها.ـ التعرف على أساليب وأنواع التدريب .ـ التعرف على مدى اهتمام إدارات المكتبات الجامعية في غزة بتطوير الكادر البشري فيها ومن ثم وضع التوصيات اللازمة لذلك . ـ وضع الخطط الحالية والمستقبلية لمواكبة تطوير المؤهلين وغير المؤهلين لكي يتابعوا التطورات الحديثة في مجال المكتبات.أهمية الدراسة : تكتسب هذه الدراسة أهميتها من كونها أول دراسة ميدانية تتناول بالتحليل والتفسير أهم المشاكل والصعوبات المتعلقة بواقع التنمية المهنية للعاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة. كما تتناول العوامل والظروف التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على قدرة الكادر البشري العامل في المكتبات الجامعية في غزة للقيام بدوره المنوط به من أجل رفع مستوى الخدمة المقدمة. بالإضافة إلى ذلك تأتي أهمية هذه الدراسة لتسعى وتحاول أن تجيب ضمن إطار نظري وعملي متكامل على عدد من الأسئلة الجوهرية المتصلة بالوضع الراهن للعاملين في المكتبات الجامعية في غزة من حيث الواقع الحالي وما يجب أن يكون عليه .أسئلة الدراسة :
1. ما هو عدد العاملين في المكتبات الجامعية . حقل الدراسة ؟ وهل العدد يتناسب مع المعايير الدولية الموحدة للمكتبات الجامعية ?
2. هل يتوفر العنصر البشري المؤهل علميًا في مجال المكتبات والمعلومات ?
3. هل الأعمال التي يقوم بها العاملون داخل المكتبة تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية؟
4. هل إدارة المكتبة معنية بتدريب العاملين لديها وبتطويرهم وتنميتهم ؟
5. هل تؤمِن إدارة المكتبة تدريًبا كافيًا لتنمية الواقع المهني للعاملين لديها ؟
6. هل يوجد رغبة في التدريب الذاتي لدى العاملين بالمكتبات الجامعية "حقل الدراسة" ؟ وهل يساهم التدريب الذاتي في التنمية المهنية للعاملين ؟
7. إلي أي مدي تسهم النشاطات التي يقوم بها العاملون في تطورهم وتنميتهم مهنياً ؟ فرضيات الدراسة : تنحصر فرضيات الدراسة في فرضية واحدة شاملة وجامعة وتتلخص في :على الرغم من أهمية الدور الذي تؤديه مكتباتنا الجامعية في محافظات غزة كمؤسسات تثقيفية وتعليمية وبحثية وإعلامية … (الخ) ، والخدمات العديدة التي تقدمها إلا أن العاملين بها علي اختلاف مؤهلاتهم ووظائفهم لم يتلقوا التعليم والتدريب المناسب للقيام بأعباء ومسئوليات الوظائف المنوطة بهم . كما أن إدارة المكتبات الجامعية لا تسعى إلي وضع برامج منظمة لتدريب موظفيها ، وإذا وجدت لا تسعى لمتابعتها وتقييم أداء العاملين خلالها .منهج الدراسة : أستخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، وذلك لوصف وتحليل الحقائق والبيانات الخاصة بالدراسة الميدانية لواقع العاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة ، حيث يصف الواقع بكل ما فيه من أخطاء وعيوب بقصد تحديد وتشخيص الداء ، حتى يسهل العلاج. والدراسة منقسمة إلي قسمين الأول الجانب النظري حيث تم الاعتماد في تجميع بيانات ومعلومات هذا الجانب على المراجع والكتب والمقالات … وغيرها من مصادر المعلومات . أما الجانب الثاني والرئيس من الدراسة الجانب العملي " الميداني " فقد أَُعتمد في جمع بياناته على :• صحيفة الاستبيان الخاصة بالوضع الراهن للعاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة " دراسة مسحية ".• أسئلة وجهت بشكل مباشر إلى مديري المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة تدور حول برامج التدريب والتنمية الخاصة بالموظفين فيها .• الزيارات الميدانية للمكتبات الجامعية " موضوع الدراسة " .• الأدلة والكتيبات الإرشادية الخاصة بالجامعات والمكتبات الجامعية .• خبرة الباحث واطلاعه وعمله في المجال .مجالات وحدود الدراسة :الحدود المكانية : اقتصرت هذه الدراسة على العاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة ، والمكتبات هي :مكتبة جامعة الأزهر – غزة ، مكتبة الجامعة الإسلامية ، مكتبة جامعة الأقصى " كلية التربية سابقاً " .وهذه الدراسة خاصة بالعاملين في المكتبات سابقة الذكر منذ تعينيهم بالمكتبة وحتى تاريخ إنجاز هذه الدراسة، والدراسة مقتصرة على الموظفين المتفرغين .الحدود الموضوعية :يتناول موضوع البحث التنمية المهنية للعاملين في المكتبات الجامعية الفلسطينية ـ محافظات غزة واصفاً الواقع المهني للعاملين .خطة الدراسة :تتناول الدراسة واقع التنمية المهنية للعاملين بالمكتبات الجامعية في أراضى السلطة الوطنية – محافظات غزة ، ولقد انقسمت الدراسة إلي جزأين :الجزء الأول " الجانب النظري " وينقسم إلي :الفصل الأول : تناول الباحث في الفصل الأول من الدراسة الخاص بالجامعات والمكتبات الجامعية العناصر التالية: أولا: الجامعات من حيث، تعريفها، أهدافها ورسالتها، أقسامها الأكاديمية، ثانياً: المكتبات الجامعية من حيث دورها، وظائفها، إدارتها وعناصر الإدارة الناجحة، سماتها، المقومات البشرية للمكتبة الجامعية وعددهم وفئاتهم، مدير المكتبة ودوره، موظفو المكتبة وكيفية اختيارهم، توصيف الوظائف، تنظيم العاملين، التنمية المهنية للعاملين ووسائلها، وأخيراً الجامعات الفلسطينية ـ محافظات غزة ـ جامعة الأقصى ومكتبتها، الجامعة الإسلامية ومكتبتها، جامعة الأزهر ومكتبتها .الفصل الثاني :يتناول الفصل الثاني والخاص بالتدريب الآتي: تمهيد، تعريف بالتدريب، أهداف التدريب ودوافعه، أنواع التدريب، التعليم المستمر، طرق التدريب وأساليبه، مبادئ النشاط التدريبي، تصميم برامج التدريب، كيفية اختيار طرق التدريب، متابعة التدريب وتقييمه، وأخيراً الخلاصة .الفصل الثالث : يتناول الفصل الثالث والأخير من الدراسة النظرية واقع التعليم والتدريب المهني في مجال المكتبات في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية وعن دور المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة في هذا المجال وصولاً للتحدث عن التعليم والتدريب في مجال المكتبات والمعلومات في فلسطين ـ محافظات غزة ـ متناولاً جمعية المكتبات والمعلومات الفلسطينية، وقسم علوم المكتبات في جامعة الأقصى الفلسطينية، وقسم إدارة المكتبات ومراكز المعلومات التابع لكلية المجتمع في الجامعة الإسلامية – غزة.الجزء الثاني " الجانب العملي - الميداني " يتناول الجانب العملي مجموعة من الموضوعات الرئيسة تتبلور في التالي :* تمهيد :* أدوات البحث * خطوات بناء الاستبانة : ( أ ) صياغة الاستبانة في صورتها الأولية . (ب) ضبط وتعديل الاستبانة حسب آراء المحكّمين . (ج ) تجريب الاستبانة . ( د ) صياغة الاستبانة في صورتها النهائية .* إجراءات تطبيق الاستبانة * المعالجة الإحصائية * مجتمع الدراسة * نتائج الدراسة * التوصيات * الخاتمة هذا وقد ألحقت بالدراسة خطة مقترحة من قِبل الباحث للتنمية المهنية للعاملين بالمكتبات الجامعية الفلسطينية – محافظات غزة ، فضلاً عن الملاحق التي تدعم الدراسة وتساندها وهي :ملحق رقم "1": استبانه لقياس واقع التنمية المهنية للعاملين في المكتبات الجامعية – محافظات غزة "دراسة مسحية" يجيب عليها موظفو تلك المكتبات .ملحق رقم "2 ": قائمة بأسماء المحكمين .ولقد عرضت الاستبانة على مجموعة من الأساتذة المحكمين للخروج بها في الصورة الحالية .والمزيد قادم بإذن الله ,,, وإلى الأمام

سُبْحَانك لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتنَا إِنَّك أَنْتَ الْعَلِيم الْحَكِيم












  رد مع اقتباس
قديم Apr-25-2006, 11:19 PM   المشاركة79
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

الأخ الفاضل / أشرف تحية واحتراماً جزاك الله عني وعن جميع الباحثين كل الخير ، ووفقك في اتمام أطروحة الدكتوراه ، وكما وعدتنا ، ننتظر منك المزيد ، ومعاً .. طريقنا للأمام ..

تحياتي ومحبتي للجميع

تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال












  رد مع اقتباس
قديم Apr-27-2006, 05:31 PM   المشاركة80
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

( 53 ) اضف الى الرسائل الموجودة رسالتي الماجستير وهي تتعلق بالفهرسة حيث الاضافه تقتصر على مستخلص الرسالة على النحو التالي :العنوان : تطبيق قواعد الفهرسة الأنجلو ـ أمريكية على الكتب العربية الحديثة في فهارس المكتبات الجامعية في غزة : دراسة ميدانية مقارنة .الباحث : يحيى حامد حسين الأسطلالدرجة العلمية : ماجستير المشرف : د. عباس الشاذلي عوض الكريم عدد الصفحات : أ ـ ق ، 362 صالتاريخ : 2002 ـ 2003 .الفهرسة من العمليات المهمة التي يقوم بها قسم الإجراءات الفنية في المكتبة أياً كان نوعها ، ولا يمكن لأي مكتبة صغيرة كانت أم كبيرة الاستغناء عنها . فهي مفتاح التنظيم الفني في المكتبة ، وبدونها لا تستطيع المكتبات تقديم خدماتها للقراء ، وستصبح مخازن مليئة بأوعية المعلومات غير المنظمة يصعب على المستفيد الوصول للوعاء المطلوب بين الكم الهائل من الأوعية . فالفهارس ـ ناتج عملية الفهرسة ـ هي التي تعرض مقتنيات المكتبة وتجعلها في متناول المستفيدين بأسرع وقت ممكن وبأيسر الطرق . والذي يجعل الفهرس مجدياً وفعالاً هو استخدام قواعد دولية تعمل على توحيد الجهود وتنظيم بطاقات فهارس المكتبات المختلفة ، وتعتبر قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية من القواعد الدولية التي تعمل بها أغلب المكتبات ـ حيث إنها كانت في بدايتها تخص فهارس المكتبات البريطانية والأمريكـية ـ ومن بين هذه المكـتبات مكتباتنا الجامعية في غزة ( مكتبة الجامعة الإسلامية ، مكتبة جامعة الأقصى ، مكتبة جامعة الأزهر ) وذلك من أجل إخراج بطاقات فهرسة متكاملة وصحيحة . ومن دوافع اختيار هذا البحث التعرف على مواطن القوة والضعف في فهارس مكتباتنا الجامعية ( الإسلامية ، الأقصى ، الأزهر ) وذلك في مدى التزام المفهرسين في هذه المكتبات بقواعد الفهرسة الأنجلو ـ أمريكية عنـد إعداد بطاقـات الفهرسة للكتب العربية الحديثة من أجل تجاوز الأخطاء الموجودة والسير في المسار الصحيح في مجال الفهرسة . لذا استخدم الباحث المنهج المسحي ، وقام باختيار عينة عشوائية تتمثل في سحب (100) بطاقة للكتب العربية الحديثة فقط من فهارس كل مكتبة والتي أعدت فيما بعد عام 1994 . ووضع الباحث (11) سؤالاً و خمسة فروض للوصول إلى نتائج تبين مدى التزام المفهرسين في هذه المكـتبات بـقـواعد الفهرسة الأنجلو ـ أمريكـية عند إعداد بطاقات الفهرسة . وتوصل الباحث من خلال تحليل بيانات بطاقات العينة والإجابة على الأسئلة والفروض التي وضعها إلى نتيجة مفادها أن أعلى نسبة مطابقة بكتابة مجمل بيانات الوصف واستخدام علامات الترقيم والأبعاد في بطاقة الفهرسة كانت (77.73 %) حققتها البطاقات المأخوذة من مكتبة الجامعة الإسلامية ، تليها مكتبة جامعة الأقصى ونسبتها (62.18 %)، بينما بلغت النسبة لمكتبة جامعة الأزهر (59.18%) . وعزا الباحث هذه النسب في مكتبتي الأقصى والأزهر إلى عدم توفر مكتبيين متخصصين للعمل في قسم الفهرسة حيث تمت عملية الفهرسة من قبل موظفين متدربين فقط أما مكتبة الجامعة الإسلامية التي حققت أعلى نسب المطابقة فيها فيرجع لوجود مكتبي واحد يعمل في قسم الفهرسة . ووضع الباحث مجموعة من التوصيات كان من أهمها توفير عدد كافٍ من المتخصصين في مجال المكتبات ومن ذوي الخبرة العملية في الفهرسة وذلك للعمل في أقسام الفهرسة في المكتبات الجامعية في غزة ، وإعادة النظر في بناء قواعد البيانات الخاصة بالفهرسة وذلك تحت إشراف مكتبي متخصص ، و كذلك إعطاء دورات تدريبية للمكتبيين المبتدئين ومدخلي البيانات في مجال الفهرسة . وذلك حتى تصبح مكتباتنا في مصاف المكتبات الدولية التي تهتم بهذا المجال .يحيى ابو احمد












  رد مع اقتباس
قديم May-05-2006, 06:55 AM   المشاركة81
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

(54 )أجيز في شهر 3 عام 2006رسالة ماجستير في مجال المكتبات عنوانها جامعـة الإسكندريــة كليـة الآداب قسم المكتبات والمعلومات الشبكة العالميـة للمعلومـات (الإنترنت) في المكتبـات العامـة في محافظتي القاهرة والجيزة: دراسة تحليلية تقويميةرسالة ماجستير مقدمة من الطالب: إسماعيل رجب غريب عتمانلنيل درجة الماجستير في الآداب – قسم المكتبات والمعلومات تحـت إشـراف الأستاذ الدكتـور/ شـوقي محمـود علي سـالم خبير تكنولوجيا المعلومات والأستاذ غير المتفرغ سابقاًبكلية الآداب – جامعة الإسكندريةالدكتـور/ السـيد السـيد النشــارأستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية وفيما يلي ملخص الدراسةالشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) في المكتبات العامة بمحافظتى القاهرة والجيزة: دراسة تحليلية تقويمية.الملخص العربي منذ ظهور شبكة الإنترنت وهى تعلب دوراً بارزاً فى جميع المجالات ومن بين تلك المجالات كان مجال المكتبات والمعلومات حيث صارت شبكة الإنترنت تستخدم فى الكثير من أنشطة المكتبة العامة الحالية. ومن هذا المنطلق فقد سعت الدراسة إلى التعرف علي وضع شبكة الإنترنت في المكتبات العامة وقد سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف هي:1- حصر المكتبات العامة المتصلة بشبكة الإنترنت في محافظتي القاهرة والجيزة حتى أكتوبر 2003.2- التعرف على بدايات دخول الإنترنت في المكتبات العامة في مصر، وأهم الفوائد التي عادت على المكتبة نتيجة هذا الاشتراك، كذلك تحديد أهم العوامل التي تؤثر على اتصال المكتبات العامة بشبكة الإنترنت سواء كانت تتعلق بالأجهزة أو القوى البشرية أو ميزانية المكتبة العامة.3- التعرف على البنية الأساسية المكونة لشبكة الإنترنت في المكتبات العامة من حيث المكان الذي تقدم فيه هذه الخدمة والقائمين على هذه الخدمة وعدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت والبرامج المستخدمة ونوعية الاتصال المستخدم لربط المكتبات العامة بشبكة الإنترنت، وسرعة هذا الاتصال، ومقدمي خدمة الإنترنت، والتكاليف التقريبية له.4- التعرف على استخدام العاملين بالمكتبات العامة لشبكة الإنترنت، سواء كان الاستخدام العام للشبكة أو استخدامهم للشبكة في أعمال المكتبة العامة التقليدية.5- دراسة سمات المستفيدين من شبكة الإنترنت في المكتبات العامة، وأسباب استخدامهم لها، وأهم المعوقات التي تواجههم أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت في المكتبة العامة.وقد قامت الدراسة بحصر المكتبات العامة المتصلة بشبكة الإنترنت في محافظتي القاهرة والجيزة والتي بلغ عددها (17) مكتبة عامة منها (14) مكتبة عامة مصرية و(3) مكتبات تتبع المراكز الثقافية الأجنبية في مصر؛ وقد اعتمدت الدراسة بشكل أساسي على منهج البحث الميداني المسحي حيث تم تصميم استمارتي استبيان أحدهما موجه إلى المسئولين عن الإنترنت في المكتبات العامة، والثاني موجه إلى المستفيدين من خدمة الإنترنت بتلك المكتبات. كما اعتمدت الدراسة أيضاً على الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية.وقد تم تقسيم الدراسة إلى خمسة فصول بالإضافة إلى النتائج والتوصيات وملاحق الدراسة، فكانت فصولها على النحو التالى: الفصل الأول مقدمة للتعريف بموضوع الدراسة ومبررات إختيار الموضوع ومشكلة الدراسة وأهدافها. أما الفصل الثاني فقد تناول التعريف بتاريخ شبكة الإنترنت. وقد تناول الفصل الثالث بنية شبكة الإنترنت فى هذه المكتبات. وفي الفصل الرابع تم دراسة استخدام شبكة الإنترنت فى المكتبات العامة. أما الفصل الخامس فقد تطرق إلى التعرف علي الإتاحة العامة لشبكة الإنترنت بالمكتبات العامة. وفى نهاية الدراسة تم تقديم ثبت بأهم المراجع العربية والإنجليزية التى تم الاستعانة بها متبوعةً بأربعة ملاحق. وقد أسفرت الدراسة عن الكثير من النتائج أبرزها:1- أول اتصال لمكتبة عامة في مصر بالإنترنت كان فى عام 1990 من خلال مكتبة المركز الثقافي البريطاني، أما عام 1995 فقد شهد اتصال أول مكتبة مصرية بالإنترنت وهى مكتبة القاهرة الكبرى.2- (58.8%) من المكتبات اشتركت بالإنترنت بناء على تخطيط من المكتبة نفسها، و أن (41.8%) ايضاً من المكتبات اشتركت بالإنترنت بناء على قرارات من سلطات عليا على المكتبة، و(11.8%) من المكتبات إلى أن اشتراكهم بالإنترنت جاء بناء على قرار فردى من مدير المكتبة، وأن (11.8%) من المكتبات اشتركت بالإنترنت نتيجة لأسباب أخرى من بينها رغبة أعضاء المكتبة.3- أشار مجتمع الدراسة إلى أن هناك العديد من الفوائد التي عادت على المكتبة نتيجة اشتراكها بالإنترنت كان ترتيبها على النحو التالى: إتاحة المعلومات الموجودة على الشبكة (100%)، و(82.4%) المساعدة علي تحسين صورة المكتبة لدى الجمهور، استخدام البريد الإليكتروني فى الأعمال اليومية، ثم إنشاء موقع للمكتبة على الإنترنت.4- (47.1%) من المكتبات تخصص مكان منفصل للحاسبات المتصلة بالإنترنت والمخصصة للمستفيدين، بينما (52.9%) من باقي المكتبات تضع الحاسبات المتصلة بالإنترنت كجزء من قسم آخر وهذه الأقسام موزعة على النحو التالي (66.7%) من هذه المكتبات تضع الحاسبات المتصلة بالإنترنت فيها في قاعات الإطلاع، (22.2%) منها تضعها في قسم الوسائط المتعددة، في حين أن (11.1%) تتبع المكتبة الرقمية.5- بلغ عدد العاملين في وحدات الإنترنت بالمكتبات العامة (34) موظف بمتوسط (2) موظف فى كل وحدة، موزعين على تخصصات متعددة يأتى فى مقدمتها تخصص المكتبات بنسبة (44.1%) ثم بكالوريوس التجارة بنسبة (32.4%)، ثم تخصصات أخرى بنسبة (23.5%). أما من حيث ال****فقد أظهرت الدراسة أن نسبة العاملين فى هذه الخدمة من الإناث يبلغ تقريباً ضعف (22: 64.7%) عدد العاملين فيها من الذكور (12: 35.3%).6- يوجد بالمكتبات العامة (11) جهاز خادم servers، و(409) حاسب آلى متصلة بالإنترنت يخص العاملين منها (154) جهاز أما المستفيدين فيخصهم منها (255) جهاز، (41) طابعة، (24) جهاز مسح بصرى.7- أما بالنسبة لبرامج تشغيل الخادم : فقد وجد أن windows 2000 server يستخدم بنسبة (8: 72.7%)، أما بالنسبة لبرامج التشغيل المستخدمة على محطات العمل workstations فقد أظهرت الدراسة أن أكثر هذه النظم استخداماً هو برنامج windows xp حيث يستخدمه (58.8%)، ويعتبر برنامج Norton antivirus بإصداراته المختلفة أكثر برامج مقاومة الفيروسات استخداما فيستخدم فى (82.4%)، يليه برنامج MacAfee والذى يستخدم فى (29.5%).8- جميع المكتبات تتصل بالإنترنت عن طريق خط مؤجر، كما وجد أن سرعة هذا الاتصال تتفاوت من مكتبة إلى أخرى، فنجد أن هناك (29.4%) من المكتبات تتصل بالإنترنت من خلال خط سرعته (64 kbps)، كما يوجد (17.6%) من المكتبات سرعة الإنترنت لديهم (128 kbps)، وأن (29.4%) من المكتبات سرعة الاتصال لديهم (256 kbps)، أما سرعة الاتصال (512 kbps) فهى تستخدم في (11.8%)، وكذلك الحال بالنسبة لسرعة الاتصال (1 mps) فهي تستخدم أيضاً فى (11.8%).9- يوجد أربعة مقدمي خدمات الإنترنت تتعامل معهم المكتبات كان توزيعهم على النحو التالى: سوفى كوم (26.7%)، مينانيت (33.3%)، ايجيبت نيت (33.3%)، شركات أخرى (6.7%).10- تتوقف تكاليف الاتصال بالإنترنت على نوعية الاتصال وسرعته وعدد الأجهزة المتصلة بالشبكة.11- جميع المكتبات تسمح للعاملين فيها باستخدام الإنترنت، إلا أن معدل هذا الاستخدام يتفاوت من مكتبة إلى أخرى.12- أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المكتبات (52.9%) تسمح لجميع العاملين فيها بإستخدام شبكة الإنترنت فى حين أن هناك البعض الآخر من المكتبات (47.1%) لا يسمح بإستخدام الإنترنت فى المكتبة إلا لفئات معينة من العاملين. ومن بين هذه الفئات وجد أن إدارة المكتبات أكثر فئات العاملين بالمكتبات العامة مسموح لهم باستخدام الإنترنت وقد أشار بذلك (75%) من هذه المكتبات. يليهم العاملين بتكنولوجيا المعلومات بنفس النسبة (75%)، وفى المرتبة الثالثة يأتي العاملون بالمراجع بنسبة (25%) ثم العاملون بالخدمات الببليوجرافية (12.5%).13- أظهرت الدراسة أن البريد الإليكتروني هو أكثر خدمات الإنترنت استخداماً من قبل العاملين بالمكتبات العامة، يليه تصفح الويب، ثم نقل الملفات والبرامج ويستخدمها (76.5%) من المكتبات، ثم متابعة الأخبار الإليكترونية التي يستخدمها (53.8%)، أما الدردشة فيستخدمها (17.6%).14- بحث قواعد البيانات هو أكثر أنشطة المكتبة التى تستخدم فيها شبكة الإنترنت وشكلت نسبة (76.5%)، يليها العمل المرجعي والرد على استفسارات المترددين وتستخدم بنسبة (64.7%)، ثم الاستكشاف والتجريب بنسبة (58.8%)، ثم توفير بيانات بحثية محددة (47.1%)، ثم التصنيف والفهرسة (29.4%)، وفى المرتبة قبل الأخيرة يأتي التزويد ويستخدم فى (23.5%) حيث تقوم تلك المكتبات بإعداد بعملية الاختيار وإعداد أوامر الشراء من خلال مواقع الموردين على الإنترنت، وفي النهاية تأتى خدمة الإعارة والتى لا تستخدم فيها الإنترنت علي الإطلاق.15- وجد أن (94.1%) من المكتبات لديها مواقع على شبكة الإنترنت، وبالنسبة للمعلومات التى تقدمها المكتبات على مواقعها فقد وجد أن (93.8%) من المكتبات تقدم معلومات حول خدمات المكتبة، وأن (75%) من المكتبات قام بإتاحة الفهرس الخاص بها من خلال موقعها على شبكة الإنترنت، فى حين أن جميع المكتبات العامة لم تقم بإضافة أية معلومات عن المجتمع المحلى الذى تخدمه المكتبة أو أية أخبار أخرى.16- أظهرت الدراسة أن (94.1%) من بين المكتبات العامة المتصلة بشبكة الإنترنت في محافظتي القاهرة والجيزة تقدم إتاحة عامة لشبكة الإنترنت للمترددين عليها، في حين أن هناك (5.9%) لا تقدم إتاحة عامة.17- هناك (25%) من المكتبات التى تتيح الإنترنت للمستفيدين تقدم خدمة الإنترنت مجاناً بدون مقابل، وأن هناك (75%) من المكتبات تقدم هذه الخدمة بمقابل يتفاوت من مكتبة إلى أخرى.18- يوجد (91.7%) من المكتبات لديها سياسة لاستخدام الإنترنت بها، في حين أن (8.3%) من هذه المكتبات لم تقم بوضع سياسة تتعلق باستخدام الإنترنت بها. 19- يقوم (68.8%) من المكتبات بتحديد وقت معين لكل مستفيد، فى حين أن النسبة الباقية (31.2%) من المكتبات لا تفرض وقت معين فتسمح للمستفيد باستخدام الإنترنت بها بدون حد أقصى لساعات الاستخدام.20- تبين أن (12.5%) من المكتبات لا تسمح للمستفيدين بفتح البريد الإليكترونى الخاص بهم فى حين يسمح (87.5%) بذلك، وأن (68.8%) من المكتبات يتيحون للمستفيدين إمكانية نقل الملفات والبرامج، في حين أن هناك (31.2%) لا يسمحون بذلك، وأن هناك (50%) من المكتبات تتيح للمستفيدين من خدمات شبكة الإنترنت فيها باستخدام الدردشة في حين أن (50%) لا تتيح هذه الخدمة، (66.7%) من المكتبات أنهم يسمحون للمستفيدين بمتابعة الأخبار والصحف الإليكترونية، بينما (33.3%) لا يسمحون للمستفيدين بذلك، وتبين من الدراسة أيضاً أن جميع المكتبات تتيح للمستفيد إمكانية الطباعة من شبكة الإنترنت.27- تشكل الفئة العمرية من (16-25 سنة) النسبة الأكبر من مستخدمي الإنترنت في المكتبات العامة والتي تصل إلى (72.5%). يليها في الترتيب الفئة العمرية من (26-35 سنة) بنسبة (12.6%)، ثم الفئة العمرية (تحت 16 سنة) بنسبة (12.3%).28- يعتبر الذكور الأكثر استخداماً لشبكة الإنترنت فى المكتبات العامة، فقد بلغت نسبتهم (68.3%) فى حين بلغ نسبة الإناث (31.7%).29- غالبية مستخدمي الإنترنت بالمكتبات العامة من حملة المؤهلات العليا (51.5%)، ثم حملة المؤهلات المتوسطة بنسبة (19.8%).30- يشكل الحاصلون على بكالوريوس التجارة أكثر المؤهلات الدراسية استخداماً للإنترنت بالمكتبات العامة فقد بلغت نسبتهم 14%، يليهم بكالوريوس الهندسة بنسبة 11%، يليهم طلبة المرحلة الثانوية بنسبة 10%.31- (41%) من مستخدمي الإنترنت بالمكتبات العامة مترددين جدد على المكتبة، و(59%) من هؤلاء المستخدمين هم أعضاء قدامى بالمكتبة.32- يستخدم (80.5%) من المترددين شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات التى يحتاجون إليها، و(62.6%) يستخدمون الإنترنت من أجل البريد الإليكتروني، وأن (55.1%) يستخدمونها للمشاركة فى الدردشة الإليكترونية أو قوائم البريد.33- تبين أن (34.7%) من المستخدمين لشبكة الإنترنت مبتدئين فى استخدام الشبكة، وأن (57.8%) منهم متوسطي المستوى، والنسبة الباقية (7.5%) وهى تمثل المستفيدون الذين لديهم معرفة جيدة باستخدام شبكة الإنترنت. 34- يشكل الاتصال بالإنترنت بالمكتبة الوسيلة الوحيدة لإتاحتها بالنسبة لـ (29.3%) من المستخدمين، وأن (70.7%) لديهم القدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت من أماكن أخرى.35- تطبيقات الإنترنت التي يتجه إليها المستفيدين تبين أن (79.9%) من المستفيدين يقومون بتصفح الويب، وأن (67.7%) يستخدمون البريد الإليكترونى، وأن (46.7%) يقومون بالمشاركة فى الدردشة الإليكترونية، فى حين أن (3.9%) يستخدمون شبكة الإنترنت بالمكتبة فى استخدامات أخرى تمثلت فى تحميل البرامج والملفات.36- هناك العديد من الصعوبات التي تواجه المستفيدين عند استخدامهم لشبكة الإنترنت بالمكتبة وتمثلت هذه الصعوبات فيما يلي: أشار (61.1%) من المستفيدين إلى بطئ الاتصال، وأشار (24.9%) إلى أن هناك عناوين ربط لا تعمل، (20.7%) أشاروا إلى عدم قدرتهم على تذكر عناوين المواقع التى تم زيارتها سابقاً، و(18.3%) انقطاع الاتصال أثناء العمل.37- أكثر المواقع التي يقوم المستفيدين بزيارتها هي:
دليل البحث ياهوو www.yahoo.com جاء فى المرتبة الأولى حيث يزوره 26.6% من إجمالى عدد المستفيدين،
يليه موقع www.hotmail.com ويقوم بزيارته 21.3%، وفى المرتبة الثالثة جاء محرك البحث www.google.com بنسبة 11.4%، ثم موقع مصراوى www.massrawy.com بنسبة 11.4%.وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للحكومة ومديرى المكتبات العامة وأقسام المكتبات ووزارة الإتصالات المصرية والقطاع الخاص ولاشك أن التعاون بين هذه المجموعات من شأنه أن يؤدى إلى ثورة فى عملية التحول إلى مجتمع معرفة قائم علي أسس عادلة تتيح الاستفادة للجميع وتساهم في تنمية مهارات مختلف فئات المجتمع.المخلص الإنجليزي:The Internet and Public Library in Cairo and Giza Governorate: an Analytical and evaluated study.(English Summary)0.1 IntroductionThis study is the first effort to identify the extent and type of Internet connectivity and Internet service provision issues at the public library level.0.2 Study aimsThe goal of the study was to determine the nature, extent, and form of public library involvement with the internet. The study gathered data on variety of internet related topics, such as the:- How many public libraries are connected to the internet?- Type of provider that the public library uses to obtain connectivity.- Identify what services on the Internet public libraries use.- Identify what services on the Internet public libraries provide to library patrons.- Factors affecting public library involvement with the Internet.- Public library motivation in the internet.- Estimated expenditures and costs public libraries incur for connecting to and using the internet.- Determine what proportion of public libraries have formal polices on Internet use.- Estimate of the number and types of users accessing the Internet in public libraries terminals in the population study.- Description of that use, i.e., the types of resources and services users contacted.- Assessment of the usefulness of the public libraries terminals as a means of access to the Internet.- Determine Internet user demographics, satisfaction- Types of users access the Internet connection- Assessment types of services and activities do they connect0.3 MethodologyThe study involved a survey methodology using a questionnaire as the data collection technique. The study conducted two surveys as part of the study:- Library surveyTo the librarian who is responsible for library Internet connection to assess the issues concerning the public library Internet connectivity, type of connectivity, speed of connectivity, public access services, costs associated with such connectivity, and other topics related to their provision of Internet services (see Appendix 1 for a copy of the survey instrument). This survey distributed during June 2003 to 13 public libraries connecting to the Internet- User surveyAs part of the study, the study involved a user survey in all libraries. The survey sought to determine user demographics, and satisfaction. (see Appendix 2 for a copy of the survey instrument). This survey distributed in first week from august 2003.ResultsThis section will present a summary of the findings of the study. Main points are highlighted in the Arabic text.1- There are 17 public library connecting to the Internet in Cairo and Gizza governorate2- The first public library was connected to the Internet in 1990.3- Motivating for involvement in the Internet.a. Library strategic planning: 58.8%b. Height authority: 41.8% c. Interest of the library administration: 11.8%d. User Demand: 11.8%4- Factors affecting involvement in the Internet for all libraries were:a. 66.3% of libraries consider all identified factors are not affectingb. 20.2% of libraries consider all identified factors are affectingc. 13.5% of libraries dos not know.5- Most benefits the public libraries gained from connecting to the internet were:a. Access the information witch available on the internet: 100%b. Browsing web sites: 84.5%c. Enhance library image: 84.5%d. Using e-mail: 84.5%e. Facilitate connections between other libraries: 61.5%f. Facilitate connections with library patron: 46%g. Other benefits: 38.5%h. Save expenditure: 23%i. Enhance cataloging: 8%j. Interlibrary loan: 0.0%6- Where public libraries put Internet terminals?a. Separate place: 46%b. As apart of another department: 54%7- There are 43 employs working in Internet unite 8- 61.5% of employs have Training .9- All libraries were connecting to the Internet via Leased Line10- Public libraries access the Internet through varies speed:a. 56 kbps line: 53.8%b. 64 kbps line: 23.1%c. 128 kbps line: 15.4%d. 1 mbps line: 7.7%11- Type of Internet connections provider.a. 30.7% of libraries access the Internet via government providerb. 84.6% access the Internet via commercial provider. A total of 4 providers are named. Soficome was used by 25%, MenaNet was used by 50% respondents, EgyptNet was used by 12.5%, and Nile Online was used by 12.5%.12- There were 234 PCs connecting to the Internet. On average, each library has 18 PCs.13- All public library allowed to library staff to use the Internet14- 38.5% of libraries allowed to all library staff to use the Internet, and 61.5% of libraries allow to some staff. The library administration is the most library staff using for the Internet by 46.2%, followed by reference librarian 15.4%, followed by bibliographic service staff 7.7%.15- Librarian usage of each Internet tools in a typical weeka. Email: 100%b. WWW: 84.6%c. Downloading: 69.2%d. Electronic News: 53.8%e. Telnet: 15.4%f. Gopher: 00%16- Librarian usage of the Internet in the library works:a. Searching database: 69.2%b. Reference services: 53.8%c. Discovering and experiment: 53.8%d. Find specific research data: 53.8%e. Classification and cataloging: 23.1%f. Acquisition: 15.4%g. Borrowing: 00%17- 92.3% of libraries provide public access terminals.18- 66.7% of libraries provide public Access between 1-100 once per week, 25% provide between 100-200 once per week, and 8.3% provide between 200-300 once per week.19- 25% of libraries provide free public access, and the other percent 75% apply a fee for this service. The fees as follow:a. 2.00 E.P peer one hour: 77.8%b. 4.00 E.P peer one hour: 11.1%c. 6.00 E.P peer one hour: 11.1%20- 84.6% of surveyed libraries had formal policies on Internet use21- 30.8% of libraries had filters on the public access workstation.22- types of services and activities do they connect.23- 26% of users of the public access workstation were new users, i.e., they had not previously visited the library.24- The public access workstation attracts both expert -- 44% -- and beginning users -- 48%.25- 35% of users of the public access workstations had no other means to access the Internet except from Libraries. Perhaps equally interesting is that the other 65% do have access to the Internet elsewhere (e.g., work, home, school), and still choose to use the public access workstation.The study introduce specific recommendations for government, public library administrations, library and information science departments, and special sectors.

www.auclib.edu.egIsmail












  رد مع اقتباس
قديم May-16-2006, 06:23 AM   المشاركة82
المعلومات

الاء المهلهل
رئيسة قسم المكتبة
والطباعة والنشر
بمعهد التخطيط
طرابلس

الاء المهلهل غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 12923
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: ليبيــا
المشاركات: 902
بمعدل : 0.29 يومياً


افتراضي

المتطلبات الوظيفية للتسجيلة الببليوجرافية FRBRأمل حسين عبد القادر ماجستير في المكتبات والمعلومات - جامعة حلوان أخصائي مكتبات بجامعة القاهرة - المكتبة المركزية مستخلصتتناول الدراسة التعريف بأحد المعايير الحديثة المستخدمة في مجال الفهرسة يسمى المتطلبات الوظيفية للتسجيلة الببليوجرافية FRBR ، تتناول الدراسة نبذة تاريخية عن المعيار ، ثم تعريفه وتحديد مكوناته الرئيسية، والهدف منه ، ومجموعة العمل التي اعدته.مقدمة بداية من أواخر 2001 بدأت سلسلة من التجارب لااكتشاف تطبيقات FRBR وهى المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية الخاصة بـ IFLA بدراسة أفضل سبل تطبيق المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية التى وضع أساسها IFLA وكجزء من ذلك العمل بدأت سلسلة من التجارب اعتمادا على خوارزميات لتجميع التسجيلات الببليوجرافية المتاحة وذلك فى مجموعات متكاملة واعتمادا على كلا من المجموعات الفرعية من التسجيلات ومرصد البيانات WORLDCAT وحقق الخوارزمية التى تم تطويرها نجاحا لاباسا به فى التحقق من جميع أوجه العمل ومن أجل التعرف على هذه المتطلبات كان من الضرورى الاستعانة فى البحث بعدة مصطلحات كانت كالتالى:-1- الميتاداتا Metadatتعرف الميتاديتا بأنها (بيانات عن البيانات) ،ولإيضاح المعنى أكثر فهى بيانات تصف سمات وخصائص مصادر المعلومات ، وتوضح علاقاتها ، وتساعد على الوصول اليها أو اكتشافها، أدارتها واستخدامها بفعالية ويشير الإنتاج الفكري الصادر عن الميتاديتا الى صدور عدد من المعايير لتغطية احتياجات المتخصصين فى جميع المجالات وتتفق مع جميع التخصصات مثل FRBR, MARC وهناك ثلاثة معايير لصيغ الميتاديتا (1) :ا- الصيغة البسيطة : تضم بيانات يتم أنشائها آليا بدون هيكلة أو تصميم معين وتعد الأدلة ومحركات البحث من ضمن تلك الصيغ.2- الصيغة المهيكلة أو المبنية : تقوم على أساس ضم المعايير مع البيانات ، بحيث تسمح للمستخدم تحديد قيمة المصادر وأهميتها بالنسبة له.3- الصيغة الغنية : تستخدم لتحديد مواقع المصادر، وتوثيق الأعمال والمجموعات. ويتم إنشائها يدويا بواسطة متخصصين فى الأعداد الفنى مثل المفهرسين.ويقع FRBR, MARC ضمن هذه الفئة.2. تسجيلة ببليوجرافية Bibliographic Recordتسجيله ببليوجرافية.سجل ببليوجرافي : وهو مجموعة من حقول البيانات الببليوجرافية تعامل كوجود منطقي واحد يصف مادة ببليوجرافية معينة كما في (MARC ) مثل البيانات الكاملة لفهرسة كتاب والمحفوظة في الحاسب.3. تسجيلة فهرسة Cataloging Recordسجل / تسجيله فهرسة : وهى تسجيله ببليوجرافية تصف مادة معينة وتقوم بربطها بالمواد الأخرى الموضوعة في الملف.4. المركز الببليوجرافي القومي National bibliographic Centerالمركز الببليوجرافي القومي : وهو مؤسسة على المستوى الوطني للضبط الببليوجرافي كما تشارك في تقديم التسجيلات الببليوجرافية والتسجيلات الاستنادية(bibliographic record-authority record) الى مرصد بيانات الشبكة الوطنية للمكتبات (National library network database).5. مارك : الفهرسة المقرؤة آليا MARC: Machine Readable Cataloging.نظام وضعته مكتبة الكونجرس عام 1969 يهدف الى تنظيم وبث التسجيلات الببليوجرافية في شكل مقرؤة آليا ويتبع التقنينات الدولية للفهرسة.6. قواعد الفهرسة الانجلو - أمريكية AACR2 : Anglo-American cataloging rulesقواعد الفهرسة الانجلو - أمريكية : صدر أول تقنيين مشترك بين جمعيتي المكتبات الأمريكية والبريطانية عام 1908 بعنوان Cataloging Rules; author and title entries. وتتابع التطوير حتى عام 1978 صدور الطبعة الثانية من التقنينات وهى المعروفة باسم (قاف2) (AACR11) وقد ضمت هذه الطبعة كل التغيرات التى حدثت منذ صدور (قاف1) وفى 1993صدرت طبعة جديدة تضم التعديلات الجديدة جعلت المواد كلها تتشابه بقصد التعاون داخل الدولة الواحدة أو على نطاق العالم وسمى التقنيين الوصفى الببليوجرافى العام لكل أنواع المواد (كتب-دوريات-مواد سمعية) ومن هنا اقتبست ألا نجلو أمريكية الفكرة وبدا تركيب القواعد وتطبيقها.7. التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي (تدوب) ISBDالتقنين الدولي للوصف الببليوجرافي (تدوب) وهو مجموعة من التقنينات التى اعتمد أولها بواسطة لجنة الفهرسة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات إفلا(International federation of library association, committee on cataloging)وهدف تلك التقنينات هو توفير تقنيين موحد لاعداد الجانب الو صفى للمداخل الببليوجرافية كما تشمل مداخل الفهارس التى تجهزها الهيئات القومية للببليوجرافيا والفهرسة فى جميع الدول.8. الضبط الببليوجرافي العالمي UBC: Universal Bibliographic Controlيعتبر UBC برنامجا مكملا لبرنامج الإتاحة العالمية للمطبوعاتUAP(universal availability of publications ، ويعمل UBC على إنشاء معايير لضبط الشكل والمحتوى لكل تسجيله ببليوجرافية.9. جماعة مكتبات البحوث RLG: Research libraries group جماعة مكتبات البحوث . تكونت في الولايات المتحدة عام 1974 كاتحاد لمكتبات البحوث المجموعة بهدف تحسين توفير المواد المكتبية في المكتبات الأعضاء.مكونة من مكتبة نيويورك العامة ومكتبات جامعات بيل،هارفارد،كولومبيا وقد تكونت تلك المجموعة بهدف تحسين المواد المكتبية في المكتبات الأعضاء.نبذة تاريخيةمنذ أربعين عاما تقريبا بدأ الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA بإعادة النظر فى الأسس النظرية لاعداد الفهارس أو بطاقة المكتبة وتطبيقها على المستوى الدولي. ومن أهم الجهود التى قام بها الاتحاد إرساء عدد من المبادى والمعايير الرئيسية للفهارس والتى أدت الى انعقاد مؤتمر دولي في باريس عام1961 والذي عرف فيما بعد"بمبادئ باريس".وفى عام 1969 تم عقد مؤتمر بكوبنهاجن لوضع عدة معايير دولية حول شكل ومحتوى التسجيلة الببليوجرافية بغرض تنظيم وبث واسترجاع التسجيلات الببليوجرافية .وأول هذه المعايير هى شكل مقرؤء آليا ويتبع التقنيات الدولية للفهرسة لا إطار التسجيلة وكان ضمن المعيار الدولي للواصفات الببليوجرافية للنشر والذى تم نشرها فى عام 1971.وفى السنوات التى تلت هذين المعيارين سواء ماسمى بمبادى باريس أو المعيار الدولي للوصف الببليوجرافية ISBD وهى مؤسسة ببليوجرافية متخصصة فى الترقيم الدولي المعياري للكتاب .بدأت خطوات تطوير النظم لتناسب عملية أعداد البيانات إلكترونيا بما يتناسب مع المجتمع الوطني والدولي. والذي يتضمن تسجيلات ببليوجرافية موحدة يتم توزيعها واستخدامها عبر آلاف المكتبات المشاركة فى برامج الفهرس الموحد وذلك بهدف الحد من تكاليف أعداد الفهرس ومضاعفة الجهود وتكراره فى نفس الوقت.هذا الى جانب تزايد الحاجة الى وجود شكل إلكتروني للتسجيلة الببليوجرافية من أجل العمل على شبكة الانترنيت والحصول على مصادر المعلومات مع أدراك الحاجة لوجود مسئولية مشتركة على أعلى درجة من الكفاءة لتحقيق أكبر قدر من احتياجات وتوقعات المستفيدين.وفى عام 1990 بستوكهولم انعقد مؤتمر تحت أشراف الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA وبرنامج UBCIM MARC وكان مفهوما أن الضغط المستمر لاداء مستوى أدنى من الفهرسة قد تطلب إعادة اختبار بعناية للعلاقة بين عناصر البيانات الخاصة في البطاقة واحتياجات المستفيدين. مع مراعاة التطور التكنولوجي واستخدام الحاسبات ومدى قابلية ومتطلبات مستوى البطاقة للفهرسة ومشاركته فى برامج الفهرسة محليا ودوليا. وقد أدراك المشاركون في هذا المؤتمر الحقائق الاقتصادية التي تواجهها المكتبات والحاجة الى تقليل تكلفة الفهرسة ومدى أهمية تلبية احتياجات المستفيدين من مختلف أنواع وأشكال المعلومات ومراعاة البيئات المختلفة التى سيتم فيها استخدام التسجيلات الببليوجرافية بشكل أكثر فاعلية.* في عام 1998 أوصى الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA بإعادة بناء بيانات الفهرس لتعكس بناء المفاهيم ومصادر المعلومات الحديثة ووضع مستويات ببليوجرافية عالمية وتحديد الوظائف التى تؤديها التسجيلات الببليوجرافية الخاصة بوسائل الاتصال واستخدام الكمبيوتر من أجل مواجهة التطور العلمي واحتياجات المستفيدين. وتم تحديد ثلاثة مجموعات من الموضوعات التى تهم مستخدمي التسجيلات الببليوجرافية وهى :-المجموعةالاولى : تضم بيانات العمل ،أسلوب التعبير،طريقة إيضاح وعاء المعلومات.المجموعة الثانية : تضم الموضوعات الخاصة بالمضمون الثقافي والفنى والإنتاج الفكري وموضوعات المجموعة الأولىالمجموعة الثالثة : تضم موضوعات المفاهيم والأشياء والأحداث والأماكن.وذلك بهدف أحداث تطور وتغيير في نظام الفهرسة المستخدمة من قبل. وقد تولت العديد من المؤسسات والجمعيات الدولية في مجال المكتبات أداره هذا البحث وكيفية النهوض بالمكتبات عند استخدامها لهذا النظام FRBR. وبدأت OCLC في الحصول على المصادر وتجميعها معا كأعمال مجمعة مما يساعد المستفيدين في فحص مصادر المعلومات المتاحة رقميا من خلال عناصر البيانات المختلفة للتسجيلة الببليوجرافية فى قاعدة البيانات الببليوجرافية بما فيها OCLC worldcat..كما قامت جمعية Joint Steering بتكليف توم ديلسى Tom Delsey وهو يعمل فى المكتبة الوطنية الكندية أن يقوم باعداد نموذج لـ AACR الأجزاء الأول والثاني ولم يكن الهدف الأساسي الربط بين AACR و FRBR حيث ان الكثير من النتائج التى توصل إليها كانت متعلقة بهذا.أيضا جمعية JSC قامت بأعداد فريق عمل يقوم باستكشاف فهرسة مستوى التعبير والمصطلحات الخاصة بـ FRBR والتى يتم تقديمها فى المراجعات الحالية لـ AACR2 وقامت مؤخرا LC و MARC بإنتاج وثيقة تقارن بين الخواص المختلفة في FRBR.مجموعة العمل فى المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافيةتم تكوين فريق دراسة من المسئولين عن كتابة واعداد التوصيات الخاصة بمتطلبات البيانات الببليوجرافية على المستوى القومي من أجل الحد من تكليف أعداد الفهارس وفى نفس الوقت التأكيد على أن كل بطاقة يتم إنتاجها توفر الاحتياجات الأساسية للمستفيدين .وفى سبتمبر1992 في مؤتمر IFLA والمنعقد في نيودلهى تمت الإشارة الى كل من قسم الفهرسة وقسم التصنيف بالاستمرار في العمل وتقديم مسودة للتقرير وقدمت هذه المسودة في 1995 وفى 1996 تم إرسال هذا التقرير الى IFLA وتضمنت الأوعية المتاحة إلكترونيا عن طريق شبكة الانترنيت ولقد كانت توصيات المراجعين مليئة بأمثلة كثيرة تم أضافتها من أجل تحقيق تعريفات ومفاهيم أكثر وضوحا.وفى فبراير1997 قام فريق الدراسة بمقابلة لمناقشة تعليقات المراجعة الخاصة بالمصادر الإلكترونية ولاخذ القرار بكيفية مراجعة التقرير.وقد أعقب ذلك الاجتماع الاستشاري حول المراجعات النهائية في التقرير وقد قامت السيدة Olivia Madison المدير المسئول عن فريق العمل بتقديم تقرير نهائي للجنة الخاصة بـ IFLA.وقد اعتمدت اللجنة التقرير النهائي لمجموعة الدراسة في سبتمبر1997.ووافقت اللجنة الدائمة لقسم الفهرسة فى الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLAعلى الخطة الموضوعة بشان تطوير قواعد الفهرسة وأبدت رغبتها فى توسيع نطاقها لتنتقل من موضوعات المجموعة الأولى الى الثانية والثالثة وتهدف مجموعة العمل الى تحقيق المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية وتم وضع المصطلحات الخاصة بها فى فهرس عالمي لتصبح كنموذج معلوماتي ومرجعي لكل الببليوجرافيات والعمل على تطويرها وتشجيع الزيادة المستمرة لها.وتتبع مجموعة العمل اللجنة الدائمة لقسم الفهرسة وقد عقدت اجتماعين لها أثناء المؤتمر الذي أقيم بجلاسكو GLASGOW CONFERENCE فى اغسطس 2002 وراسه الببليوجرافي الفرنسي العالمي PATRICK LE BOEUF باتريك بويف وقدمت مجموعة العمل تقاريرها الى قسم الفهرسة (اللجنة الدائمة) ويتضمن التقرير السنوي للقسم بكافة الأنشطة التى قامت بها المجموعة.الهدف من هذه المواصفات المعيارية1. اختبار جدوى ومدى إمكانية تنفيذ الخطة الخاصة بالمتطلبات الوظيفية على قاعدة بيانات لفهرس ضخم متاح إليكترونيا عن طريق الويبWWW.2. اختبار الموضوعات المتعلقة بالتحول من نظام التسجيلة الببليوجرافية التقليدية ليطابق المتطلبات الخاصة بـ FRBR وتحديد بشكل واضح للمصطلحات المستخدمة للوظائف المؤداة بواسطة التسجيل الببليوجرافية بالنظر الى مختلف أنواع الأوعية سواء كان كتاب ، دورية ، رسائل ، مادة فيلمية ، خرائط،موسيقى مطبوعة ، مواد سمعية،مصادر إلكترونية ومواجهة احتياجات المستفيدين من خلال البحث الإلكتروني. 3. ان معظم الأعمال المتضمنة فى FRBR قد ركزت على الأعمال غير المسلسلة وبخاصة الآداب والموسيقى المطبوعة والقرص المدمج CD وركزت مجموعة العمل الأعمال الدينية والترانيم والمجموعات الكبيرة مثل مجموعة شكسبير،الإنجيل (الكتاب المقدس) فمثلا عند البحث عن شكسبير ففي هذه الحالة يظهر عدد من المشاكل وخصوصا بسبب التنوع المتسع في مجموعات شكسبير المسرحية والتى تم نشرها بعدة أشكال مختلفة،وهذا يسبب مشاكل كثيرة أثناء البحث وإظهار العلاقات بينهما من شأنها تحطيم وتهميش مجموعات العمل.أيضا على مستوى الفهرسة للأعمال المسلسلة فى تجريبتها ومع ذلك فان هناك القليل عنهم فى FRBR.4. تغطية المدى الكامل للتسجيلة الببليوجرافية فى مفهوم أوسع مثلا التسجيلة تحتوى على نقاط مختلفة يمكن للمستفيد الوصول من خلاله للمعلومة التى تهمه (الاسم ، اللقب ، العنوان ، رقم التصنيف ……الخ)5. أن استخدام FRBR يمثل أمل كبير لحل مشكلة الإصدارات المتعددة وهى قضية صعبة خاصة بالنسبة للأعمال المسلسلة والمصادر المستمرة نجد ان الفهرس يضم البيانات كاملة المرتبطة بالمادة الموجودة فى فهرس المكتبة والببليوجرافية القومية من عناصر بيانات مثل المدخل سواء كان شخص اوعدةأشخاص،أو هيئة،عنوان مقنن أو المدخل بالعنوان نفسه،الطبعة،بيانات النشر،أرقام التصنيف بحيث تصبح شاملة فى ضوء تنوع أشكال المواد وأوعية المعلومات كالكتب ، الدوريات ، نوتة موسيقية، فيلم كارتون، أقراص.مع الآخذ فى الاعتبار التنوع في طريقة أعداد البيانات داخل هذه التسجيلة مثلا:-نجيب محفوظ(الثلاثية) ويرتب بعدها (السكرية، بين القصرين، قصر الشوق) ولما كان استخدام هذه الطريقة قد يؤثر مباشرة على المفهرسين فقد بدا تطوير الفهرسة لا إنتاج مجموعات عمل صحيحة وبغرض تحميل هذه التسجيلة الببليوجرافية اليدوية الى الكمبيوتر والتبادل والتعاون بين المكتبات لمجموعات البيانات من خلال شبكة الانترنيت . ويمكن للمستفيد اختيار مجموعة من سجلات MARC الموجودة في السيرفر(الخادم) من خلال الكمبيوتر الشخصي ومتى تم اختيار مجموعة قاعدة البيانات يمكن للمستفيد اختيار متنوع من البيانات باستخدام نصوص أو مؤشرات خاصة أواكواد حقول فرعية.يمكن من خلالها الوصول الى أعمال المؤلفين والعناوين التى يتم البحث عنها.ونجد الجزء الأعلى للنافذة المستخدمة فى FRBR من أجل اختيار قاعدة البيانات ومقسمة الى ثلاثة مناطق. المنطقة الأعلى من اليسار هى قائمة بالأعمال التى تم تصميمها من خلال البيانات المدخلة.المنطقة الوسطى فهي تمثل قائمة بالتعبيرات ذات الصلة بالعمل الذى نريده.أما المنطقة الأعلى على اليمين فهي تمثل قائمة بالتوضيحات ذات الصلة بالتعبير الذي تم اختياره.ويتم عرض الإيضاح المطلوب في التسجيلة الببليوجرافية في منتصف النافذة. أن الميزة الأكثر تأثيرا لهذه الطريقة هي القدرة التى توفرها للمستفيدين من أجل المقارنة بين مجموعتين من العمل بعضهما ببعض.وعندما يتم عرض التسجيلة من خلال تلك التجمعات والتى تظهر اتفاق بين مجموعتي العمل في هذه الحالة فان الارتباط سوف يظهر فى الحال فى أعلى النافذة الببليوجرافية.وهذا الارتباط يكون فوق البطاقة ويتم تعريفة بواسطة أيقونه على شكل نصف دائرة والتى سوف تحتوى على كلا من مجموعات العمل والتعبير المؤدية الى هذه البطاقة فى مجموعة البيانات الأخرى. ويظهر لنا أيضا إحدى أعمال همفرى والتعبيرات الخاصة بمجموعة بيانات واحدة وتقع تحت أعمال همفرى الكاملة. وهنا يمكن للمستفيد في هذا الارتباط والشاشة سيصبغان طريقة هذه البطاقة من أجل إظهار مجموعة البيانات الأخرى عند البحث والتجول في النافذة.وهكذا فان من المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية تحديد وظائف البطاقات نفسها وبالمقارنة بمتطلبات التسجيلات الببليوجرافية القومية كما حددتها FRBR فان التسجيلات التى تنتمى الى الببليوجرافية القومية أوضحت وجود الكثير من العناصر الوصفية وملحوظات أقل عن التاريخ والتى تعكس النقص فى العنوان الموحد. حيث أن العمل الموحد نفسه يمكن من تحديد الأعمال المطلوبة وتعبيراتها ولكن هذا لا يرضى متطلبات FRBR.أيضا نجد الاختلافات فى مستوى التسجيلة للأوعية المختلفة .وهذا يرجع الى عدم اتباع قواعد موحدة للفهرسة على مستوى التسجيلات الببليوجرافية فى المكتبة القومية ومكتبات الجامعة للمواد وأوعية المعلومات المختلفة، ولذا فمن الضروري أيجاد عوامل موحدة لكل من الأنواع المختلفة لأوعية المعلومات على المستوى القومي والدولي.الخلاصةأن FRBR أسلوب لا أعداد فهارس إلكترونية يمكن للمستفيدين التعامل معها للوصول لمصادر المعلومات بطريقة تفاعلية من خلال نظام فهرس شامل ومتطور،مما يدعم كلا من الفهرسة الهيكلية والفهرسة التتابعية من أجل ضمان أساليب البحث المتقدم.وتم تصميم المتطلبات الوظيفية للتسجيلات الببليوجرافية للتعامل مع الوسائط الإلكترونية ومواقع الانترنيت.مما يؤدى الى سرعة الوصول السريع للمعلومات وبتكلفة أقل فى الوقت والمال والحصول على بيانات وصفية كاملة للوعاء .وتتطلب هذا التغيير للمتطلبات وسائل أكثر تطورا لضبط وفهرسة واسترجاع البيانات والقدرة على أدارة كميات ضخمة من البيانات، وتزداد الضرورة والحاجة لتخزين هذه البيانات فى قواعد بيانات مستقلة مرتبطة بآلية ضبط مشتركة مع الاعتماد على قاموس مشترك للمصطلحات.وفى ظل تعدد قواعد البيانات فأنة يدعم وجود عده صيغ للبيانات في قاعدة البيانات الواحدة، كأنواع مارك MARC الوطنية مثل MARC 21, USMARC, UKMARC المستخدمة للتحكم بالبيانات الببليوجرافية. وإذا كانت البيانات الاستنادية مخزنة كاملا بصيغة USMARC فيمكن تصفحها والبحث فيها تماما كالبيانات الببليوجرافية.ويمكن الحصول على روابط للبيانات غير المهيكلة مثل النصوص الكاملة والبيانات السمعية واالبصرية والصور من خلال تسجيلات البيانات والتى قد تكون من مصادر بعيدة مثل الانترنيت.يدعم أيضا FRBR عمليتي التصفح والبحث حتى تتمكن المكتبات والقائمون على البحث والاسترجاع حسب المتطلبات الخاصة بالنسبة الى الفهرسة التتابعية والضبط الاستنادى على حد سواء فى العرض النهائي للتسجيلة الببليوجرافية .ويجب التأكد من أنظمة المتطلبات الوظيفية للتسجيلة الببليوجرافية تعمل فى بيئة ذات ضوابط أمنية لايمكن تجاوزها من قبل أحد وذلك باستخدام كلمة السر من أجل تأمين البيانات.التوصيات1-يجب على الأكاديميون والمتخصصون الاهتمام بإصدار إنتاجا فكريا حول هذا الموضوع والتعريف بكيفية استخدام المعايير المختلفة للميتاديتا لتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية.2-ينبغى ان تقوم أقسام المكتبات والمعلومات بتدريس الميتاديتا ضمن مقررات تنظيم المعلومات.3-ينبغى أن تهتم المكتبات ومراكز المعلومات بتنظيم مصادر المعلومات المتاحة من خلال الانترنيت،والحرص على الحاق المفهرسين بدورات تدريبية حول كيفية استخدام الميتاديتا من أجل مواكبة المكتبات الغربية فى هذا المجال.الهوامش1-vellucci,sherry l.metadata and authority control.-library resources &technical services.-vol.44,no1(jan2000).-p33-43.2. - Bennett, Rick; lavoie, brianf.online catalogs; machine-readable bibliographic data.library collections, aquisitons&technical services, vol27, pp15-45, spring2003.3.- Oclc research activities and ifla functional requirements for bibliographic records HTTP://www.oclc.org/research/projects/frbr/

للمزيد من المعلومات زوروا الرابط التالي
http://www.cybrarians.info/journal/no5/frbr.htmالاخت
هدى العراقية

..." انما يخشى اللهَ من عبادهِ العلماء"












  رد مع اقتباس
قديم May-31-2006, 05:22 PM   المشاركة83
المعلومات

mtec2003
مكتبي جديد

mtec2003 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 18006
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 4
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي ركن الرسائل الجامعية في المجال الأمني (الصناعي، الغذائي....)

الأخوة الأفاضل

من أراد الحصول على الرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه) والأبحاث والدراسات بالنص الكامل عليه زيارة موقع بوابة "المرصدالأمني" في كلية الملك فعد الأمنية www.kfsc.edu.sa ثم النقر على المرصد الأمني

مع الاحترام

عمر اسماعيل - رام الله












  رد مع اقتباس
قديم Jun-01-2006, 12:08 AM   المشاركة84
المعلومات

د.محمود قطر
مستشار المنتدى للمكتبات والمعلومات
أستاذ مساعد بجامعة الطائف
 
الصورة الرمزية د.محمود قطر

د.محمود قطر غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 13450
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: مصـــر
المشاركات: 4,488
بمعدل : 1.45 يومياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mtec2003
الأخوة الأفاضل

من أراد الحصول على الرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه) والأبحاث والدراسات بالنص الكامل عليه زيارة موقع بوابة "المرصدالأمني" في كلية الملك فهد الأمنية www.kfsc.edu.sa ثم النقر على المرصد الأمني

مع الاحترام

عمر اسماعيل - رام الله
(55)
تحية واحتراماً
جزاك الله خيراً يا أخ عمر على هذا الموقع ، وبه مجموعة متنوعة من الرسائل المجازة مصنفة على نظام ديوي العشري ، وأخترت لكم منها هذه الرسالة القيمة .


رقم التسجيلة14324 [ رسالة ماجستير ]
العنوانخدمات المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض : دراسة تحليلية للتطورات الحديثة / إعداد سليمان بن عبدالله بن محمد الطيار
المؤلفالطيار، سليمان بن عبدالله بن محمدبيانات النشرالقاهرة, [ مصر ] : جامعة القاهرة , 2005
وصف ماديم، 292 ورقة : جداول، ملاحق ; 28 سم
ملاحظاترسالة
المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى رصد خدمات المعلومات التي تقدمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، التي تعتبر واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال البحث العلمي بالمملكة.


وتتركز أهداف المدينة في دعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية للأغراض التطبيقية، وتنسيق النشاطات المتعددة لمؤسسات ومراكز البحوث العلمية، وذلك بهدف بناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية في المجالات العلمية والتطبيقية المختلفة.
وتهدف الدراسة إلى التعرف على واقع خدمات المعلومات التي تقدمها المدينة، وعلى آراء القائمين على هذه الخدمة، والمستفيدين منها ومدى رضاهم عن تلك الخدمات المقدمة، وذلك بهدف تطوير هذه الخدمات.
تم تطبيق الدراسة على قسم خدمات المعلومات التابع للإدارة العامة للمعلومات.
اعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة بغرض التعرف الدقيق على واقع الخدمة بالمدينة، ومنهج الدراسات المسحية للتعرف على آراء واتجاهات المستفيدين، واتبع الباحث أسلوب البحث الوثائقي لدراسة الخلفية التاريخية للظاهرة موضوع البحث.
واشتملت الدراسة على مقدمة منهجية وخمسة فصول، الفصل الأول تعريف بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الفصل الثاني دراسة لواقع خدمات المعلومات بالمدينة، الفصل الثالث التعرف على اتجاهات المستفيدين من خدمات المعلومات، الفصل الرابع توافق خدمات المعلومات بالمدينة مع احتياجات المستفيدين، الفصل الخامس رؤية مستقبلية لخدمات المعلومات بالمدينة.
وفي خاتمة الدراسة خلص الباحث إلى عدد من النتائج نذكر منها:
(1) أن الإدارة العامة للمعلومات بالمدينة تعد العمود الفقري لدعم خدمات البحث العلمي بالمدينة.
(2) هناك عدم رضا بين المسئولين عن تقديم الخدمات المعلوماتية، ويرون ضرورة إعادة النظر في البنية الهيكلية للوحدات الإدارية للخدمة.
(3) يتألف مجتمع المستفيدين من خدمات المعلومات من السعوديين حيث تبلغ نسبة 92.9% من مجموع المستفيدين.
(4) بلغت عدد الموضوعات التي حظيت باهتمامات المستفيدين من خدمات المعلومات بالمدينة ثلاثة وثلاثين موضوعاً تخصصياً تنوعت بين العلوم الاجتماعية والإنسانية، والبحتة، والتطبيقية، والعلوم الشرعية، حيث تصدر مجال علوم المكتبات والمعلومات قائمة اهتمامات المستفيدين بنسبة بلغت 10.5% من مجموعهم.
وأهم التوصيات التي أبرزتها الدراسة نذكر منها: ضرورة إعادة النظر في البناء الهيكلي التنظيمي لخدمات المعلومات، وأهمية التفكير الجدي في إنشاء فروع للمدينة في أنحاء متفرقة من المملكة، تسهيل إجراءات الحصول على المعلومات، والتقليل من حجم المعاملات الورقية الذي يسبب عدم رضا المستفيدين عن العمل الإداري المصاحب في الحصول على الخدمة.

الموضوعاتخدمات المعلومات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية
أسماء اخرىعبدالهادي، محمد فتحي , [ مُشرف ]
العنوان الفرعيدراسة تحليلية للتطورات الحديثة , [ العنوان الفرعي ]
رقم الطلب025.5 ط س خ


تحياتي ومحبتي للجميع












التوقيع
توقيع : د.محمود قطر تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين