منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى البحوث الجارية "Researchs in progress" » تسيير و إدارة المكتبات المدرسية

منتدى البحوث الجارية "Researchs in progress" منتدى مخصص لمواضيع البحوث الجارية للزملاء الطلبة والباحثين لمساعدتهم في مختلف الجوانب التي هم بحاجة إليها سواء كانت أسئلة محددة أو طلب معلومات .

إضافة رد
قديم Apr-24-2010, 08:03 PM   المشاركة1
المعلومات

saddar1974
مكتبي جديد

saddar1974 غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 78379
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 9
بمعدل : 0.01 يومياً


ممتاز تسيير و إدارة المكتبات المدرسية

خطة البحث

مقـــــــــدمة
1 :المكتبة المدرسية...و التعلم.

1.1- المفهوم المعاصر للمكتبة المدرسية.
2.1- الوظائف الأساسية للمكتبة المدرسية.
3.1- المكتبة المدرسية كوسيلة تعليمية.

2 :إدارة و تسيير المكتبة المدرسية.

1.2- المبنى و التجهيزات.
2.2- بناء و تنمية المجموعات.
3.2- التنظيم الببليوغرافي للمواد.
4.2- العاملــــــــــــــــــــون.

3: تقييم الخدمة المكتبية المدرسية.

1.3- أهداف تقييم الخدمة المكتبية المدرسية.
2.3- خــــــطة التــــــــــــــقييم.
3.3- مجــــــــــالات التـــــقييم.
4.3- طــــــــــــــرق التــــــقييم.
4 : الدراسة الميدانية
(واقع المكتبات المدرسية ببعض المؤسسات التعليمية بدائرة الشريعة-مثالا-)
1.4) مــــــلخص الدراســــــة.
2.4) نتائج الدراسة الميدانية.
خاتمــــــــــة

القوانين الخمسة للمكتبـــــات


01) الكتب للاستعمال.
02) لكل قارئ كتابه.
03) لكل كتاب قارئه.
04) المحافظة على وقت القارئ.
05) المكتبة مؤسسة نامية.



رانجاناثان
1) أهمية البحث:
1- تهتم هذه الدراسة بنوع هام من المكتبات و مراكز المعلومات وهي المكتبات المدرســـــية .
2- تستمد الدراسة أهميتها من أهمية الدور الذي تلعبه المكتبة المدرسية في تحقيق الكثير من الأهداف التعليمية و التربوية للمدرسة .
2) إشكالية و أهداف البحث :
1- التعرف على طبيعة أهداف المكتبات المدرسية .
2- التعرف على دور أمين المكتبة المدرسية .
3- التعرف على نوعية خدمات المعلومات التي تقدمها المكتبات المدرسية للتلاميذ و المعلمين و طرق تقييم هذه الخدمات.
3) مجال البحث وحدوده:
الحدود اللغوية :
اعتمدنا في الدراسة على ما صدر باللغة العربية من كتب وأبحاث تتعلق بموضوع الدراسة
الحدود النوعية :
اعتمدنا على الكتب المطبوعة ومقالات الدوريات وملفات الانترنت .
4) منهج البحث :
قمنا بالاعتماد على المنهج التحليلي لأوعية المعلومات والمراجعة النظرية للإنتاج الفكري وذلك لإيضاح دور المكتبات المدرسية في تنمية الوعي الثقافي للمستفيدين من تلاميذ و معلمين والتحديات التي تواجهها وأنواع خدمات المعلومات التي تقدمها .
و على ذلك فقد اشتمل البحث على جانبين أساسيين هما:
الجانب النظري:
مراجعة و تحليل لما تيسر لنا من دراسات تخص دور و أهداف المكتبات المدرسية و كذا طرق و مجالات تقييم الخدمات المكتبية المدرسية.
الجانب المـــيداني:
قمنا بمجموعة من الزيارات الميدانية لبعض المؤسسات التعليمية بدائرة الشريعة و عقدنا لقاءات مع مسيريها و القائمين على المكتبات فيها قصد استطلاع آرائهم.
المقدمـــــة
لم يعد رجال التربية ينظرون إلى المكتبة المدرسية على أنها مجرد مرفق عادي من مرافق المدرسة,بل أصبحوا ينظرون إليها على أنها مرفق أساسي و هام لا يمكن الاستغناء عنه في المدرسة العصرية, لما لها من دور بالغ الأهمية في التكوين العلمي و الثقافي للطلاب, و في التنمية المهنية و التطوير للمعلمين, فهي فضلا عن كونها مركزا لتجميع مختلف أوعية المعلومات و تنظيمها و تيسير استخدامها لمختلف الـنشطة التربوية و لتعليمية, فهي تغني وتثري المناهج الدراسية و تخدم أبعادها المختلفة من ناحية أخرى.
و في ضوء التوجهات التربوية الجديدة الساعية إلى تطوير التعليم و الرفع من مستوى مخرجاته لتكون مواكبة للتطورات الحاصلة في مختلف ميادين و أفرع المعرفة الإنسانية , يظهر جليا و يتأكد يوما بعد يوم دور المكتبة المدرسية الرائد في التغلب على السلبيات التي أثرت و ما زالت تؤثر في نوعية التعليم و تحد من فعاليته.
و على ذلك فإن تطوير التعليم و تحسين نوعيته يجب ألا يقتصر على تطوير المناهج فقط, و إنما يجب أن يتعدى إلى الأخذ بالطرق الحديثة التي تركز على إكساب الطلاب مهارات الحصول على المعلومات من مصادر متعددة,و توظيف هذا الاستخدام للأغراض التعليمية و التربوية و الثقافية.
و في هذا تأكيد للدور الذي يمكن أن تسهم به المكتبة المدرسية في تطوير التعليم و تحديثه و إصلاحه.
1 :المكتبة المدرسية...و التعلم.

يرتبط تطور النظام التعليمي و المناهج الدراسية بالاتجاه نحو التعلم الذاتي و التعليم المستمر, و يتطلب ذلك توجيه الطلاب نحو المكتبة و إكسابهم المهارات اللازمة لاستخدامها .
إذ أن المهمة الرئيسية الموكلة للمكتبة المدرسية هي توفير و تنظيم مصادر و أوعية المعلومات المختلفة لدعم العملية التعليمية ,و إن توظيف مصادر المعلومات المتاحة بالمكتبة المدرسية لخدمة المناهج الدراسية سوف يجعل منها قوة تعليمية فعالة ,تسهم بفعالية في تحقيق الأهداف التربوية و التعليمية.
و المدرسة – في ظل الاتجاه نحو التعلم الذاتي و التعليم المستمر – لا تستطيع أن تؤدي رسالتها على الوجه الأكمل ما لم يتوافر للطلاب مكتبة مدرسية تساعدهم على استيعاب و فهم ما تشتمل عليه الكتب و المناهج الدراسية ,و توسع مداركهم لما تحتويه من المصادر المتعددة ذات المعلومات الغزيرة , و التي عادة ما تكون أكثر اتساعا في معلوماتها من الكتاب المدرسي .
و لقد انعكست الاتجاهات المعاصرة التي صاحبت التطور العلمي و التكنولوجي المكتبة المدرسية ,بوصفها محورا تلتقي فيه الأنشطة التعليمية في المجالات المختلفة,لذا وجب على المكتبة المدرسية مواكبة هذه الاتجاهات فأصبح يطلق عليها:
- مركز المعلومات.
- المكتبة الشامــلة.
- مركز التعـــــــلم.

1.1- المفهوم المعاصر للمكتبة المدرسية:

لقد توصل الباحثون في مجالات التربية و علوم المكتبات إلى تعريف المكتبة المدرسية بمفهومها الحديث على أنها:" المجموعات المنظمة من مواد مطبوعة و مواد غير مطبوعة أي(مصادر المعلومات) الموجودة في مكان واحد داخل المدرسة تحت إشراف فني متخصص"[1].
و بذلك فقد تغير مفهوم المكتبة التقليدي حيث تداخلت مع مجموعات المكتبة التقليدية مجموعات المواد السمعية و البصرية, لتكون وحدة متكاملة و شاملة فأطلق عليها المكتبة الشاملة, و لقد أثر ذلك في وظيفة المكتبة المدرسية و على أهدافها و خصائصها و أعطتها التنوع و الثراء و القدرة على مواجهة التغيرات المستمرة في المناهج و المقررات الدراسية,و من ثم النظم التعليمية, و كذلك لمواكبة التطورات الاجتماعية و الاقتصادية في المجتمعات المتقدمة.
و هكذا فلم يعد للمكتبة معنى مرتبطا بالكتاب فقط, بل اتسع ليشمل المجموعات كافة المختارة من المواد التعليمية و الدراسية و التثقيفية , إضافة إلى المواد التوضيحية.
و الكتاب في المكتبة المدرسية يهدف في المقام الأول إلى مساندة المنهج و إشباع حاجات الطلاب, سواء للعمل المدرسي أو الترويح بمعناه الواسع, كما يهدف الكتاب أيضا إلى إيجاد توازن بين الحاجات المختلفة للموضوعات و الميول بحيث يراعي رغبات و تطلعات الموهوبين و متوسطي الفهم و الإدراك , أو ذوي الفهم العادي و كذلك المتخلفين دراسيا.

2.1- الوظائف الأساسية للمكتبة المدرسية:

يمكن تحديد الوظائف الأساسية للمكتبة المدرسية على النحو التالي:
1- توفير المصادر التعليمية.
2- تدعيم المناهج الدراسية.
3- تدعيم الأنشطة التربوية.
4- التربية المكتبية للتلاميذ.
5- تنمية عادة القراءة و الإطلاع.
6- تنمية قدرات و مهارات المعلمين[2].

أولا: توفير المصادر التعليمية:
يأتي هذا الدور للمكتبة المدرسية في مقدمة الوظائف الأساسية التي تقوم بها إذ أنها دون توفير هذه المصادر على اختلاف أشكالها وفق معايير مناسبة , لا يمكنها النهوض ببقية الوظائف الأساسية الأخرى ,و تفشل في تحقيق أهدافها , و تصبح اسما على غير مسمى.
كما أن فعالية هذه الوظائف و الخدمات و الأنشطة تتأثر بالضرورة بمدى قوة مجموعات المصادر التعليمية بها و نوعياتها و قدرتها على تلبية كافة احتياجات المستفيدين من تلاميذ و معلمين.
و من الطبيعي أن توفير المصادر التعليمية ليس مقصودا في حد ذاته , و إنما هو وسيلة المكتبة المدرسية إلى تقديم خدماتها ,و لذلك فإن تنظيم هذه المصادر و إعدادها فنيا للتداول يأتي في المرحلة التالية , و هي مرحلة هامة لا يمكن الاستغناء عنها أو التقليل من شأنها , فلا يمكن أن تكون هناك مكتبة دون تنظيم فني و ترتيب موضوعي يسهل استخدام مقتنياتها.

ثانيا: تدعيم المناهج الدراسية:

غيرت الاتجاهات الحديثة للتعليم المفهوم التقليدي الذي كان مرتكزا على الجانب الفكري و اختزان المعلومات دون غيره من الجوانب الأخرى, و الذي أصبح لا يتفق مع احتياجات العصر , و ذلك لأن التركيز على المعرفة وحدها لا يوفر الشروط الملائمة للتعليم الذي يحدث التغيير الاجتماعي.
و لقد اعتمدت مدارسنا على الكتاب المدرسي المقرر دون غيره من الكتب, على اعتبار أنه يفسر المنهج و يشرحه و يلتزم به المعلم و التلميذ التزاما تاما.
و مما لا شك فيه أن الكتاب المدرسي وحده لا يستطيع أن يحيط إحاطة كاملة بالمعلومات المتصلة بالمواضيع التي يتناولها , إذ أن حجمه و طريقة تأليفه و وضعه لا تيسر تناول الوحدات الأساسية للمناهج المقررة بطريقة شاملة جامعة.
و من هنا يأتي دور المكتبة المدرسية في تدعيم المناهج الدراسية و خدمة أبعادها التعليمية و التربوية و النفسية, و قد أثبتت عدة بحوث بالولايات المتحدة الأمريكية وجود علاقة وثيقة بين جودة المكتبة و خدماتها في المدارس و بين المستوى العلمي و التحصيلي للطلاب, إذ أنها القوة الدافعة للعملية التربوية و هي وسيلة من أهم الوسائل التي يعتمد عليها في دعم و إثراء المناهج الدراسية.

ثالثا: تدعيم الأنشطة التربوية:

الأنشطة التربوية من أهم المجالات الحيوية التي تتيح للطلاب اكتساب خبرات و مهارات و قيم جديدة , عن طريق مواقف تعليمية حقيقية, إذ أن ممارستهم لهذه الأنشطة يساعد على نمو قدراتهم و ميولهم , علاوة على الإسهام في التنشئة الاجتماعية لهم.
و هنا يأتي دور المكتبة المدرسية في تحقيق الأهداف التالية:
- تمكين الطلاب من ممارسة مختلف ألوان النشاط الفردي و الجماعي تبعا لميولهم و قدراتهم.
- الانتفاع بوقت الفراغ و استثماره في أعمال جدية و ترفيهية.

- اكتساب خبرات و مهارات في حل المشكلات في جو ديمقراطي خارج حجرات الدراسة.
- تنمية مهارات و قدرات الطلاب و اكتشاف الميول القرائية و الأدبية و العلمية و الحرفية.

رابعا: التربية المكتبية للتلاميذ:

تهدف التربية المكتبية إلى إكساب التلاميذ القدر الكافي من القدرات و المهارات التي تمكنهم من الاستخدام الواعي و المفيد لمختلف أنواع المكتبات , و تزويدهم بال ضروري من المعلومات المكتبية اللازمة لمواصلة ترددهم على المكتبات قصد التعليم الذاتي و المستمر الذي يعد من أهم متطلبات عصرنا الدائم التغير.
و مما لا شك فيه أن اكتساب المهارات المكتبية خلال سنوات الدراسة بمراحلها المختلفة من أهم أهداف المكتبة المدرسية , إذ أنها أول ما يقابل المستفيد من أنواع المكتبات , و سيعتمد استخدامه لها على مدى ما توفره له من خبرات و مهارات مكتبية أثناء فترة دراسته[3].

خامسا: تنمية عادة القراءة و الإطلاع:

القراءة أساس التحصيل الدراسي و وسيلة من أهم وسائل كسب المعرفة و الثقافة, و نتيجة للبحوث التربوية العديدة التي تناولت القراءة تغير مفهومها و أصبحت : " عملية فكرية عقلية يتفاعل القارئ معها و يفهم ما يقرأ و ينقده و يستخدمه في حل ما يواجهه من مشكلات , و الانتفاع بها في المواقف الحيوية" بعد أن كان مفهومها القديم يقتصر على الإدراك البصري للرموز المكتبية و التعرف عليها.
و على الرغم من تطور وسائل الاتصال الحديثة و تنوعها و قدرتها على بث المعلومات و الثقافة و المعرفة في أوعية غير تقليدية لا تعتمد على الكلمة المكتوبة , و استخدام هذه الوسائل بنجاح في العملية التعليمية , إلا أن القراءة ستظل عماد العلم و المعرفة و الثقافة .
و الهدف العام الذي تسعى الخدمة المكتبية المدرسية إلى تحقيقه هو جعل الكتب و القراءة جزءا هاما من حياة الفرد اليومية, و تيسير نقل الثقافة من طابع الاستماع و المشافهة إلى الاتصال المباشر بمصادر المعرفة.

سادسا: تنمية قدرات و مهارات المعلمين:

المعلم هو حجر الزاوية في العملية التربوية التعليمية, و هو أساس نجاح النظام التعليمي ككل في تحقيق أهدافه , بل إن كفاءة العملية التعليمية ترتبط أساسا بمستواه المهني و الثقافي و الفكري.
و تأتي أهمية المكتبة في الإسهام الجدي في النمو المهني و الثقافي للمعلمين في كونها المرفق الوحيد بالمدرسة الذي تتوافر فيه المصادر التربوية على اختلاف أشكالها , فعندما تقوم المكتبة المدرسية ببناء و تنمية مجموعاتها يجب أن تضع في حسابها تكوين مجموعتين متميزتين , الأولى خاصة بالتلاميذ و الثانية خاصة بالمعلمين , و جرى العرف أن تتضمن هذه المجموعة المواد المكتبية التي تعين المعلمين في تحضير دروسهم و في تحسين أساليبهم الفنية من ناحية , و في التعرف على كل جديد في مجال مهنة التعليم من ناحية أخرى , لذا فإنها تشتمل على مجموعة منتقاة من الكتب المهنية الحديثة بالإضافة الدوريات التربوية و البحوث[4].

3.1- المكتبة المدرسية كوسيلة تعليمية:

3.1.1- التعليم الذاتي :
المكتبة وسيلة للتثقيف الذاتي , و كلمة ذاتي تؤكد الفارق ما بين المكتبة و المدرسة حيث يتلقى التلاميذ العلم على يد معلم.

3.1.2- التعليم الدائم:
المكتبة المدرسية وسيلة للتثقيف الذاتي الدائم , و كلمة دائم تؤكد فرقا آخر ما بين المكتبة و المدرسة التي ينحصر فيها المنهاج المدرسي ببضع سنوات دراسية , فالمدرسة تترك الشباب في مرحلة المراهقة لا يكادون يعرفون شيئا عن المشكلات التي تواجههم , و هم غير مهتمين بصورة عامة لرحلة الحياة , و هذا السبب الذي يجعل البعض يذهب إلى القول بأن التعليم الحقيقي للمرء إنما يبدأ بعد مغادرة المدرسة[5] .
و حينما يترك الشاب المدرسة تظل المكتبة في متناوله كوسيلة للتعلم و سوف تبقى سهلة المنال له طول الحياة[6].

3.1.3- التعليم الشامل:
و المكتبة وسيلة للتعليم الذاتي الشامل , إنها متاحة لكل الرجال و النساء صغارا و كبار أغنياء و فقراء, متعلمين و أشباه متعلمين , خيرين و أشرار ,أسوياء و غير أسوياء, إن إمكانياتها لكل ذلك عظيمة جدا.

3.1.4- وسيلة واحدة:
و المكتبة كوسيلة للتعلم الذاتي الدائم الشامل ليست الوسيلة الوحيدة و لكنها واحدة من عدة وسائل, إذ ليس ثمة شيء في الكون لا يقدم تعليما للإنسان, و يتساءل (يادهو) في كتاب ( بهاجافاتا-بوراتا) كيف حصلت يا "ساج" دونما جهد على الحكمة الواسعة و الواضحة التي تتجول في ضوئها كطفل؟
و يجيبه البرهمي[7] بقوله: " إن معلمي الذين اخترتهم بذكائي الخاص كثيرون أيها الملك و إنني أجد نفسي متحررا من الارتباط بالحكمة التي امتصصتها منهم " ثم يذكر له أربعة و عشرين معلما من الأرض إلى الدبور و يضيف قائلا: " إن جسمي نفسه أيضا معلم.........إن المعرفة من مصدر واحد لا يمكن أن تكون أبدا ثابتة و كاملة".
2 :إدارة و تسيير المكتبة المدرسية.


تستخدم معايير موحدة للمكتبات المدرسية , و هي ليست بديلا عن التخطيط و لكنها عبارة عن مستويات تمثل الحد الأدنى من المتطلبات و المقومات الضرورية حتى تكون الخدمة المكتبية فعالة و مقبولة , و على ذلك يمكن تعريف المعايير الموحدة للمكتبات بأنها:"قواعد و إرشادات أو توجيهات وصفية و كمية تساعد الإدارة في التعرف على الحد الأدنى من المدخلات المتعلقة بالمواد و الأفراد و التسهيلات المادية و مدى جودة مخرجاتها من خدمات مرغوبة".
و تتضمن المعايير الموحدة للمكتبات الجوانب التالية:
الأهداف- المبنى - التجهيزات (الأثاث و الأجهزة)- مجموعات المواد – العاملين.

1.2- المبنى و التجهيزات:

يعد مبنى المكتبة من أهم مقومات الخدمة المكتبية المدرسية الناجحة و الفعالة فلا يعقل وجود خدمة مكتبية حقيقية دون مبنى مناسب تمارس فيه هذه الخدمة.
و يركز المكتبيون على ضرورة توافر عدد من المواصفات التي تجعل من مبنى المكتبة مكانا مناسبا لأداء وظائفها و خدماتها, و من أهم هذه المواصفات:
- مناسبة الموقع.
- جودة التهوية و الإضاءة الطبيعية .
- توافر المساحة الكافية.

2.2- بناء و تنمية المجموعات:
اهتمت معايير المكتبات المدرسية بالخارج بمجموعات المواد اهتماما كبيرا, و قسمتها إلى معايير كمية و أخرى نوعية[8].
المعايير الكمية:
يمكن ذكر بعض نماذج المعايير الكمية للمجموعات في عدد من الدول فيما يلي:
- المملكة المتحدة: أصدرت جمعية المكتبات البريطانية معايير مكتبات المدارس لعام 1976م , و حددت الحد الأدنى للرصيد بمكتبة المدرسة 3500مجلد أو 15 مجلد لكل طالب أو أكثر.
- أستراليا: أصدرت جمعية المكتبات الأسترالية معايير مكتبات المدارس عام 1971م و ربطت الحد الأدنى للرصيد بعدد التلاميذ بحيث تبدأ من 1500مجلد في المدارس التي تضم 500 طالبا أو أقل , و تصل إلى 15000 مجلد بالمدارس التي يبلغ عدد طلابها 1000 طالب , كما حددت نصيب الطالب ب 15 مجلدا.
- كندا: كانت معايير المكتبات المدرسية في كندا تتبع المعايير التي تصدرها المكتبات الأمريكية, إلا أنه ابتداء من عام 1963م برز اتجاه قوي على إصدار معايير خاصة بكندا , لذا حددت المعايير التي صدرت عام 1967م الحد الأدنى لمجموعات الكتب ب 5000 كتاب أو 2مجلدا لكل طالب , بالإضافة إلى مجموعات الكتب المهنية للمعلمين و التي حددت ب 15 عنوانا لكل معلم.
- الولايات المتحدة: حددت المعايير الصادرة عام 1975م مجموعات المواد المدرسية ب 20000 مادة أو 40 مادة لكل طالب كحد أدني بالمدارس التي يبلغ عدد طلابها 500 فأقل , و عدد المجلدات من 8000 إلى 12000 أو من 16 إلى 24 مجلدا لكل طالب , كما حددت هذه المعايير مستويات مختلفة للدوريات و النشرات و المواد السمعية و البصرية[9].
المعايير النوعية:
لا تتوافر معايير نوعية محددة للمكتبات المدرسية , باعتبار أن هذا الأخير عرضة للتغير و الاختلاف بين مدرسة و أخرى, و تبعا للتطورات التي تحدث من حين إلى آخر في المناهج الدراسية و الاتجاهات التربوية , و لكن تتفق هذه المعايير على ضرورة وجود مجموعات شاملة من المواد المتنوعة بكل مكتبة مدرسية .

3.2- التنظيم الببليوغرافي للمواد:
بعد أن يتم اختيار المواد , تمر بمجموعة من الإجراءات حتى تكون جاهزة للتداول أو الإعارة للطلاب.
و تختلف هذه الإجراءات بطبيعة المواد , فالمواد السمعية و البصرية لها إجراءات تختلف عن المواد الأخرى و سوف نركز هنا على إجراءات المواد المطبوعة و خاصة الكتب لأنها تمثل الغالبية العظمى لمحتويات المكتبة.
أولا: المواد السمعية و البصرية:
تسجل المواد السمعية و البصرية في سجلات خاصة بعد ختمها بختم المكتبة , و يحتوي السجل غالبا على البيانات التالية :
· رقم التسلسل للمادة في السجل.
· بيانات النشر ( اسم الناشر , مكان النشر , تاريخ النشر )
· بيانات الطبعة.
· ملاحظات.
بعد إتمام عملية التسجيل , تمر هذه المواد بعملية فنية أخرى تسمى عملية الفهرسة, و هي عبارة عن وصف المحتوى المادي للمادة على بطاقات الفهرسة مقاس (7.5سم* 12.5سم) , و يتناول هذا الوصف البيانات التالية:
· عنوان المادة.
· بيان المسؤولية.
· بيانات النشر ( اسم الناشر , مكان النشر , تاريخ النشر ).
· السعة الزمنية للمادة.
و هذه البيانات تكتب وفق قواعد محددة و لعل أبرز هذه القواعد, القواعد الأنجلو -أمريكية للفهرسة .
و بعد ذلك تصفف هذه البطاقات في الأدراج و تكون جاهزة للاستعمال.

ثانيا: الكتب:
يمر الكتاب بعدة مراحل قبل أن يوضع في مكانه الصحيح على أحد أرفف المكتبة و قبل أن يكون صالحا للإعارة , و نجمل فيما يلي الخطوات التالية التي يجب لتباعها:
1- ختم الكتاب:
توضع علامة أو سمة خاصة على الكتاب تدل على ملكية المكتبة له, و يمكن أن يتم ذلك بأن يختم بختم المكتبة و الذي يحتوي على البيانات التالية:
* مكتبة مدرسة.......
* رقم السجل.
* رقم التصنيف.
2- تسجيل الكتاب :
يسجل الكتاب في سجل خاص (سجل الجرد) و الذي يحتوي على البيانات التالية:
* رقم السجل (التسلسل).
* رقم التصنيف.
* عنوان الكتاب .
* اسم المؤلف.
* مكان النشر .
* اسم الناشر.
* تاريخ النشر.
* جهة الورود.
* تاريخ الورود.
* ملاحظات.
3- تصنيف الكتاب :
لا نبالغ إذا قلنا أن التصنيف الجيد هو ما تمتاز به مكتبة مدرسية عن أخرى , و يمكن تعريف التصنيف بأنه : ترتيب أوعية المعلومات ترتيبا من شأنه جمع كتب الموضوع الواحد في مكان واحد على رفوف المكتبة تجاورها أوثق الكتب صلة بهذا الموضوع .
و هناك تصانيف كثيرة شائعة لا مجال لاستعراضها لكن أشهرها تصنيف ديوي العشري[10] و تصنيف الكولون لرانجاناثان[11] و التصنيف العشري العالمي[12].
و قد رشحت المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم تصنيف ديوي العشري للمكتبات المدرسية في البلاد العربية , نظرا لقيام كثير من المتخصصين بوضعه في القالب العربي و الإسلامي المناسب للمنطقة العربية.
4- تكعيب الكتاب :
بوضع رقم التصنيف على كعب الكتاب , و ذلك بعد إضافة الحرفين الأولين من اسم المؤلف و الحرفين الأولين من اسم الكتاب , و هذا بغرض تجميع الكتب ذات المؤلف الواحد في مكان واحد , بالإضافة إلى تسهيل مهمة التلاميذ في الوصول إلى الكتاب بسرعة.
5- عملية فهرسة الكتب:
و ذلك بتنظيم هذه المواد و عرضها بطريقة تؤدي إلى الاستخدام السريع و السهل, و من الضروري هنا توفر الأداة " الفهرس" التي تعد بمثابة الدليل لما هو موجود بالمكتبة , و يمكن تعريف الفهرس بأنه أداة دقيقة و دائمة و سريعة لإيجاد كتاب بعنوان معين أو بموضوع معين أو لمؤلف معين.

4.2- العاملــــــــــــــــــــون:

نصت كثير من المعايير الموحدة للمكتبات المدرسية في عدد من دول العالم على ضرورة توافر مستويات معينة من العاملين في المكتبة المدرسية من حيث العدد و التأهيل المهني , سواء أكان على المستوى الأكاديمي في مدارس و معاهد علوم المكتبات , أو على مستوى التدريب على أعمال المكتبات .
و تتراوح هذه المعايير بين وجود أمين مكتبة بمفرده في المكتبات التي يقل عدد التلاميذ فيها عن 300 تلميذ , و بين وجود عدد اكبر من الأمناء و المساعدين و الإداريين .
و يمكن هنا ذكر أعداد و نوعيات العاملين بالمكتبات المدرسية الواردة بمعايير دول الكومنولث[13] إذ أنها أكثر تفصيلا من معايير الدول الأخرى, و نوجزها في الجدول التالي:
عـــدد التلاميذ
مهنيون
مساعدون
إداريون
المجموع
أقل من 300تلميذ
1
00
00
01
من 300إلى 750 تلميذ
1
1
2
04
من 750 إلى 1250 تلميذ
1
2
2
05

و تنص هذه المعايير على أن وظائف المكتبية المدرسية يجب المؤهلات و الخبرات, من ذلك أن أمناء المكتبات المدرسية يجب أن يكونوا مؤهلين تأهيلا جامعيا في علوم المكتبات و التربية, أما مساعد الأمين فيجب أن يكون حاملا لمؤهل معترف به في علم المكتبات, أو مدرسا أو في إنتاج الوسائل التعليمية , أما الكتاب فيجب إعدادهم جيدا في مجال الأعمال المكتبية و الإدارة.
3: تقييم الخدمة المكتبية المدرسية.

يعرف التقييم على أنه :" عملية تهدف إلى الحكم الموضوعي على العمل المقدم , كالتعرف على مدى نجاح الهيئة أو فشلها في تحقيق الأغراض التي أنشئت من أجلها".
كما يعرف بأنه: " عملية جمع و تصنيف و تحليل بيانات أو معلومات (كمية أو كيفية) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم ".
و مما لاشك فيه أن التقييم ليس هدفا في حد ذاته , كما أنه ليس عملية منتهية تقف عند حد معين , و إنما هو عملية مستمرة تهدف إلى تحسين و تطوير مستوى الخدمة المكتبية المدرسية و زيادة فعاليتها, لذلك فإنه ضرورة أساسية لا غنى عنه سواء لوضع الخطط الجديدة , أو لتعديل الخطط القديمة في ضوء النتائج المستخلصة منه, و ذلك لجعلها أكثر واقعية و قدرة على تحقيق الأهداف[14] .

1.3- أهداف تقييم الخدمة المكتبية المدرسية:

يتم تقييم الخدمة المكتبية المدرسية لتحقيق أغراض أربعة رئيسية هي:
1- التعرف على إمكاناتها المادية و البشرية.
2- التعرف على منجزاتها و تحليلها و تفسيرها .
3- تحديد احتياجاتها.
4- تخطيط مستقبلها , و المساعدة على اتخاذ القرارات .

و وفقا لهذه الأغراض الأربعة يمكن تحديد أهداف تقييم الخدمة المكتبية على النحو التالي:
1- حصر الإمكانات المادية و البشرية التي تتوافر بالمكتبة.
2- حصر جميع الخدمات المباشرة و غير المباشرة التي تمثل نتاج الخدمة المكتبية , و تحديد مستوى أداء هذه الخدمات.
3- معرفة مدى تحقيق الأهداف الموضوعة للخطة المتعلقة بالنشاط المكتبي.
4- التعرف على مصادر القوة أو القصور في كل ما يتصل بالخدمة المكتبية.
5- تخطيط الخطة المكتبية , و اتخاذ القرارات التي تكفل اختيار أحسن الحلول الممكنة في ضوء الإمكانات المادية و البشرية المتاحة , و بما يحقق الارتفاع بمستوى الخدمات الحالية إلى أقصى كفاءة ممكنة.
6- التعرف على قدرات العاملين في مجال الخدمة المكتبية و مستوى إعدادهم الفني و التربوي , و درجة نموهم المهني , و تقييم أدائهم من النواحي الفنية و التربوية و التعليمية و الإدارية[15].

2.3- خــــــطة التــــــــــــــقييم:

من المهم وضع خطة للتقييم بحيث تتضمن عددا من الخطوات المتتابعة التي يجب الاسترشاد بها على النحو التالي :
1- تحديد مجالات التقييم.
2- تحديد برنامج التقييم.
3- تنفيذ التقييم.
4- تعديل النظام أو الخدمة بناء على نتائج التقييم.
و يمكن صياغة هذه الخطوات على شكل أسئلة محددة توفر الإجابة عنها الخطوط العريضة التي يتم وضع خطة التقييم على أساسها , هذه الأسئلة هي:
1- ما الذي يقيم؟
2- كيف يتم التقييم ؟ و أي الأدوات تستخدم ؟
3- من يشارك أو يسهم في عملية التقييم ؟
4- ما القرارات الواجب اتخاذها وفقا لنتائج التقييم ؟
و تستدعي الإجابة عن هذه الأسئلة النظر إلى الخدمة المكتبية المدرسية نظرة شاملة للتعرف على مقوماتها و وسائلها و أنشطتها , و ذلك لتحديد الخطوط العريضة لعملية التقييم , بحيث تتناول كل جانب من جوانب الخدمة ابتداء من أهدافها و حتى تأثيرها و فعاليتها و معطياتها أو عائدها في إطار من الالتزام بالدقة الموضوعية التي تعتمد على البيانات الصحيحة التي يمكن الحصول عليها[16].

3.3- مجــــــــــالات التـــــقييم:

يمكن تحديد الجوانب الستة التالية كمجالات لتقييم المكتبة المدرسية:
1- المقومات المادية و البشرية المتوافرة بالمكتبة.
2- إدارة المكتبة .
3- الإعداد الببليوغرافي للمواد.
4- إستخدام المكتبة.
5- المكتبة و العملية التعليمية التربوية.
6- الكفاية[17].
و يشتمل كل جانب من هذه الجوانب على عدة عناصر يجب وضعها في الاعتبار عند إعداد مخطط التقييم , و عند اختيار أدوات جمع البيانات , أو عند تحديد الطريقة التي تتبع في التقييم , و يمكن تعداد العناصر التالية كأساس لتفصيل كل جانب من الجوانب السابقة.

1-المقومات المادية و البشرية المتوافرة بالمكتبة:
أ- مبنى المكتبة: المساحة-الإضاءة – التهوية.
ب- الأثاث.
ج- أجهزة العروض الصوتية و الضوئية, و المعدات المكتبية.
د- مجموعات المواد : أوعية المعلومات التقليدية و غير التقليدية.
هـ- القوى البشرية: مهنيون – فنيون – معاونون إداريون.
2- إدارة المكتبة:
أ- خطة الإدارة و المديرية المسؤولة لدعم و توسيع نطاق الخدمة المكتبية المدرسية.
ب- المخصصات المالية و بنود إنفاقها.
جـ- إجراءات و معايير اختيار مجموعات المواد و تزويد المكتبة بها.
د- السجلات المكتبية و اكتمال و دقة التسجيل بها.
هـ- تنظيم الحضور للمكتبة سواء أكان للفصول أم للطلاب.

3-الإعداد الببليوغرافي للمواد:
أ- الفهرسة الوصفية و الموضوعية.
ب- التصنيف.
جـ- فهارس المكتبة و اكتمالها و ترتيبها.
د- ترتيب الكتب و الوسائل السمعية البصرية طبقا لأرقامها الخاصة .
4- استخدام المكتبة:
أ- استخدام المعلمين و التلاميذ للمكتبة و الاستفادة من امكاناتها المتوفرة.
ب- تشجيع الطلاب على ارتياد المكتبة و استخدام مصادرها.
جـ- الإعارة الخارجية.
د- التربية المكتبية للطلاب.
5- المكتبة و العملية التعليمية التربوية:
أ- دور المكتبة في خدمة المناهج الدراسية و الأنشطة التربوية.
ب- المكتبة كوسيلة للتعامل مع الطلاب بطرق تربوية و إنسانية.
جـ- الأنشطة الثقافية للمكتبة.
د- طرق و أساليب تقريب المكتبة للطلاب , و المعلمين.
6- الكفاية:
أ- كفاية مساحة المكتبة لاستيعاب أعداد مناسبة من الطلاب في وقت واحد.
ب- كفاية مجموعات المواد بالمقارنة بعدد الطلاب و المعلمين بالمدرسة.
كفاية المخصصات المالية لبناء و تنمية مجموعات المواد و صيانتها.
جـ- كفاية أعداد العاملين من المهنيين و الفنيين و الإداريين.

4.3- طــــــــــــــرق التــــــقييم:
تعد طرق التقييم التالية أكثر الطرق استخداما في تقييم الخدمة المكتبية المدرسية:
1- تطبيق المعايير الموحدة:
وهي عبارة عن خطوط عريضة و إرشادات عملية تتعلق بتخطيط و تنفيذ الخدمة المكتبية المدرسية, و هي مستويات تمثل الحد الأدنى من المقومات الأساسية التي ينبغي وجودها بالمكتبة المدرسية حتى تستطيع القيام بوظائفها على نحو مرض.
2- قوائم المراجع (الفحص ):
وهي عبارة عن قائمة تشتمل على جميع العناصر المادية و البشرية و التنظيمية و الخدمية الواجب توافرها بالمكتبة[18] .
و توضع مستويات متدرجة لكل عنصر , و غالبا ما تحتوي هذه القوائم على أربع مستويات يحدد لكل منها درجة معينة مثل:
* ممتازة.
* جيدة.
* عادية.
* ضعيفة.
و يبين الجدول التالي نموذجا لهذا النوع من التقييم:


ضعيف
عادي
جيد
ممتاز
1- العاملون
2- المقتنيات
3- التنظيم
4- المبنى
5- الأثاث
6- الميزانية
7- البرامج




ضعيـف جيــــد
مرضــي

3- القوائم المعيارية:
تحتوي على مجموعة محورية من المواد المكتبية الواجب توفرها بالمكتبة المدرسية طبقا للمرحلة التعليمية التي توجد بها, و هي قوائم شاملة يقوم بإعدادها مكتبيون متخصصون, فضلا عن خبراء المناهج التربوية , و تصدر هذه القوائم عادة عن الجمعيات المهنية للمكتبيين أو الجهات الرسمية المسؤولة عن المكتبة المدرسية.
4-الملاحظة الميدانية:
من الضروري لن تتم هذه الملاحظة للمكتبة المدرسية أثناء العمل , أي أثناء اليوم الدراسي و في الفترات التي يكثر فيها الحضور إلى المكتبة لأي غرض من أغراض البحث أو الاستشارة أو القراءة, و بذلك يتم التعرف بصورة واقعية عن نشاط و فعالية الخدمة المكتبية.
5- المقابلات الشخصية:
و ذلك بغرض التعرف على احتياجات المستفيدين و الوقوف على المشاكل التي تعترض العاملين بالمكتبة المدرسية لتحقيق أهداف المكتبة و تلمس جوانب القوة و جوانب القصور[19].
6- الاستبيانات:
و هي أداة هامة في البحوث الميدانية , و كثيرا ما يعتمد عليها في قياس فعالية المكتبة و تقييم الخدمة المكتبية فيها.
و يمثل تصميم الاستبانة أهمية قصوى للحصول على بيانات حقيقية, و ذلك من خلال الصياغة الجيدة لأسئلة الاستبانة[20]

4 : الدراسة الميدانية
(واقع المكتبات المدرسية ببعض المؤسسات التعليمية بدائرة الشريعة- مثالا-)

1.4) مــــــلخص الدراســــــة:

قمنا بزيارة المؤسسات التالية :
- ثانوية النعمان بن بشير.
- متوسطة العلامة بن رشد.
- ابتدائية الشيخ العربي التبسي.
و قابلنا المشرفين على المكتبات المدرسية بهذه المؤسسات و جمعنا مجموعة من البيانات عن طريق المقابلة الشخصية و الملاحظة الميدانية كما اطلعنا على بعض السجلات الخاصة بالمكتبات و بعض البطاقات المستعملة في جرد الكتب.
و قد سجلنا بعضا من هذه المعلومات في الجدول التالي:

المؤسســــة
عدد التلاميذ
العدد الإجمالي للكتب
معدل الكتب المعارة يوميا
عدد التلاميذ في المطالعة الداخلية يوميا
ثانوية النعمان بن بشير
1329
6712
25
20
متوسطة العلامة بن رشد
362
2157
08
32
ابتدائية الشيخ العربي التبسي
654
00
00
00

أولا: نتائج البحث:
و بعد تحليلنا لجميع هذه البيانات توصلنا للنتائج التالية:
1) قلة المخصصات المالية المدرجة بالميزانية السنوية للمؤسسات التعليمية و قصورها عن تلبية احتياجات التلاميذ في الحصول على مجموعات مواد متوازنة و ذات قيمة علمية عالية.
2) إسناد تسيير المكتبات المدرسية لغير المتخصصين , إذ يتم إسنادها لأي موظف غير مكتمل النصاب الساعي الأسبوعي ( إداري , مخبري , أستاذ , .....) , مما يؤثر سلبا على نوعية الخدمة المكتبية المقدمة.
3) مجموعات المواد بمكتبات المدارس غير كافية من الناحيتين الكمية و النوعية , و تقل كثيرا عن المعايير الدولية المطبقة, كما أنها لا تواكب الإنتاج الفكري الذي يصدر كل عام ( حوالي 6 كتب لكل تلميذ ).
4) اقتصار مجموعات المواد بالمكتبات المدرسية على الأوعية التقليدية دون غيرها, و عدم توفر الأوعية غير التقليدية .
5) عدم توافر الدوريات المتخصصة في فروع المعرفة المختلفة.
6) تعرض الكثير من مجموعات المواد للتلف دون وجود أي محاولات لصيانتها و تجليدها.
7) عدم وجود إدارات محلية للمكتبات المدرسية كما هو معمول به في كثير من دول المشرق العربي.
8) ضعف الجانب التشريعي في هذا الجانب مع ملاحظة وجود مجموعة من النشرات الوزارية التي تدعو للاهتمام بالمكتبات المدرسية , غير أنها لا تضع مخططات تنفيذية للنهوض بالمكتبات المدرسية.

ثانيا: التوصيات:
و بناء على النتائج السابقة نقترح التوصيات التالية :
1) إقرار سياسة وزارية ثابتة للنهوض بالمكتبات المدرسية لأطوار التعليم المختلفة ( ابتدائي – متوسط – ثانوي ) .
2) فتح مناصب مالية لتوظيف أمناء المكتبات المدرسية من بين حاملي الشهادات الجامعية المتخصصة في علوم المكتبات و التوثيق.
3) إنشاء إدارات ولائية للمكتبات المدرسية بمختلف مديريات التربية , قصد متابعة و تقييم و تنمية هذه المكتبات.
4) تخصيص ميزانيات سنوية كافية لتحقيق كفاية المكتبات المدرسية كما و نوعا , و تنويع مصادر المعلومات فيها.
5) فتح صالات للأنترنت بمختلف المؤسسات التعليمية و إلحاقها بالمكتبات المدرسية, قصد مواكبة التطور الحاصل في تكنولوجيا المعلومات.
6) تنويع مصادر الدخل للمكتبات المدرسية عن طريق رسوم اشتراك , مساهمات الأولياء عن طريق الهبات و الهدايا , و مجموعات أصدقاء المكتبة.
7) إنشاء شبكات للمكتبات المدرسية لربط مختلف المؤسسات و تعميم الاستفادة و تحقيق المشاركة في عمليات الشراء و التبادل .
8) إثراء برامج المكتبات المدرسية : ندوات , ملتقيات , عروض فيديو , مسابقات فكرية , محاضرات ...... .

الخاتــمة


تنبأ عالم المكتبات الهندي الشهير "رانجاناثان" منذ عقود بأن أيام التعليم الجماعي قد ولت و أن عهدا من التعليم الذاتي المستمر على وشك الظهور , و قد عرف التعليم على انه منهج لمدى الحياة تقوم فيه المدرسة بتجهيز القوة الدافعة .
و نظام المكتبة هو العون و المساعد على مواصلة هذا الدرب من التعليم الذاتي المستمر , و لاشك أن المكتبة المدرسية أهم أنواع هذه المكتبات على الإطلاق.
ذلك أنها أول ما يقابل الفرد من أنواع المكتبات فيتوقف حكمه عليها و على مدى جودة و فعالية خدماتها من حكمه الأولي على المكتبات المدرسية.
و تستطيع المكتبة المدرسية أن تسهم في تحقيق إستراتيجية تطوير التعليم كما و كيفا , خاصة على صعيدي التعليم الذاتي و التعليم المستمر , و من الطبيعي أن هذا الإسهام لا يكون فعالا إلا إذا زودت بالقوى البشرية المؤهلة تأهيلا مكتبيا و تربويا , و المقومات المادية المناسبة , التي تتمثل في مكان المكتبة و تجهيزاتها من أثاث و أجهزة , فضلا عن مجموعات المواد المختارة بعناية لتلبية ميول و احتياجات التلاميذ.
كما أن تطوير خدمات المكتبة و أنشطتها و زيادة فعاليتها , يقتضي الإسهام المثمر للمعلمين و كامل الفريق التربوي و الإداري للمؤسسة التعليمية , و إيمان القيادات التربوية و المسيرين بأهمية الخدمة المكتبية .
ولذلك وجب تقييم الخدمات المكتبية المدرسية بصفة منتظمة سواء من طرف العاملين بها أنفسهم ( تقييم ذاتي) , أو من طرف الإدارة المشرفة على تسيير المكتبة المدرسية لضمان السير الحسن للخدمات المكتبية و ضمان تواصلها و فعاليتها.

قائــــــمة المصادر و المراجع:

1) أحمد عبد الله العلي, المكتبات المدرسية و العامة (الأسس و الخدمات و الأنشطة), الطبعة الأولى , الدار المصرية اللبنانية , القاهرة , 1993م .

2) حسن محمد عبد الشافي , دراسات في المكتبات المدرسية , الطبعة الأولى , الدار المصرية للكتاب , القاهرة , 1990م .

3) حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م.

4) رؤوف عبد الحفيظ هلال , المكتبة المدرسية و دورها في تنمية ثقافة الطالب , د.ط , دار الثقافة العلمية , الإسكندرية , 1998م .

5) حسن عبد الشافي , مدحت كاظم , الخدمة المكتبية المدرسية: مقوماتها و تنظيمها و أنشطتها , الطبعة الخامسة , الدار المصرية اللبنانية القاهرة, 1996م.

6) ش. ر. رانجاناثان , تنظيم المكتبات , تعريب شعبان عبد العزيز خليفة , د.ط , دار المريخ , الرياض , د.س .

[1]أحمد عبد الله العلي, المكتبات المدرسية و العامة (الأسس و الخدمات و الأنشطة), الطبعة الأولى , الدار المصرية اللبنانية , القاهرة , 1993م , ص ص 59 ,60

[2]حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م , ص 37.

[3]حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م , ص 38

[4]حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م , ص 39

[5]ش ر رانجاناثان , تنظيم المكتبات , تعريب شعبان عبد العزيز خليفة , د.ط , دار المريخ , الرياض , د.س , ص 19.

[6]ش ر رانجاناثان , تنظيم المكتبات , تعريب شعبان عبد العزيز خليفة , د.ط , دار المريخ , الرياض , د.س , ص 20.


[7]رجل الدين.

[8]رؤوف عبد الحفيظ هلال , المكتبة المدرسية و دورها في تنمية ثقافة الطالب , د.ط , دار الثقافة العلمية , الإسكندرية , 1998م , ص47

[9] رؤوف عبد الحفيظ هلال , المكتبة المدرسية و دورها في تنمية ثقافة الطالب , د.ط , دار الثقافة العلمية , الإسكندرية , 1998م , ص 49


[10]نسبة إلى المكتبي الأمريكي "ملفيل ديوي".

[11]رانجاناثان مكتبي هندي شهير صاحب تصنيف الكولون.

[12]أشتق من تصنيف ديوي مع إدخال بعض التعديلات.

[13]معروفة كذلك بالكومنولث البريطاني, وهو عبارة عن اتحاد طوعي مكون من 53 دولة جميعها من ولايات الإمبراطورية البريطانية سابقاً باستثناء موزمبيقوالمملكة المتحدة.

[14]حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م , ص 39


[15]حسن عبد الشافي , مدحت كاظم , الخدمة المكتبية المدرسية: مقوماتها و تنظيمها و أنشطتها , الطبعة الخامسة , الدار المصرية اللبنانية القاهرة ,1996م , ص253.

[16]حسن محمد عبد الشافي , المكتبة المدرسية و دورها التربوي, الطبعة الثانية , مؤسسة الخليج العربي , القاهرة , 1987م , ص 42.


[17]حسن عبد الشافي , مدحت كاظم , الخدمة المكتبية المدرسية: مقوماتها و تنظيمها و أنشطتها , الطبعة الخامسة , الدار المصرية اللبنانية القاهرة ,1996م , ص253.


[18]حسن محمد عبد الشافي , دراسات في المكتبات المدرسية , الطبعة الأولى , الدار المصرية للكتاب , القاهرة , 1990م , ص 213.


[19]حسن محمد عبد الشافي , دراسات في المكتبات المدرسية , الطبعة الأولى , الدار المصرية للكتاب , القاهرة , 1990م , ص 217.


[20]حسن محمد عبد الشافي , دراسات في المكتبات المدرسية , الطبعة الأولى , الدار المصرية للكتاب , القاهرة , 1990م , ص 218.












  رد مع اقتباس
قديم Apr-26-2010, 11:02 PM   المشاركة2
المعلومات

monagh
مكتبي جديد

monagh غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 52211
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: مصـــر
المشاركات: 12
بمعدل : 0.01 يومياً


افتراضي

بارك الله فيك كما أفدتنا بهذا الإنتاج الفكري القيم .












  رد مع اقتباس
قديم Apr-27-2010, 09:31 PM   المشاركة3
المعلومات

anameri
مكتبي خبير

anameri غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 61716
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 1,530
بمعدل : 0.75 يومياً


افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم على الافادة

تحياتي الخالصة لك












التوقيع
جمعية للأرشيفيين الجزائريين
ش.ذ.م.م
الشبكة العربية لعلم المعلومات و الوثائق
قريبا في الجزائر
الأشياء ليست دائما مثلما تبدو
و لكن علينا محاولة تغييرها
حتى و لو كانت آخر شيء نقوم به

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المكتبة’المدرسة ’ التعليم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكتبة المدرسية من الالف الى الياء السايح منتدى مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية 52 Oct-20-2012 09:49 PM
الفهرس الموحد لكتب المكتبات د. صلاح حجازي المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 22 Oct-19-2011 06:24 PM
المكتبة المدرسية من الألف إلى الياء أمينةمصادرتعلم المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 2 Mar-15-2010 10:12 PM


الساعة الآن 07:28 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين